النص الكامل للحوار الذي دار بيني وبين الدكتور ظافر العاني

حوار لم يفت اوانه: الدولة العراقية الجديدة، لحظة الخطيئة ام ساعة الخليقة؟ ظافر العاني ونبراس الكاظمي

من نبراس الكاظمي في 10 أبريل، 2012‏ في 12:32 مساءً‏ ·‏

هذا مطلع الحوار الذي ابتدأ بيني وبين الدكتور ظافر العاني البارحة، بمناسبة يوم 9 نيسان، على حائطي في الفايسبوك، والذي يتمحور حول تجربة الدولة والسلطة في العراق ببعدها الطائفي-القومي. والحوار سيستمر في بند التعليقات ادناه. الحوار مفتوح للجميع ولكن بتحفظ شديد وبضوابط احددها انا. من  لديه امر جديد ومفيد ليقوله ويتقبل شروط الحوار كما وضحتها فليتفضل معنا. من يريد التجريح واحراز النقاط الجدلية العقيمة سيحذف.

ظافر العاني: الاستاذ نبراس الكاظمي اسعد الله اوقاتك :على الرغم من اختلاف وجهات النظر بيننا الا اني اود محاورتك بين حين واخر حول اوضاع وشؤون بلدنا كزملاء اكاديميين هدفهم الوحيد هو ايجاد افضل السبل لبناء دولة مدنية ديمقراطية وسيكون النقاش مثمرا بسبب تنوع واختلاف مرجعياتنا الفكرية والسياسية وهو ماقد يجعل للحوار فائدته اذ اني اعتقد بان اهم سبب للتخبط الذي نعيشه هو غياب التاصيل النظري والاختلاف حتى على البديهيات واني امل ان يكون حوارا مفتوحا . واني لاتمنى ان تستجيب لدعوتي . اخوك ظافر العاني

ظافر العاني: هل يمكن ان تقول شكراالعائلة التي اغتصب الجنود الامريكان ابتهم جنوب بغداد وقتلوها وافراد عائلتها ،هل يمكن ان يقولها اولئك الذين تعرضوا لتجربة سجن ابو غريب بصوره المروعة ، هل سيقول شكرا اهالي العوائل في حديثة الذين قتلوا (بالخطا ) والاف غيرهم وكم كان امرا غريبا قيام الجنود الامريكان بسرقة البيوت التي يداهمونها ، افلا تجرح هذه الشكرا مشاعر عوائل الضحايا اباؤهم امهاتهم ابناؤهم الذين يعانون اليتم، انا شخصيا لا انكر ان احتلال العراق وضعه امام فرصة ما ، لكنها حتى الان ماتزال فرصة ضائعة ، هذه الفرصة الضائعة لتكن نقطة حوارنا ، مع التقدير .

نبراس الكاظمي: مراحب دكتور ظافر واشكرك على مبادرتك هذه. نعم للحوار وكلا لإلغاء الغير. نحن مضطرون بأن نتعايش، حتى مع نقيضنا، حتى مع ما يستفزنا. شخصيا، توصلت الى هذه القناعة متأخرا، ولكنني وصلت. وهذه اول فرصة في التحاور معك، ولكن لا اخفيك، بأن التباين بيننا في الافكار والمواقف كان يجعلني انفر من الحوار، معك ومع غيرك، في الماضي. ولكن دوما اتذكر ما كان يقوله لي احد زملائك في الدراسة والتدريس، عن اصتدامك المتكرر مع البعثيين في الكلية، وعن امانتك الاكاديمية. واحييك على تواضعك واشكرك، مسبقا، على صبرك، في اختيار هذا المنبر للحوار، لما يكثر فيه من ضجيج وتنابز، ولكنه يبقى منبرا حيويا في غياب السبل الاخرى. ولعلنا نحتاج هذه الضجيج والتنابز كي ندرك العالم على حقيقته المحبطة في غالبه، والملهمة في ومضات خاطفة. ولكن حذري الوحيد هو هل سأحاور الدكتور ظافر الاكاديمي، ام الدكتور ظافر السياسي؟ السياسي، بالنسبة الي، معذور بمزايداته ومناوراته ومراوغاته. وبالطبع، افضل الحوار مع الاكاديمي لما قد يفضي الى طفرة في الفهم والادراك لدى الطرفين، ومعالجة المسببات والخواطر في آن واحد.

نبراس الكاظمي: دكتور ظافر، عندما نتكلم عن 9 نيسان، هذا الحدث الكبير جدا، فنحن كأننا نتكلم عن لحظة الخليقة…اللحظة التي خرج بها العراق الجديد-القديم. انا ارى الامور من منظار الخطيئة الاولى

original sin

هل حدثت هذه الانتهاكات المؤلمة بسابق اصرار لدى من وضع سياسة الاطاحة بصدام؟ هل، مثلا، يمكن موازاة ما حدث بحديثة بعمليات الانفال؟

 وهل كان هناك سبيل آخر؟

 كان لا بد ان يسقط صدام حسين، وان يحاسب على ما ارتكبه في سبيل السلطة. وكانت هناك عدة محاولات “عراقية” ولكنها فشلت، وشهدنا في العام الماضي ما حدث في ليبيا وسورية، وصعوبة الاطاحة بأنظمة كهذه، وحتى في هاتين الحالتين لم يصل الحال بحكامهما، بالرغم من جنون احدهم الواضح، في استعمال السلاح الكيمياوي في لاخماد الاحتجاج والتمرد كما حصل لدينا.

بحكم عملي في تلك السنوات، توفرت لي مقاعد امامية لأشاهد الاحداث والتحركات التي مهدت ليوم 9 نيسان. واظن لأن تاريخ هذه الحقبة ما زال مشوشا على الكثيرين، وما زالت هناك تساؤلات كثيرة، وحتى شهادة من واكبها تحسب شهادة زور من قبل المتلقي، لأن المتلقي ما زالت تعصف به عواطف الفزع والصدمة والامل والخيبة والكثيرة الاخرى حيال هذا الحدث الكبير، يوم 9 نيسان.

 لدينا خياران في الحوار. اما ان نراجع الخطيئة الاولى ومن تسبب بماذا، او ان نسّلم بأن العاطفة ما زالت تتحسس الخوض في مواضيع كهذه واوجاعها. الخيار الثاني هو حوار “الطوارئ”…ماذا علينا فعله الآن لنجنب العراق الانزلاق مجددا الى الحروب والظلام؟

 الاشكال في مضمار الحوار الثاني هو انه من الصعب الخوض به من دون ان نتصارح وان نتوصل الى شيء من الارضية المشتركة في مضمار الحوار الاول.

ظافر العاني: اخي نبراس شكرا لقبول الحوار واعدك باني سابذل قصارى جهدي في ان انقي افكاري مما قد علق بها من درن السياسة كما واني ساحاول ان اتحاور في مواضيع لاتتعلق بتفاصيل الوقائع اليومية للمشهد السياسي ، ثم اني بودي ان تنقل لزميلي او تلميذي تحياتي في انه ذكرني بخير عندك

، ولو تتذكر باني لم اذكر ذلك يوما ما في الاعلام رغم ان لدي الف تلميذ ومئات الزملاء الذين يستطيعون ان يشهدوا عن مواقفي الاستقلالية يومذاك فضلا عن بحوثي ومقالاتي ولكني كنت اتعفف عن ذكرها لانها قد تثير شبهة المزايدة او النفاق لاشخاص ليسوا جديرين بمنحي صك الوطنية او شهادة حسن السلوك . واقترح عليك لو اذنت لي ان انطلق في تحليلي ومواقفي ابتداء من المقترب السني اي استخدام الذهنية الفكرية والمعارف العاطفية للعرب السنة مما قد يمهد ارضية لتقارب فكري وفهم افضل بيننا ولا اكتمك باني اعلن تحيزي ودفاعي عن مصالحهم المشروعة ليس لاني وبمحض المصادفة سني ولكن لان العرب السنة تعرضوا ويتعرضون لظلم كبير ويستحقون ان يكون هناك من يعبر عن هواجسهم ، ثم وان لدي قناعة لاتتزعزع وهي ان شعور اي مكون بالظلم او غياب العدالة لن يحقق الاستقرار السياسي والامني مهما كان حجم هذا المكون ضئيلا لانها قضية امة . شكرا لقبول الحوار ثانية

ظافر العاني: بودي ان ابدا الحوار بنقطة جوهرية هي لحظة بدء الخليقة له ، وبودي ان اسالك هل ماتم يوم التاسع من نيسان هو تغيير للسلطة ام للدولة ? وبعبارة اخرى ترى هل كان التغيير بسبب ممارسات السلطة في فترة حكم صدام ام هي الرغبة في تغيير الدولة التي يعتقد البعض انها بنيت بشكل خاطيء في عشرينات القرن الماضي اي بسبب سنية الدولة العراقية (بالنسبة لمواقف الاحزاب الاصولية الشيعية ) ومركزية الدولة وربما عروبتها ( فيما يتعلق بموقف الاحزاب القومية الكردية ) ؟

نبراس الكاظمي: نعم دكتور ظافر، ومن اجل ان يكون النقاش واضحا، سأجيب بإيجاز: اذا بدأنا من النهاية، اي بوصف واقعنا اليوم، ومن دون اضفاء الهوامش والرتوش والتفرعات في الاجابة على كيفية وصولنا الى هذا الحال، اقول لك بأن السنة العرب اليوم مظلومين، وعليهم غبن كبير، وانا شخصيا لم اكن اريد هذه النتيجة وهذه الخاتمة، بس اتخجل منها. ولكن اذا نعود الى 2003، اقول لك بأنني لم اريد ان اقدم الى السنة العرب اكثر من حقهم لمجرد انهم خسروا السلطة، في المنظور السائد، وان اذعن لإبتزاز ما يخيرني بين الرضوخ او لوي الذراع بتمرد عسكري ضد العراق الجديد. بين هذه البداية وبين هذه النهاية، حصل الكثير. بدأنا في ظرف كان الشيعة تنقصهم الثقة بأنفسهم، وامسينا في ظرف اصبح لدى الشيعة افراط في الثقة.

نبراس الكاظمي: وايضا من باب الايجاز، انا اردت الدولة ان تسقط، ليس بوصفها دولة قائمة على الفصل الطائفي والعنصري فقط، وانما بمنحاها المركزي ايضا. ولم استوعب كم انا ضد المركزية الا بمعاودة اشباح الاستبداد في العودة الى الواجهة منذ سنتين، وإن كنت انا، فرضيا، من الطائفة والمدينة المستفيدة من النفس المركزي الجديد.

نبراس الكاظمي: واضافة الى ذلك، لا نستطيع ان نقول ان الدولة التي تأسست في عام 1921 تم تغييرها في عام 2003. فأين نحن من 1958؟ اين نحن من 1968؟ اين نحن من 1980؟ اين نحن من 1991، التي اراها حدثا فاصلا…

ظافر العاني: شكرا للاجابة الصريحة والواضحة ولكني ابتداء لا اسقط افكاري على جنابك ولكن دعنا نحلل الامر من جوانبه النظرية لكي نؤصل لدولتنا المنشودة ، انا اعتقد ان الاحزاب الشيعية الاصولية والكردية معا لم تكن ضد سلطة البعث وصدام وانما هي لها موقف عدائي من الدولة العراقية نفسها ، فالكرد حملوا سلاحهم ضد الدولة منذ بداية تاسيسها حتى ضد اكثر النظم السياسيه والرؤساء رحمة بهم وايمانا بعدالة مطالبهم منطلقين من دافع الرغبة في انشاء كيانهم المستقل ولشعورهم بالغبن كانة قسمت بين عدة دول وفقا للمصالح الخارجية .

ظافر العاني: الشيعة الاصوليون من جانبهم لم يكونوا يروا في الدولة الا انها دولة يهيمن عليها السنة وبانهم محرومون ولديهم شعور بالتهميش ليس في عهد صدام وانما حتى في النظام الملكي ، وبالتالي فان عداءهم للسلطة كان سابقا لنظام البعث وكان هنالك شعور مجتمعي بالغبن ذو المسحة الطائفية .انا لا اريد ان اناقش مدى صحة او عدم صحة هذه المشاعر او افندها او اضع لها اسبابها الموضوعية ،اذ يكفيني انه كان شعورا تحت الجلد وانه هنالك رغبة في الرغبة بحاكم جعفري ( وبمعنى اخر ليست العداله او المواطنة هي الاصل وانما ان يكون الحاكم جعفريا ) .انا هنا لا اريد ان اقلل من قيمة حقيقة جوهرية وهي ان الخلاف سواء اتفقت معي انه كان ضد الدولة ام ضد السلطة فانه ابدا لم يتحول لصراع مجتمعي حتى لو كانت هنالك قدرا من الحساسية التي بدات تذوي تحت مظاهر المدنية ، ولذلك شاهدنا وعاصرنا المصاهرة المشتركة والمشاركة الوجدانية الصادقة في المناسبات ، وساعد على ذلك ان المجتمع العراقي غير متعصب بطبيعته بسببربما مجاورته لحضارات كبًى وكونه ملتقى ثقافات عديدة . ولو كنت تتفقق معي في الراي بان الكرد والاحزاب الاصولية الشيعية كانت مناوئة للدوله فاننا ربما نستطيع ان ننتقل الى مستوى اخر من النقاش . تحياتي المخلصة

نبراس الكاظمي: ولکن يا دكتور ظافر، لماذا لا نستطيع ان نقول بأنها كانت ضد الدولة وضد السلطة معا؟ انا افهم الدولة بأنها الكيان التوفيقي، الناشئ على نصوص “مقدسة” مثل الدستور او القوانين او العقيدة، والتي على اثرها اجتمعت اغلب المكونات المتناقضة، وتوافقت عليه مع بعض التنازلات الضرورية هنا وهنا. ما يسمى بالدولة العراقية من 1921 الى 2003 كان ينقصها هذا التوافق وان اختلف جوهرها كدولة (…انت لم تجبني يا دكتور، هل الدولة قبل 1958 او بعد 1958 هي نفسها، حسب تعريفي اعلاه؟ ماذا يعني تغيير الاعلام في 1958 و1963 و1991 و2003؟ الا يعني ان هناك شيء اساسي في تعريف الدولة قد تم تغييره؟). اما السلطة، كما افهمها ايضا، هي اسلوب ادارة التناقضات، ودورها الاساس هو التنفيذ والتطبيق حسبما تمليه النصوص “المقدسة”. وفي العراق، فإن السلطات المختلفة فسرت عقيدة الدولة بتباين كبير، كما كان اسلوبها التنفيذي في ادارة متناقضاتها فيه تمايز كبير ايضا. مثلا، لا نستطيع ان نقيس ما حصل للشيعة تحت سلطة الدولة الملكية بما حصل تحت سلطة دولة صدام حسين الدكتاتورية الشمولية. ولكن هذا لا يعني بأن سلطة الدولة الملكية لم تكن فيه نزعات متطرفة، وما شهده الآثوريون واليهود على يدها دليل على ذلك. صدام حسين مارس السلطة حسب فهمه لعقيدة، او غاية، الدولة. اليس كذلك؟ وكان على استعداد ان يقوم بأبشع الجرائم كي يحمي سلطته. وتميز بأنه كان على استعداد ان يذهب بعيدا جدا، ابعد بكثير ممن سبقه، في ادارة التناقضات عن طريق إبادتها او ترويضها قسريا. فعندما نتكلم عن معارضة احزاب كردية او احزاب شيعية اصولية لحكم صدام حسين، نحن نتكلم عن معارضة لدولة جاءت الى الوجود في عام 1968 (وليس 1921، وان كان في نفسها العقائدي بعض الامتدادات من الماضي)، بالإضافة الى معارضة سلطة قمعية لم يشهد العراق الحديث مثيل لحديتّها وقساوتها.

اما عن كون المجتمع العراقي غير متعصب بفضل موقعه الجغرافي، فلا اتفق معك هنا، لا لشيء وانما لأن العصبية والتكتل وكره الآخر هي غرائز بيولوجية وانسانية، وان صراع الهويات يجب ان يكون امرا مسلما به لهذا السبب، وعليه فإنني اعود الى نقطتك وهي ان ما علينا فيه في هذا الحوار هو وصف الحال وليس تعليل مسببات بعض الامور، مثلا، لماذا ظهرت الطائفية او العنصرية. (صدر حديثا كتاب لـ “ادوارد آو ولسن” بعنوان “الاحتلال الاجتماعي لكرة الارض” يوضح فيه هذه الغرائز، وكان قد نشر نبذة مسبقة عن الكتاب…ولديه كتب اخرى وافكار في علم الاجتماع والبيولوجيا انا مقتنع بها…)

ظافر العاني: هذا امر حسن هناك الكثير مما نتفق عليه ومن بينه هو ان الدولة العراقية وحتى 2003 لم تكن قادرة على التعبير عن الهوية الوطنية وكان ينقصها التوافق القائم على الدستور والقوانين ، والسبب كما ذكرته لك ولاشك انت مطلع عليه وهو شعور الشيعة بان ثورة العشرين قد سرقت منهم وبان من يهيمن على السلطة والدولة معا هم العرب السنة (وهذا ليس راي الاصوليين وانما حتى اليساريين والتقدميين ولعل كتب حسن العلوي وغيره امثلة لذلك ) ،كما وان الكرد لم يرفعوا السلاح في عهد صدام وانما منذ نشاة الدولة العراقية بعد سايكس بيكو بل وحتى في حقبة عبد الكريم قاسم الذي ينظرون له بتقدير عالي اليوم دخلوا معه في صراع عسكري مسلح .ولذا نشات فكرة التحالف الشيعي الكردي قبل التغيير على اساس المظلومية المشتركة ولكن المؤسف ان هذا التحالف لم يترجم ضد السلطة هذه المرة وانما ضد المكون الذي يسود الاعتقاد بانه كان المستاثر بالسلطة .من هنا تنامت عقدة الانتقام والسياسات الاستئصالية وبالمقابل العمل على هد دعائم الدولة لاعادة بنائها وفق موازين القوى المذهبية الجديدة والتي تم ترجمتها عمليا الى تجريد العرب السنة من امتيازاتهم وحتى حقوقهم لصالح الفئات الاخرى .ولو عدت الى تعريفك للدولة ذات الطبيعة التوافقية والتي يعترف الافراد اراديا بانتمائهم اليها وللسلطة باعتبارها ادارة للمتناقضات وتسوية للتعارضات فان مما يؤسف له القول باننا نكرر التجارب السابقة وربما سنحتاج الى زلزال اخر انا اراه محتمل الحدوث جدا ، فالعرب السنة لايشعرون اليوم ان الدولة الجديدة تمثلهم فكل مافيها يشير الى انها ماضية في اعلان هويتها الشيعية الفاقعة وبطريقة استعراض العضلات مما يثير حفيظة السنة كما وان ادارة السلطة

ظافر العاني: هي الاخرى تتم وفق سياسات التطهير الفئوي والامثلة على ذلك اكثر من ان تحصى وبالتالي فان الشعور بالظلم والاحساس بالمرارة لن يخلق فرصة لنشؤ دولة مدنية ديمقراطية .الانقابات والثورات التي حدثت في العراق لم تؤدي الى تغيير ملموس في الدولة (الريعية والعشائرية والعسكرتارية ) ولكن حصل تغير ما في ادارة السلطة ولعل التغير الجذري حصل عام 1958.( وهذا التحليل انا غير مطمئن له بشكل مطلق فهو يحتاج الى تاطير افضل ) . وفيما يتعلق بالسيكولوجية العراقية فهي بلا شك غير متعصبة في الحواضر والمدن وقد يقتصر هذا التعصب عند الشرائح الاكثر فقرا ووعيا ففي الموصل مثلا يتعايش المسلمون المتشددون مع اليزيدية الذين يقال انهم يعبدون الشيطان وكان المسيحيين في البصرة يشكلون رقما كبيرا والصابئة في العمارة لم يعانوا الاذلال الديني وهذه الامور فرضتها ضرورات العيش المشترك ويبدو انهم كانوا اكثر وعيا فهم لم يحتاجوا الى انهار من الدم لكي يتوصلوا لهذه البديهية .هل تعتقد بانه مازالت امامنا الفرصة سانحة لتعديل المسار الخاطئ ؟

نبراس الكاظمي: دكتور ظافر، قلت لك سابقا بأن الوضع الحالي للسنة هو ظلم، بل وظلم كبير. وبالطبع هذا الشعور بالغبن في ظل من يحاول امتهانهم او ترويضهم لن يؤدي بنا الى عراق مستقر ومسالم. ولكن، عودة على فكرة الخطيئة الاولى، هل تعتقد بأن المشروع السياسي الشيعي في مجمله، او المشروع السياسي الكردي، كان يتقصد الانتقام من السنة؟ انا لا اعتقد ذلك. كان هناك رغبة، واقولها كانت رغبة تعتريني من بين الكثير، بأن يحدث هناك توازن بين الشيعة والسنة والاكراد حسب عدد السكان التخميني لكل هوية. وكان هناك ظرف خاص لدى الشيعة وهو ان خبرة الحكم والمبادرة والثقة بالنفس عموما كانت تنقصهم. ولكن لم يكن الفكر هو فكر اقصائي او انتقامي وقتها. بل كانت هناك رغبة في اعادة تقويم المجتمع السني التقليدي الذي مسخه صدام واضعفه كي يعزز سلطته وسلطة “ربعه” من السنة. الا تذكر دور الحزب الاسلامي وقتها؟ او دور عدنان الباجةجي وغازي الياور والشريف علي؟ او ادوار لعبها آخرون؟ لم يكن لهؤلاء، في رأيي وقتها، مصداقية “نضالية” قياسا مع باقي اطراف المعارضة، ولكن كان الكل يدرك بأن وجودهم ضروري، بل حتى في كافة مؤتمرات المعارضة كان هناك عمل حثيث لإشراك السنة في العمل المشترك وتوفير حيز قيادي لهم في الهيئات التي تمثل المعارضة بشكل عام. فمن اين اتت النزعة الانتقامية ضد السنة، التي اقر لك بأنها موجودة وبقوة الآن بل هي الطاغية وهي التي تحرك حظوظ نوري المالكي السياسية؟ من فترة وجيزة وانا اشارك في هذا المنبر بخواطري عن الشوفينية الشيعية المستحدثة، وما ستؤدي به الى تمزق البلد. ولكن الآن امامنا فرصة مهمة في حوارنا لتحديد لحظة “الخطيئة الاولى” التي اددت الى خروج هذه النزعة الانتقامية الى العلن (…وبالمناسبة، هذه النزعة تشمل الاكراد ايضا، ففي خضون اربعة اشهر تغير واقع التحالف الشيعي-الكردي القائم منذ عقود الى عداك على المكشوف). في اعتقادي، كانت صدمة انهيار نظام صدام حسين، وفراغ الساحة السنية من قيادة بديلة بالرغم من تقدم وجاهات سنية تقليدية الى الواجهة، وعدم قناعة السنة شعبويا بأن هناك استحقاق سكاني ينعكس استحقاقا سياسي ومالي ووظيفي اصبح في صالح الغير، دفع بهم الى التحرك الى التطرف والرفض، بل الى المبادرة بالإنتقام للتغير الذي حصل في 2003، مما ولد تمردا ضد مفهوم الدولة الجديد، بالرغم من وجود سلطة جديدة كانت تسعى الى احتوائهم وجذبهم الى داخل العملية السياسية. وجاءنا العنف، وجاءت مظاهر الذبح الزرقاوية، ومن ثم العصف العشوائي في التجمعات البشرية، واستهداف خواص وعوام الشيعة، وضرب المزارات والرمزيات، الى تتويج ذلك كله بتفجير سامراء في شباط 2006.

نبراس الكاظمي: والآن، تغير السنة (…بدأ التغيير في عام 2006 عندما توسع الادراك بأن التمرد بدأ ينهار بفعل رد الفعل الشيعي الانتقامي بعد حادثة سامراء، ونضج هذا التغير بشكل جوهري في عام 2009)، ولكن في هذه الاثناء، طبيعة السلطة تغيرت تحت سيادة المالكي. وبقيت “النصوص المقدسة” تراوح في مكانها لكن من دون سلطة راغبة بتطبيقها، بل تسعى السلطة الى تعطيلها. هل تشاركني الرأي بأن “الخطيئة الاولى” كان رفض السنة التلقائي للعراق الجديد؟

نبراس الكاظمي: مداخلة على سيرة النزعة الانتقامية: في عامي 2002 و2003، تومهيدا للتغيير، تبنيت مشروع جرد عائلة وعشيرة صدام حسين، لغاية تطمينهم وتأمين ملاذ آمن لهم بعيدا عن الانتقامات العشوائية، ولكن بالطبع، كان عليهم ان يتعاونوا في تسليم من هو مطلوب لجرائم اقترفها النظام بعد انهياره. وقطعنا شوطا كبيرا في الموضوع، واتصلنا حتى بـ “لبّة اللبّة” ولم نشترط عليهم التعاون المسبق كي نعاونهم لاحقا اثناء سقوط النظام. ولكن المشروع انهار لأسباب عديدة في النهاية، واصلا اتضح بأن الامر لا يلزم، لانهم كانوا قد امنوا على نفسهم وعوائلهم في موطنهم الاصل، والطاقة الانتقامية التي كنا نتخوف منها تبددت لدى العامة لتصبح طاقة فرهودية.

ظافر العاني: بعض المتبنيات قد لاتدعمها الوثائق وهي تبقى قائمة على التخمين لذا استميحك العذر في بسط بعض الانطباعات ، عندما حدث التغيير لم يكن السنة قد استعدوا له بمرجعيات سياسية، لاسباب معروفة ، كما وهم لايملكون مؤسسات مرجعية دينية مؤطرة . لكنهم شعروا منذ الوهلة الاولى بانهم مستهدفون من هذا التغيير ، فعندما تكون الاحزاب النافذة الجديدة هي احزاب شيعية دينية فان هذا يعني تغيرا في موازين القوى وعندما يتم الاعلان والسلوك على اساس تحالف شيعي كردي فهذا يعني ان المستهدف هو السنة وعندما لايذكر من ممارسات صدام سوى الدجيل وحلبجة فهذا يعني – بمنطق المخالفة – ان السنة كانوا وراء ذلك وعندما تجري التصريحات والخطاب السياسي على اساس توقف الحياة عند واقعة السقيفة فان هذا يعني ان السنة قد سرقوا السلطة منذ اكثر من الف واربعمائة مائة عام وتصوير الاحزاب الشيعية وكانها وريثة سيدنا الحسين بينما السنة وريثو خطيئة الشمر .ودعني لا انكر انه حتى من يحسب على العلمانيين الشيعة قد تاجر بهذه السلعة الفكرية ، فضلا عن الممارسات اليومية الحياتية الاخرى .

ظافر العاني: لقد عومل السنة بانهم البعثيون ولا احد غيرهم وبان لا احد منهم الا وكان متنفذا في الدولة وقياديا فيها . خذني انا على سبيل المثال وقد اكون مثالا صارخا فما دام احد زملائي قد زكاني عندك وهذا حوار لايطلع عليه احد فاخشى شبهة المزايدة للنفس فاني ساسالك هل هنالك شيعي يعتقد باني لست بعثيا صداميا وبانه كانت لي مواقفي الاكاديمية النقدية لممارسات السلطة ، الم يعتبر دفاعي عن العراق ضد الاحتلال وهذا خياري الايديولوجي الذي اعتز به وفسر على انه دفاع عن النظام لماذا احاسب عندما اقول بان ماحدث هو احتلال على انه تمجيد للبعث في حين ان التيار الصدري يخرج كل عام بمظاهرات مناوئة وتحتسب له انها موقف بطولي ، الم يكن موقف حزب الدعوة من الحرب هو نفس موقفي وهو يفاخر به . لماذا تعتبر مقاومة الامريكان من السنة انها تمرد وارهاب في حين تعتبر منتهى الفداء من قبل الاحزاب الشيعية ويجري تكريمها من السلطة .

