علي حسين: لماذا يخافون القبانچي؟ (جريدة المدى)

الرابط: علي حسين: لماذا يخافون القبانچي؟ (جريدة المدى)

اقتباس: احمد القبانجي امتداد لمفكرين أحرار سعوا إلى بث المعرفة العقلية بين صفوف الناس.. وهم يقفون بالضد من ثقافة رسمية تريد من الشعب ان يصبح جيشا من الجاهلين.. ثقافة تسعى الى حجب فضيلة التفكير وبث الشعور بالذنب عند البسطاء من اجل أن يعيشوا حياتهم في التكفير عن ذنوب الماضي.. إنها السلطة باسم الدين وليست الدين الحقيقي.

اليوم نعيش في ظل ‎سياسيين يصرون على أن يكونوا حراساً لمعبد الماضي.. لا يؤمنون بأن العالم تغير وأصبحت الدنيا غير الدنيا، فهم مازالوا مصرين على أن أي تفكير حر هو ملعون في الدنيا والآخرة، سياسيون لا يعرفون أن المتمردين عن السمع والطاعة هم الذين يغيّرون الأفكار والمجتمعات.. ولهذا سينتصر احمد القبانجي وهو يخوض معركته في احدى المعتقلات الايرانية وسيصبح رمزا في معركة بين دعاة الماضي وصناع المستقبل بين عبادة النص والتفكير فيه وفهمه.

تعليق