کراس “من یحرك البارزاني؟” للمؤلف هاشم البناء سنة 1962

التحمیل من الرابط التالي:

كتاب من يحرك البارزاني للمؤلف هاشم البناء

الحجم 26MB

صدر هذا الكراس في العهد القاسمي قبل خمسين سنة، وهو يماثل كتب وكراسات صدرت قبله في العهد الملكي، وبعده في العهود العارفية والبعثية. ونجد بأن الخطاب المركزي في التعامل مع القضية الكردية وقيادتها البارزانية لم يتغير منذ اكثر من تسعة عقود من الزمن الى يومنا هذا في العهد المالكي وكادره من “المقربين” الذي يخرجون على شاشات التلفزيون ويصرحون بأمور تبدو منقولة حرفيا من هذا المنشور. كما هناك كادر صحفي وتنظيري، يخرج علينا بالكلام نفسه، واغلبه بعمل في اجهزة اعلام الدولة كما كان الحال مع مؤلف المنشور. وكل قارئ للتاريخ يدرك يقينا الى اين ستأخذنا حتماً هذه الكلمات العاصفة والمتهورة، الى تضاريس انفالية وغيوم ملبّدة بالخردل، والى بوابات شرقية وغربية وشمالية وجنوبية، ودوماً دوما، الى احضان القائد الضرورة الذي يراه شعبه “المتهستر” في وجه القمر.

    1.
  1. December 2nd, 2012 at 8:00 pm
    ياسر
      يقول:

    وكأن الطرف الكردي يصرح تصريحات متوازنة وغير نارية.. بالحقيقة الطرف الكردي يتحمل مسؤولية تصعيد الاحداث بصورة مماثلة لحكومة المركز.. تصريحات استفزازية وتصرفات متهورة من حكومة الاقليم ومن سلطانها مسعود

  2. 2.
  3. December 2nd, 2012 at 9:16 pm
    Bayar
      يقول:

    وكان كوردستان، شعب ووطن، سبب فشل وعجز وتخلف وفساد كل من اعتلى كرسي الحكم في بغداد من قاسم الى المالكي ومن لف لفهم من وعاظ السلاطين مثل الاخ صاحب التعليق أعلاه واتهامه لشخص بعينه…يبقى ان نقول كثر الله أمثالك استاذ نبراس فالشعب يحتاج الى المعرفة ثم المعرفة ثم المعرفة….وليس مزيدا من الجهل والجهلة الظلاميين…

  4. 3.
  5. December 4th, 2012 at 11:51 pm
    محمد حميد الطيار
      يقول:

    الاستاذ نبراس المحترم
    مع اعجابي الشديد لكثير من تعليقاتك ولكنني ارى انك متحيز في طرحك الحالي وفي هذا التوقيت بالذات وكأنني اشم رائحة تحيزك لنصفك الكردي الطالباني المحترم. لا ادافع هنا عن المالكي وحزبه البغيض ولكن في الوقت نفسه لا استطيع تجاهل التجاوزات الكردية ومنذ سقوط النظام. لقد كانوا البادئين المتطورين في عمليات الحواسم لكل ماسهل او خف وزنه بل تعدى ذلك الى سيارات الباترول البيضاء التي كني تصفها على جبال شمالنا العزيز بانها منظر حواسمي ناصع البياض على الوان الورود في اعياد النوروز. ولاننسى المعدات العسكرية الثقيلة من مدرعات ودبابات وهي نفسها التي دفعوا بها الى الواجهة وتهديد الدولة بها بدل الانصات لصوت العقل الذي نفتقده كثيراً ونحتاجه في هذه الايام. تعجبت من تعليق الاخ بيار كونه ولاول مرة لم اسمع ناقد كردي يفوته ذكر الشوفينية العربية وبعض من كلام الصهاينة الذين عرفهم الاخ نبراس كونه تعامل ويتعامل معهم وعن قرب كبير. لم ننسى ولا نتناسى حركة الاكراد المبرمجة في تكريد المناطق التنازع عليها مثل كركوك وخانقين وديالى عندما عرضوا وامام الجميع مابين خمسة وعشرة ملايين دينار عراقي للكردي الذي ينقل بطاقة سكنه والتموينية الى اي من هذه المناطق. لست هنا مختلقاً لهذه التفاصيل وعدد ليس بالقليل من هؤلاء الاخوة الاكراد كانوا مابين عامل وموظف وحماية تعاملت معهم شخصياً واثق بهم كنت ولازلت وكذلك بكلامهم
    والعاقل يفهم

  6. 4.
  7. December 5th, 2012 at 11:24 pm
    عبدالعزيز الونداوي
      يقول:

    لنناقش المبادئ أولا
    كان على الحكومة تنفيذ منطوق المادة 140 التي لو طبقتها لما وجدنا اليوم إختلافا على مناطق متنازع عليها ولا وجدنا من يتهم الأكراد بجلب عوائل كردية .. أما تأخير تنفيذ هذه المادة فقد فتحت الباب واسعا لمختلف الأجراءات والأحتمالات
    ومن جانب آخر فإن حق تقرير المصير الأختياري مبدأ مقبول من المجتمع الدولي ومن الدستور العراقي كذلك فلم الأختلاف حوله ؟ وهل علينا أن نطالب الأمم المتحدة مثلا بالقيام بالأستفتاء اللازم لتطبيق المادة 140 كما فعلوا في تيمور مثلا ؟
    نسمع الآن نفس النغمات التي سمعناها ليس كما ورد أعلاه منذ وقت قاسم بل كانت نفس النغمة منذ 1936

تعليق