ظافر العاني: لعل لحظة الخطيئة الاولى التي لاتغتفر هي في تشكيل مجلس الحكم الانتقالي بالكيفية والالية التي تشكل بها .فعندما يتم تشكيل مجلس من خمسة وعشرين يشكل السنة فيها الخمس فهذا يعني انهم سيعاملون على اساس انهم اقلية في الحقوق والواجبات وعندما يتم اختيار قيادات سنية على اساس كيفي وهم لايمثلون تطلعات المكون السني فانك بذلك قد جرحت كبرياء السنة ، وهب ان السنة قد خسروا المعركة كما اتذكر اني سمعتك تقولها ذات مرة وسمعت الجلبي – رغم اعتراضي عليها – فهل يصح ان يعاملوا بامتهان للكرامة . ان الخطيئة الرئيسية في اعتقادي هي ان الدولة لعراقية الجديدة بنيت على اساس الاذعان وبان هنالك رابح وخاسر منتصر ومهزوم وهذا يتنافى مع المبدا التوافقي والتسويات المرضية لبناء الدول . وقد كان هنالك استعجال لالتهام الكعكة وهي حارة فجاءت الانتخابات الاولى تحت نيران القصف على المدن السنية ولكم طالبنا بتاجيلها ، لكن الاحزاب الشيعية والكردية ، كانت تستعجل الانتصار المزعوم ، كما وكتب الدستور بلغة ومنطق المنتصر وبشكل مستعجل يحمل مفردات على السنة ان يذعنوا لها رغم عدم رضاهم وتم فبركة الامر باستفتاء مشكوك في نزاهته رغم اعتراض السنة شعبا وقيادات على مضمون الدستور . انها الخطيئة التي اخرجت السنة من جنة الدولة العراقية الجديدة

نبراس الكاظمي: دكتور ظافر، استوقفتني هذه الجملة التي تفضلت بها: “لكنهم شعروا منذ الوهلة الاولى بانهم مستهدفون من هذا التغيير”. واريد ان نتحاور عليها بشكل اعمق، لأنها احدى لحظات الخليقة في سيرة الدولة-السلطة العراقية، كما انها احدى لحظات الخطيئة الاولية، من وجهة نظرك.

انا لا اتفق معك بأن النفس الذي اتت به احزاب المعارضة المتنفذة، شيعيا وكرديا، كان نفس انتقامي. بل دعنا نحدد من هم الاحزاب المتنفذة: الوفاق الوطني، الديموقراطي الكردستاني، الاتحاد الوطني، المجلس الاعلى، والمؤتمر الوطني. دعنا نسميهم الخمسة المبشرين بالحكم.

ودليلي على هذا الكلام هو سجل الحضور في اجتماع فندق الحياة ببغداد (مقر حزب البارزاني مؤقتا آنذاك) يوم 1 ايار 2003، وكان الحضور: د. اياد علاوي، سيد عزيز الحكيم، مترجم السيد الحكيم، كاك مسعود، مام جلال، د. احمد الجلبي، زلماي خليلزاد، جاي جارنر، ممثلان عن الخارجية الامريكية، ممثلان عن السي أي آى. وقد تسربت انا الى الاجتماع وجلست بعيدا عن طاولة النقاش. هذا اللقاء سبق قرار البيت الابيض بتعيين بول بريمر، وكان محوره تشكيل حكومة انتقالية تجنب العراق تجربة “الاحتلال” او الوصاية الدولية. اسرد هذا الامر كي نتذكر تركيبة القوى المؤثرة في بداية 2003، وعليه نستطيع ان نقيس ان كان نفسها “انتقامي” او استعدائي ضد السنة  العرب.

لم يكن لا حزب الدعوة ولا الحزب الشيوعي، ولا الآخرين الذين اضيفوا الى تركيبة مجلس الحكم، من المحسوبين على الاحزاب المتنفذة في السنوات التي سبقت 2003، بل ان حضورهم، وحظوتهم السياسية، كانت فلكلورية وتراثية، اي انها من تراث المعارضة لقدم تجربتهم السياسية. طبعا، هناك بعض الاحجاف في هذا الطرح، ولكنها كانت النظرة العامة.

عودة الى الخمسة المبشرين بالحكم، هل ترى اي طرف من هؤلاء اليوم قد رفع راية الانتقام من السنة من ضمنهم الطرف “الشيعي الاصولي”؟ بالعكس، نرى وريث ابيه، السيد عمار الحكيم يسعى الى التهدئة والى المشاركة.

ولنا عودة الى نظرة السنة العرب انفسهم الى الدولة العراقية، بكافة “نسخها الوجدانية” منذ عام 1921، وكذلك نظرتهم الى السلطة في العراق منذ عام 1921.

هل كانوا ينظرون الى الدولة بأنها “مالتنا”؟

الكثير، وان لم نقل معظم السنة، كانوا “خارج قوس” سلطة صدام حسين، اي انهم لم يتاح لهم ان يمارسوا هذا السلطة التي تحددت، سنيا، بمناطق وعشائر وطبقة معينة.

ولكن ماذا كان الرد الفعل الجماعي لدى السنة حين انطلقت انتفاضة 1991 في المحافظات الكردية والشيعية؟ ماذا استشعروا في حينها؟

اعتقد بأن عام 1991 هي لحظة خليقة، ولحظة خطيئة اولى اخرى علينا البحث فيها.

أعجبني ·  · إلغاء متابعة المنشور · المشاركة · حذف

Saud Rassool‏ و Ali Shnyen‏ و Ala Jadooa‏ و 42‏ آخرين يعجبهم هذا.

تمت المشاركة 45‏ مرة

د.ظافر العاني اسمح لي ان اجيبك على مايتعلق بانتفاضة العام 1991 _ وان كنت اعتقد بان تسمية انتفاضة وحدها ليست كافية لتوصيفها _ يومذاك انا كنت في بغداد واستطيع ان اروي جزء مما عاصرت ، اقول عندما حدثت الحرب على العراق عام 1991 فان صدام فقد اخر المؤيدين له حتى اولئك الموجودين في الجهاز الحزبي فلا احد كان يعتقد بامكانية النصر او الخروج سالمين من المعركة وانا اعرف ان معظم البعثيين لم يكونوا مقتنعين باحتلال الكويت بل وان لاأحد غير حفنة من القادة العسكريين كانوا يعرفون بنية الهجوم على الكويت . انا هنا لا اريد ان اجعل ال الصباح ابرياء من المشكلة اذ انني اعتقد بانهم عملوا وبشكل منهجي على الحاق ضرر ستراتيجي متعمد بالعراق بعد خروجه ( منتصرا ) من حربه مع ايران .

10 أبريل في 05:41 مساءً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني مع استمرار القصف المركز الذي طال كل شيء اقى العراقيون جميعا اللوم على صدام وحملوه لوحده مسؤولية هذا القرار المتهور وكنت اعتقد بان الجيش العراقي المثخن بجراحه سيطيح بالنظام السياسي ، وقد فقد النظام اية سيطرة له على الارض ، كنت اصعد الباص في بغداد من موقع عملي في الجامعة الى الاعظمية في بغداد وقد اصبح سهلا جدا ان تسمع من يشتم صدام علنا وينتقد بجرأة وهو يرى الدمار في البلاد . لقد انتهى يومها نظام صدام

10 أبريل في 05:41 مساءً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني كنت قد سمعت من ثقاة بان الانتفاضة بدأت في حديثة وان الناس راحت تستعد للانتاض على السلطة في المناطق السنية اولا .لكن انتفاضة الجنوب هي التي اجهضت احتمالية انتفاضة وطنية . والسبب هو المسار ذو الطبيعة الطائفية والتخريبية الذي اخذته الانتفاضة على يد بعض الاحزاب التي ارادت قطف الثمرة دون جهد وكان هنالك دور ايراني بارز في هذا الامر ، قل لي ماهي مصلحة السني وهو يرى ان الانتفاضة قد اصبحت شيعية وكيف يتعاطف مع الاحداث والاخبار التي كانت تروى يوميا عن اعمال ترويع وسلب وقتل للضباط والجنود المتحدرين من العرب السنة فضلا عن قتل ضباط المخابرات والامن والاجهزة الحزبية . في تلك اللحظة التي انحرفت فيها الانتفاضة او التمرد الشيعي التعاطف الشعبي الذي يمنحه صفة الوطنية .

10 أبريل في 05:41 مساءً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني قصدي في الجملة الاخيرة انه عندما تحول التمرد الى تمرد شيعي محض وبنزعة تدميرية لم يجد السنة وربما ولا الوطنيون الشيعة ان هنالك ثمة مصلحة في تاييده

10 أبريل في 05:42 مساءً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني اخي نبراس دعني اقول لك بانك ربما من حيث لاتشعر اكدت هواجسي حول الاستهداف المبكر للسنة او هكذا هم شعروا دعني اعيد عليك المعلومة التي قلتها حول الاجتماع الذي جمع القادة الاوائل في بغداد وحضرت جنابك وقائعه دلني على السني العربي الذي كان موجودا ؟ لا احد . وفيما بعد كان هنالك احتياج لديكور مجرد ديكور لتاطير صورة النظام الجديد بسنة البعض منهم لايمثل الا نفسه ولكنه مؤمن بالتغيير الذي جرى حتى وان لم يكن لديه عمق جماهيري او تمثيل شعبي . وفي ظل دولة تبنى على اساس طائفي عندما يغيب العرب السنة عن هذه الاجتماعات او عندما يحضرها فيما بعد سنة لايبايعهم احد فكيف سيكون الانطباع ؟ هو ان النظام الجديد قام على اقصائهم . كانت هنالك رغبة في ان تظهر المعارضة انها كانت شيعية كردية ليس الا .

10 أبريل في 05:53 مساءً‏ · أعجبني ·  2

Mustafa B Al-Kadhimi الاعزاء د.ظافر العاني المحترم والعزيز نبراس: علينا ان نحدد الداء لنشخص الدواء للمسالة العراقية او القضية العراقية، نعم هناك قضية عراقية ساهمنا جميعا بصنعتها وتعقيدها والدليل على ذلك ما قاله نبراس بخصوص انه انتبه او عرف ببعض جذور المشكلة اخيرا، اعتقد ان اهم مشاكل العراق اليوم هو الخلل الثقافي داخل جسد المجتمع العراقي، و الا كيف نفسر تغلغل الطائفية لمعظم اطراف المجتمع العراقي وكيف تحولنا الى شيعة وسنة، لا اعتقد ان السنة خسروا السلطة بعد 9 نيسان 2003، لان صدام لايمثل السنة بالعراق وانما كان يمثل حزب البعث ، الحاكم العراقي (صدام) كان ينتمي الى المذهب السني وكان يحتمي بهذا الانتماء ليحمي دكتاتوريته وكذلك كان يحتمي بالقرية التي ينتمي اليها و كذلك بالدين الذي ولده عليه، صدام لم يكن طائفيا بمقدار ما كان دكتاتورا قاسيا، وهنا استعير كلمة الشهيد السيد مهدي الحكيم حين قال ( ان صدام كان عادلا بتوزيع الظلم على كل العراقيين) ولكنه كان يحتمي بالطائفة مثلما اليوم نرى بشار يحتمي بالطائفة العلوية وجميعنا نعرف ان العلويين كطائفة في سوريا تعتبر اكثر المتضررين من نظام الاسد و عائلته. المسالة العراقية اعقد من 9 نيسان واقدم

10 أبريل في 06:26 مساءً‏ · أعجبني ·  6

نبراس الكاظمي مرحبا مجددا دكتور ظافر. اولا، اود ان اعلق على مقولتك بأن البعثيين في عمومهم لم يكونوا مقتنعين بإحتلال الكويت. انا اتذكر الهستيريا الجماعية التي سبقت الغزو، والتي جاءت كحمية تذود عن “الشرف” العراقي الذي تطاول عليه الكوايتة، كما كان هو متواتر. كما اذكر كيف كنت استمع للوكالات العالمية وهي تتحدث عن التحشيدات العسكرية على الحدود العراقية الكويتية في الايام التي سبقت الغزو (فكيف كان العسكر غير مدركين بما ينويه صدام؟). وطبعا، هناك صبيحة 2 آب 1990، والفرحة العارمة التي شهدتها في حيينا المختلط مذهبيا وقوميا (ولكن ليس طبقيا) في حي الاطباء، وكيف كان الاهالي والجيران يخرجون الى وسط الشارع ويحومون حول الراديو في يد احدهم، وهم يستمعون الى احدى الوكالات.

10 أبريل في 06:30 مساءً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي وفيما يتعلق بـ “انتفاضة” 1991 (…من باب الفضول، ما هي التسمية التي في بالك لما حدث؟) الا ترى بأن هناك شيء في معرض حديثك من التبرير بأثر رجعي لتفسير تقاعس المناطق السنية عن النهوض ضد النظام؟ متى احس السنة بأن “الانتفاضة” اصبحت شيعية؟ ما كان الحدث او الواقعة التي تم تداولها بشكل واسع والذي عبئ الناس في المناطق السنية ضد ما يحدث في المحافظات الجنوبية؟

في عام 2003، اطلعت على وثيقة من وثائق النظام، وكان اشبه بتقرير يجرد حصيلة ما حدث اثناء “جبهة الغدر والخيانة”. استوقفني رقم مهم: كان عدد ضحايا انصار النظام حوالي 6,600 شخص، جلهم من البعثيين. وكانت اسماء هؤلاء مرفقة مع التقرير من باب التكريم والتعويض لعوائلهم، واستغربت ان الغالبية الساحقة من الاسماء وعناوين مساكنها من الممكن الاستدلال عليها بأنها شيعية ومن المحافظات الجنوبية بالتحديد. اي ان ضحايا النظام في الانتفاضة كانوا من انصار النظام الشيعة في المجمل. فكيف تواترت اخبار عن استهداف للسنة بالتحديد؟

لا يوجد اي قيد او سجل بأن المنتفظين استهدفوا التجمعات السنية في البصرة او الناصرية او الرفاعي او الحلة او غيرها من الجيوب. فمن اين اتت الرواية؟

10 أبريل في 06:38 مساءً‏ · أعجبني ·  5

Mustafa B Al-Kadhimi ان التقاعس السني جاء باعتقادي من شعارات المنتفضيين( ماكو ولي الا علي و ما نرض الا بقاضي جعفري) وهذه موثقة بالتسجيلات و المنشورات وانا احتفظ ببعضها منذو ذلك التاريخ

10 أبريل في 06:43 مساءً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي وهناك امر آخر مهم متعلق بالانتفاضة، وهو ماذا حصل بعد ان بسط النظام سيطرته من جديد. لا يخفي عليك بأن المنتفضون، اي المشاركون في الانتفاضة بشكل فعلي كمقاتلين او مناصرين، كانوا مدركين ما سيحدث لهم ولأهاليهم في حال عودة الجيش العراقي، ولذلك نجد ان هؤلاء كانوا ينسحبون الى مدن وقرى وقصبات اخرى مع تقدم الجيش، ويبعثون اهاليهم بعيدا عن سكناهم ايضا الى مناطق آمنة، وانتهى الامر بمن سلم من القتل او التأسير الى الحدود السعودية او الحدود الايرانية، او الى بغداد متخفيا. ولكن الجيش والسلطة شرعوا في تطبيق عقاب جماعي لأهالي المدن والارياف التي انتفضت، بالرغم من خروج غالبية المنتفضين فعليا. اي ان الاستهداف جرى بشكل عشوائي في سبيل اشاعة الرعب بين الناس، فكان الشباب يؤخذون الى المعتقلات الجماعية، مثل الرضوانية او المحاويل، ويتم قتلهم جماعيا، ونحن نتكلم هنا عن ارقام كبيرة جدا، كلنا يعلمها. النظام لم يكن يملك معلومات عن دور هؤلاء الضحايا في الاحداث، ولكن تم اختيارهم للعقاب لسبب واحد: كونهم شيعة من مناطق كانت قد شهدت اضطرابات.

10 أبريل في 06:45 مساءً‏ · أعجبني ·  5

نبراس الكاظمي د. ظافر، هذا الاجتماع الذي حصل في يوم 1 أيار 2003 لم يكن للديكور. كان فقط للقوى المؤثرة. في تلك الايام، وبمعايير النفوذ التي نتكلم عنها، من من السنة كان يفترض به ان يكون حاضرا؟

وهنا مفارقة، ولكن فيها دلالة. حاولت ان اتذكر جاهدا اذا كان عدنان الباجه جي بين الحضور، وفعلا ان لست متيقن، ولكن فشل الذاكرة عندي فيما يخصه يدل على انه لم يكن مؤثرا في الاجتماع، ولا قبل الاجتماع.

انا اوردت الاشارة الى هذا الاجتماع كي اوضح بأن القوى المؤثرة في المعارضة الشيعية والمعارضة الكردية لم تأتي بنفس انتقامي ضد السنة في تلك الاثناء، ووضحت من اعني بالقوى المؤثرة عن طريق جرد من كان حاضرا لهذا الاجتماع.

10 أبريل في 06:50 مساءً‏ · أعجبني ·  4

د.ظافر العاني الوثائق تؤكد ان صدام لم يستشر احدا في قرار الغزو ، وتواجد الحشود لم تفسر على انها ممهدات للحتلال شامل ومحو دولة من الخارطة ، اما الهستيريا الجماعية يومذاك فهي نفس الهستيريا حول ميناء مبارك الحالي ، ودعني اروي لك انه في تشرين اول ١٩٩٠ كما اتذكر جاء الى كليتنا العلوم السياسية علي حسن المجيد واجتمع باساتذة الكلية طالبا منهم الراي حول البقاء في الكويت ام الانسحاب منها وقد اجمع الاساتذة وفي مقدمتهم البعثيون على ضرورة الانسحاب من الكويت لكنه تحدث معهم بعدها بعنجهية واصرار على الموقف . وبعد انتهاء الحرب طلب قيادة الحزب من كل حزبي لديه قناعة بترك التنظيم ان يقطموا طلبا بذلك وانا اعرف عن قرب ان معظم البعثيين من زملائي قدموا طلبات باعفائهم من الحزب او احالتهم على تنظيم المتقاعدين على خلفية احداث الكويت . وكانت تلك في جزء منها مصيدة لمعرفة المتشككين او المترددين من البعثيين . وربما الذي كان اكثر الناس فرحا هم الرعاع الذين ذهبوا الكويت وساهموا في سرقتها كما هم الحواسم عام ٢٠٠٣ اما عقلاء العراقيين فكانوا يعرفون حجم الكارثة المقبلة ومن بينهم البعثيون حتى اولئك الذين اظهروا تاييدا للقرار تحت وطاة الخوف او الشعور بانهم في مركب السلطة بغض النظر عن مواقفهم من الربان ، ومن المهم لهم ان لايغرق المركب تحت اي ظرف .

10 أبريل في 06:54 مساءً‏ · أعجبني ·  2

Mustafa B Al-Kadhimi كان عدنان الباجة جي حاضرا وحاتم مخلص ومضر شوكت

10 أبريل في 06:54 مساءً‏ · أعجبني ·  1

Saifeldin F. Al Alousi الاخوة الافاضل الكرام … لي تعقيب بسيط حول قرار أحتلال الكويت ,,, لم يعرف بالقرار سوى عدد قليل جدا جدا من رجال السلطة وقائد الحرس الجمهوري أياد الراوي قبل ساعات ..او ديوان وزارة الدفاع فقد تفاجئوا بالاحتلال كما بقية الشعب حتى ان الفريق شنشل رئيس اركان الجيش كان مريضا وقد علم الخبر من سائقه ومن الراديو وذهب ليداوم في الدفاع ولم تدخل الدفاع حتى أنذار وبقيت تداوم من الثامنة الى الثانية … هذه المعلومة للتاريخ … أرجو قبول فائق الأحترام والتقدير .

10 أبريل في 06:55 مساءً‏ · أعجبني ·  3

نبراس الكاظمي استاذ مصطفى عن اجتماع تتكلم؟

10 أبريل في 06:56 مساءً‏ · أعجبني ·  1

Mustafa B Al-Kadhimi الذي حصل في قصر المؤتمرات في بغداد بعد مؤتمر الناصرية

10 أبريل في 06:57 مساءً‏ · أعجبني ·  1

نبراس الكاظمي يا استاذ مصطفى راجع الحوار من بدايته وبدقة. انا اشرت الى اجتماع في فندق الحياة ببغداد يوم 1 ايار 2003. هذا هو الاجتماع الذي نناقشه هنا.

10 أبريل في 06:58 مساءً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي دكتور ظافر، سبق وان قلت بأن تكوين مجلس الحكم كان احدى لحظات الخطيئة الاولى. حقا، لا اتفهم وجهة نظرك هنا. ما هو الاكثر الذي كنت تتحسر عليه او تتوقعه في تركيبة المجلس من وجهة نظر سنية؟ ما هي الزعامات السنية التي كان من المفروض، في وقتها، ان تمثل السنة في مجلس الحكم؟ اهل هو اعتراض على عدد السنة؟ ام اعتراض على الشخصيات؟

10 أبريل في 07:11 مساءً‏ · أعجبني ·  2

Ahmed Alibage لا يوجد اي دليل يشير الى ان المحافظات الغربية كانت تعتزم الانتفاضة ضد صدام بعد حرب عام 1991 وانه لمن الجدير بالذكر ان صدام اطلق عليها تسمية المحافظات البيضاء في اشارة الى عدم وجود اية نية حتى للتظاهر او تجريم حرب كانت نتيجتها محسومة منذ تاريخ اقرارها.

كما لا يوجد ما يشير الى ان الانتفاضة كانت ضد مكون السنة في ذلك الوقت بل كانت ضد البعثيين وضباط الامن والمخابرات ايً كانت طائفتهم كجزاء لما اقترفوه بحق ابناء الشعب كل في محافظته وان كل البعثيين الذين كانوا في المحافظات الجنوبية هم من ابنائها بينما فر معظم ظباط الامن والمخابرات لحظة وقوع الانتفاضة وعادوا فورا بعد ان استعاد الجيش سطوته على المحافظات الجنوبية والوسطى باسلوب انتقامي ومارسوا ما كان عليهم ان يمارسوه

10 أبريل في 07:19 مساءً‏ · أعجبني ·  1

حامد الساعدي تتفقون في المضمون ان السلطة غريزة خبيثة تستهتر بالعنف الاجتماعي “الطائفي” دائما، بعد ان اصبح الشيعة هاجس قلق للسلطات الاصولية “السنية”، لست طائفيا في تشخيص ذلك، لكن تجربة المنطقة واضحة وتعطي انطباع ذلك بوضوح، كما الحال في البحرين والسعودية والكويت، دون لبنان التي لم تنتج الى الان حاكما اصوليا يتعامل مع الطائفة او المذهب بتحيز وازدراء.. الحكومات لا توفر غير الحصانة لشرعيتها ونفوذها، والحديث عن المذهبية هنا يتجاوز مداه من العراق الى تايلند التي قمعت ما يعرف بجماعة “القمصان الحمر” وهو تيار اصولي بوذي كبير لجئ الى الاعتصام المفتوح بوجه السلطة، بالنهاية المنطقة تحتاج الى احياء المدنية في ذوات افرادها لصناعة مستقبل يساهم في صداقة دائمة بين السلطة والشعب بعيدا عن المماحكات .

10 أبريل في 07:21 مساءً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني حسنا اخي نبراس فانا ايضا اريد ان استمع لمعلومات عن الانتفاضة اذ ان بعضا مما لدي انطباعات او مشاهدات عاصرتها وتخيلتها بالطريقة الت يكتبتها وساكتبها لك اذ ان احداث 1991 حدث مفصلي ، اولا التسمية عندي ان انتفاضة غي كافية لكي لاتفهم انها انتفاضة وطنية بالمعنى الايجابي للكلمة اي انها شاملة وانما هي انتفاضة شيعيه او تمرد او كما سماها السيد الخوئي وقتها احداث غوغاء . عندما تقول بان عدد الذين قتلوا من الموظفين في اجهزة الدولة الامنية او الحزبيين او الشعراء الشعبيين او الضباط المنسحبين كان يفوق الستة الاف ومعظمهم من الشيعة فماذا يعني ذلك ودعني اقول لك بان هؤلاء معظمهم قتلوا قبل ان تقوم الدولة بقمع الانتفاضة . ان ذلك ارسل رسالة سلبية عن مالذي ينتظر اولئك الذين ينتمون لهذه الاجهزة في المحافظات الاخرى ثم ان الشعارات التي رفعت في الانتفاضة حول شيعيتها وتدخل ايران في توجيه مسارها وقيادة رجال الدين الشيعة لها كلها اعطت رسائل سلبية عن هويتها الطائفية ، وقد سمعت وارجو ان تؤكد او تنفي بان بعضا من اعمال القتل قد حصلت في مرقد سيدنا الحسين عليه السلام ومرقد الامام علي رضي الله عنه . ولا انكر بانه كان من مصلحة النظام يومذاك ان يلقي في روع السنة كذلك القلق الطائفي من الانتفاضة لكي يضمن عدم انتشار رياح التمرد . دعني اقول لك باني سمعت قصصا مروعة عن العقاب الجماعي الذي طال الابرياء خصوصا وان عائلتي بما فيها زوجتي وابنائي كانوا حينها في كربلاء في منطقة الحسينية حيث عائلة زوجتي هربا من القصف وطلبا للنجاة وقد راعني عدد ضحايا او قصص الموت التي قيلت لي ولكني في ذلك مثلما احمل صدام المسؤولية فاني في نفس الوقت اعتقد تتحملها الاحزاب الشيعية الاصولية التي زجت الناس الناس في معركة وتركتها وهربت بدون قيادة وتنظيم لتواجه مصيرها المحتوم .

10 أبريل في 07:27 مساءً‏ · إلغاء إعجابي ·  6

نبراس الكاظمي الاساتذة احمد وحامد، لا اتصور بأن غاية هذا الحوار هنا هو التوصل الى الحقيقة المطلقة، ولا اتصور بأنه من الممكن ان نتوصل اليها، لأن الحقيقة تمسي مطاطية في متناول الذاكرة، الشخصية والفئوية والجماعية. اهمية الحوار هو التعرف على وجهات النظر المتباينة وكيف استوعبت وفهمت وتفاعلت مع الاحداث في الماضي القريب والبعيد. وفي نهاية المطاف، سنحاول ان نسأل انفسنا “هل من مشتركات بالرغم من كل هذا التباين؟”…

10 أبريل في 07:27 مساءً‏ · أعجبني ·  5

حامد الساعدي حسنا ساستمتع بخلاصتكم التي تبحث عن مشتركات ما بعد التباين ؟ يلا الحوارية جميلة سلبت مني النعاس لجدوى فائدتها .

10 أبريل في 07:32 مساءً‏ · أعجبني ·  1

Ahmed Alibage ذكر الدكتور ضافر العاني ان اجتماع عقد في كلية العلوم السياسية في تشرين الاول عام 1990 وتراسه علي حسن المجيد لبيان الراي عن الانسحاب من الكويت من عدمه وكان لاساتذة الكلية اجماعاً في الانسحاب مما قاد الى غضب واستهجان علي حسن المجيد … السؤال , ماذا كان راي الدكتور ضافر العاني حينها وسؤال اخر … ان علي المجيد يطرح تساؤلاً لم يكن يكترث للاجابة عليه اي كانت سلبا ام ايجاباً فماذا يعني ذلك ؟؟

وسؤال في محور اخر : علي حسن المجيد قد التقى باساتذة كلية العلوم السياسية فهل ان اساتذة بهذا التخصص لم يكن في تحليلاتهم الشخصية ان المغامرة الصدامية في احتلال الكويت سوف لن تقبل الاحتمال في الانسحاب من عدمه وتحديدا ان الاجتماع عقد في تشرين الاول اي بعد ان انهت قوات التحالف خطتها العسكرية واتخذ قرار الحرب بشكل نهائي حتى ان نائب الرئيس الامريكي حينها قال ان انسحب صدام ام لن ينسحب فان الحرب قائمة لا محالة ؟؟!!

