خاطرة اليوم (19 ايار 2011): ما العمل بخصوص الكويت؟ من يريد طي صفحة الماضي، يواجه عموما بلئم كويتي ورغبة دفينة بالانتقام لما حدث في الماضي. الكويت لديها نظام سياسي معقد، اذ انها منذ القدم عبارة عن تحالف بين آل الصباح والاسر التجارية الكبرى، ودخلت على هذه المعادلة مؤخرا سطوة للتيارات المحافظة المتمثلة بالعشائر والسلفيين، وكذلك الطائفة الشيعية الكبيرة (40-45 بالمئة من السكان). الكويت لا تحتاج الى ميناء جديد في جزيرة بوبيان، ولكن مشروعها (ميناء مبارك الكبير) هو خطوة استباقية لوأد مشروع ميناء الفاو الكبير، الذي امسى حلما عراقيا قريب المنال. الكويت وعائلاتها المالية جنت عشرات المليارات الدولارات من العراق الجديد، عن طريق تقديم الدعم اللوجستي للقوات الامريكية (…كل شيء من طعام الى بناء قواعد الى تشغيل الموانئ الكويتية)، وعن طريق استثماراتهم في العراق (…شركات موبايل، وكالات سيارات، مضاربة بالعقارات…الخ). لا يوجد حل الا بإلغاء مشروع ميناء مبارك، وهذا لن يحصل بالتهديد والتوعيد العراقي، او حتى ببوس اللحى، اذ ان اغلب الاحزاب، مثل حزب الدعوة والمجلس الاعلى وتيار علاوي، يتمتعون بعلاقات سياسية وتجارية متميزة مع الجانب الكويتي. الحل اظنه سيأتي عن طريق حملة شعبية تعبئ المستهلك العراقي ضد البضائع و الخدمات التي يعود ريعها على تجار الكويت. اذا اراد هؤلاء التجار الحفاظ على هذه الموارد، فعليهم الضغط على حكومتهم وبرلمانهم بتوقيف الاستفزاز المتمثل بالميناء الجديد. فهل لنا ان نجمع اسماء الشركات الكويتية العاملة في العراق؟ لنبدأ بشركة زين للاتصالات…

خاطرة اليوم (19 ايار 2011): ما العمل بخصوص الكويت؟ من يريد طي صفحة الماضي، يواجه عموما بلئم كويتي ورغبة دفينة بالانتقام لما حدث في الماضي. الكويت لديها نظام سياسي معقد، اذ انها منذ القدم عبارة عن تحالف بين آل الصباح والاسر التجارية الكبرى، ودخلت على هذه المعادلة مؤخرا سطوة للتيارات المحافظة المتمثلة بالعشائر والسلفيين، وكذلك الطائفة الشيعية الكبيرة (40-45 بالمئة من السكان). الكويت لا تحتاج الى ميناء جديد في جزيرة بوبيان، ولكن مشروعها (ميناء مبارك الكبير) هو خطوة استباقية لوأد مشروع ميناء الفاو الكبير، الذي امسى حلما عراقيا قريب المنال. الكويت وعائلاتها المالية جنت عشرات المليارات الدولارات من العراق الجديد، عن طريق تقديم الدعم اللوجستي للقوات الامريكية (…كل شيء من طعام الى بناء قواعد الى تشغيل الموانئ الكويتية)، وعن طريق استثماراتهم في العراق (…شركات موبايل، وكالات سيارات، مضاربة بالعقارات…الخ). لا يوجد حل الا بإلغاء مشروع ميناء مبارك، وهذا لن يحصل بالتهديد والتوعيد العراقي، او حتى ببوس اللحى، اذ ان اغلب الاحزاب، مثل حزب الدعوة والمجلس الاعلى وتيار علاوي، يتمتعون بعلاقات سياسية وتجارية متميزة مع الجانب الكويتي. الحل اظنه سيأتي عن طريق حملة شعبية تعبئ المستهلك العراقي ضد البضائع و الخدمات التي يعود ريعها على تجار الكويت. اذا اراد هؤلاء التجار الحفاظ على هذه الموارد، فعليهم الضغط على حكومتهم وبرلمانهم بتوقيف الاستفزاز المتمثل بالميناء الجديد. فهل لنا ان نجمع اسماء الشركات الكويتية العاملة في العراق؟ لنبدأ بشركة زين للاتصالات…

تعليق