دليل القطاع الخاص العراقي عام 1936

التحميل من الرابط الآتي: دليل القطاع الخاص العراقي عام 1936

الحجم 80MB

هذا جزء من دليل المملكة العراقية الذي صدر باللغتين العربية والانكليزية عام 1936 (مجموع 883 صفحة مع فهارس)، وهو الجزء الذي يتضمن الدليل التجاري العراقي في ذلك الوقت. وكان اول دليل قد صدر عام 1934، حسب ما تواتر لدينا، وكان باللغة الانكليزية في 291 صفحة متوسطة الحجم، تلاه دليل باللغة العربية عام 1935 ويعرف بإسم “دليل دنگور” نسبة الى مطبعة دنگور ببغداد.

تعليق الموقع: ديروا بالكم، ترة يوّجع الگلب. لا يوجد مثال اوضح، برأيي، على الخراب الشامل الذي حل ببلدنا اذا ما قسنا قطاعنا الخاص قبل 76 سنة بحاله اليوم. في الثلاثينات، كان العراق منفتحا على شركات عالمية حتى في فنلندا وليثوانيا. وتجاره وصناعيوه يعرفون كيف يقدمون نفسهم الى العالم بنديّة وبثقة. ولكن في اول الامر، خسرنا اليهود في الخمسينات وخسرنا معهم خبراتهم الادارية والتجارية التراكمية، وثم خسرنا الفيلية والتبعية في السبعينات والثمانينات الذي ملئوا شيئا من الفراغ الذي احدثه نزوح اليهود. وها هم الارمن والمسيحيون عموما يغادرونا. والعوائل التجارية القديمة، والتي بقيت في العراق، نجدها منكفئة على نفسها، لأنها لا تستطيع ان تزاحم من ظهر “تجاريا” جراء افرازات الفساد البعثي، او فساد عدي صدام حسين، او فساد المرحلة الحالية. اطالع هذه الصفحات وكأنني انظر الى كوكب آخر، لا يشبهنا بشيء، وان كانت العنوانين مألوفة…خان دلة الكبير، سوگ الاسترابادي، سوگ حنون…

    1.
  1. February 20th, 2012 at 12:33 pm
      يقول:

    يعني مثل يرجع لي وره
    وخير الكلام ماقل ودل

  2. 2.
  3. February 25th, 2012 at 12:03 am
    طارق المخازجي
      يقول:

    ارجو ارسال المحتوى , لعدم امكانية تحميله من الموقع

  4. 3.
  5. February 28th, 2012 at 2:52 pm
      يقول:

    في‏ ‏بادئ‏ ‏الامر‏ ‏الموضوع‏ ‏غير‏ ‏موثوق‏ ‏به‏ ‏واما‏ ‏اذا‏ ‏‏ ‏قال‏ ‏من‏ ‏اعد‏ ‏هذا‏ ‏التقرير‏ ‏‏ ‏حول‏ ‏انه‏ ‏البعثيه‏ ‏هم‏ ‏من‏ ‏اخروا‏ ‏مستقبل‏ ‏العراق‏ ‏؟‏ ‏ولكن‏ ‏من‏ ‏دمر‏ ‏العراق‏ ‏وسلب‏ ‏وفش‏ ‏فسادا‏ ‏انتم‏ ‏امثال‏ ‏اليهود‏ ‏والفرس‏ ‏الايراني‏ ‏البائت‏ ‏ومنكم‏ ‏من‏ ‏دول‏ ‏الجوار‏ ‏والاخص‏ ‏دول‏ ‏الخليج‏ ‏؟‏ ‏فلاتقل‏ ‏ان‏ ‏البعث‏ ‏عاش‏ ‏دمارا‏ ‏ومن‏ ‏قال‏ ‏لكم‏ ‏ان‏ ‏اليهود‏ ‏ومن‏ ‏معهم‏ ‏كانوا‏ ‏يحبون‏ ‏العراق‏ ‏…‏ ‏العراق‏ ‏يبقى‏ ‏في‏ ‏المقام‏ ‏الاول‏ ‏والاخير‏ ‏الهدف‏ ‏لتدميره‏ ‏من‏ ‏قبل‏ ‏هؤلاء‏ ‏اليهود‏ ‏وامريكا‏ ‏ومن‏ ‏معهم‏ ‏العرب‏ ‏المعربه‏ ‏العميله‏ ‏لسياسات‏ ‏باتت‏ ‏فاشله‏ ‏…‏ ‏وها‏ ‏قد‏ ‏جائوا‏ ‏وقالوا‏ ‏لنا‏ ‏العراق‏ ‏سينهظ‏ ‏بجديد‏ ‏فجائونا‏ ‏بالفساد‏ ‏وعدم‏ ‏الامن‏ ‏وجائوا‏ ‏برجال‏ ‏عفوا‏(‏‏ ‏خنازير‏ ‏‏)‏امثال‏ ‏المالكي‏ ‏وغيره‏ ‏

تعليق