10 أبريل في 07:35 مساءً‏ · أعجبني ·  1

Ahmed Alibage شكرا لك استاذ نبراس وعذرا للمداخلة فانا اعتقد انها عامة التداول والنقاش وللجواب ان احد اهم المشتركات التي يجب ان تكون محورا اساسياً للارتكاز في حوار اي عراقيين اثنين هو الاتفاق على ان صدام اخطأ في كل ما خطط له وفعله وللاسف لم يكن قد احدث وترك صحيحاً يذكر خلال فترة توليه سلطة العراق وان 9 نيسان لم تكن من صنع الانسان فقط شريراً كان ام ملاكاً انما الله صنع وقدّر وشاء

10 أبريل في 07:42 مساءً‏ · أعجبني ·  1

د.ظافر العاني اخي احمد لا اريد ان اقول عن ماذا كان رايي وقتها لكي لاتبدو وكانها بطولة في غير وقتها او لكي لا اكون من زمرة اولئك الذين صنعوا لنفسهم بطولات كاذبة فسامحني في التعفف عن الاجابة ذات الطابع الشخصي . نعم ان كل الاساتذة دون استثناء كما اعتقد اجمعوا على ضرورة الانسحاب وخطورة استمرار احتلال الكويت وانا اعتقد بانه رغم العداء الفطري غير المبرر ضد الكويت فان لا احد من العقلاء كان يؤمن باحتلالها فما بالك باساتذة من حجم اساتذة للعلوم السياسية . ولذلك فان علي حسن المجيد وقتها طلب الاوراق التي كتبت فيها الاراء وقام بتمزيقها وقال اننا سنبقى في الكويت بغض النظر عن ارائكم .

10 أبريل في 07:42 مساءً‏ · أعجبني ·  3

نبراس الكاظمي د. ظافر، انا كنت في عمان، مع اهلي، عندما اندلعت الحرب. ولكن ما تواتر الينا من اخبار عنها، منقولة ايضا من اقارب او اصدقاء كانوا قد لجئوا الى مدن العتبات المقدسة اعتقادا منهم بأن قوات التحالف لن تقصفها، يختلف بشكل كبير. ومن جانب آخر، كنا نسمع عما يحدث في الشمال، والهجرة المليونية في اتجاه الحدود الايرانية والتركية، وكانت هذه ايضا قريبة، لأن بين هذه الجموع كانوا اقارب واهل. وكنا نشاهد الصور المتلفزة عما يحدث هناك. وبعد اسابيع، بدأت الاشرطة تصلنا والتي سجلت ما حدث اثناء وبعد انتفاضة الجنوب. ما اريد ان اصل اليه هو ان اناس واناس تواترت اليهم انباء عن نفس الحدث ولكنهم خرجوا بإنطباعات مغايرة جدا.

لاحقا، وفي اثناء سنوات الكلية، شرعت بإعداد بحث عن الانتفاضة تحت اشراف د. اسحق النقاش، الخبير في تاريخ شيعة العراق. وكان منهج البحث هو استنطاق من شهد احداث الانتفاضة وانتهى به الامر في مدينة بوستن، حيث كنت.

10 أبريل في 07:44 مساءً‏ · أعجبني ·  3

د.ظافر العاني نعم نبراس ليكن تساؤلنا في نهاية حوار هو هل من فرصة لنا للتعايش سوية فلا اكتمك بان هنالك دعوات في اوساط العرب السنة لاتدعو للفيدرالية فقط وانما للتقسيم وهو رد فعل مبالغ به على شعورهم بالاستهداف الطائفي ، وهذا الحوار هو لكي نفهم بعضنا جيدا قبل ان نقرر هل يستطيع العراق ان يجمعنا سوية كما اتمنى ام علينا ان نفكر بسايكس بيكو جديدة ؟

10 أبريل في 07:48 مساءً‏ · أعجبني ·  3

نبراس الكاظمي استاذ احمد: انت تقول، “…وان 9 نيسان لم تكن من صنع الانسان فقط شريراً كان ام ملاكاً انما الله صنع وقدّر وشاء.” هنا صار الكلام غير كلام وغير مفيد للحوار. اذا هي كلها مشيئة السبحان او قوى مخفية فلماذا نناقش ونتحاور؟ معناه ان نستسلم للقدر و …على الطريقة العراقية…نقول “الله كريم” ونلف اللحاف وننام. اذا تكتفي بهذا التفسير فهذا عائد لك. الحوار سيستمر.

10 أبريل في 07:50 مساءً‏ · أعجبني ·  3

Mustafa B Al-Kadhimi العزيز د.ظافر العاني لايمكن بناء الحقائق عبر صور مزيفة، فلا يمكن الاستشهاد بالسيد الخوئي فيما قال بحظرة صدام و امام عدسات عمياء وهو المخطوف من بيته مع العشرات من مساعديه الذين اختفوا منذو ذلك اليوم والى الان، انا كنت قبل ايام بالنجف في بيت السيد الخوئي في حي سعد الذي اعتقلته السلطات الصدامية حين ذاك وكان احد احفاده الشاهد على تلك الحادثة يشرح لنا كيف خطفت قوات صدام جده السيد الخوئي ونجله الشهيد محمد تقي، كل هذه الظروف لا يمكن الاستدال بها بما قاله السيد الخوئي تحت تلك الظروف وبالخصوص انه لم ينطق كلمة رعاع بحق المنتفضيين وانما ادان الفوضى التي صاحبت تلك الانتفاضة، اما بخصوص مشاركة الاحزاب الشيعية للانتفاضة فهذا الكلام فيه الكثير من ادعاءات نظام صدام، وانا كنت شاهدا حيا لتلك الاحداث حيث كانت السعودية و سوريا تعمل جاهدة لتوحيد جهود المعارضة العراقية في بيروت وانطلقت الانتفاضة بقرار شعبي عفوي و نحن كنا في الاجتماع نعد اخمس باسداس و لا حول ولا قوة لنا ولم تنجح المعارضة باللحاق بتلك الاحداث الا بالايام الاخيرة ولم تستطيع التاثير بمنحنها وقد جاءت مجاميع صغيرة تعدد بافراد اعرف الكثير منهم واغلبهم قتل على ايادي حملة علي كيماوي و محمد حمزة في الناصرية والسماوة

10 أبريل في 07:53 مساءً‏ · إلغاء إعجابي ·  2

Ahmed Alibage لا يا استاذ نبراس ان لم اقل ان جنوداً نزلت من السماء لتبدل ولتغيير ولتقلب الانظمة (لتحرر او لتحتل) لكن قلت ان مشيئة الله فوق كل مشئية وان الله قدر ان يكون التغيير بهذه الطريقة وكل طرف يعتقد فيها ما يشاء

10 أبريل في 07:54 مساءً‏ · أعجبني ·  1

نبراس الكاظمي …وقد سبقني الاستاذ مصطفى عن ما كنت اريد ان اوصله من احدى استنتاجات بحثي عن دور الاحزاب الشيعية المعارضة في الانتفاضة.

10 أبريل في 07:59 مساءً‏ · أعجبني ·  1

حامد الساعدي تساؤل مهم من الدكتور ظافر: هل يمكن للعراقيين العيش سوية؟، رأيي كمراهق لا يتجاز بداية عقده الثاني من الحياة، نعم يمكننا العيش سوية لان الفرص متاحة جدا لنا ونستطيع ان نتدارك حذف الماضي الذي اختزل المستقبل بمشكلات الانتماء للعقيدة، كبقية الشباب اؤمن بصياغة جديدة للسلطة، التي تحترم الانسان بلا تشويه او نكاية غير مقبولة تجبرنا بفرضية الاستدلال المقدس بالاولى بالحياة من بعد صاحب النصوص.. الامل لا زال قائم بسياسيين يقدرون مستقبلنا كما يكون ذلك وارد لابنائهم واحفادهم.

10 أبريل في 08:03 مساءً‏ · أعجبني ·  4

د.ظافر العاني لقد فقدت تركيزي بسبب ربما تدخلات الاخوة المعلقين التي اتمنى ان تستمر او ان طبيعة الملف لم تعد يعطي الفرصة في التواصل المتسلسل فها انا اعود لسؤالك عما اعتقده الخطيئة الاولى وهو تشكيل مجلس الحكم واتذكر وقتها جيدا انني قلت في قناة الجزيرة ان تشكيل المجلس خطوة خاطئة على طريق صحيح اي ان وجود سلطة امر ضروري ولكن المجلس بهذه الصيغة كان بذرة اولى للفتنة .لماذا ؟ اولا بسبب عدد السنة الذي جاء موازيا للكرد وجعلهم يشعرون بانهم يمثلون خمس السكان في حين ان قناعتهم بانهم يقاربون النصف ، ارجوك لاتحاول تفنيد هذا الانطباع فهو شعور جمعي قائم على اساس انطباعي وعاطفي خصوصا في ظل غياب احصاء دقيق عن حجم المكونات طائفيا وحتى الان مايزال هذا الاحصاء غائبا . وعدد الشيعة هو ايضا انطباعي فمن اين لهم الدليل وقتها انهم يمثلون اكثر من النصف . لقد تم ايصال الرسالة للسنة بانها سياسة استقواء وتحدي لهم . ثانيا كان من الممكن ان يكون التمثيل من المحافظات لنتجاوز العقدة العددية لكل مكون .ولو كان الشيعة هم الاغلبية ( وهذه قناعتي السابقة ) كان يمكن لهم ان يتصرفوا كاخ كبير يحاول تقليل هواجس اخوه الاصغر لا ان يضخمها . ثم هل ان نصير الجادرجي يمثل مصالح العرب السنة وهل عدنان الباجة جي يعتقد انه يمثل طموحات السنة وحتى الدكتور محسن عبد الحميد هو على الارجح تركماني وليس من العرب السنة مع احترامي للجميع . في تلك اللحظة شعر العرب السنة بان النظام الجديد يستهدف تهميشهم مما افسح المجال لنمو التمرد العسكري في الوسط السني .

10 أبريل في 08:05 مساءً‏ · أعجبني ·  3

نبراس الكاظمي رد سريع: دكتور محسن من اصل كردي على ما اعتقد، ولكنه اختار الدين على القومية، كونه من امتدادات الاخوان المسلمين.

10 أبريل في 08:09 مساءً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي اما عن الجادرجي او الباجه جي او الشريف علي، اذا ليس هؤلاء، فمن اذن كان سيشعر السنة بأنهم فعلا ممثلون في مجلس الحكم في صيف 2003؟

10 أبريل في 08:11 مساءً‏ · أعجبني ·  3

نبراس الكاظمي موضوع التعداد السكاني ونسبة الشيعة والسنة هي احدى ركائز المشكلة. وبالتأكيد لن نستطيع ان نحلها حواريا، لأنني على قناعة بأن عدد الشيعة كذا، وعدد السنة كذا، ومثل ما هناك وجهة نظر سنية تضخم عدد السنة العرب الى التساوي مع الشيعة، هناك من يقلص عدد السن الى ما دون الخمس، بل الى ما دون الخمسة عشر بالمئة. هذا موضوع من المستحيل حسمه من دون الدليل العلمي المقنع، وقد بات الاقناع مرتبطا حصريا بإجراء التعداد، وتحديد خانة الطائفة والقومية وهويات اخرى في الاستمارة.

10 أبريل في 08:15 مساءً‏ · أعجبني ·  3

نبراس الكاظمي بل ان تجاربنا الانتخابية الثلاثة اخذت سمة التعداد السكاني وكأن كل طائفة وقومية كان لديها ما تريد ان تثبته عن طريق التعبئة ورص الصفوف.

10 أبريل في 08:16 مساءً‏ · أعجبني ·  3

Ahmed Alibage سطلة الائتلاف المؤقتة شكلت مجلس الحكم ليس على الاساس الطائفي كمحور اساسي فقط انما اعتمدت على ثقل اقطاب المعارضة قبل سقوط النظام وكان اغلبيتهم من الشيعة والاكراد حتى ان مشكلة البحث عن معارضة سنية كانت معظلة لما تعدى عن الشخصيات السنية التي تم ذكرها فلم تنتدب الاطراف السنية الموجودة داخل وخارج العراق لتكون ممثلاً في مجلس الحكم عن العرب السنة انما اتخذت طابع الصمت والنظر عن بعد وذلك عائد لتاريخ تشكيل المعارضة العراقية

10 أبريل في 08:19 مساءً‏ · أعجبني ·  1

Mustafa B Al-Kadhimi د.ظافر اتفق معك بخصوص تمثيل السنة في مجلس الحكم قد يكون ناقص مع العلم ان سمير الصميدعي الحديثي دخل مجلس الحكم على اساس انه يمثل الطيف السني في العراق، بالرغم اني لا ارغب الدخول بموضوع من الاكثر السنة او الشيعة فان نتائج الانتخابات الاخيرة قد كانت قريبة جدا من عملية جرد لاعضاء لمجلس الحكم مع عدد نواب البرلمان العراقي الحالي. نعم على شيعة العراق ان يتعامل بعقلية الاخ الكبير لكل العراقيين و ان يلغوا هواجس الاخ الاصغر وليس تقليلها ولكن في نفس الوقت كان على الاخ الاصغر ان يتبرأ من افعال نظام صدام وحزبه، فهذا التبرأ كان ممكن ان يطفئ النار من فتيلة الانفجار

10 أبريل في 08:22 مساءً‏ · أعجبني ·  1

نبراس الكاظمي كلا استاذ احمد. سلطة الائتلاف شكلت مجلس الحكم على اساس التوازن الطائفي والقومي وليس على اساس الثقل السياسي لمكونات المعارضة. راجع اولويات الحوار عن القوى المؤثرة في المعارضة.

10 أبريل في 08:22 مساءً‏ · أعجبني ·  1

نبراس الكاظمي ولكن عودة على ما تفضلت به دكتور ظافر، وهو ان يتصرف الشيعة من منطلق الاخ الاكبر والتنازل عما يرونه حصتهم العددية لصالح السنة، فلا ارى كيف هذا جائز من منطلق سياسي او معنوي. بأي حق كان يفترض ان يتواجه ساسة الشيعة مع قومهم الخارجون توا من كابوس قمعي ويقولوا لهم “…علينا ان نتنازل”. ومع من؟ وكيف لهم ان يثقوا بهم؟

نعم، كانت هناك ازمة ثقة مع الآخر، مع النفس. كان الشيعة متخوفون بأن المقاليد سيستردها السنة، في اعادة لتاريخ العراق التأسيسي. ولكن هل التوجس هذا يعادل النقطة التي ناقشناها مسبقا الا وهي الرغبة الانتقامية؟ لا اعتقد ذلك. هناك فرق بين توجس من الغير، وبين الرغبة في معاقبة الآخر.

10 أبريل في 08:26 مساءً‏ · أعجبني ·  1

Ahmed Alibage حسناً اذا كان كذلك فان مكوّن العرب السنة له نسبة معينة وينبغي ان تكون هناك شخصيات سنية تمثل هذه النسبة وعليه فان الشخصيات التي تم ذكرها هي الشخصيات المتاحة للتمثيل

10 أبريل في 08:28 مساءً‏ · أعجبني ·  1

Saif Alkhayat دكتور ظافر والصديق العزيز نبراس.. شكرا لكما على هذا الحوار الناضج، هذا مؤشر جاد على حيوية بدأت تدب في النخبة العراقية بعد سكون جراء صدمة قوية فرضت على الجميع البحث عن مخارج لازمة يستشعرها الجميع، اضطررنا بسببها الى الدخول في تيه اشبه بتيه بني اسرائيل، بعضنا عمل بالحكومة وبعضنا في البرلمان واخر قرر الاعتكاف وثالث ورابع ما بين اغتراب ويأس .. الخ، النقاش شيق ومثير للجميع، اعتقد مبادرة العزيز نبراس بالحفاظ على الحوار بدون مناكفات فيس بوكيه مع سيطرة رصينة على اطراف الكلام سيقود بنا الى صفحة حوارية نحتاجها فعلا الان، العزيز نبراس ربما قادر على تطوير الحالة الى صفحة خاصة بحوار عراقي نخبوي.. ساكون معكم في اية مساعدة مطلوبة.

10 أبريل في 08:32 مساءً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي د. ظافر: وعكسها ايضا جائز، لماذا لم يقل عقلاء السنة لجمهورهم، “هؤلاء الشيعة والاكراد يشعرون بغبن كبير، قد يكون لهم بعض الحق في ذلك، لنصبر عليهم مؤقتا، كي نبني جسور الثقة والطمأنينة معهم، ومن ثم نطالب بزيادة تمثيلنا، او نثبت، في الانتخابات، قوتنا العددية؟”

10 أبريل في 08:35 مساءً‏ · أعجبني ·  1

د.ظافر العاني ساعلق قليلا على مايردده البعض وهو يتهم السنة فيقول لماذا لم نسمع منكم وقتها ادانة للقمع الذي قام به نظام صدام للشيعة . لماذا سكت السنة ؟ وكانهم يريدون ان يجعلوا من السنة شركاء السلطة في قراراتها القمعية . والجواب : وهل تحدث الشيعة حينها انا سمعت السيد الخوئيً وهو يدين الانتفاضة ويسميها غوغاء وكان من الممكن ان يقول قناعته ويقدم على التضحية وهو المرجع الاكبر يومذاك كما فعل السيد محمد باقر الصدر رحمه الله . لماذا يطالب السنة بما لم يقم به مراجع ورجال الدين الشيعة . انا لا اريد ان اجرح مشاعر احد ممن سقط له ضحايا في الانتفاضة ولكن قناعتي ان الانتفاضة بدات شعبية عفوية مثلما بدات بوادرها في المحافظات السنية ولكن محاولة بعض الاحزاب الشيعية الاصولية استغلالها او الاصح سرقتها من بين ايدي المنتفضين وتدخل السلطات والاجهزة المخابراتية الايرانية هو الذي اسهم في عزلتها عن باقي امتدادها الطبيعي وهو ما استغله النظام يومذاك .

10 أبريل في 08:35 مساءً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني اريد ان اشير لحقيقة معروفة وهو ان الاعلام الوحيد الذي كان مسموحا به هو اعلام الدولة وكان في عام ١٩٩١ الاستماع لاذاعة لندن او صوت امريكا او حتى لمونت كارلو ممنوعا ويعاقب عليها القانون وبالتالي فان عزلة الناس اسهمت في سهولة هيمنة اعلام الدولة على المتلقين وانا على سبيل المثال لم اكن اعرف بفاجعة حلبجة الا بعد سنوات رغم اني استاذا للعلوم السياسية. واعيش في العراق . وبالتالي فان اطلاق الاحكام ينبغي ان يكون في ضؤ الحقائق وقتها .

10 أبريل في 08:42 مساءً‏ · إلغاء إعجابي ·  5

Saif Alkhayat اود المداخلة هنا، اجد الحوار من الناحية الاكاديمية مجد جدا لمعرفة اصول المشكلة التي ستقودنا الى ايجاد حلول نظرية مناسبة تتحول الى برامج عمل فيما بعد، لكن ساغير صورة البروفايل التي اخترتها يوم امس وهي للرئيس جورج بوش ايمانا مني بكلام دكتور ظافر الذي اشار فيه الى احترام ضحايا من قتلوا على يد الجيش الامريكي في العراق، الامر فيه الكثير من المعاني الانسانية، انا اشكر دكتور ظافر لانه نبهني الى مراعاة مشاعر الذين تعرضوا للاذى وعدم التعامل معهم بانانية، تبقى الجريمة جريمة لا فرق بين من ارتبكها صدام حسين او جندي امريكي جاء ليساعدني، ساغير الصورة التي حاولت فيها شكر من حررني من صدام حسين ونظامه، الا ان فعله العظيم بالنسبة لي لا يجب ان يمنع من الوقوف حدادا على ارواح الضحايا الابرياء.

10 أبريل في 08:43 مساءً‏ · أعجبني ·  1

د.ظافر العاني شارفنا على الصباح تصبحون على خير ونكمل الحوار في الغد انشاء الله .

10 أبريل في 08:44 مساءً‏ · أعجبني ·  1

Ahmed Alibage يقول (بول سارتر) ان الغوغاء هم وقود الحضارة فادرك صدام خطأ تسمية الانتفاضة بالغوغاء فاصدر اوامره بتسميتها بصفحة الغدر والخيانة

10 أبريل في 08:45 مساءً‏ · أعجبني ·  1

Saif Alkhayat استاذان الدكتور ظافر محزن، ارجو منكما سادتي معاودة الحوار يوم غد

10 أبريل في 08:46 مساءً‏ · أعجبني ·  1

Mustafa B Al-Kadhimi عزيزي د ظافر تعرف مقدار احترامي وحبي اليك وسبق وان التقينا وتحدثنا في الكثير وانا مقتنع انك ليست طائفيا بالرغم انك محسوب على جو سياسي يحسبه البعض ان يمثل مصالح الطائفة السنية، ارجو منك ان تكون اكثر صراحة او وضوحا بخصوص ((وهل تحث الشيعة))، الجواب نعم قال الشيعة الكثير عن اعدام الشيخ البدري وتكلم الكثير من شيعة الجنوب والفرات الاوسط عن الشيخ ضاري ابان ثورة العشرين، نحن نحتاج الى تشخيص المشاكل ومعالجتها وليس الوقف امام ثوابت لا تنفعنا جميعا، يجب علينا تحول الثابت الى متحول ومتكامل، انا لا ارى هناك مشكلة حقيقية متى تمالكتنا الشجاعة بتشخص اخطاءنا والاعتراف بها وهناك قول انكليز يقول الانصاف لايمكن ان يقدره الا الشجعان

10 أبريل في 08:46 مساءً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي بالطبع، هذا الحوار لن يستطيع ان يغطي المساحات الشاسعة من الخلاف والاختلاف في جلسة واحدة او جلستان. واتمنى ان يطول شرط ان يحافظ على جدواه، وعلى بريق الامل في ايجاد المشتركات في النهاية. واتمنى ان تتوسع رقعة المشاركة فيه من قبل صناع الرأي المؤثرين في منابرهم ليرفدونا ويغنونا بإنطباعاتهم وتجاربهم. ولن استطيع ان اقف كالشرطي طول الوقت، ولكن عندما تسنح الفرصة، سأقوم بحذف من يخالف الضوابط او يشوش على انسيابية الحوار.

10 أبريل في 08:53 مساءً‏ · أعجبني ·  6

Saifeldin F. Al Alousi مباركة جهودكم جميعا وخصوصا الاخ نبراس … شكرا لكم .

10 أبريل في 08:57 مساءً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني اخي مصطفى يبدو اني لم اكن موفقا في التعبير فقد قصدت بان الكثير من الشيعة الاصوليين يلومون السنة في انهم لم يدافعوا عن الشيعة عندما قمعوا عام ١٩٩١ وهو نفس السبب الذي جعل الشيعة ايضا لاينتقدون هذه الممارسات علنا بسبب سطوة السلطة والقلق على الحياة فاذا كانت شخصية بمنزلة وقدر الامام الخوئي قد توجس وقتها فلماذا اطالب انا بما لم يكن في استطاعتي ، وثانيا هو نفس الكلام الذي كان يقال للسنة وهو ادينوا جرائم القاعدة وابو مصعب الزرقاوي في حين انهم يخافون ان يدينوا جرائم عصائب الحق ومليشيا فلان وعلان بسبب خوفهم منها ، فلماذا لايكون مبررا للسني ماهو مبرر للشيعي . هذا ماقصدته تحديدا .

10 أبريل في 08:58 مساءً‏ · أعجبني ·  5

Mustafa B Al-Kadhimi شكرا دكتور ظافر العاني للتوضيح وشكرا للعزيز نبراس على هذه المبادرة التي تزرع الامل بنا

10 أبريل في 09:03 مساءً‏ · أعجبني ·  2

Saif Alkhayat هل يمكن الفصل بين العراق الثقافي والدولة السياسية العراقية المعاصرة، وهل تعتبر النظم السياسية على مدار القرن الماضي هي نتاج طبيعي لثقافة عراقية، ترى ما هي الثقافة العراقية، ما هو التقليد الباطني المتغلغل في عمق المجتمع، هل توجدا عناصر مكونة لثقافتنا، يعني هل يؤثر (النزاع الخارجي) علينا، على اعتبار اننا بيئة مناخية وبشرية مغرية لجميع من في الجوار، على سبيل المثال، لم يكن العراق مركزيا في دولته لمدة قرن كامل تمكن من خلق تقليد وثقافة، وهي قد تكون عينة اختبار للدارسين اللذين تتصعب مهمة تحليلهم كلما اقتربوا من العراق، فالعراق متغير متقلب متعدد طيلة الخمسة الاف عام من تاريخ التدوين. النزاعات هذه اليست مؤثرة لدرجة انه دائما مدول، على الدوام توجد عناصر خارجية تكون مصدر الهام لحراك او فعل معين، الاحزاب السياسية العراقية المهمة هي نتاج فعل خارجي (الشيوعي، الدعوة، البعثيين، القوميين) اليس كذلك..؟.

10 أبريل في 09:09 مساءً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني اريد ان اعاود الحوار فبعض التعليقات كنت لم اقراها . ان مجرد القول بانه كان على السنة التبرؤ من افعال نظام صدام وسياساته هو يحمل معنى الادانة للسنة في انهم كانوا وراء قمع وتل الشيعة والكرد وليست السلطة . وهذا بالضبط ماتطور الى سياسات انتقامية ، فابتداء لماذا تفترض اني كنت شريكا في القرار ولماذا تعتقد اني كنت الجلاد ولماذا تظن انك الضحية وانا الجاني ؟ وعلى اساس هذه الافتراضات بدات لحظة الخطيئة وهي الشعور الوهمي بانتصار الشيعة والكرد على العرب السنة مما جرح كرامة هذا المكون الذي وجد نفسه بلا سبب مدانا ومطلوب منه الاعتذار وعليه ان يدفع اثمان غلطة نظام صدام .

10 أبريل في 09:09 مساءً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني ثم لماذا اخي نبراس تستكثر على الشيعة ان يتصرفوا بنفس الاخ الاكبر اوليست هي هذه التسويات الرضائية ؟ انا لم اطالبهم بان يتنازلوا عن حقوقهم ولكن ماهو المعيار ابتداء لكي يفرضوا ان نسبتهم تفوق النصف سوى انها ارادة المنتصر ، والامم التي تشعر بانها مهزومة او مندحرة تبقى تتحين الفرصة للانتفاض على واقع كريه وهذا مافعله الالمان في الحرب العالمية الثانية عندما ارادوا ان يثاروا لاتفاقيات الصلح والهزيمة في الحرب العالمية الثانية وهذا مايفعله الفلسطينيون الذين يشعرون بالغبن المستمر وهذا تحديدا مافعله الشيعة والكرد حينما انتظروا تسعون عاما ليثاروا ليوم تاسيس الدولة العراقية او ربما انتظروا اكثر من الف عام ليثاروا ليوم السقيفة . فهل علينا ان نعيد التجربة ام نتجاوزها بالتسامح والتغاضي عن الصغائر وان لم يكن فلا اظن عندذاك ان العراق يتسع لنا جميعا .

10 أبريل في 09:16 مساءً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني هل نمتم بعدما جعلتم النوم يجافيني

10 أبريل في 09:16 مساءً‏ · أعجبني ·  3

Mustafa B Al-Kadhimi د. ظافر لا يحق لا احد ان يطلب من السنة الاعتذار عن جرائم صدام، لان صدام وان انتسب تاريخيا لتسنن فهو لا يمثلهم وان كان رئيس لهذا البلاد، ولكن المطلوب من السنة وكل العراقيين الاعتراف بجرائم صدام ولكن حزب البعث عليه الاعتذار للعراقيين وعلى باقي الضحايا ان يقبلوا هذا الاعتذار

10 أبريل في 09:16 مساءً‏ · أعجبني ·  2

Saif Alkhayat انا معك دكتور هذا الكلام الذي تقوله يجب ان يسمعه الجميع

10 أبريل في 09:17 مساءً‏ · أعجبني ·  1

Muhannad Eshaiker الأعزاء د ظافر ونبراس هذا النقاش الحضاري الهادئ مفقوداً بين الاوساط السياسية العراقية، شكراً لسماحة قلبكما ووساعة نظركما راجياً من الاخوة القراء الاعزاء عدم التتدخل كي لا ينحرف المسار خارج إرادة المحاورين الاثنين. يمكنكم ارسال رسائل خاصة لاي طرف ترغبون تنويره من دون أن تتوقعوا رداً

10 أبريل في 09:22 مساءً‏ · إلغاء إعجابي ·  6

Mustafa B Al-Kadhimi لن ننام فالحوار من الاجل التعايش والعراق يستحق هذا العنى

10 أبريل في 09:22 مساءً‏ · أعجبني ·  2

Saif Alkhayat الان تاكد عبر مناظرة علمية حجم الاستبداد السياسي الذي يشترك به الطرفات السنة والشيعة، على اعتبار اننا صنفنا النظم المتعافبة في العراق طائفيا، الشيعة اذا ما حكموا سوف يقود ذلك الى اعتداءات على المواطنين والسنة كذلك.

10 أبريل في 09:24 مساءً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني اريد ان اسجل تقديري للاخ سيف الخياط عل مراجعنه لقناعاته وانا كذلك مثلك اخي سيف ابحث عن الحقيقة وانا مستعد للتخلي عن قناعاتي اذا ماتهاوت اما مطرقة المنطق فلاقدسية عندي لاي راي وتحليل لكني استميحكم بان ادافع عن قناعاتي بشجاعة حتى وان تحملت عنها اذى شخصي .

10 أبريل في 09:27 مساءً‏ · أعجبني ·  4

Mustafa B Al-Kadhimi ونحن سوف نحمي قناعتك و ندافع عنك وان اختلافنا في بعض القضايا

10 أبريل في 09:30 مساءً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني انا بودي ان استخدم المنطق الذي يتحدث عن تحميل السنة جرائم البعث او نظام صدام والسؤال هل يتحمل الشيعة جرائم الاحزاب الاصولية الشيعية وهل على الشيعة الاعتذار للسنة عن احداث الفلوجة والموصل وسامراء وحديثة وهل على كل شيعي ان يدفع دية السنة الذين قتلوا على ايدي السلطة الشيعية او الذين اعتقلوا لسنوات طوال بسبب مخبر سري .

10 أبريل في 09:30 مساءً‏ · أعجبني ·  2

Saif Alkhayat لا احد يدافع عن احد، علينا ان ننطلق من نقطة المساواة التامة، لا يوجد شخص ضعيف واخر قوي يستوجب حمايته.

10 أبريل في 09:31 مساءً‏ · أعجبني ·  1

د.ظافر العاني طبعا لا حتى وان كان الذي في السلطة هم احزاب شيعية اذ لاجريرة او ذنب للناس باثام واخطاء السلطة بشكل مباشر .

10 أبريل في 09:32 مساءً‏ · أعجبني ·  2

Saif Alkhayat وجع العراقيين مشترك ومتواصل، الجميع حصدتهم المفخخات وقضت على احبابهم بنادق الملثمين، الجميع وقعت عليهم صواريخ التحرير، والجميع جاع في حصار قاتل، والجميع طحنتهم قادسية صدام، والجميع في اوجاع اخر مشتركة جرت خلال عقود اقدم… لماذا لا تكون هذه المشتركات قاعدة تعايش.

10 أبريل في 09:37 مساءً‏ · أعجبني ·  4

د.ظافر العاني لماذا شعر السنة بالقلق ؟ اريد ان اذكركم بعشرات القوائم التي ظهرت في الانترنت وهي تحوي اسماء الاعضاء في الحزب والدولة بهدف تصفيتهم جسديا وقتلهم . صحيح انها كانت شيعية وسنية ولكن الشيعي يستطيع ان يجد قريبا من عائلته او عشيرته ليغفر له ويقربه من احزاب السلطة في حين ان على السني الضابط والطيار الذي قصف ايران والاعضاء الحزبيين عليهم ان ينتظروا وقتهم عل قائمة الاغتيال فلا احد سيوفر لهم الغطاء السياسي او الطائفي .

10 أبريل في 09:37 مساءً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني لماذا تغفرون للشيعي الذي كان بعثيا في انه لم يكن لديه خيار اخر فيما يجري اجتثاث السني بلا هوادة والمثلة على ذلك اكثر من ان تحصى . ساروي لكم نادرة غريبة شاهدتها قبل اسبوعين في نادي الصيد فقد تعرفت على شيعي بسيط وطيب القلب قال لي بانه كان يعمل في امانة سر القطر وبانه كان مسؤولا شخصيا عن بريد صدام حسين ، هل تعرفون اين عمل بعد الاحتلال ؟ مسؤولا في هيئة اجتثاث البعث ؟ فيالها من مفارقة قبل الاحتلال كان من زمرة صدام وبعد الاحتلال كان من بطانة الدكتور احمد الجلبي الذي حمل راية الاجتثاث ؟ فاية مفارقة هذه .

10 أبريل في 09:47 مساءً‏ · أعجبني ·  5

نبراس الكاظمي حسنا دكتور ظافر، دعنا نعالج ملف الاجتثاث من منطلق لحظة الخطيئة او ساعة الخليقة، وان كنت ما زلت انتظر منك جوابا على الشخصيات البديلة المتوفرة حينها التي كانت لربما ستمثل السنة العرب بمصداقية اكبر عند تأسيس مجلس الحكم في صيف 2003…

فيما يخص الاجتثاث، فأريد ان اوضح ان الهيئة لم تنشأ بهدف الانتقام من السنة، بل كان هناك توجه عند تأسيسها لطمأنت السنة بأن هذا المسعى ليس موجها ضدهم. وساكون صريحا معك بإظهار بعض السلبيات او التجاوزات التي بدرت مني في تلك الفترة كي تشعر بأن ما اقدمه ليس مجرد تبريرا او تلميعا لتلك الحقبة.

البداية بالنسبة لي حدثت عندما كلفني الدكتور الجلبي بالتباحث مع بعض الكوادر (…قسم منهم لم اكن اعرفه بعد) كي نضع هيكلية ادارية لهيئة الاجتثاث. لا اخفيك بأن غايتي من البداية كانت لجعل الجسم الاداري للإجتثاث هيكلا اوليا لحزب سياسي يتمخض عنه لاحقا. انعقد اجتماع في مكتبي الشخصي في الداوودي بحضور الشهيد علي فيصل اللامي والشهيد الشيخ هيثم الانصاري والسيد عقيل المندلاوي (وكيل وزارة الثقافة حاليا، وله ان يؤكد او يناقض روايتي). وتجلى الخلاف منذ بادئ الامر لأن الشهيد اللامي اراد من الهيئة جهازا امنيا استخباراتيا، عكس الفكرة التي كانت لدي وهي لجعل الهيئة حزبا في الظل.

ولم نتمكن من التوصل الى تفاهم، ورفع الامر الى الجلبي الذي لم يتخذ قرارا، مما ازعجني كوني انا الاقدم في التنظيم و–في عقليتي وقتها–الاجدر في الحصول على ما اريده.

في النهاية، تماشى الجلبي مع مقترح يونادم كنا للهيكلية، وكان هيكلا تقليديا بسيطا لا طعم له ولا رائحة. وفيه خمس مديريات عامة تحت اشراف الجلبي. واتخذ قرارا بإعطاء مديرية الادارة العامة لاحد تعيينات نوري المالكي، لأن همه الاوحد في تلك الايام كان، كما بدى لي ولغيري، هو ان يضمن الوظائف والمكاتب والمركبات والمخصصات لمناصريه في داخل حزب الدعوة (…كان في صراع داخلي على زعامة الخط الثاني لقيادة الدعوة من بعد الجعفري). واتخذ قرارا آخر بمنح المديرية القانونية للمجلس الاعلى (…الممثل في هيئة الاجتثاث بالشيخ جلال الدين الصغير والحاج حسين الطحان).

هنا اتخذ الجلبي قرارا بمنح اهم مديرية، وهي المتابعة والتنفيذ، لعلي اللامي، مما اثار انزعاجي بصورة اكبر.

فتبقت مديرتان، المعلوماتية، والثقافية والاعلامية، وكان لي بعض القول في تحديد الى من ستذهبان، كجائزة ترضية. وكان تفكيري في حينها انه لا يكفي ان اختار شخصان على اساس الكفاءة فقط، وانما يجب ان اضيف اليها قوة الشخصية كي يكونوا “بريك” على المحاولات لجعل الهيئة عبارة عن منظومة امنية. وفوق هاذان الاعتباران، كان يجب ان يكونا من السنة، بل ان مدير عام الدائرة الثقافية والاعلامية سيصبح هو تلقائيا المتحدث بإسم الهيئة ووجهها امام الشعب. اتذكر جيدا بأن هذا المسعى، طمئنت السنة، كان في مقدمة تفكيري وبتشجيع ومؤازرة (…في هذا الامر ولكن ليس في الامور الاخرى) من قبل الجلبي. ما يعني ان الجلبي ايضا كان مهتما ان لا تصور الهيئة بأنها معادية للسنة او ساعية للإنتقام منهم.

فاختير السيد عبد العزيز الونداوي للمعلوماتية، والسيد مثال الآلوسي للإعلامية والثقافية.

10 أبريل في 11:04 مساءً‏ · أعجبني ·  1

نبراس الكاظمي ومن الدلالات الاخرى التي اتذكرها كان تمرير الاستثناءات التي تخص السنة بشكل سريع حتى قبل اكتمال التعيينات في الهيئة (موظفين، مراسلين، محققين، …إلخ) واستعدادها للنظر في طلبات الاستثناء بموجب قانون الاجتثاث. مثلا، دخلت مكتب السيد الونداوي في يوم من الايام، وهو حاضر هنا ايضا في الفايسبوك وله ان يؤكد او يفند روايتي، ووجدت بأن مدير مكتب المؤتمر الوطني في الموصل، السيد زهير الجلبي (…الذي اصبح لاحقا في المصالحة ولا اعرف ما منصبه اليوم)، قد بعث بآلاف الاضابير من محافظة نينوى تتضمن طلبات استثناء (…الموصل كانت السباقة، وفي ذلك دليل على براعتهم في الادارة والتنظيم). ولكن وضع الهيئة الاداري كان يعني بأن هذه الاضابير لن ينظر فيها لأسابيع عديدة، لأن الهيئة لم تكن تضع آلياتها الادارية والقانونية التي عليها ان تتبعها في امور كهذه، فاتخذت قرارا تنفيذيا ان اختار، بشكل شبه عشوائي، اضابير من بين ما جاء من اهل الموصل لتحصل على استثناء فوري (…لاحظ بأنني لم يكن لدي اي دور في الهيئة، وارتباطي الوحيد بها كان كـ “مستشار من دون راتب”…). طبعا، كان الامر بالنسبة لي محصورا بالمعلمين فقط، فليس من المعقول ان اوفر استثناء فوري لضابط عسكري او امني من دون دراسة ملفه بتأني. وايضا، لم انظر في ملفات مدراء المدارس. اكتفيت بمن اراد ان يعود الى درجة معلم. وايضا، بالتأكيد، لم استثني الكل، فقد قررت في نفسي ان استثني مجرد ثلث الاضابير بهذه الطريقة الشبه عشوائية كي يشعر اهالي الموصل بأن العجلة تدور وبأن هناك مردود فعلي وايجابي وتسامحي في عمل الهيئة، والباقون سينظر في امرهم عند استعدال شؤون الهيئة الادارية. فوزعت هذا الثلث على ما كنت اعرفه من تنوع الموصل العائلي والعشائري والديني والمناطقي والقومي، والتنوع بين الجنسين، كي تشعر مختلف الهويات بالامل ان “فلان، من اقاربي، او من منطقتي، او كان قد عمل معي في نفس المدرسة، او من عشيرتي قد حصل على استثناء وبأن هناك امل لي”.

سردت هذا المثال كي اوضح، عمليا، بأن النفس في الهيئة، عند ساعة الخليقة، لم يكن نفسا عدائيا للسنة، ولا ساعيتا للإنتقام.

اما ما حدث للهيئة من بعد ساعة الخليقة هذه فهذا امر لا يخصني لأنني ابتعدت عنها، ولكن هذه شهاداتي عن اسابيعها الاولى.

10 أبريل في 11:05 مساءً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني جيد اسمح لي ان انظر للكنصف الفارغ من الكوب وهو ان اليياة قد تقاذفتها فلسفتان في النشاة وهي اما ان تكون غطاء لحزب سياسي يتبنى الاجتثاث ولكنه يستفيد من موارد الدولة او جهازا بوليسيا لجمع المعات عن البعثيين والستفادة منها مخابراتيا . وبالرغم من اعتراضي المبدئي على كلا النظرتين اللتين لا تتسقان ومفهوم بناء الدولة فاني اقول بان الانتصار لم يكن لرؤيتك في النهاية وهي الاهون وانما لرؤية علي اللامي حيث غادرت انت وبقيت . لدي تساؤل منطقي هل يمكن للمرء ان يكون جلادا وحكما في نفس الوقت وبمعنى ان كل القائمين على الهياة لديهم موقف عدائي من البعث فهل يمكن ان يتعاملوا مع الامر بتجرد وكان الاولى وضع قضاة بدلا من السياسيين في الهياة . تخيل كيف سيتم النظر للهياة من السنة انها تحوي مجموعة سلبية في الخيال السني الجلبي الذي تبنى البيت الشيعي وججالمالكي الذي يراس حزب الدعوة الشيعي والشيخ جلال الصغير امام مسجد براثا الذي يعتقد السنه ان فيه اقبية لتعذيب وقتل السنة والى جواركما ديكور سني مثال الالوسي الذي كان يهاجم السنة بهدف التقرب من الشيعة والمعروف بارتباطه باسرائيل وزهر الجلبي وهو مسول تنظيمات احمد الجلبي في الموصل .انها كارثة للسنة لو تعلم .

10 أبريل في 11:24 مساءً‏ · أعجبني ·  1

د.ظافر العاني من جانب اخر انت تعترف بانه وحتى مجرد المعلمين لم تستثنوا منهم الا الثلث وبقي الثلثين . واريد ان اؤكد هنا بان هياة الاجتثاث كل موظفيها تقريبا هم من الشيعة ومن مدينة الصدر وربما من قطاع واحد وقد جاؤا بسبب القرابة بل انك عندما تذهب للهياة فتكاد لاتسمع الا ابو سجاد وابو زهرة وغيرها من الاسماء الحركية التي تشعرك بانك في وكر امني لحزب شيعي ديني نتطرف ، شكرا لصراحتك .

10 أبريل في 11:28 مساءً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي دكتور ظافر، وبالطبع هناك ما هو طوبائي، وما هو واقعي. اذا هؤلاء السنة في الاجتثاث تعتبرهم ديكور او لديك اعتراضات عليهم، فضع نفسك في مكاني في شهر يناير 2004 وهات لي من هم السنة الذين كان من المقدور اختيارهم لهذه المناصب، وهو نفس السؤال المتصل بموضوع السنة الذين اختيروا لمجلس الحكم. من كان البديل في وقتها؟

10 أبريل في 11:31 مساءً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي اما عن مثال المعلمين، فأنا قلت بأن الثلث هو ما حصل بيدي، وبشكل شبه عشوائي، اما الباقون، فمروا بآليات الهيئة الادارية والقانونية التي وضعت لاحقا. وبالتأكيد انك مطلع ان عشرات الآلاف من معاملات الاستثناء تم اتمامها من قبل الهيئة في سنواتها الاولى.

10 أبريل في 11:35 مساءً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي دكتور ظافر، وصفك هذا “واريد ان اؤكد هنا بان هياة الاجتثاث كل موظفيها تقريبا هم من الشيعة ومن مدينة الصدر وربما من قطاع واحد” ينطبق على اي فترة زمنية؟ للتذكير، انا ناقشت في موضوع هيئة الاجتثاث قي ساعة الخليقة لها في مطلع عام 2004 وهل كانت الهيئة تسعى الى الانتقام من السنة، كما تفضلت اعلاه واجزمت به. وانا اختلف معك في هذه النقطة، وقد سقت تجربتي ومشاهدتي لولادة الهيئة الى حوارنا هذا للبرهنة على ذلك.

10 أبريل في 11:38 مساءً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني انا زرت الهياة في نهاية 2009 وتشكل عندي هذا الانطباع ومعظمهم من التيار الصدري . ساقول لك حتى لايبدو هروبا من السؤال عن مجلس الحكم . سؤال هل كان مجلس الحكم ضرورة ملحة اصلا وهل قدم خدمات جليلة سوى انه عمق الشرخ الطائفي اصلا نحن لم نكن بحاجة الى مجلس حكم حتى نحتار في ممثلي السنة .كان يمكن الانتظار على بريمر حتى تجري انتخابات لجمعية تاسيسية . ثانيا بالنسبة للهياة فلقد كان سيكون امرا طيبا لو اختير مدراؤها من القضاة لا من السياسيين الذين لديهم رغبة في الانتقام من البعثيين وعندهم قلق من احتمال عودتهم للسلطة وبالتالي تعاملوا مع منطق الاجتثاث انه فرصة للثار من البعثيين ومن يعبرون عنه .

10 أبريل في 11:44 مساءً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني اذا كنت تقبل بمثال الالوسي كممثل للسنة لماذا اذن لا تعتبرسعدون حمادي ومحمد حمزة الزبيدي وغيرهم كثير يمثلون ابناء طائفتهم الكريمة الشيعية ، ولماذا تعتبرهم مجرد ديكور لا اكثر القضية اخي نبراس ليست عدديه فقط وانما كيف يشعر شريكك وبينما انت في لحظة الخلق وبدء التكوين حاذر من استفزاز شريكك وانتهاك كرامته . وهو ماحصل في الاجتثاث .

10 أبريل في 11:51 مساءً‏ · أعجبني ·  3

نبراس الكاظمي ولكن يا دكتور ظافر، من وجهة النظر الشيعية، فإن قانون الاجتثاث كان ليناً وحليماً مع البعثيين، فهو شمل فقط الدرجات الاربع الاعلى في هيكلية البعث (عضو فرقة فما فوق)، بل اعطى خياري الاستثناء والتقاعد لأعضاء الفرق. هل هذا يسمى “انتقاما” او “ثأرا”؟ الطرف الآخر، وانا من ضمنهم، يراه رأفة ورحمة بالبعثيين. وقانون الاجتثاث كان يمثل اقل درجة مقبولة من القصاص، في نظر ضحايا حزب البعث، وبالتالي يسحب منهم الرغبة بأخذ الامور بيدهم لتحقيق شيء من العدل. في هذه الحالة يكون الاجتثاث قد ضمن السلم الاهلي، اذ انه منح ما يرى نفسه من ضحايا البعث الشعور بأن هناك امر اجرائي، على الاقل، يعاقب القيادات في حزب البعث ويبعدها عن دائرة القرار التي كانت تتبؤها. هنا يصبح السؤال الموجه لمن يستاء من الاجتثاث، هل هناك اعتراض سني على فكرة الاجتثاث، ام على طريقة تطبيق الاجتثاث في السنوات التي لحقت تأسيسه؟

10 أبريل في 11:56 مساءً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي عودة الى مجلس الحكم، انت تقول بأن تكوينه في ذلك الوقت يمثل لحظة الخطيئة. ولكن هنا سندخل في محاذير التمني. واقع الحال ان مجلس الحكم تكون في ذلك الوقت، وكانت هناك رغبة بإشراك السنة، ولنفترض بأن النية كانت صادقة في ايجاد الشريك السني المقبول سنيا لدى من اختار اعضاء مجلس الحكم (…للتذكير، هذا الاختيار كان امريكيا)، فمن هم الوجاهات السياسية السنية التي كان من الممكن اختيارها؟ هذا هو سؤالي اليك.

11 أبريل في 12:01 صباحاً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي او دعني اطرح السؤال بالشكل التالي: هل كان يوجد اي احد من السنة المشاركين في العملية السياسية في حقبتها الاولى (اي من عام 2003 الى حين دورة الانتخابات الاولى) له اي مصداقية لدى الجمهور السني، ام ان هذه المصداقية والمقبولية كانت تسقط، ان وجدت اصلا، بمجرد اشتراك هذا الشخص في الحياة السياسية في الفترة التي نتكلم عنها؟

11 أبريل في 12:09 صباحاً‏ · أعجبني ·  2

Amir Almashkur حوار ارئع اتمنى ان يفضي الى ماهو في مصلحة الوطن ونتخلص من التسميات الطائفية ونتحدث كعراقين وننقد كل من اساء الى هذا البلد بغض النطر عن طائفته …. هناك اسالة كثيرة تدور في ذهني احببت ان اوجهها الى الدكتور العاني لكن اكتفي بسؤال واحد ….لماذا لا نتخلص من هذا الشحن الطائفي المقيت وندافع عن حقوق العراقين بشكل عام؟؟؟ لماذا لاننظر الى مستقبل اطفالنا والاجيال القادمة؟؟؟ لماذا لانؤسس الى وطن خالي من هذه المسميات؟؟ ….. اخير اقولها بالم يعتصرني سنفارق هذه الدنيا وقد تركنا الى اطفالنا حقد لايعرفو مصدره الذي هو نحن ….. شكرا استاذ نبراس على هذه الفسحة الرائعة من الحوار المتمدن

11 أبريل في 12:23 صباحاً‏ · أعجبني ·  2

Basim Alzahawi شكرا نبراس.حوار رائع وبناء

11 أبريل في 02:38 صباحاً‏ · أعجبني ·  1

د.ظافر العاني انا اعتقد بان الهدف من الحوار هو كيف يشعر الاخر وكيف يدرك الاشياء فهذه نقطة جوهرية في فكرة التعايش ولذا فاحيانا قد لاتبدو الامور عقلانية او تبريرية بما يكفي فالامم تدفعها مكوناتها المعرفية والعاطفية المتراكمة على التفسير الجماعي للوقائع . اخي نبراس انا قلت لك ابتداء بان الرسائل التي استلمها السنة من بدء التغيير هو ان التغيير ليس تغييرا سياسيا وانما هو تغيير لموازين القوى الطائفية وبان على السنة ان يدفعوا ثمن بقائهم في السلطة لمدة تسعين عام او علي ان ادفع دية جريمة لم ارتكبها .التغيير الذي حصل عام 2003 كان تغيرا في موازين القوى الطائفية وليس تغيرا في هرم السلطة وكان يراد للسنة ان يشعروا بالهزيمة مثلما شعر الكرد والشيعة بالانتصار والتفوق على ابناء وطنهم .في ظل هذه الاجواء جاءت فكرة الاجتثاث فكيف تريدني افسر هذه الفكرة التي تحمل كلمة غير مالوفة حتى في الادبيات السياسية العربية لفرط قسوتها . كيف تريدني ان اطمئن وعلي اللامي كان يعمل على تحويل هياة الاجتثاث الى منظمة سرية كيف اطمئن وفي الهياة اصحاب نفس طائفي عدائي او هكذا اراهم انا وقتها مثل الشيخ جلال الصغير والمالكي وعلي اللامي والجلبي نفسه ، ان كل الدلائل تشير بان سيف الاجتثاث سيسلط على رقبة السنة .

11 أبريل في 05:54 صباحاً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني اخي نبراس انت تطالبني بان اقول رايي في الطريقة المثالية لتطبيق الاجتثاث ، ولكني لاسالك لماذا الاجتثاث اصلا ؟ اولايعتمد على نفس فكرة العقاب الجماعي الذي تستهجن استخدامه من صدام ضد الشيعة والكورد ( هكذا هم يحبون كتابتها ) مع الفارق طبعا في الوسيلة ولكن الا تعتمد على نفس المبدا وهو الانتقام الجماعي . انت كنت تريد حظر العمل السياسي لحزب البعث فلماذا الانتقام من البعثيين وكان يمكن ان يكون العمل ذو صبغة قضائية فمن لديه اشكالية مع اي بعثي يستطيع مقاضاته امام القضاء . ماذا عن زملائي من عشرات الاساتذة من البعثيين الذين كانوا اكاديميين على مستوى رفيع وفي تخصصات شتى ولم يقترفوا اية جريرة يحاسبون عليها . هم في لحظة وجدوا انفسهم خارج اسوار الجامعة مطرودين ومطاردين ، ولاتقل لي بان الاجتثاث وفر الحماية للبعثيين والا فمن الذي كان يقتل اساتذة الجامعة من قتل د.صباح محمود عميد كلية التربية في الجامعة المستنصرية وكان من المع الاكاديميين في الجيوبولتكس ومن قتل د محمد الراوي رئيس جامعة غداد وكان من امهر اطباء القلب ، والقائمة طويلة وقد بدات من اليوم الاول للتغيير ، الا تعتقد كما اعتقد انا ان الاحزاب السلطوية وراء موجة الاغتيالات خصوصا وانها كانت قد اعلنت عن قوائم طويلة للمطلوبين . لقد كان هؤلاء الجلادين هم ولاة امورنا بعد 2003 فكيف تطلب مني القبول بالامر الواقع والرضا بالمهانة الطائفية وان استسلم لقدري في ان انتظر دوري لاتلقى قرار اعدامي بدون محاكمة .

11 أبريل في 06:15 صباحاً‏ · أعجبني ·  3

د.ظافر العاني تقول ان الاجتثاث قرار رحيم من وجهة نظر الشيعة وهو لم يشمل الا اربع درجات حزبية ولكن لماذا اربع درجات حزبية فماذا عن السيئين من دون هذه ا

11 أبريل في 06:20 صباحاً‏ · أعجبني ·  3

د.ظافر العاني لدررجات الاربع ماذا عن مؤيدين او انصار كانوا سيئين لكنهم بقوا في وظائفهم واستطاعوا ان يحولوا جلودهم ماذا عن اعضاء شعبة انا متيقن من تفانيهم من اجل مصلحة الجمهور لكنهم اجتثوا وعن اعضاء فرقة كانوا في منتهى النزاعة والخلق وقد ابعدوا من مناصبهم ، لاتقل لي انه يستطيع ان يقدم استثناء وينظر في طلبه فاحدى قريباتي كانت عضو فرقة ولكنها رفضت ان تقدم براءة من البعث لا لانها لاتدين ممارساتهم اذ كانت قد وقعت في اشكالات عديدة مع الحزب بسبب انتقاداتها القاسية للمارسات القمعية لكنها في حينها رات ان ذلك اذلال لكرامتها وكانت اكاديمية وتركت الوظيفة حتى بدون تقاعد وكم احترمت موقفها برغم عوزها المالي . وفي ظل مناخ الترهيب ضد البعثيين هل كان عضو الفرقة يامن على حياته حينما يعود للوظيفة . طبعا لا فهو يشعر ان البيئة اصبحت معادية . ودعني افترض شيئا ما وهو ماذا لو عاد البعثيون للسلطة تحت اي ظرف كيف سيتصرفون وهم يحملون ارث الاجتثاث من الاحزاب الحالية الن ندخل في دوامة انتقام وانتقام متبادل . هل تعرف لو كنت انا في السلطة ماذا افعل . كنت ساصدر قانون حماية البعثيين وليس اجتثاثهم . هكذا هم القادة الذين يريدون ان يبنوا دولة قائمة على التعايش السلمي والاحساس بالهوية الوطنية .

11 أبريل في 06:30 صباحاً‏ · أعجبني ·  4

د.ظافر العاني اخي امير لانستطيع ان نغادر مرحلة الصراع او الاحتقان الطائفي الا اذا صارحنا بعضنا وشعر الجميع انهم على قدم المساواة في المواطنة وبان لديهم فرصا متساوية اذ لايعقل ان يعتبر السني اقلية في الوظائف والفرص الاخرى واغلبية في المعتقلات هذا الشعور لن يرسي سلما اهليا واتمنى ان من اهداف هذا الحوار هو كيف يفهم احدنا الاخر حتى نستطيع العيش باطمئنان ، تحياتي لمشاعرك النبيلة .

11 أبريل في 06:35 صباحاً‏ · أعجبني ·  6

د.ظافر العاني انا اتفق مع الاخ احمد مكطوف واريد ان اطور فكرته فقد كان يمكن بدل ان تكون الاولوي لعقاب للبعثيين وهو امر سهل ولكنه يغرق البلد في الشحناء والكراهية ، ان نقدم المكتسبات والتعويض لضحايا البعث وهذا ربما سيسكن الجراح اكثر من الرغبة في الانتقام . لقد كان الامر في اهم جوانبه بضاعة سياسية لتعبئة المجتمع الشيعي لصالح الاحزاب السلطوية القادمة .

11 أبريل في 06:43 صباحاً‏ · أعجبني ·  2

Abbulwahab A.kalamchy نبراس ماهيه الضوابط ممكن توضيحها

11 أبريل في 07:44 صباحاً‏ · أعجبني ·  1

Razak Jasem لمجرد كان حوار بين حبيبي د.ظافر الفلوجي سابقا والعاني حاليا و الاستاذ الكاظمي و تقبل والاصغاء المتبادل نقول نحن بخير انشاء الله

11 أبريل في 10:15 صباحاً‏ · أعجبني ·  1

نبراس الكاظمي مرحبا مجددا دكتور ظافر. دعنا نعود على موضوع الاجتثاث. ودعنا نتوقف عند تساؤلك “لماذا الاجتثاث اصلا؟” وتشخيصك بأن الاجتثاث كان جذره “فكرة العقاب الجماعي”.

استهل ردي بالتذكير ان عدد اعضاء الشُعب المشمولين بقرار الاجتثاث هو ما دون عدد القرى في كردستان العراق التي سُويّت بـ” الشفلات” اثناء عمليات الانفال الاولى الى السابعة 1987-1988.

و”الشعور” او “الوعي” الجماعي السني، الذي احترمه كعاطفة ولكنني لا اتقبله كمنطق، يستشعر بأن حتى كلمة “الاجتثاث” هي غليظة وقاسية و”غير مألوفة حتى في الادبيات السياسية العربية”. بالطبع، كانت كلمة “الاجتثاث” القرآنية غير مألوفة على المعجم السياسي، وذلك لأن حجم الجريمة التي سعى الاجتثاث الى معالجتها لم يكن مألوفا فيما سبق كي تتفاعل معه الادبيات السياسية السابقة.

الاجتثاث ليس تجريما. الاجتثاث وضع ليكون اجراء اداري وبيروقراطي كي يخرج القيادات البعثية من دائرة القرار في كافة هياكل ومؤسسات الدولة. اول سؤال يطرح هو كيف وصل السواد الاعظم من هؤلاء، اعضاء الشُعب مثلا، الى هذه الدرجات الوظيفية؟ اكان ذلك بالكفاءة والنزاهة المشهودة؟ ام بدرجة الولاء الحزبي؟ وكيف كان الحزبي في وقتها يبدي ولاءه؟ عن طريق حفظ كتابات ميشيل عفلق عن ظهر غيب، ام بـ “كسر رقاب” من كان دونه في درجة الولاء؟ والسؤال الثاني، اذا ما وضعت نفسك في مكان من كان معارضا لحزب البعث، هل كنت ستثق بهؤلاء الحزبيين المتقدمين وتبقيهم في مواقعهم؟ اليس تاريخ الحزب مرصّع بالنَفَس التآمري؟ هل كنت على يقين في عامي 2003 و2004 بأن الرغبة في “العودة” الى السلطة قد تبددت لدى البعثيين؟

اذا نحن نتكلم عن المشاعر لدى الطرفين، ونحترمها، فإن من الواجب الادراك بأن مشاعر ضحايا البعث كانت لا تثق بالبعثيين اطلاقا، وكان يتوجب، في نظرهم، ايجاد رادع ومانع امام رغبة حزب البعث في “العودة” بعقارب الساعة الى يوم 8 نيسان 2003.

التجريم يأتي عندما نطالع الارشيف، ونستدل على التقرير الرفاقي الفلاني الذي ادى الى “كسر رقبة” علان. وهذا عمل المحاكم، ويفترض ان يناط بهيئة مختصة توصل الضحية الى الوثيقة التي تخصه كي تسهل عليه تشخيص من اجرم بحقه، وعلى كل هذا ليس عمل الاجتثاث ولا من صلاحياته.

اما وجود الحالات الاستثنائية والفردية التي ستغبن ان اجتثت، فوجودها لا يلغي مشروعية العلاج الجماعي، وانما يفترض ان يدفعنا، بعد تحديد العلاج، الى برمجته بشكل ادق، مع مرور الزمن، كي يستهدف بشكل ادق من يستحق الاستهداف.

فكل واحد منا يعرف بعثيا او مسؤولا “خوش ولد” و”چان ضايج من الوضعية” و”یساعد الناس”. ولكن في نهاية المطاف، اذ نفصّل العلاج كي يتعامل مع هؤلاء، علينا ان نسأل، من الذي كان يقوم بتنفيذ اوامر وتوجهات النظام القمعية؟ مثلا، عمليات الانفال لم تكن بالهيّنة. آلاف القرى. وأد عشرات الآلاف اذا ليس مئات الآلاف من المدنيين. اعادة توطين مئات الآلاف في المجمعات القسرية. كل هذه عبارة عن جهد لوجستي هائل، في مسائل ادارية وبيروقراطية وعسكرية ومالية معقدة، تتطلب مشاركة الآلاف، اذا ليس عشرات الآلاف، في تطبيقها. هل نمر على هذه المسؤولية الجماعية مرور الكرام؟

11 أبريل في 11:55 صباحاً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي نعم، هناك حالات فردية. ولكن علينا ان نكن حذرين عندما نشخصها بأنها كانت مناوئة، في مواقعها، للنظام. فالكثير من المماحكات البيروقراطية، والتنافس الوظيفي والحزبي، والخلافات الشخصية والمصالحية، فسرت من قبل من خاضها، وبأثر رجعي، على انها كانت خلافية مع طبيعة النظام. دعنا نكون واقعيين، من كان يقول “كلا، هذا الذي يحدث بإسمنا هو ظلم” كان ينتهي الامر به الى العقاب المرير، وإلا، كيف امتلأت الزنانين والمقابر؟

اعطيك مثالا شخصيا. محمود شكر شاهين، رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية لفترة في الثمانينات هو “خوش انسان”. شاءت الصدف، وعلاقة الصداقة بين بنته الكبرى واختى الاكبر مني سنا ان تجمعني به اثناء طفولتي، بل كنت ابات في بيته بصحبة اختي في ايام تحضيراتها هي وصديقتها وزميلاتهما لإمتحانات الكلية الطبية. كان عمري مجرد احد عشر عاما عندما اجلسني الفريق محمود، في يوم اخراجه من الوظيفة، ولقنني، وهو يتراوح بين النشوة والسعادة على خروجه من الدولة، وبين الرعب من اجهزة الانصات في هاتف المنزل، …لقنني النشيد الملكي العراقي، وصارحني، انا الطفل آنذاك، بإمتعاضه من صدام.

نعم، “خوش انسان” و”ما چان راضي على الوضع” ولكن في نفس الوقت حدثت آلاف الاعدامات في جهاز كان هو يرأسه ولم يتخذ موقفا من هذا الظلم الذي كان يدركه. اهل يكفي بأن تعبيره عن رفضه لما يحصل اختزل بتلقين طفل النشيد الملكي؟ هل يحسب هذا “موقفا” يمسح عنه مسؤولية المنصب وما حدث بإمرته؟

لاحقا، عندما كبرت، قالت لي اختي بأنها كانت تواجه صديقتها، ابنة الفريق محمود، بما كان يحصل وتسألها “كيف تسكتين على هذا؟”، وكانت صديقتها تنهار بكاءا، في موقف انساني اليم، لتقول “شسوي مو هذا ابوية”.

فهُم، على طيبتهم، ضحايا ايضا، ولكن بالتأكيد، لا يتساوون مع من قال كلمة “كلا” مدركا العواقب، ومقبلا على العقاب، له ولأحبائه.

وهنا نتأتي على موضوع آخر، وهو موضوع البطولة. البعض يتكلم عن الحقبة البعثية ويبرر موقفه المتقاعس بالقول “قابل اشچنت اگدر اسوي، ومو بس آني، الكل چان في نفس الموقف”.

كلا. الاضابير والارشيف يرويان امور اخرى. يرويان مآثر الابطال، الذي لم يكونوا بالعشرات ولا بالمئات، بل بالآلاف. عقابهم كان معلوما وقتها، ومصيرهم، في الكثير من الحالات اتضح فقط بعد 9 نيسان 2003. ولا داعي لسرد هذه القصص.

الآلاف من الابطال. واقل من ثلاثة آلاف عضو شعبة. بالنسبة لي، هذه ليست معادلة رياضية، او وجدانية، بذلك التعقيد.

وتقول يا دكتور ظافر بأن السنة لا يتحملون وزر جرائم صدام وحزب البعث، لعد منو يتحملها اذا انت تريد اخراج حتى قيادات البعثيين من دائرة العقاب والمساءلة؟

من عليه، اذن، ان يشعر بالخجل والعار على ما اقترف تحت سلطة البعث؟

وهل تستوي القيّم فقط بالموعظة والكلمة الحسنة، ام ان لا بد من رادع يعاقب من خالفها كي يتعظ بها ابناء الحاضر والمستقبل؟

11 أبريل في 11:56 صباحاً‏ · أعجبني ·  4

Talal Zangana حقيقة اشكر الكتور ظافر العاني و الاخ نبراس الكاظمي على هذا الحوار الاكاديمي المتحضر و الصريح و ارجو قبول مداخلتي .. قد اكون بحكم ضروف حياتي اكثركم اختلاطا و انتقالا بين مكونات الشعب العراقي لكوني كردي مرحل اجباريا سنة 1976 الى الديوانية لاعيش مع اخواني الشيعة لغاية 1985 لحين اعدام اخي و البدء بمرحلة جديدة من الملاحقات مع النظام و الهروب الى بغداد .. ما رأيته ان ” المو خوش انسان ” لم يكن له هوية او مذهب او دين محدد وكان ممكن ان يكون مسؤلا او امنيا او حتى من عامة الشعب و اعتقد بان المستهدف من قبل صدام حسين هو اخلاقيات و قيم الانسان العراقي ( سني او شيعي ) لخلق فئة منحطة اخلاقيا وصولية متسلقة لحماية نظامه ..

11 أبريل في 02:33 مساءً‏ · أعجبني ·  3

Hisham Alhashimi Hisham Alhashimi في يوم 9/4/2003 كان السنة في العراق الاسلاميين منهم منقسمين الى ثلاث اقسام وهم اخوان المسلمين والسلفية والصوفية، وكل قسم من هذه الاقسام منقسم على نفسه الى اقسام حسب العقيدة والمنهج…ولما كان الاسلام هو منطلق هذه الفئات الثلاثة كانوا جميعا لهم معناتهم مع صدام حسين وان كان الصوفية هم اقرب الى صدام لكن بعضهم اصابه الضر من صدام وافسد عليهم زمانهم بالسجن وحجز الاموال المنقولة وغير المنقولة، من هنا احب ان اضع صورة موجزة عن تلك الفئات ومن ثم ما الدور الذي لعبوه في الاحداث منذ عام 2003 ولغاية نهاية

11 أبريل في 03:24 مساءً‏ · إلغاء إعجابي ·  2

Hisham Alhashimi ونبدء بحركة الاخوان المسلمين،هي إحدى التنظيمات الحركية الإسلامية العاملة في العراق، وهي امتداد فكري وتنظيمي لجماعة الإخوان المسلمين العالمية، إسس هذا التنظيم محمد محمود الصواف بعد ذهابه إلى مصر وتبنيه فكر الإخوان المسلمين من حسن البنا. بدأ التنظيم كجماعة خيرية إسلامية، لكنه في عام 1960 اعلن رسميا عن الحزب الإسلامي العراقي الذي كان يرأسه في وقتها كنعان السامرائي وكان الحزب يمثل الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، لكنه ما لبث خلال سنتين فقط، تم منعه من قبل الحكومة العراقية رسميا عام 1962 إلى عام 2003، إلى أن اعاد الحزب تنظيمه بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، أما جماعة الإخوان المسلمين في العراق، فقد تحولت إلى التنظيم السري، رغم محاولات الحكومة العراقية ملاحقة أعضاء وقيادات الجماعة، واعتقال وإعدام العديد منهم، إلا ان التنظيم بقي متماسكا، مما أهله إلى إنشاء العديد من المؤسسات والمنظمات والجمعيات بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 بعد الدكتور عبد الكريم زيدان قام الاخوان المسلمون في العراق بتجميد عملهم مطلع 1970 ثم اعادوا عملهم من خلال اختيار مراقبين احدهم خارج العراق (الدكتور أسامة التكريتي) والاخر داخل العراق وهو (الحاج حاتم أبو عدي). ثم بعد احداث 2003 توحد العمل في الداخل والخارج واعلنوا اختيارهم للمراقب الجديد (الدكتور زياد شفيق الراوي) وهو شخصية مثيرة للاهتمام وطبيب عالمي معروف يتميز بقدرته على لم الصفوف ولكن يتميز كذلك بكارزميته التي جعلته يؤثر اراءه الشخصية في قضايا الجماعة المصيرية.وبعد انتخابات 25/5/2009 تم انتخاب الدكتور (محسن عبد الحميد)لمنصب المراقب العام ورئيس مجلس الشورى للحزب واختيار طارق الهاشمي نائب المراقب العام وإعلان خروج طارق الهاشمي من الحزب لكسب اصوات لصالح الحزب من بعض المكونات الأخرى.

11 أبريل في 03:34 مساءً‏ · إلغاء إعجابي ·  2

Hassan Abdaly · أصدقاء مع Sarmad Altaee‏ و220‏ آخرين‏

٤/٩ كانت لحظة انطلاق الخليقة والفوضى الخلاقة وهذا اكبر دليل على عشوائية وبدائية المجتمع العراقي وآلية تفكيره اللامعقولة ، حقيقتا اشعر بان المجتمع العراقي هو عبارة عن مجتمعات معزولة عن بعضها البعض تماماً ولايعرف بعضها الاخر ، اليوم و بفضل التغيير السياسي الذي حصل والثورة المعلوماتية سيمكننا في السنوات القادمة ان نكتشف حقيقة انفسنا ونتعرف على بعضنا البعض بشكل افضل

11 أبريل في 04:04 مساءً‏ · أعجبني ·  1

Hassan Abdaly · أصدقاء مع Sarmad Altaee‏ و220‏ آخرين‏

الحوار اليوم هو محاولة جيدة و لكنها تأتي بنتائج ضئيلة جداً مقارنة بطول الحوار و حرفية المتحاورين والسبب نقص المعلومات المحسوسة وليس المعروفة فالمعروف ليس ذي اهمية ان لم يكن محسوس ، فمن يقول الشيعة ظلموا ويعرف ذلك ولكن لايشعر بهذه المعلومة لن يستطيع تحليلها والاستفادة منها

11 أبريل في 04:07 مساءً‏ · أعجبني ·  1

Hisham Alhashimi الاخوان كان لهم قوة مالية كبيرة من خلال التبرعات التي تاتي اليهم من الخليج والسعودية خاصة ومن اوربا ومن ماليزيا، وتميزة هذه الجماعة في وقت ما قبل 9/4 بالتداخل مع حزب البعث مع المحافظة على ثوابتهم الاسلامية في العقيدة والعبادة والاخلاق، الامر الذي جعل قاعدتهم المهنية واسعة في دوائر ومؤسسات الدولة الامنية والعلمية والاجتماعية والاقتصادية وكان تركيزهم على المؤسسات التعليمية واضح حتى سيطروا على الكليات الشرعية والانسانية من حيث الرئاسة او العمادة وما اكثر التدريسين من افرادهم في العلوم والفنون المختلفة…وكان لبعضهم علاقات وثيقة باركان النظام السابق وخاصة الاجهزة الامنية والمخابراتية من باب الاختراق تارة وربما من باب دفع شرهم الامر الذي جنبهم من الوقوع بمواجهات فعلية مع النظام

11 أبريل في 04:08 مساءً‏ · أعجبني ·  1

Hassan Abdaly · أصدقاء مع Sarmad Altaee‏ و220‏ آخرين‏

من تربى في بيئة سنية يعرف ان السنة لديهم تربية بيتية خاصة لها قوانين صارمة ولاتسمح بالخطأ لذلك السنة اكثر حذر من الشيعة في التعبير عن آرائهم خوفا من مجتمعهم الذي سوف يحاسبهم بقسوة عند الخطأ والعبور على الثوابت ، التربية البيتية السنية تربية عسكرية حقيقية

11 أبريل في 04:10 مساءً‏ · أعجبني ·  1

Hisham Alhashimi وكان للاخوان ممارسات اجتماعية كثيرة ومنظمة وهي ليست قاصرة على الصدقات والمعونات الانسانية وكذلك هي غير طائفية او مقتصرة على السنة فقط، وطيلة فترة التسعينيات الاخون لبسوا اكثر من ثوب واسسوا لانفسهم عشرات البرامج بل والمناهج لكي يصلوا الى غاياتهم واهدافهم في الاصلاح الاجتماعي والاسري وتحت قاعدة حسن البنا القائل(اقيموا دولة الله في قلوبكم تقاموا لكم على ارضكم)

11 أبريل في 04:21 مساءً‏ · أعجبني ·  1

Hisham Alhashimi Hisham Alhashimi هذا المقومات اسست للاخوان جذور وقواعد شبيه بالبنية التحتية لادارة الدولة والمؤسسات،وحين كان 9/4/2003 عمل الاخوان الخارج على المسارعة للدخول الى العراق ولكنهم صدموا بقلة الفئة الشبابية لديهم التي ترغب بالعمل السياسي مع وجود المحتل، فكان ولابد من اجراء تكتيك وهو تعدد الصور للذات الواحدة، فكان الدكتور عدنان الدليمي اخوانيا ولكنه ليس من الحزب الاسلامي العراقي..وهو الرجل الذي يراس مؤتمر اهل العراق الذي يجمع الاخوان المسلمين من اتباع الراشد وبعض السلفية الحركية امثال الشيخ عماد محمد علي الباجلاني والسنة العلمانية امثال الدكتور ظافر العاني والصوفية والعشائر وكل من لم يتفق مع الحزب الاسلامي بالوسيلة او بالغايات اوحتى من لم يقتنع بشخصيات الحزب الاسلامي، فكان الدكتور عدنان الدليمي الشيخ الكبير الذي يدير مؤسسة الوقف السني بحيادية وعدالة وحرصه وغيرته على دماء اهل السنة جره الى سبق اللسان في كثير من الحوارات السياسية الى التكلم بالفاظ حسبت عليه انها طائفية ..وكان له دور كبير في اسناد المقاومة السنية وكسب رضا معظم تلك القيادات ولم تعرف له صدامات مع اي من الفصائل المسلحة وان كان يختلف كليا مع الفصائل التكفيرية…ومضى الذي تعرفون حتى تم استهلاك الدكتور عدنان الدليمي ولم يسلم حتى على اولاده وصهره…

11 أبريل في 04:38 مساءً‏ · أعجبني ·  1

Hisham Alhashimi والدكتور ظافر العاني كان قريبا من الدكتور عدنان الدليمي وقلما كان يتأخر او يغيب عن حضور الاجتماعات في حي العدل حيث مقر مؤتمر اهل العراق وحتى حين فشل الدكتور عدنان الدليمي من فرض الدكتور ظافر نائبا لرئيس الوزراء على غرفة عمليات جبهة التوافق لم ينفصل ظافر و لا حتى دكتور عدنان عن متابعة حتمية سيطرة الحزب الاسلامي على الاختيارات والقرارات، المهم هذا التنوع في الصور التابعة للاخوان وان لم يكونوا اخونا بالانتماء فهم اخوان من حيث كونهم ادوات ووسائل لغايات جماعة الاخوان المسلمين في العراق…

11 أبريل في 04:47 مساءً‏ · أعجبني ·  1

Hisham Alhashimi ومن صور الاخوان المسلمين بعد 9/4/2003هيئة علماء المسلمين

تأسست في 14/4/2003 بعيد سقوط بغداد مباشرة، وضمت في عضويتها مئات العلماء العراقيين برئاسة الدكتور حارث الضاري. وينظر إليها على أنها الجناح الشرعي للإخوان المسلمين، والأرجح أنها خليط من شتى الاتجاهات، وعمليا فإن نشاطاتها السياسية ومعارضتها الشديدة للاحتلال وللعملية السياسية ومناصرتها للمشروع الجهادي بكافة أطيافه مثّل انعكاسا جليا لفتاواها الشرعية. وتبعا لذلك فهي على النقيض تماما من الحزب الإسلامي بزعامة طارق الهاشمي أو من جبهة التوافق العراقية وكافة الأجنحة التي تدور في فلك الجماعة كحماس العراق وجامع، حيث تنظر، بعين الريبة، إلى نشاطاتهما السياسية وتحالفاتهما مع الحكومة العراقية ودورهما في تأسيس ما يعرف بالصحوات العشائرية أو مجالس الإنقاذ أو الإسناد في بعض المدن العراقية .

وفيما يتعلق بموقفها من القاعدة فعلى الرغم من الانتقادات التي توجهها لها بين الحين والآخر بسبب ما تراه أخطاء وقعت بها القاعدة والخشية من تقسيم العراق على خلفية إعلان دولة العراق الإسلامية إلا أن الشيخ الضاري أعلن أكثر من مرة أنه لا يقبل بمقاتلة القاعدة ولن يشجع على حرب بين السنة ولن يهَب مشاريع الصحوات العشائرية أية مشروعية كونها مشروع أمريكي لضرب المشروع الجهادي بحجة محاربة القاعدة وهو ما عبر عنه الشيخ بشار الفيضي في أكثر من مناسبة، لكن تصريحه الأخير (الضاري) بأن: “90% من القاعدة هم عراقيون، وبالتالي فالقاعدة منا ونحن منهم” شكل قطيعة بينه وبين أجنحة الجماعة والقوى السياسية التي دعت إلى محاربة القاعدة بحجة ما ترتكبه من أخطاء .

والشيخ حارث الضاري امتداد قديم للاخوان المسلمين علما انه ليس من الجيل المؤسس وابنه الدكتور مثنى اكثر اخوانية منه…وهذ الصور لاحتواء من يرى الحل للواقع العراقي بعد عام 2003 هو السلاح ونبذ كل ما اسسه الاحتلال في العراق واعادة كتابة الدستور والطعن بالاحكام والقرارت والقوانيين التي صدرت في ظل الاحتلال..

11 أبريل في 04:58 مساءً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني الاخ نبراس اود ان اعتذر عن التاخير في الحوار بسبب التزامات عديدة لاتخفى عن فطنتكم وبودي ان نستانفه ، وانا في واقع الامر اشعر بان كلماتي ربما لاتسعفني حين اتذكر او على الاقل اتخيل معاناة الللاف من الابرياء الذين قضوا صرعى سياسات قمعية ظالمة . ولا ادري هل انفعالك هو الذي جعلك تقول الجملة الاتية دون ان تدرك ابعادها ام انك كنت تقصدها وهي وتقول يا دكتور ظافر بأن السنة لا يتحملون وزر جرائم صدام وحزب البعث، لعد منو يتحملها اذا انت تريد اخراج حتى قيادات البعثيين من دائرة العقاب والمساءلة؟

11 أبريل في 06:11 مساءً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني (من عليه، اذن، ان يشعر بالخجل والعار على ما اقترف تحت سلطة البعث؟ ) هذا قولك الذي تغمز فيه للعرب السنة وهنا سؤالي وهو لماذا على السنة ان يتحملوا الخجل والعار لوحدهم ولماذا على السنة ان يتحملوا وزر جرائم صدام والبعث ؟ هذا ماكنت اقوله لك من البداية ان الاجتثاث صمم ونفذ بطريقة يقصد من الاستهداف الطائفي ؟ فهل تقصد كما كنت اقول لك بان الشيعي عليه ان لايشعر بالخجل لانه شيعي ومضطر لمجاملة السلط اما السني فحتى لو كان سعيدا بالخروج من الوظيفة ومناوئا لصدام ولو قوليا او بالخفاء فانه يبقى مدانا ولكنك تغفر للشيعي حتى وان اساء ؟

11 أبريل في 06:23 مساءً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي لعلني كان علي ان اضيف (بين قوسين) هذا القول: وتقول يا دكتور ظافر بأن السنة لا يتحملون وزر جرائم صدام وحزب البعث (وقد اتفق انا وغيري مع ذلك، ولكن)، لعد منو يتحملها اذا انت تريد اخراج حتى قيادات البعثيين من دائرة العقاب والمساءلة؟

11 أبريل في 06:25 مساءً‏ · أعجبني ·  3

نبراس الكاظمي بالعكس يا دكتور ظافر، انا اريد الاجتثاث ان يطبق على الشيعي البعثي مثلما على السني البعثي، وقد قلتها مرارا وتكرارا، وحتى وصفت الجنرالات الشيعة المشمولين (إما بالاجتثاث، او ما لحقه، بالمساءلة والعدالة) والموجودين حاليا في مواقع عسكرية وامنية لأنهم تملقوا للسلطة الجديدة بـ “المدللين”، وطالبت بإجتثاثهم. قد نتفق ان تطبيق الاجتثاث كان فيه نفس طائفي، ولكنك تريد ان تلغي فكرة او حاجة الاجتثاث من اساسها. فكيف تريدني ان افهم هذا الالغاء؟

11 أبريل في 06:29 مساءً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي مثلما كان تخمين عدد السنة بأنه يشكل خمس عدد سكان العراق قد استفز السنة وشكل لهم خطا احمرا في وقتها، فإن الاعتراض على فكرة اجتثاث البعث هو استفزازا لضحايا البعث ويعد تعديا شخصيا عليهم يفهم منه سوء النية، واذا ما صدر هذا الاعتراض من قبل طائفة بالتحديد، فكيف لا تريد الآخرين ان يفهمون ان الدفاع عن البعثيين والدعوة الى تجنيبهم ادنى العقوبة او ادنى التعزير هو ليس دفاعا طائفيا، وبالتالي هناك ترابط بين مصطلحي “البعث” و”السنة”؟

11 أبريل في 06:34 مساءً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني دعني اعيد صياغة بعض الامور التي ربما لم اوضحها بما يكفي ؟ انا لست ضد ان ياخذ الجناة عقابهم ولكن ينبغي ان يكون هنالك تعريف دقيق للجناة وماهي الجناية التي ارتكبوها ؟ ولكي لايكون الجدال عقيما فاني لو استخدمت منطقك فيمن قام وسهل اداريا وحزبيا وفنيا ومهنيا ماساة الانفال فلماذا تكون فقط على اعضاء الشعبة اذن ما المنطق في اني احارب عضو شعبة لم يرتكب جناية واعفو عن مجرم قام بكل ماسبق لكنه كان مجرد عضو او نصير ؟ وقبل ذلك فاني اعيب على قانون الاجتثاث انه جاء ضمن اجواء طائفية محمومة ضد العرب السنة او هكذا هم تخيلوا وقد جاءت الممارسات لتؤكد فئوية هذه الاجراءات . وانا شخصيا اريد ان اتساءل لماذا يوجد قتلة الشيعة في مكتب المالكي كما قال كاكا مسعود ؟ اليس فقط لانهم من الضباط الشيعة ، ولماذا يتم استثناء الشيعة من اجراءات المساءلة ويقتصر المر على العرب السنة .ساقول لك بصدق لماذا وجد قانون اجتثاث البعث : وهو ان الاحزاب القادمة مع الاحتلال كانت تخشى الدخول في منافسة حزبية او انتخابية مع البعث وهي قلقة على السلطة التي بين ايديها ولم يكن القصد من عقاب البعث هو لمكافاة ضحاياه .

11 أبريل في 06:37 مساءً‏ · أعجبني ·  3

Hussam Alyass تحياتي استاذ نبراس الكاظمي وللاستاذ ظافر العاني فقد بداءت فعلا اراجع بعض من قناعاتي الخاصه التي تشكلت حولك طيلة هذه الفترة المنصرمة . احييكم جميعا .. كنت قبل فترة عندما قراءت خاطرتك عن الشوفينية الشيعية والثقة المفرطة في الحكم التي نشاءت حديثا في وقتها توافقت مع معظم ماورد فيها واختلفت مع بعضها وقمت بمشاركتها على اكثر من حائط لبيان الاراء اكثر حول العديد من مفرداتها التي شملت الحركات السياسية الشيعية هنا عودة للموضوع … كنت في 1991 ايام مايسمى بالانتفاظه في محافظة النجف الاشرف وذاكرتي مازالت مفعمة ببعض الاحداث التي حصلت والتي لااخفيكم امرا ان قناعتي بان المطلب العادل لتغيير نظام شمولي في وقتها سرق من قبل الاحزاب الاسلاميه التي تركت الاف الابرياء يذهبون الى حتوفهم بدون رجعه بل اذكر انه تم تدمير فندق التجف السياحي وفية الا لاف من الابرياء وعناصر الجيش العراقي من الجنود … اذكر ايضا ان الانتفاضه في وقتها طالت كل بعثي شيعي وعلى مختلف مشاربهم وعوائلهم النجفيه التي كانت تشكل لهم ربما حيزا من السماح لو انطلقنا من مفهوم الاستاذ ظافر بان الانتقام في فترتها قد لامس فئه اكثر من بقية الفئات …استاذ ظافر العاني اختلف معك من حقيقة انني عاصرت الانتفاضة ورايت جموع الشباب التي ذهبت الى بيوت رجلات الامن وطالبت بالقصاص منهم ورايت ايضا قتل وسحل بعضا منهم كما تم العفو عن بعظهم ممن لم يتورطون بدم او ظلم لااحد ورايت ايضا كيف تم القمع الصدامي البشع الذي حصل وبدون تمييز … اذا كان هناك من يشكل بان الانتفاضة كانت موجهة لطرف السني فاعتقد ان القمع ايضا وجه بشكل انتقامي … اتذكر ايضا بعد 2003 في بغداد عندما دعيت الى بيت صديق من فخذ البو ناصر وهي عشيرة صدام كما اعتقد سئلني الاكبر سنا هناك وهو عم الصديق لماذا تكرهون صدام اتذكر انني اجبته باننا نكرهه لسبب واحد ؟؟. وهو لو دعيتك الى اي محافظة من الجنوب وطرقنا الباب على عشرة بيوت وسئلناهم كم واحد اعدم منكم ومن اقاربكم سنجد نسبة 2/10 من لم يشمله الاعدام او التكنيل او السجن ان لم يكون اقل من هذه النسبه ….. برايي ازاله الخطاب المتشنج الذي يسلكه كل ساستنا اتجاه الاخر هو بداية الخطوه الى بناء العراق وعدم فتح ملفات الخطايا افضل فلن يمكننا الوصول الى اجماع هنا … نعيب عليكم سياسينا انكم تستخدمون مفردات الاغلبية الشيعية والاقلية السنية التي اوقعتنا برفض سني للعراق الجديد اول الامر ثم الدعوة الى الاقلمة التي لااتفق مع توجهها حاليا كما اعيب على الحركات الشيعية التي تحتكر السطلة حاليا على وبعقدة الانتقام او المنتصر والمستفيد لذا كل التحايا لكم لااعتقد بان هناك مجالا لبناء دولتنا الديمقراطية دون الحاجة الى مكون اساسي مهما كان كما اعنقد ان كل سياسي في داخله هذه القناعة لكن يتعامل بحالة عدم ثقة مع الاخرين .. تحياتي

11 أبريل في 06:41 مساءً‏ · أعجبني ·  3

نبراس الكاظمي دكتور ظافر، ما هي الاحداث والمواقف في تاريخ حزب البعث التي تجعلك تتصور بأن هذا “الحزب” لديه قابلية على التنافس السياسي او الانتخابي النزيه، وبالتالي في استطاعة اي طرف آخر ان يثق به بعد 2003؟ هل اتى حزب البعث الى السلطة عن طريق انتخابات في اعوام 1963 وثم 1968؟ هل استمر حزب البعث في السيطرة على مقاليد الحكم عن طريق الحوار والتوافق والمشاركة؟

11 أبريل في 06:42 مساءً‏ · أعجبني ·  3

نبراس الكاظمي واعود لأقول بأن الاجتثاث لم يوضع كسياسة تجريم من اجرم ومحاسبته. هذا ما قلته اعلاه: “الاجتثاث ليس تجريما. الاجتثاث وضع ليكون اجراء اداري وبيروقراطي كي يخرج القيادات البعثية من دائرة القرار في كافة هياكل ومؤسسات الدولة. اول سؤال يطرح هو كيف وصل السواد الاعظم من هؤلاء، اعضاء الشُعب مثلا، الى هذه الدرجات الوظيفية؟ اكان ذلك بالكفاءة والنزاهة المشهودة؟ ام بدرجة الولاء الحزبي؟ وكيف كان الحزبي في وقتها يبدي ولاءه؟ عن طريق حفظ كتابات ميشيل عفلق عن ظهر غيب، ام بـ “كسر رقاب” من كان دونه في درجة الولاء؟ والسؤال الثاني، اذا ما وضعت نفسك في مكان من كان معارضا لحزب البعث، هل كنت ستثق بهؤلاء الحزبيين المتقدمين وتبقيهم في مواقعهم؟ اليس تاريخ الحزب مرصّع بالنَفَس التآمري؟ هل كنت على يقين في عامي 2003 و2004 بأن الرغبة في “العودة” الى السلطة قد تبددت لدى البعثيين؟ “

11 أبريل في 06:45 مساءً‏ · أعجبني ·  4

د.ظافر العاني ان العبرة في مجتمعات متعددة اثنيا كالعراق هو كيف تصل رسالتك الى الشريك دون استفزاز لمشاعره وباقل قدر من الحساسية ، انا لست ضد عقوبة الجاني من البعثيين ابدا وعليك ان تتفق معي بان علينا ان نطبق نفس المعايير . والا فان عليك ان لاتلومني عندما اعتقد بانك تستهدفني انا ولا احد سواي . انت ضد هذه الممارسات هذا امر جيد ولا اشك به ولكنها حصلت وماتزال تحصل حتى الان وتريدني ان لا اشعر بانك صممت الاجتثاث للفتك بي انا .

11 أبريل في 06:45 مساءً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني وانا اريد ان اتساءل ثانية اليست التجربة التي تقدم اليوم فيها قدر من استنساخ تجربة البعث ، هل العبرة في ان نستبدل الظالم بظالم اخر او المستبد باخر ام نقضي على ظاهرتي الظلم والاستبداد ؟ ان الطريقة التي تدار بها السلطة اليوم قد اختزلت تجربة حقبة نظام صدام بزمن قياسي ،وهو امر يستحق منا الانتقال ربما الى موضوع اخر من الحوار .

11 أبريل في 06:50 مساءً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي ولكن حوارنا هنا يا دكتور ظافر يتمحور على اللحظات الاولى، وليس على ما لحق. نقاشي فيما يخص الاجتثاث كان يصب في ايضاح ان النفس الانتقامي ضد السنة لم يكن موجودا، او على الاقل لم يكن طاغيا، عند تأسيس الاجتثاث، كما اجزمت بذلك جنابك. ولكن، القول بأن الاجتثاث الذي انا افهمه، كان وما زال مرفوضا كفكرة من قبلك ومن طرف طائفة معينة، يجعلني اتسائل “لماذا؟” بالنسبة لي هذا يعني ان الرفض السني كان سباقا للممارسة، واعتبر سوء النية والاستهداف امران مسلمان بهما، لأن في العقل الجماعي السني اصبح هناك ترابط بين مصيرهم ومصير حزب البعث، واظن ان هذا يعزا لغياب القيادات او الوجاهات السنية او ضعفها الشديد امام من فرض نفسه زعيما سنيا، ولكن كيانه سقط يوم 9 نيسان. ولعل من الجدير بنا التعريج قليلا على ما تفضل به الاستاذ هشام، وتوسيع النقاش ليتضمن هذا السؤال: “ما هي جزئيات الهوية الجماعية السنية في العراق في عام 2003، ومن كان يمثلها او يتكلم عنها؟”

11 أبريل في 06:56 مساءً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني طيب الاجتثاث قد حصل والسؤال الم يحن الوقت لانهاء هذه السياسات الانتقامية ؟ هل مايزال هنالك قلق من عودة البعث للسلطة ؟ والسؤال الاهم من كل ذلك اليس حزب البعث في سوريا هو نسخة من حزب البعث في العراق فكرا وممارسة ، فلماذا يحمى حزب البعث العربي الاشتراكي في دمشق ولماذا يحمى تحديدا من الاحزاب التي ترفع سياسة اجتثاث البعث في العراق ؟ اليس السبب طائفيا وطائفيا بامتياز ثم تعود لتقول لي بان الاجتثاث هو للبعثيين السنة والشيعة على حد سواء .

11 أبريل في 06:59 مساءً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني ليس الهدف من الحوار طبعا ان اسجل نقطة عليك او تسجل نقطة علي ، انما كيف جعلتني افهم سلوكك تجاهي وان ابثك هواجس وقلقي وان استمع منك لتصوراتك عني كيف ترى شريكك واي شريك تريد حتى اتجنب لو اردنا العيش المشترك استفزازك كما تتجنب اثارتي .

11 أبريل في 07:01 مساءً‏ · إلغاء إعجابي ·  4

نبراس الكاظمي هذا الجواب في رأيي عن: “ما هي جزئيات الهوية الجماعية السنية في العراق في عام 2003، ومن كان يمثلها او يتكلم عنها؟” اي ما هي جزئيات الجسد السياسي السني في الاسابيع الاولى بعد سقوط نظام صدام حسين

-التكارتة واقارب صدام حسين

-البعثيون السنة وضباط ومراتب السنة الاجهزة الامنية (مخابرات، استخبارات، امن، امن خاص، حرس جمهوري، حرس جمهوري خاص)

-السلفيون الجهاديون (محمود المشهداني والجيل السلفي الثالث)

-القيادة المدنية التقليدية والوجاهية في بغداد والموصل (الخضيري الباجه جي، الجادرجي، كشمولة، …إلخ)

-بقايا المؤسسة العسكرية التقليدية “الباشوية” (براء محمد نجيب الربيعي)

-بقية المؤسسة العسكرية (وفيق السامرائي، محمد عبد الله الشهواني، عدد من الضباط في تنظيم الوفاق)

-الاخوان المسلمون

-المؤسسة العشائرية التقليدية (الياور، السليمان، العاصي، الشاوي)

-المؤسسة العشائرية المستحدثة “شيوخ التسعينات”

-التجار السنة الكبار الذين ظهروا ما بعد الستينات

-التجار السنة الكبار الذين ظهروا في التسعينات

-بقايا اليسار القومي او البعث السوري

هل نسيت فئة ما؟

ما هي الجزئيات التي شاركت في العملية السياسية منذ البدئ، ولماذا لم يحسب لدى مصداقية او مقبولية في الرأي الجماعي السني؟

وبالتأكيد، لا احد كان يتوقع بأن الجزئيات الثلاث الاولى حسب هذا الجدول كانت ستشارك في العملية السياسية آنذاك.

11 أبريل في 07:08 مساءً‏ · أعجبني ·  3

د.ظافر العاني نعم لا انكر ان من حسن حظ الشيعة ان كانت لديهم احزابهم التي دعمتها ايران وغذتها عقائديا وماليا وتسليحيا الى الحد الذي كان لديهم فيلق ، ومن حسن حظ الكورد ان الجبل حافظ على احزابهم وكذلك رعاية دول كبرى مهمة ، فيما من سؤ طالع السنة انه لم يكن لديهم حزب يستظلون به عندما حصلت ساعة الخطيئة فالعرب كانوا من فرط مجاملتهم او خشيتهم من نظام صدام لم يدعموا اية معارضة ليبرالية او سنية ، وبقي المجتمع السني مكشوفا في لحظة التغيير ،الى الحد الذي وجد نفسه مع الرسائل اليومية السلبية من الاحزاب الطائفية والعنصرية القادمة ان هذا المكون مستهدف بقدر استهدافهم للبعث ودفعوه الى التماهي مع البعث دفعا اي انهم اراموه على ان يكون له وللبعث قضية مشتركة .

11 أبريل في 07:10 مساءً‏ · إلغاء إعجابي ·  5

نبراس الكاظمي فيما يخص سؤالك عن عودة البعث، فأنا سابقا قلتها عدة مرات في الاعلام وفي مقالاتي ودراساتي، ان بعد عام 2007 البعث فقد اي قابلية كانت لديه للمناورة او التأثير وما عاد خطرا، وانتقدت اعتقال البعثيين الذي حصل بالجملة مؤخرا. اما في ما يخص سورية، فأنا واضح جدا في نصرتي للثورة السورية، على القدر الشخصي، انا منعت من دخول سورية منذ عام 2008.

11 أبريل في 07:10 مساءً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي ما معناه، لا خلاف بيننا على هاتين النقطتين.

11 أبريل في 07:11 مساءً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني شكرا للاخ حسام على الصور التي عاصرها في فترة (الانتفاضة ) والتي تتطابق مع انطباعاتي واهمها ان دموية الانتفاضة وطائفيتها قد قتلت اية فرصة للتلاحم معها من قبل السنة . وارجو ان تذهب ياحسام ثانية الى البو ناصر او الى اية عشيرة او محافظة سنية واطرق ابوابها واسالهم كم شهيدا لديكم وكم معتقل فان العدد لن يكون اقل مما عاناه الشيعة ابدا . وهذا ما احاول تاكيدة وهو علينا ان نقضي على ظاهرة الظلم لينما وجدت وليس فقط على الظالم .

11 أبريل في 07:18 مساءً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني نعم ربما نستطيع ان نضيف المثقفون والاكاديميون السنة وهؤلاء في الغالب ليبراليون واظن اني من بينهم

11 أبريل في 07:25 مساءً‏ · إلغاء إعجابي ·  2

د.ظافر العاني اخي نبراس انا لا اتحدث هنا عن افكار ذات طبيعة شخصية فيما يتعلق بسوريا او طائفية الاجتثاث ورفضك لها وانما ابثك نجوى العرب السنة في شعورهم بالاستهداف الطائفي طبعا مع تفديري العالي لمواقفك المبدئية والاخلاقية .

11 أبريل في 07:28 مساءً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني للاجابة عن سؤالك السابق ساقول لك ماعاصرته يومها وانا ابن الاعظيمة حيث التفاعلاتالسياسيه السنية في اوجها . لم يكن لدى العرب السنة موقف ذو بعد طائفي وقومي من نظام صدام كما كان لدى الشيعة والكورد ولذلك استقبلوا التغيير بارتياب وقلق بالغين ومع استمرار الممارسات الطائفية واستعراض العضلات لدى الحزاب الاصولية الشيعية بدا يتنامى رفض متصاعد للاحتلال والذي تزامن معه استفزازات عسكرية امريكية اغاضت السنة في مناطقهم كوسائل المداهمات وطرق التفيتش المفرطة في قسوتها وسرقة الموجودات وطرد الضباط من وظائفهم والاجتثاث بالنفس الطائفي وغيرها . هذه الوقائع سمحت بظهور الصوت المتطرف المناهض للتغيير وطبعا مع تاثير ثقافة البعث حينها .

11 أبريل في 07:39 مساءً‏ · أعجبني ·  2

Ramadan Albadran طيب

11 أبريل في 07:46 مساءً‏ · أعجبني

د.ظافر العاني ساروي لك حادثة بشخوصها فبعد الاحتلال ببضعة ايام وربما اسبوعين جاءني الى بيتي في الاعظمية زميلي الدكتور سلمان الجميلي وهو من اهالي الفلوجة وقد حثني على ان انبه في الاعلام العربي الى خطورة الاوضاع في الفلوجة والتي ربما تنفجر بين لحظة واخرى بين الاهالي والقوات الامريكية فقد قال لي ان الامريكان تمترسوا في بنايات عالية تشرف على البيوت والعوائل هناك لاتطيق هذه التصرفات وتعتبرها اعتداء على حرمتها وحينما سارت تظاهرة في الفلوجة للتظاهر امام مقر هذه القوات اطلق الامريكان عليهم الرصاص واردوا عددا منهم قتلى ومنذ تلك اللحظة لم تهدا الفلوجة . اردت ان اقول ان تصرفات خاطئة وسياسات حمقاء طفعت السنة الى محاربة العملية السياسية واحيانا في فترة لاحقا تكفير من يشارك فيها .

11 أبريل في 08:15 مساءً‏ · أعجبني ·  1

د.ظافر العاني الا يوجد تعليق ما .

11 أبريل في 08:19 مساءً‏ · أعجبني

Omar Alsamarae حوار راقي وبناء شكرًا لكما

11 أبريل في 08:39 مساءً‏ · أعجبني

نبراس الكاظمي استاذ لطيف الشيخ، تم حذف مداخلاتك. انت تريد حوار مبني على اسس اخرى بالكامل، مما يعني انك غير معني بهذا الحوار هنا.

11 أبريل في 09:56 مساءً‏ · أعجبني ·  1

نبراس الكاظمي دكتور ظافر، اشعر بأن هناك شيء من انكماش الزمن واحداثه في سردك، مما يصعب علينا التمحيص بكل مرحلة على حدا. مثلا، هل كان بث الرعب، عن طريق قوائم الاستهداف والاغتيال للكوادر المجتمعية والضباط السنة، هي نقطة انطلاق الفرضية او الهاجس لدى عامة السنة ان المتطرفين الشيعة والاكراد قد جاءوا من اجل الانتقام، ام انها هذا الرعب جاء مركباً على افتراض سوء النية لدى الطرف الآخر، وهذا افتراض سبق حالة الهلع، بل ان حالة الهلع جاءت لتعززه (مداخلة: هنا لنا ان نفترض بأن القوائم هذه اتت من طرف سني لتعبئة السنة، فأي منتقم يبلغ ضحيته مسبقا بأنه آتي للإنتقام؟ وهذا يشبة اثارة الهلع بين اليهود في نهاية الاربعينات والخمسينات عند قيام الحركة الصهيونية بتفجير بعض الكنائس…ولا هذا لا يلغي حقيقة ان اليهود كان مستهدفين فيما سبق هذا الحدث).

11 أبريل في 10:07 مساءً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي بالطبع، الطرفان لم يثقا ببعضهما البعض، وتوجسوا سوء النية لدى الآخر، ولكن من بادر بالانتقام الفعلي؟ هذا هو سؤالي الجوهري على ما اظن. اي الانتقامين سبق الآخر؟ قد لا نتوصل ابدا الى اجابة تقنع الطرفان، لأن الكل سينظر الى الموضوع بعاطفة، بل الطرفان سيفسران نفس الحدث بطرق متناقضة ومتباينة. وعلى كل، بالنسبة لمن فقد حياته في هاتين الدوامتين، هذان الانتقامان، فإن حسم الامر لا ينفعه الآن. التحدي الذي امامنا هو ايقاف الدوامتين، وليس تعطيلهما وقتيا، وكأن الانتقام قد تم تأجيله الى اشعار آخر.

11 أبريل في 10:12 مساءً‏ · أعجبني ·  3

نبراس الكاظمي هل تعتقد، يا دكتور، بأن هناك طائفية بنّاءة؟ بأن هناك طائفية مصلحة؟ انا شخص طائفي، لأنني اريد الحفاظ على مصالح قومي. ولكن انا لا اريد ان اظلم الآخر او المقابل، لأنني ادرك بأن ظلم الحاضر يمسي وقودا لحروب الغد. وانا اميز بيني وبين الطائفي الشوفيني الـ “ريفانشي” اي الانتقامي (الريفانشية مصطلح في المعجم السياسي يصف النزعة الانتقامية في السياسة، واظنه يصف حالنا منذ عام 2003). وكوني طائفي، حسب هذا التعريف، اي طائفي معتدل ومصلح، فأنا ابحث عن طائفي معتدل ومصلح من الطرف الآخر، كي نتوصل الى مشتركات، والتوصل الى مشتركات لا بد ان يدفعنا الى تنازلات، والى اعترافات، قد تكون مؤلمة. ولكن اذا لا نقوم بذلك، فإن الساحة ستخلو للطائفيين الشوفينين من الطرفين، الذي سيشعلون بصدحهم وشططهم قرابين الموت والانتقام. مسؤولية مقارعة هؤلاء الشوفينين تقع على المصلحين المعتدلين في نفس الطائفة. ولكن هؤلاء المعتدلين عليهم ان يتسلحوا بالحجة المقنعة، التي تسحب فتيل الغضب لدى العامة، واهم حجة مقنعة هي وجود معتدلين ومصلحين في الطرف الآخر، مستعدين للحوار، ومستعدين ان يتنازلوا قليلا، اذا تنازلنا نحن في المقابل.

اما من يدعو الى التسامي عن الطائفية، بل الى عدم الاقرار بها اصلا، فهذا لا يقدم حلا لأنه لا يعترف اصلا بالمشكلة.

11 أبريل في 10:26 مساءً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي وعودة الى عدم ظهور معارضة سنية مقنعة او قوية في سنوات صدام حسين او ما سبقها، فأنا ارى قولك بأن “فالعرب كانوا من فرط مجاملتهم او خشيتهم من نظام صدام لم يدعموا اية معارضة ليبرالية او سنية” غير كافي للإجابة عن هذا التساؤل، بل فيه شيء من الطعن، وكأن المعارضة ما كانت لتقوم الا بدعم من دول الاقليم. وحتى اذا سلمنا بأن قصدك لوجستي بحت، فهذا ايضا لا يفسر عدم ظهور هذا الطيف، لأن كان من الممكن ظهور هذا الامر في بعض الحواضن الاقليمية في اوقات متفاوتة. فمثلا، لماذا لم يظهر جناحا بعثيا سنيا قويا ضد صدام في الحاضنة، والممولة، دمشق، بعد عام 1980؟ (يعني لماذا لم نشهد ما يشبه ظاهرة جناحي محمد يونس الاحمد وعزت الدوري في دمشق قبل عام 2003؟)

11 أبريل في 10:32 مساءً‏ · أعجبني ·  3

نبراس الكاظمي وكان من الممكن ان تظهر معارضات سنية، بل ظهرت، في دول الخليج بعد غزو صدام للكويت.

11 أبريل في 10:34 مساءً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي وحتى التجربة الكردستانية من بعد عام 1991 آوت عددا من التنظيمات ذات الصبغة السنية (مثلا، العساكر). ويبقى السؤال: لماذا لم تتبور هذه التنظيمات الى تشكيلات سياسية يقتنع بها السنة العرب ما بعد تغيير 2003؟ من اين اتى ما هو مصدر هذا الرفض القاطع، لدى السنة، لأي شيء متصل بإزالة نظام صدام حسين؟

11 أبريل في 10:37 مساءً‏ · أعجبني ·  2

Saifeldin F. Al Alousi الاخوان الاعزاء العراقيين ظافر ونبراس المحترمين … جاء في شرح للاخ نبراس للطبقات السنية وتعقيب للاخ ظافر الليبراليين والمثقفين السنة …. أنا أقول جرى أبعاد للمثقفين بصورة عامة وللمستقلين بصورة خاصة والمثقف والليبرالي لا يمكن النطق له بأسم سنة وشيعة ومسيحي ومسلم هلم .. جرى أبعاد مقصود لكل من أبتعد عن ركوب موجة الطائفية وخصوصا بعد تشكيل مجلس الحكم …. جرت محاولتين لتجنب الطائفية ومقصودة في مجلس الحكم وهو عندما رشح الدكتور أحمد الجلبي المرحوم الاخ كامل الكيلاني وزيرا للمالية وترشيح الدكتور عدنان الباججي للدكتور مهدي الحافظ وزيرا للتخطيط ولكنها كانت محاولات خجولة ….. شكرا جزيلا للاخوة الأفاضل المحترمين على هذا الحوار المتمدن والذي انار لنا قليلا من العتمة المظلمة . تحياتي لجميع الاخوة الأفاضل .

11 أبريل في 10:38 مساءً‏ · أعجبني ·  2

Hassan Abdaly · أصدقاء مع Sarmad Altaee‏ و220‏ آخرين‏

توضيح اخر لدور الشهيد علي اللامي في اجتثاث البعثيين الشيعة في مكتب القائد العام ، التقيت بالشهيد علي اللامي يوما وكان ممتعض جدا من استثاء البعثيين الشيعة في مكتب القائد العام من الاجتثاث بقرار من القائد وقد قال ” ٣ سنوات اركض ورآهم واجمع الاوراق والأدلة واكتب واجتثهم و بعد اسبوع القائد العام يرجعهم، اكو ناس تم اجتثاثهم ٣ مرات وهم رجعوهم ” هذا نص ما قاله الشهيد علي اللامي وقد تحدث عن اسماء شيعية بصراحة ، فهو لم يفرق بين المشمول الشيعي والسني

12 أبريل في 01:49 صباحاً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني اخي نبراس قلت ابتداء لم يكن لدى العرب السنة موقف سلبي عدائي تجاه نظام صدام انطلاقا من هويتهم الطائفية او القومية مما اجل او خفف من مسببات ظهور معارضة واضحة ببعد اثني وهي ربما الوقود الافضل لتنامي دور المعارضة وهذا لايعني عدم وجود معارضة او ممانهعة على صعيد سياسي او ربما قبلي . ظهرت معارضة عسكرية سمعنا عنها في بعض المحاولات الانقلابية التي قام بعض الضباط المغامرين كمحاولة الشهيد محمد مظلوم ، وكذلك محاولة الجبور الذين عوقبوا باقصاء افراد العشيرة (وهي عشيرة مليونية ) من مراكز الدولة ومفاصبها الحساسة . فضلا عن تيار قومي معارض كان موجود بشكل شبه علني في بغداد يقوده عدد من الاكاديميين المرموقين وقد حضرت معظم نشاطاته الفكرية وكان من بين ابرز وجوهه الدكتور وميض عمر نظمي والدكتور سعد ناجي جواد والدكتور حسين الجميلي والدكتور جابر حبيب جابر هؤلاء من اساتذتي وزملائي في كلية العلوم السياسية ولكنه كان تيار مختلط اثنيا . وحزب البعث الجناح السوري كان موجودا في دمشق ولكنه كان ضعيفا . ان الجواب البسيط على سؤالك لماذا لم تظهر معارضة سنية واضحة هو : لانه لم يكن هنالك تحدي يواجهه السنة من السلطة ذو طبيعة طائفية .

12 أبريل في 01:54 صباحاً‏ · أعجبني ·  3

Hassan Abdaly · أصدقاء مع Sarmad Altaee‏ و220‏ آخرين‏

السنة لايؤمنوا بتغيير مبدأ (نقل السلطة بين الأجيال) المتوارث لديهم ،لذلك هم أرادوا نقل السلطة السنية من ص الى س ، وعندما انهار نظام صدام وظهرت قوة الاحزاب الشيعية والكوردية علموا بأن هناك تغيير جذري في السلطة التي كانوا يتمييزون بها وشعروا بفقدانهم لهذه الميزة المعنوية وكان هذا اعلان عدائهم للدخول الامريكي

12 أبريل في 01:56 صباحاً‏ · أعجبني ·  1

Hassan Abdaly · أصدقاء مع Sarmad Altaee‏ و220‏ آخرين‏

هل يشعر السنة بانهم قادرين على الاندماج في العراق الجديد في ضل تأثير سياسي شيعي وكوردي قوي؟؟؟؟؟؟

12 أبريل في 02:07 صباحاً‏ · أعجبني ·  1

Hassan Abdaly · أصدقاء مع Sarmad Altaee‏ و220‏ آخرين‏

هل السنة مستعدين لإعادة النظر في تربية أبنائهم و ادخال مبدأ الشراكة واحترام الاخر ضمن أسس التربية البيتية لديهم؟؟؟؟

12 أبريل في 02:08 صباحاً‏ · أعجبني ·  1

Hassan Abdaly · أصدقاء مع Sarmad Altaee‏ و220‏ آخرين‏

هل سيرحم الآباء السنة أولادهم و يعلموهم ان العراق ملك الجميع حتى لايتحملوا أعباء مسؤولية إرجاع السلطة الى السنة مرة اخرئ ؟؟؟؟؟؟؟

12 أبريل في 02:10 صباحاً‏ · أعجبني ·  1

Hassan Abdaly · أصدقاء مع Sarmad Altaee‏ و220‏ آخرين‏

الشباب السني يعاني من كبر حجم المسؤولية اللامعقولة التي يحملونها على اكتافهم وهي استعادة السلطة ، وهذا يمنعهم من الاندماج في العراق الجديد ليكونوا قوة مؤثرة في ترسيخ التعددية والديمقراطية

12 أبريل في 02:12 صباحاً‏ · أعجبني ·  1

Hassan Abdaly · أصدقاء مع Sarmad Altaee‏ و220‏ آخرين‏

كيف يستطيع الشاب السني ان يهنئ في وطنه وهو يشعر بانه مغتصب من الشيعة والكورد الغرباء عن هذا الوطن (هذا ما يقوله له أبوه وعمه وجده ) ؟؟؟؟؟؟

12 أبريل في 02:13 صباحاً‏ · أعجبني ·  1

د.ظافر العاني ساجيبك ( قدر اجتهادي )عن سؤالك متى اعتقد السنة بان هنالك نزعة انتقامية ضدهم ومن بدا بالانتقام ؟ في ٩نيسان ٢٠٠٣ ساد شعور بالقلق والخوف لدى العرب السنة من التغيير وبدا الوجوم يسيطر عليهم ، فلقد شعروا لحظتها بان صدام محسوبا عليهم هم لاسباب عدة لعل اكثرها درامية هي ان اخر ظهور بصدام كان في الاعظمية عند مسجد الامام الاعظم ابو حنيفة وهذه المنطقة معقل العرب السنة رمزيا ، وهي المنطقة التي لا اذكر ان صدام زارها قبل عشرين عاما من تنحيته بل لم يطور فيها شئ يذكر وربما زار مدينة الصدر التي كانت تسمى باسمه ( مدينة صدام ) اكثر منها بمرات يوم كان في قمة السلطة . ان هذه الرمزية واختفاء صدام وقتها في منطقة عشيرته بمحافظة صلاح الدين قد عززت هذه الصورة . ان مما هو في حكم البديهية ان الاحزاب المتنفذة يومذاك كانت الشيعية والكردية التي لاتخفي وجود تحالف ستراتيجي بين الشيعة والكورد وعندما تكون الاحزاب القادمة بنفس انتقامي واجتثاثي ضد البعث هي من اصول شيعية وكردية فان البديهي عنذاك ان يكون خصمها ( العرب السنة ) هكذا شعروا وهم محقون في ذلك . ان كل الشواهد تؤكد ان الشيعة والكورد يريدون ان يستاثروا بكعكة السلطة ولذا قاموا بابعاد السنة الققليلين الذين كانوا زملاءهم في المعارضة والا اين صلاح عمر العلي واين عدنان الباجة جي واين الشريف علي واين ايهم السامرائي واين اسامة التكريتي ومشعان الجبوري ووفيق لسامرائي ومبدر الويس وغيرهم ، الم ينتهي هؤلاء بصورة واخرى لكي يظهر التغيير وكانه جرى بايدي شيعية كردية على الرغم اننا نعلم انه تم بارادة امريكية .

12 أبريل في 02:16 صباحاً‏ · أعجبني ·  1

Hassan Abdaly · أصدقاء مع Sarmad Altaee‏ و220‏ آخرين‏

اخي سيف الدين الحوار كله مستند على المذهب في السياسة ، كيف لا اذكر المذهب ، ارجوا من الأخوة ان يجيبوني على اسألتي

12 أبريل في 02:23 صباحاً‏ · أعجبني

Hassan Abdaly · أصدقاء مع Sarmad Altaee‏ و220‏ آخرين‏

اخي سيف الدين نحن نناقش واقع وليس شعارات

12 أبريل في 02:26 صباحاً‏ · أعجبني

Hassan Abdaly · أصدقاء مع Sarmad Altaee‏ و220‏ آخرين‏

بالمناسبة أنا لقبي عبد الي (عبد علي) باللهجة الكوردية أنا كوردي فيلي

12 أبريل في 02:26 صباحاً‏ · أعجبني ·  1

د.ظافر العاني ساعود ثانية الى اللحظة التي شعر بها العرب السنة بانهم سيكونوا بؤرة العداء والانتقام الشيعي الكوردي ، ساعيدك الى مظاهر التشيع التي سادت لحظتها في الدولة العراقية بل اني بعد الاحتلال بايم التقيت بالاخ نوشيروان مصطفى وهو الان رئيس حركة تغيير الكوردية بناء على طلب من الاخوة في الاتحاد الوطني الكوردستاني وكان مقرهم في الاعظمية قريبا من ملعب الكشافة وقد طلبت منه وقتها ان يكون اول مايفعله هو ازالة صور مام جلال الطالباني التي علقت بكثافة في الاعظمية وكانت تستفز المشاعر وقلت له اننا لم نفق الى الان من صدمة التمثال لتاتوا ببدعة الصور وكم اكبرت فيه تفهمه لرجائي وقد اخذ بالراي . كما انتشرت صور القادة الشيعة التي ملات بغداد بما فيها في المناطق السنية ولم تكن هنالك اية صورة لزعيم سني ليبرالي او ديني والاستثناء الوحيد كان الشريف علي بن الحسين والذي جاء من تحت عباءة الجلبي وقبله العرب السنة فقد كانوا يبحثون عن رمز من بين القادمين الجدد اي رمز وانا اتذكر كيف تهافت السنة على مكتب الباجة جي والجلبي رغم انهما لم يقدما نفسيهما كممثلين عن العرب السنة . في ظل هذه الاجواء التصعيدية ومظاهر التشيع واستعراض القوة وحمى الانتقام والحواسم والخطابات التصعيدية ضد الدولة الاموية والعباسية وتفجير تمثال ابو جعفر المنصور والداعء بالقتل للامة التي قتلت سيدنا علي عليه السلام شعر العرب السنة انهم المكون المستهدف .

12 أبريل في 02:43 صباحاً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني ان الانطباعات التي خلفتها الاحزاب السلطوية في تلك الظروف عند العرب السنة سلبية جدا . بقيت نقطة جوهرية مؤجلة في التحليل وهي ان الطرف السني الوحيد الذي جاء مع المعارضة هو الحزب الاسلامي العراقي ، ولكن المزاج السني غير ميال لهم ولديه موقف ما من الاخوان المسلمين ومن الاحزاب الدينية والطائفية بشكل خاص لاسباب شتى ولذا تجد العرب السنة لم يكونوا متحمسين له بالقدر الكافي وقتها بالقياس للاحزاب الشيعية والكوردية وعندما اسقط في يد العرب السنة لم يجدوا غيره ملاذا وبدا العرب السنة يتوافدون عليه بشكل هائل ليوفروا لانفسهم ملاذا ، ولكن الاخوة في الحزب السلامي لم يستطيعوا ان يستوعبوا العرب السنة وكانت امكانياتهم اقل مما تستوعب هذه الحشود وبقوا هم ايضا اسيري نظرته العدائية التقليدية مع الاحزاب القومية والعلمانية . واذن فان العرب السنة بقوا مكشوفين دون غطاء سياسي يؤطرهم ويشعرون بالقلق من ان التغييرات تستهدف عقيدتهم وحياتهم ومصالحهم .

12 أبريل في 02:59 صباحاً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني شخصيا لا استطيع ان احدد من بدا بالانتقام من الاخر ولكن ما انا متاكد منه ان الانتقام والاغتيال والمطاردة بداته الاحزاب الجديدة وهذا امر منطقي لانها الوحيدة المؤهلة في حينها للاضطلاع بهذه المهمة . ولاستكمال التحليل اردت ان اضيف بانه حتى تغيير اسماء الشوارع واسماء الجسور والمؤسسات الرسمية كانت استفزازية للعرب السنة فلماذ تسمى باسماء شيعية صرف وباسماء القادة الشيعة ورموزهم ، فضلا عن شعور الشيعة بالاستقواء على السنة حتى في الدوائر الوظيفية والحياة الاجتماعية حتى غلاة البعثيين من الشيعة اصبحوا يتهمون السنة حتى المستقلين منهم انهم صداميون وبانهم سبب ماساة الشيعة في ظل تلك الظروف مالذي ينتظره احد من العرب السنة هو انهم شعروا بانهم الهدف الرئيس من التغيير وان ساعة الخليقة هي نفسها بالنسبة لهم لحظة الخطيئة .

12 أبريل في 03:07 صباحاً‏ · أعجبني ·  3

د.ظافر العاني اخي حسن ارجو ان يتسع صدرك للنقاش ولو تابعته منذ البدء لعرفت باني قلت ان الشيعة يعتقدون بان الدولة العراقية قد سرقت منهم منذ تاسيسها ولذا فان الوجدان الشيعي كان ضد الدولة ولم يكن ضد السلطة فقط ولذا جاء التغيير ليستغلوه ويغيروا قواعد الدولة من دولة مدنية حديثة او حتى كما يظنون من دولة سنية الى دولة شيعية دينية .

12 أبريل في 03:15 صباحاً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني الاخ حسن عبد علي ثانية لم اكن انوي الرد على بعض ملاحظاتك الاستفزازية لاني لا اريد للنقاش ان يتدنى مستواه ليصبح مجرد مهاترات ولكني اؤكد لك بحكم تربيتي بانليس هنالك بيت سني على حد معرفتي يعلم ابناءه كره الشيعة او مقت مذهبهم ولا ادري هل تعرف ماهي القيمة المعنوية لال البيت عند العرب السنة ام لا . انا نشات في الاعظمية ولم اسمع احدا يتطاول على الشيعة الا اذا كان من الرعاع او الجهلة او في لحظة طيش معين وهذه الاستثناءات موجودة عند الشيعة كذلك واريد ان اذكرك بان التاريخ الاجتماعي للعراق لم يشهد واقعة واحدة ذات صبغة جنائية بين الشيعة والسنة وعلى العكس فان مظاهر التعايش كانت سائدة وحتى خلاف الشيعة والكورد كان مع النظم السياسية ولم يكن مع الاهالي او على المستوى المجتمعي ، والحرب الطائفية الوحيدة التي حدثت هي بعد الاحتلال وبسب سياسي وتشجيع خارجي وقد تجاوزناها والحمد لله ،

12 أبريل في 03:25 صباحاً‏ · أعجبني ·  7

Hassan Abdaly · أصدقاء مع Sarmad Altaee‏ و220‏ آخرين‏

الاخ الدكتور ظافر أنا تابعت النقاش منذ البداية وقد قرأت هذا التعليق ولا انوي استفزازك على الاطلاق لأنني اريد الحوار وليس الشجار ، أنا لم اقل ان السنة يعلمون ابنائهم كره الشيعة ولكن يعلموهم بانهم هم اصحاب الحق بالحكم ويجب ان تبقى السلطة لديهم وهذا يرافقه تقليل من شأن الشيعة والآخرين بشتى الطرق وهذا اعرفه جيدا لأني من بيئة سنية بحتة واعرف كيف يتم تربيه الأولاد لديهم ، من وجه نظرهم (العراق عربي مسلم وهم العرب الاصلاء والمسلمين الصحيحين) ، واعرف انهم يحملون على عاتقهم هذه المسؤولية من وجه نظرهم مسؤولية الحفاظ على عروبة العراق المسلم

12 أبريل في 03:52 صباحاً‏ · أعجبني ·  1

Hassan Abdaly · أصدقاء مع Sarmad Altaee‏ و220‏ آخرين‏

وهذه هي سبب مأساتهم اليوم وانا اتحدث خاصة حول جيل الشباب الذي يعاني من هذه التركة الوهمية

12 أبريل في 03:53 صباحاً‏ · أعجبني ·  1

احمد الخضيري · 17‏ من الأصدقاء المشتركين

تحياتي مرة اخرى حسب ما ارى ان البعض ممن اشترك بالحوار بحاول حرفه عن مساره ارجو من الاخ نبراس تصحيح المسار لكونه صاحب الفكرة و ارجو من الدكتور ظافر عدم الانجرار زراء بعض التعليقات التي لا تضيف للحوار شيء

12 أبريل في 03:56 صباحاً‏ · إلغاء إعجابي ·  5

Hassan Abdaly · أصدقاء مع Sarmad Altaee‏ و220‏ آخرين‏

أنا تربيت مع السنة و كل انسابي سنة وزوجتي سنية وزوجة اخي سنية ونحن نعرف اين مشكلتهم

12 أبريل في 03:58 صباحاً‏ · أعجبني ·  1

د.ظافر العاني اخي حسن الاصل في منهجية الحوار ان يتحدث كل من عن هواجس ورؤى مكونه وليس من المعقول ان يتحدث احدنا نيابة عن الاخر لان هذا يعمق الشرخ ولا يوصلنا للحقيقة ومن ثم للحل انت قلت انطباعاتك عن تربية العوائل السنية لابنائهم وانا قلت لك المعلومات التي انا متاكد منه فلننهي الجدل عند هذا الحد ودعني اسالك كيف تنظر انت ككردي فيلي اي كشيعي من الكورد الى العرب السنة هل تشعرون بانهم سلبوك حقك واضطهدوك هل تعتقد بانك تكرههم او بانهم صداميين ومعادين لعقيدتك وقوميتك هل الذي ظلمك هم السنة ام نظام صدام هذا ما احب ان اسمعه منك .

12 أبريل في 04:25 صباحاً‏ · أعجبني ·  2

Talal Zangana عزيزي دكتور ظافر انا من الاكراد ساجيبك على سؤال نعم الذي ظلمني نظام و سلطة صدام وانا استغرب من بعض الطروحات التي تريد ان تعمم صفة على فئة باكملها من خلال تصرفات فردبة و من خلال تجربتي الواقعية رايت في ايام الثمانينيات من يكره الكوردي لانه كان يفهم ومن خلال التسويق السلطوي للافكار المسمومة بان الجندي العراقي الذي الذي قتل في كوردستان اثناء معركة مع الاكراد بان الكوردي قتله و بان الكردي مجرم في حين نسى بان الكوردي كان يدافع عن نفسه و عن وجوده و الجندي المسكين الذي قتل كان مغلوبا على امره و مسلوب الارادة من قبل النظام و السلطة .

12 أبريل في 06:08 صباحاً‏ · أعجبني ·  3

Mustafa B Al-Kadhimi اعتقد من الضروري جدا ان نفكر بحلول لمعالجة لحظة الخطيئة وبالخصوص التقيم للنقاش الدائرة على هذه الصفحة يبين بوجود للغة للحوار يمكن البناء عليها، هنا انا مؤمن بكرسي الاعتراف الي مارسته المسحية في كنائسها لتصحيح او تنظيف الروح والعقل، لنفكر من اين نبداء؟

12 أبريل في 06:09 صباحاً‏ · أعجبني ·  3

Talal Zangana وبناءا عليه اعتقد بان الظلم كان من النظام و الطائفية في زمن النظام السابق كان على اساس طائفة ” معي ” و طائفة ” ضدي ” قبل ان يكون سنيا او شيعيا .. عربيا او كرديا

12 أبريل في 06:20 صباحاً‏ · أعجبني ·  3

د.ظافر العاني اخي طلال انت كردي ونشات في الديوانية بعد ان هجرتوا اليها قسرا ولذلك ربما مشاعرك قد تاثرت بواقع الاختلاط مع العرب فوجدت فيهم الجيد واتمنى ان يكونوا هؤلاء هم الاغلبية وفيهم الذي اساء لك والذين استخدموا منابر الحزب والسلطة وضايقوك هل كانوا من السنة فقط ام من الشيعة ام ان السيء والحسن في كلا الطائفتين وهذه فروقات مبنية على الاستعداد الذاتي والتربية الاسرية .

12 أبريل في 06:45 صباحاً‏ · أعجبني ·  3

د.ظافر العاني انا لا اريد ان اوهم المشاركين في الحوار فابدو وكاني لا اعرف طلال فهو زوج اختي الراحلة ام جلال وهو كردي من عائلة زنكنة ولو ساهمت زوجتي ام محمد في الحوار لتحدثت ببراعة عن مشاعر المكون الشيعي فهي ابنة كربلاء ومن عائلة علوية ، اقول اليس في ذلك دلالة على امكانية العيش المشترك ، ها نحن عائلة صغيرة لكننا مختلطة ولايشعر احدنا بالبغضاء تجاه الاخر فالوطن فيه متسع للجميع وقد لانصلح مثالا للتعميم ربما لاننا من عوائل مدينية ونشانا على تربية التسامح مما قد لايتوفر للجميع . ولا اريد ان اقلل من قيمة الحاجة لفهم مشترك افضل وهذا لن يتم الا بالصراحة والصدق دونما خجل من واقعنا فالطبيب لايمكن ان يصف علاجا الا بعد ان يشخص العلة ولو اعطى دواء خاطئا فقد يقتل المريض او يؤذيه . انا اشعر بان الفرق بيني وبين الاخر ( اي اخر ) هو لانني ولدت بمحض الصدفة لعائلة من هذا المكون او ذاك وبالتالي ليس هنالك من ضرورة للتعصب المبني على العداء للاخر .

12 أبريل في 06:55 صباحاً‏ · إلغاء إعجابي ·  10

د.ظافر العاني اريد ان افهم من طلال جملته هل كان النظام السابق قائم على اساس طائفة معي وطائفة ضدي اي هل ان تقييمه للوقائع وترتيبه للحلفاء والاعداء مبني على طائفي ام سياسي .

12 أبريل في 07:09 صباحاً‏ · أعجبني ·  1

Talal Zangana عزيزي الدكتور الاصل ان نفهم الحقائق و ننساق وراءها لا ان ننساق خلف مسميات فرضت علينا ” ولدت و رايت نفسي على ما هو عليه” مثلا انا كوردي اكره النظام السابق .. و لكن .. احب السني و الشيعي على حد سواء و انا سني ولكن اكره الامويين و احب اهل البيت و العن يزيد و ازور مرقد الحسين هكذا نحن و هكذا يجب ان نكون

12 أبريل في 07:09 صباحاً‏ · أعجبني ·  3

Talal Zangana مبني على اساس سياسي معي او ضدي و لايهم ان كنت سنيا او شيعيا او كافرا او كتابيا

12 أبريل في 07:12 صباحاً‏ · أعجبني ·  2

Talal Zangana و تاكيدا على كلامي بانه كان طائفي سياسي كان يملك حلفاء و ادوات لادارة الصراعات و ايدي قذرة لقتل الابرياء و المعارضين من كل الطوائف المذهبية و القومية

12 أبريل في 07:21 صباحاً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني هذا جيد ابو جلال لقد اختصرت علي وعلى غيري مشقة النقاش ، اما الان فان العرب السنة يعتقدون بانهم مستهدفون ليس لسبب سياسي وانما بقصد طائفي محض من قبل الدولة التي تتشكلت بغيابهم او تغييبهم ومن السلطة التي تحتكرها احزاب شيعية اصولية ترى في السني خصمها يضاف لها الموروث الفكري الشيعي والتنشاة الاجتماعية لهم بان السنة قد اغتصبوا حقهم وروعوا امنهم وعداءهم لال البيت عليهم السلام . انا لا اريد ان اسالك عن رايك ولكن عن مشاعر الكورد كما تفهمها كيف ينظرون للعرب السنة ولتحافهم مع الشيعة ؟

12 أبريل في 07:27 صباحاً‏ · أعجبني ·  2

Talal Zangana تقصد دكتور الكوردي السياسي ام كورد الشعب ؟

12 أبريل في 07:35 صباحاً‏ · أعجبني ·  1

د.ظافر العاني اقصد الذهن الشعبي لان السياسي تحركه المصالح التي تتغير وهاهي تغيرت بين الرئيسين مسعود والمالكي .

12 أبريل في 07:59 صباحاً‏ · أعجبني ·  2

Talal Zangana عزيزي الدكتور ان تفكير الانسان الكوردي هو تفكير بسيط و متسامح ينظر الى السنة و الشيعة تقريبا بنفس المنظار الا و هو ” عربي ” ولكن تبقى ما تركته السنين العجاف من خوف و رعب و مدن مدمرة وعوائل مشردة في ذهنية بعض الاكراد ” لكونها كانت تجربة مريرة افرزت الكثير من الامراض و العقد النفسية “الطبيعية” مقارنة لما عانوه ” .. حاضرة كما قلت عند بعض الاكراد مما يولد بعض من عدم الثقة و التوجس و الخوف

12 أبريل في 08:12 صباحاً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي استاذ حسن، فكرت مليا في مشروعية حذف مداخلاتك، وكنت ميالا لذلك لكثرتها وجزمها بأن لديها الحقيقة المطلقة. ولكنني عدلت عن ذلك، لأنها تمثل وجهة نظر شيعية عن كيف يصبح السني سنياً مسيساً، وهي ليس بالضرورة صحيحة، ولكنها تبقى وجهة نظر. وفي المقابل، لا بد ان هناك وجهة نظر سنية عن كيف يصبح الشيعي شيعيا مسيساً، وهي ايضا لا احد يستطيع ان يجزم بصحتها، لكن وجودها كوجهة نظر يحتم عليها ان نطالعها في حوارنا هذا. وارجو ان تكتفي بهذا القدر من المداخلات، لأنك في نهاية المطاف شتت انسيابية الحوار حول نقاط محددة.

12 أبريل في 11:38 صباحاً‏ · أعجبني ·  3

نبراس الكاظمي استاذ سيفي، سأقول لك ما قلته للأستاذ لطيف الشيخ. اذا انت تبحث عن حوار آخر، تتصوره متسامي على مصطلحات الطائفية، فلك ذلك في مطاف آخر. ولكن ليس من المعقول ان تطالبنا بإيقاف حوارنا هنا لأنك تريد ان ترى حوارا بأسس اخرى. ستبقى مداخلاتك لأنها اصبحت متداخلة مع اجوبة الاستاذ حسن، واذا لم تحذف مداخلاته، فستبقى تلك العائدة لك.

12 أبريل في 11:40 صباحاً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي من باب الاستراحة الفكاهية: لم اكن اعرف يا دكتور ظافر بأن المدام كربلائية. ولحسن حظنا هنا في هذا الحوار انها ليست نجفية، لأنني كنت سأقطع الحوار، وارى في اختيارك رفيقة العمر استهدافا لأهالي الكاظمية! وكنت اعرف بأن زوجة الدكتور محمود المشهداني كظماوية، واعرف بأن زوجة الدكتور صالح المطلگ شيعية ايضا، ولكنني لا اعرف ما اي مدينة. اما عن نسيبك السيد طلال، فكونه من زنگنة وكون والدتي طالبانية يجعلنا انه وياك انسباء من بعيد الى بعيد.

12 أبريل في 11:58 صباحاً‏ · أعجبني ·  3

Hassan Abdaly · أصدقاء مع Sarmad Altaee‏ و220‏ آخرين‏

ساكتفي بهذا القدر من المداخلات فلا اريد ان اشتت الحوار كما تفضل الاستاذ نبراس ولكني سأجيب على سؤال الاخ ظافر وأقول ، أنا شعرت بأن حزب البعث وصدام قد دمرونا وألحقوا ضررا بنا لن نستطيع إصلاحه أبدا فقد ضيعوا أعمارنا ودمروا نسيجنا الاجتماعي وشتتونا وأشعر بان حزب البعث وصدام يقف خلفهم فكر قومي تاريخي متعصب قام بهذه الافعال على مر التاريخ ، أنا لا اكره السنة اطلاقاً لأننا كعائلة متصاهرين و أصدقاء وبحكم علاقتي بهم ، ولكني لا أثق بهم في مواقع السلطة فهم ليسوا اهل لها

12 أبريل في 12:00 مساءً‏ · أعجبني ·  1

فؤاد الخفاجي اسمحوا لي يا اساتذة ابدي هنا دهشتي ايضا من معلومة ان زوجة الدكتور ظافر العاني كربلائية لاني (واعتذر له على هذه الجملة ) لم المس منه اي تفهم للوضع الشيعي عموما ، فمعارضة الحكومة امر و معارضة مكون كامل امر آخر ونشعر من خلا ل متابعتنا لحوارات الدكتور العاني انه معارض للوضع برمته وليس للحكومة كما نعارضها نحن ..! فهل هذا من منطلق ارضاء الجماهير الانتخابية ام انه معتقد راسخ ام ان هناك سوء فهم من قبلنا ويقابله سوء لايصال الافكار من الطرف المقابل ؟

12 أبريل في 12:32 مساءً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي دكتور ظافر، لنعود على موضوع الشعور بالاستهداف لدى السنة، وبأن الطرف القوي والمعادي لهم كان التحالف السياسي والاستراتيجي بين احزاب المعارضة الشيعية والكردية، ولاحقا، اود ان اتابع مناقشتك في شأن الاخوان المسلمون، ولماذا لم يجد القوميون او الليبراليون السنة مأوى لهم بين المظلات السياسية المتوفرة في مطلع عودة الحياة السياسية الى العراق ما بعد 2003. عندما نتكلم عن التحالف الشيعي والكردي، ونزعته الاستعدائية والانتقامية، المزموعة، او المستشعر بها لدى الطرف السني، ننسى بأن الامر والنهي في تلك المرحلة كان بيد الامريكان. وهنا اسألك، هل من المعقول التصور بأن للأمريكان رغبة في الانتقام من السنة؟ قد تقول لي بأن الاحزاب الشيعية والكردية كانت توشوش النصائح، والتي بالتالي تصبح سياسات، في اذن الامريكان. ولكن اذا هذا كان صحيحا، لقام الامريكان بإعلان تشكيل حكومة انتقالية مباشرة من دون الدخول في مطب “الاحتلال” الرسمي والقانوني. (ولا ننسى بأن بعض الاطراف في المعارضة كانت على اصتدام متواصل مع الامريكان، وبالتحديد الطرف المعارض الذي يحسب شعبويا آنذاك بأنه الاقرب الى الامريكان، اي المؤتمر الوطني). بل سأزيد على ذلك بمقولة قد تشكل صدمة لدى البعض، ان خيار اعلان الاحتلال وتشكيل سلطة التحالف جاء لتطمين السنة، محليا واقليميا، بأن العراق لن يقع في يد احزاب المعارضة الشيعية والسنية.

12 أبريل في 12:37 مساءً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي واذا نمعن النظر، في حقبة بريمر عند نضوجها، ونتعقب من كان “يوشوش” في اذنه ويسدي له النصيحة، سنجد “سنة” من الجيل الثاني الذي خرج الى المنافي. فمن اهم مستشاري بريمر كان شابا عراقي-امريكي اسمه السيد علي الخضيري، الذي بقي في هذا الموقع لعدة سنوات، واظنه مستشارا الآن لطرف سياسي عراقي وشركة طاقة كبرى. واهم مستشار لدى نائب بريمر، البريطاني السير جيريمي جرينستوك، كان السيد رعد القادري، السني ايضا.

12 أبريل في 12:46 مساءً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي وهناك العديد من الامثلة عن مجاملة الامريكان لمشاعر السنة. فحضرتك اوردت بداية الاصتدام الذي وقع في الفلوجة، ولكن، كيف تفسر قيام الامريكان، في ابريل 2004، اي بعد ان قتل المتعاقدين الاربعة وعلقوا على جسر الفلوجة ومثل بأجسادهم، بتشكيل “لواء الفلوجة” تحت امرة اللواء جاسم محمد صالح المحمدي؟ كان في الامر الكثير من الرمزيات، اذ ان المحمدي ظهر امام عدسات التلفاز وهو يرتدي قيافته السابقة، في الحرس الجمهوري، وكأن الفلوجة استطاعت، وبإذعان امريكي لها، ان تعيد عقارب الساعة الى يوم 8 نيسان 2003؟ بالطبع، كان هناك استياء شيعي سياسي كبير من هذا في مجلس الحكم، ولدى الاكراد ايضا، ولكنهم لم يستطيعوا ان يمنعوه او يجعلوا الامريكان يتراجعون عنه، وجل ما استطاعوا فعله هو دفع الامريكان الى تعيين ضابط فوق المحمدي، يتمتع بحيز اوسع من الثقة لدى مجلس الحكم، وهو اللواء محمد لطيف الاعظمي.

12 أبريل في 12:58 مساءً‏ · أعجبني ·  3

نبراس الكاظمي ودليل آخر على ذلك كان قيام الامريكان بتكليف اللواء محمد عبد الله الشهواني بإعادة تشكيل جهاز المخابرات، بل ان اول دائرة اعاد تشكيلها كانت دائرة ايران، وارجع اليها اغلب من كان يعمل بها في الحقبة الصدامية. اين كان نفوذ الاحزاب الشيعية، اذا سلمنا بالتهمة القائلة بأنها تابعة او مجاملة لأيران، في الحيلولة من هذا الامر؟ بل ان جهاز المخابرات تحت امرة الشهواني، بعد ان اكتمل تعداده، كان جهازا يشكل السنة 80 بالمئة من منتسبيه، في حين ان في الجهاز القديم، كانت نسبة الشيعة اكبر (40 بالمئة)، وهذه ارقام لم أتي بها من مخيلتي.

12 أبريل في 01:01 مساءً‏ · أعجبني ·  4

نبراس الكاظمي ودعنا لا ننسى، بأن المفاوضات الامريكية مع من قدم نفسه على انه مؤتمن على مصالح السنة قد بدأت فعليا بعد القاء القبض على صدام حسين في 14 ديسمبر 2003 (…لاحظ، ما يعني ثمانية اشهر بعد 9 نيسان)، في العاصمة الاردنية عمان، وكان قطبها آنذاك المرحوم طلال الگعود.

12 أبريل في 01:04 مساءً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي وعودة الى موضوع الاخوان المسلمين. فما ردك يا دكتور ظافر على ما تقدم به دكتور هشام، وهو توضيحه بأن الاخوان شكلوا واجهات علمانية (وجعلك من بينهم) وواجهات من نمط آخر، وخاضوا بهم التجربة الانتخابية الاولى التي شهدت شيئا من المشاركة السنية، والتي تمخضت عنها اولى القيادات السنية بعد 9 نيسان، التي اتضح لاحقا، في انتخابات لاحقة، انها فعلا لها مقبولية ومصداقية بين السنة.

12 أبريل في 01:07 مساءً‏ · أعجبني ·  3

نبراس الكاظمي وتساؤلي الآخر عما اوردته، عن شعور القوميين والليبراليين السنة بأن لا يوجد لهم مأوى سياسي آنذاك، فلماذا لم يتجمعوا تحت راية الدكتور اياد علاوي، البعثي السابق، في عام 2003 ورفضوه، ولكنهم غيروا حسابهم ودخلوا معه في انتخابات 2010؟

12 أبريل في 01:09 مساءً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي ولا ننسى بأن اياد علاوي كان رئيس الوزراء الذي عينه الامريكان بعد انتهاء الحقبة البريمرية، وان علاوي كان مجاملا بشدة للممانعات السنية. فكيف يمكن اتهامه بأنه كان يمثل رغبة اقصائية او انتقامية مسلطة ضد السنة؟

12 أبريل في 01:10 مساءً‏ · أعجبني ·  3

نبراس الكاظمي …ولا ننسى ايضا، في تلك الاثناء، ان الامريكان كانوا يلاحقون الدكتور احمد الجلبي في المقابل، بل يداهمون منزله ومكاتبه، ويعتقلون انصاره، وهو من شكل ورعى “البيت الشيعي” وصاحب فكرة الاجتثاث وراعيها…

12 أبريل في 01:12 مساءً‏ · أعجبني ·  3

Sinan Zaid سادتي الافاضل…ممتع جدا متابعة حواركم…و اسمحوا لي أن أدلو بدلوي…يقول الدكتور ظافر في احدى تعليقاته:

“اخي نبراس قلت ابتداء لم يكن لدى العرب السنة موقف سلبي عدائي تجاه نظام صدام انطلاقا من هويتهم الطائفية او القومية….وهذا لايعني عدم وجود معارضة او ممانهعة على صعيد سياسي او ربما قبلي…..لانه لم يكن هنالك تحدي يواجهه السنة من السلطة ذو طبيعة طائفية”

و إن كان الكتور الفاضل يتحدث عن طرف واحد، إلا أننا من الممكن أن نسحب العبارة على بقية الاطراف. فهناك تدني في وعي العامة أو التباس ما بين الديني و السياسي، و هو التباس قد يتمثل حتى في وعي القيادات السياسية-الدينية، إلا أن بعضها ـ في ما أظن ـ مدركة لهذا الالتباس و هي تسخره لتحقيق مصالحها.

إن خواء الساحة السياسية لحظة التغيير دفع بالناس الى حاضنات ما قبل الدولة. و هذه الحاضنات راحت تتلاعب بعواطف الناس و تسخرهم بالشكل الذي يخدم مصالحها. كثيرا ما يصادفني افراد يلعنون كل شئ، و يصبون جام غضبهم على “الاخر”، فأسألهم: ما هي مطالبك على الصعيد الشخصي؟ فيعدد لي كذا و كذا…هنا انتخب شخص من طائفته من المتصدين للعمل السياسي، و من الذين لا يختلف اثنان على كونه “لا يهش و لا ينش”، و أقول له: هل تعتقد أن فلانا سيحقق لك ما تحدثت عنه؟ و أختار له شخص من الطرف المعاكس ممن يشهد له الناس برجاحة العقل، و أسأله نفس السؤال؟…على الأعم الاغلب يكون التراجع ليس باعتراف صريح، عندها أذهب به الى ما هو أبعد فأقول: تشبث بالمؤسسات، لا يغرنك فلان أو علان لأنه من طائفتك…سادتي الافاضل: أعتقد أن الدولة المدنية القائمة على علوية مؤسساتها فوق القوى السياسية (و التي في غالبها طائفي أو اثني في يومنا هذا) تحتاج الى كسر مفهوم الانتماء الطائفي، القبلي، الاثني، المناطقي…كيف يتم هذا؟ الحديث ذو شجون…مع فائق الاحترام

12 أبريل في 01:35 مساءً‏ · إلغاء إعجابي ·  4

فائز أمين استاذ نبراس الراي لك ..وكي لايكون الموضوع ماراثوني تمنيت لو أنه يحصر بنقاط محدده ويتم اشباعها نقاشا ..طول الموضوع سيؤدي لصعوبة متابعته ، تحيتي لجميع المشاركين

12 أبريل في 02:22 مساءً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي استاذ فائز، تحديد النقاط يتطلب حوارا بحد ذاته عندما يكون التباين بهذا الحجم، وعلى كل، تحديد النقاط سيبدو وكأننا نتفاوض على امر ما. هذا حوار حول وجهات النظر وهو اقرب الى الوجدانية من اي نمط آخر. وكونه وجداني، فأفضل هيكلية تناسبه هو الانسيابية، والحرية في فتح الملفات، والعودة اليها، لأنها متشابكة وكثيرة وبعضها يعود الى ما قبل الدولة العراقية الحديثة. من يهتهم بنقاش كهذا، ويراه مهما، عليه تجثم عناء الماراثونية في متابعته.

12 أبريل في 03:20 مساءً‏ · أعجبني ·  4

Sadiq Al-Mussawi ادعوا الجميع للدخول في هذا الحوار النافع فهو حوار بين من عاش الخطيئة وانتقدها من داخلها… وبين من عاش ساعة الخليقة وبيين ملامح التشويه في ولادتها .. اشكر الاثنين بما ارفدونا وتحياتي للجميع …

12 أبريل في 04:35 مساءً‏ · إلغاء إعجابي ·  3

علي العطار تحية لك اخي نبراس (ابن ولايتي) على الحوار العلمي و ادارتك له

لست سياسيا او مختص بها ولكن حياتي المهنية كمهندس معماري علمتني ان اكون براغماتيا اضافة الى ان اكون مثاليا

ولعل توصل الظروف الخانقة بالبلد هو الذي خلق الضروف الملائمة ان نراجع نفسنا و الاخرين بشكل موضوعي. و منها ان نقول بكل جرأة انا شيعي و افتخر بهذا أو انا سني و افتخر بهذا و احترم شيعيتك أو سنيتك وفلنبحث عما يمكننا ان نعمله دون ان تتسنن يا شيعي او تتشيع يا سني و انا كذلك بل اقبل بالغير بماهوهو و افرض على الاخر ان يقبل بي بما هو انا

و ان لا ينكمش علسني مني كوني شيعي والعكس و هذه لها مستلزمات جزء منه سايكولوجي و جزء اخر البيئة التي توصلنا لمرحلة الشعور بذلك وما يعيقة في هذا المشوار النظرة المصلحية للمبادر و جعلها اولوية

12 أبريل في 04:46 مساءً‏ · إلغاء إعجابي ·  5

Amir Almashkur اتمنى ان لايختصر الحوار ويبتر بالا فائدة فكرية….. أنا اتصور ان هذا الحوار من اهم الاشياء التي حصلت على القيس بوك على مستوى القضية العراقية ….اتمنى ان يتسع الحوار ويتم استدعاء شخصيات اكادمية اخرى من مختلف المشارب الفكرية لبناء مرحلة جديدة قد تسهم بانقاذ البلد من براثن دكتاتورية يقرع طبولها امراء حرب جدد…. ومناقشة دكاتورية اندثرت لكن هناك من يحن لها ويحاول تلميع صورتها من جديد مستغلا الوضع السياسي الهش ….. نعم للحوار نعم للاختلاف

12 أبريل في 06:06 مساءً‏ · إلغاء إعجابي ·  7

د.ظافر العاني اقدم اعتذاري عن تاخر مداخلتي فالطائرة التي كان يفترض بها ان تقلع من بغداد العاشرة صباحا غادرت بعد منتصف الليل وساحاول ان اجيب على بعض التساؤلات قبل ان القي بنفسي في فراشي ، واريد ان اعرب عن ارتياحي لاتساع دائرة المشاركين وارجو ان نحافظ على مستوى نوعي للنقاش واكرر رجائي وهو ان لايتحدث احدنا نيابة عن الاخر فانا لا اريد للاخ نبراس او غيره من المتحدرين من عائلة شيعية ان يقول كيف يفكر السني وانما كيف يفكر هو وبالمقابل يصدق الامر على السنة .

12 أبريل في 10:22 مساءً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني اخي فؤاد لا اريد ان الومك على سؤ ظنك بي ، فربما -وهذا هو الارجح – انني لم احسن استخدام خطاب يتناسب مع افكاري او لان حمى الصدام جعلتنا لانرى من الاخر الا سؤاته . بالنسبة لي انا لدي موقف واضح ومبدئي من الاحتلال الامريكي لبلدنا ومن ممارسات الاحزاب والقيادات الشيعية الاصولية التي ادخلت العراق في فوضى الصراع الطائفي واستخدمت العنف في تسوية خلافاتها واساءت استخدام السلطة بشكل فاسد ، ولكن الشيعي – والى حد ما الكردي – كان يعتبر كل من له موقف ضد الاحتلال من السنة انه صدامي ليس له هدف وطني وانما يريد اعادة عقارب الساعة للوراء ولكنه بالمقابل يعتبر جيش المهدي مثلا او عصائب الحق ابطالا فيما مقاومتي للاحتلال مناصرة لنظام صدام وانت تعرف بان السنين الاولى للاحتلال كانت المقاومة في معظمها سنية الانتماء . ولقد كان الشيعة ينظرون لموقفي السياسي والاعلامي المناهض للحرب في الفضائيات العربية على انني صدامي وادافع عن نظام البعث بل اصبح في حكم البديهية اني كنت ارتدي الزيتوني في المقابلات حتى كدت اصدق ذلك انا نفسي رغم ان ليس لي عداء مع اي لون ولكنهم يرددونها كمحاولة للتسقيط السياسي . الشيعة لم يكونوا يريدون اي شيء يؤثر على الامتيازات الجديدة والكبيرة لتي حصلوا عليها في ظل المحتل حتى لو كانت جهادا او مقاومة وطنية . وربما كانوا منزعجين ان التاريخ سيكتب بان السنة هم الذين قاوموا الغزاة فيما الشيعة قد جاؤا بالاحتلال لبلدهم وهاهم يعيدون قصة الامير العلقمي الذي باع الخليفة العباسي للمغول الغازيولذلك عمدوا بكل قوة الى تشويه المقاومة الوطنية لانها كانت سنية في اغلبها . ( اود ان اعتذر عن قسوة الوصف ولكن هكذا يفكر عامة السنة وانا كذلك ) لم يكن القادة الشيعة يريدوا ان يكرروا ماحصل في عشرينات القرن الماضي .

12 أبريل في 10:47 مساءً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني اخي فؤاد لقد كنت تراني طائفيا لاني وقفت ضد الاحتلال وتراني طائفيا لاني كنت ضد مسار العملية السياسية الخطئ وكنت تراني ضد الشيعة لاني اؤد مقاومة الاحتلال ولاني كنت انتقد الاحزاب الشيعية الاصولية وكنت تراني طائفيا لاني دائما ما اهاجم سياسة ايران في العراق واسمي الاحزاب والقيادات الشيعية الحليفة لها بانهم عملاء . نعم لقد كنت تكرهني لهذه الاسباب وتراني طائفيا بسبب هذه المواقف لانك تعتقد بان مواقفي تستلب من الشيعة حقا لطالما تطلعوا اليه ولان معارضتي. قد تربك لحظة الخليقة الجديدة القائمة على تفوق الشيعي . لقد كنت تعتبر وصف الصفوية الذي كنت اطلقه على الاحزاب ولاقيادات الشيعية وكاني اتهم كل الشيعة بالتبعية لايران . ربما قد يكون خطابي استفزازيا وقتها ولكن لاتلمني كثيرا فالزلزال افقدنا في احيان كثيرة رشدنا .

12 أبريل في 10:59 مساءً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني اخي فؤاد اختلي مع نفسك قليلا واجبني بذهن صافي : اذا كنت انا ضد الوضع القائم فماذا انت تؤيد الوضع الحالي هل لانه انقذك من صدام ام لانه جعل الشيعة في الواجهة وتصدروا المشهد السياسي ؟

12 أبريل في 11:03 مساءً‏ · أعجبني ·  2

Athir Haddad اعزائي جميعا, تابعت الموضوع منذ بدايته كلمة كلمه, وكنت متخوفا ان يتحول الى مهاترات الا انني كنت على خطا. فقد ارتقى الى مستوى جيد في البحث عن لحظه الخطيئه الاولى. رغم اختلافي مع اكتشافاتكم. قبل كل شي ساسرد حدثا تاريخيا وربما لن احتاج لتوضيحه لوضوحه نفسه. كان حافظ الاسد “العلوي” يصلي صلاة العيد في الجامع الاموي سنويا ؟ هنا اود ان اشير الى دور الاسلام السياسي او ربما بتعبير اكثر دقتا استخدام الوعي الشعبي لصالح السياسي. اين تكمن قوة السنه في العراق ؟ في امتداداتهم العربيه ضمن المحيط وهذا ما امدهم بقوه بقوه اندفاع قويه ضمن العمل المسلح والسياسي في الساحه السياسيه الا انه ,براي المتواضع, اعاق من تشكل وعي سني وطني عراقي يساهم في بناء وطن, عراق, قبل مصالح الطائفة. بمعنى المساهمة في صياغة دستور الوطن , فجاء امتناعهم عن المشاركه في صياغة الدستور بفاعليه مساهمتا , ولو من غير قصد, في تكوين دستور ناقص. واستغل هذا الموقف لدفع وتعجيل صياغة دستور غالبيته يمثل مصالح الشيعة والاكراد. الا انه, حاليا, يصطدم بقوة مع مصالح السياسية لهم في قانون النفط والغاز والحدود المختلف عليها, لانه وكما اشار , حسب ما اذكر الاستاذ نبراس التسابق لاكل الكيه وهي حاره. اتفق مع الدكتور ظافر في ان او كان لدى الشيعة والاكراد كره للدولة وليس النظام ولكن اختلف معة في تخصيصه لهم, فكل مكونات الشعب العراقي كانت تكره الدولة الا انها لا تمتلك الوسيلة للاصطدام مهعا , ثورة الاشوريون مثلا. ولكي لا نبقي النقاش في اطر العتب التاريخي في 1921 او 1958 الجزئيات ضمن العتب التاريخي الاشمل المنطلق من رحم اجتماع الخيمه او معركة الجمل التي حدثتا ولن يتغير الواقع على ضوء تفسيراتنا للتاريخ اقول ما العمل الان . هناك حلان براي لا ثالث لهما.: اما وطن موحد بقبضه حديديه لسلطه مركزيه تكتم التناقضات الى حين او دولة مواطنه …الاول اسهل للتطبيق ولكنه يحمل خلايا فنائه.. الاول يستند على العسكره والثاني على المصالح المشتركة.

13 أبريل في 01:23 صباحاً‏ · أعجبني ·  3

ظافر العاني اخي نبراس وايضا من باب الفكاهة : أنا تزوجت ام محمد قبل ربع قرن فقد كنت اتوقع ماسيحدث ولذلك اعددت نفسي ليوم اسود كهذا يسيطر فيه الأصوليون الشيعة على السلطة في العراق .

13 أبريل في 08:28 صباحاً‏ · إلغاء إعجابي ·  4

ظافر العاني الاخ حسن عبد علي تقول بانك لاتثق بالسنة ان يكونوا في موقع السلطة ولدي سؤالان ليس بالضرورة ان تجيب عنهما : هل انت راضي عن طريقة إدارة الشيعة الدينيين للسلطة في العراق ؟ هل انت تقبل بوزير تجارة شيعي سرق البطاقة التموينية ولا تقبل بمحمد مهدي صالح وزير التجارة النزيه والدؤوب لانه سني ومن راوة ؟ هل ان عدم ثقتك بالسنة في إدارة السلطة يعني رغبتك في ان يحتكر الشيعة السلطة لوحدهم ؟

13 أبريل في 08:34 صباحاً‏ · أعجبني ·  5

فؤاد الخفاجي الاخ الدكتور ظافر اثرت الكثير من الامور واسردت بعض الحوادث التاريخية وتطرقت لافكار تعتقد ان الشيعة (كلهم) يحملونها ولكي اجيبك على كل ما تفضلت به احتاج الى الكثير من السطور مما قد يجعل المشاركات مملة لك وللمتابع الكريم ، لذا سوف اختصر برد سريع ثم اجيبك على آخر تساؤل اثرته وبذهن صافي كما طلبت ( وان احببت ان نفصل الامور فلا باس عندي سواء هنا او في موضوع آخر او حتى بشكل خاص خدمة لعراقي وعراقك ) قلت ان الاحزاب الشيعية هي التي ادخلت البلاد في دوامة العنف الطائفي وهذا تطرف لان الطرف الآخر يقول ان السنة المتطرفين بقيادة القاعدة هم الذين فعلوا ذلك بينما اقول ان طرفي النزاع من المتطرفين الجهلة هم من فعل ذلك بدعم خارجي متعدد الاطراف ، كما انك طلبت ان لا يتحدث الشيعي نيابة عن السني ولا يفعل السني ذلك ايضا وقد خالفت هذه القاعدة عدة مرات فراجع مشاركاتك ستجد انك تقول (( ان الشيعي يعتقد ان الشيعي يعتبر ان الشيعي والكردي يريد ! )) وأؤكد لك انك مخطيء لانك تعمم على الشيعة ولا اعرف السبب هل لانك لم تخالطهم بشكل حقيقي ام انك خالطت مجموعة من الشيعة الذين قدموا من الخارج وكانوا موتورين بسبب اضطهاد النظام السابق لهم فافقدهم ذلك توازنهم وجعلهم يخلطون الحابل بالنابل كما فعل غيرهم ، اما الامير العلقمي فانك مع الاسف تردد ما يثار من هنا وهناك لاثارة الفتن والطعن في المكونات العراقية دون تمحيص وبحث دقيق ! ، ثم افترضت اني اكرهك وهذا تجني علي لاني لااكرهك ولا اكره احدا .. ربما اكره بعض الافعال التي اراها مضرة بعراقي وبشعبي ، ، والان سوف اجيبك على تساؤلك وبذهن صافي جدا (( انا أؤيد الوضع الحالي لاني اعتقد انه يوجد أمل في المستقبل لكني لااوافق على اي تجني ضد اي فئة او طائفة او شريحة في العراق ، اما ان الوضع الجديد انقذني من صدام فلا ام لانه جعل الشيعة يتصدرون المشهد السياسي فهذا مما انتقده في الوضع الحالي لاننا نريد ان تتصدى الكفاءات النزيهة للمشهد السياسي دون النظر الى خلفياتهم (على ان لايكونوا طائفيين ) .. وصدقني ان الكثير من مثقفي الشيعة وحتى بسطائهم يعتقدون بما اقول …

13 أبريل في 08:43 صباحاً‏ · أعجبني ·  6

ظافر العاني اخي نبراس قد يكون من الصعب علي ملاحقتك في تحليلك للأمور وانت كنت تجلس في مقعد أمامي للأحداث وسيكون اصعب علي اكثر إجابتك عن سيل من الأسئلة والاستفسارات التي تقدمت بها ولكني سأحاول قصارى جهدي . عندما حدث الاحتلال لم تكن الواجهات السياسية الليبرالية او القومية التي جاءت من الخارج ( وهي التي لديها امكانيات ودعم ملموس ) تحظى بالاحترام ففي تلك الفترة كانت شبهة التعاون مع المحتل تحول دون الانتماء لها وتعيق انتشارها ، وكانت لدى بعض السنة في حينها ردة فعل من القضية الحزبية لان التجربة التي عاصروها مع حزب البعث لم تكن مريحة لهم او مشجعة عل الانغماس في الشان الحزبي . عموما فان السنة في البداية تعاطفوا مع بعض هذه الاحزاب لسبب او لاخر لكنه مع تنامي فضلا عن ان الظرف الذي تنامى فيه الحس الديني الطائفي الشيعي لم يجعل امام السني ملاذا سوى الانشداد للأحزاب والتجمعات الدينية التي كانت متاحة حينها فوجدنا تحولا من الوقوف امام الاحزاب الليبرالية ( التي اثبتت ضعفها عن تعبئة الجمهور ) الى الواجهات السياسية الطائفية وكان ابرزها الحزب الأسامي العراقي ومؤتمر اهل السنة الذي تحول الى مؤتمر اهل العراق ( بالتسمية فقط ) وكذلك جبهة الحوار التي كانت تضم السلفيين مثل محمود المشهداني والصوفيين مثل عبد الناصر الجنابي والعشائريين والضباط مثل خلف عليان بالاضافة الى الدكتور صالح المطلك الذي طرح نفسه وكانه الوريث السني للبعث في حين ان الدكتور اياد علاوي كان الوريث ( الشيعي ) للبعث . بل ان أكاديميين مرموقين وليبراليين وجدوا انفسهم في ظل تنامي الاحتقان الطائفي المتزايد جزء من شرنقة الطائفية التي التفت على رقبة الجميع بشكلها السلبي .

13 أبريل في 08:58 صباحاً‏ · أعجبني ·  2

ظافر العاني اريد ان أناقشك في جدلية الأمريكان والسنة : عندما جاء الأمريكان للعراق فانهم جاؤا برؤى متباينة في سنياريوهات معالجة الوضع العراقي بل ان مراكز صنع القرار كانت علاقاتها مع الاحزاب التي تعاونت معها مختلفة لوزارة الدفاع وأكسفورد وجماعة المحافظين الجدد كانوا وثيقي الصلة بالجلبي وبالمؤتمر الوطني ويصغون جيدا لنصائحه ، في حين ان المخابرات الامريكية كانت تثق بالدكتور اياد علاوي اكثر ووزارة الخارجية كانت تعت رؤى اخرى بل وحتى القادة العسكريين الميدانيين كان كل منهم ينظر الى المكونات الإثنية في العراق بشكل مختلف فالبعض كان يحمل فكرة ان السنة كانوا قتلة للعراقيين والأمريكان فيما بعد وقادة آخرين كانوا متعاطفين مع العرب السنة ويتعاملون معهم بلطف اكبر وتفهم اكثر ولذلك لايمكن كما اعتقد ان نحكم على السياسة الامريكية بمستوى تحليلي متشابه كولن باول كان غير كونداليزا رايز ونغروبونتي هو غير بول بريمر وزلماي خليل زاد يختلف عن لسفير الامريكي الذي خلفه . هل هذا التحليل صحيح الى حد ما ؟

13 أبريل في 09:10 صباحاً‏ · أعجبني ·  2

الشيخ إحسان الفضلي في البداية لابد لي من اتقدم بالشكر والامتنان للاستاذ نبراس الكاظمي على عطاءه الثر وكذلك الشكر للدكتور ظافر العاني على ما هو معهود من صراحته واتمنى ان تسع الصدور لمشاركتنا المتواضعه معكم وبناءا على طلب اخينا الدكتور ظافر العاني بعدم الحديث عن مكون لا ننتمي إليه والالتزام بالحديث عن من ننتمي إليه سوف التزم بذلك.

اخي الكريم د.ظافر من خلال كلامك الشيق اوضحت ان ابراز صور القيادات الشيعية مع التغيير الجديد والممارسات الدينية اعطت رسائل سلبية من وجهة نظر اخواننا السنة ومثلكم يعرف ان هذا الابراز المفرط الذي حدث هو رد فعل طبيعي على الاضطهاد في حق ابراز معالم الهوية ولطالما اكدنا (الشيعة) على مسألة احترام الخصوصية نحترم الخصوصية لاي مكون في ابراز هويته سواء عبر ممارساته الدينية او غيرها مع عدم الاعتداء على الآخر والتأكيد على جزء الهوية الجامع لنا جميعا وهو عراقنا الحبيب وهذه الصيغة لا تلغي الآخر بل تحترم الجميع، واتفهم موقف اخواننا السنة اتجاه هذا الابراز للهوية كونه غريب لم يعهده لعدة عقود ولكن لا يخفى ايضا ان خطابات بل افعال العديد من القيادات الشيعية ذات التأثير كانت تؤكد على تقديم التطميئنات بل تجاوزت ذلك فعلى سبيل المثال موقف المرجعيات الدينية التي اكدت واكدت على حقوق السنة وتعرضت للمضايقات من الاطراف المتشددة واتذكر كذلك في بداية مسلسل السيارات المفخخة والتفجيرات (لحظة الخطيئة) التي كانت تطال الشيعة كانت المطالب من وسط المرتبطين بالمرجعية ان تصدر بيانات استنكار من جميع الاطراف لاستهداف الدم العراقي ورفعت قيادات معتدلة شعار حرمة الدم العراقي ولكن كم هي بيانات الشجب والاستنكار (لا شيء يذكر) وهذا بدوره مع وجود المتشددين ووجود من يوجج للصراع الطائفي من جميع الاطراف وعلى جميع الاصعدة السياسية والاعلامية والاجتماعية والدينية كان يزيد الطين بلّه واتذكر حديث لقيادات شيعية معتدلة مع قيادات سنيه حتى على صعيد شيوخ العشائر التأكيد على ضرورة الوقوف بحزم امام محاولات دفع شعبنا بمنزلق الحرب الطائفية ودفع المعتدلين من الطرفين ضريبة كبيرة خصوصا والشارع يغلي تحت سياط العقل الجمعي ودعوات توازن الرعب، والسؤال هنا: لا يستطيع احد ان ينكر ان صوت الاعتدال الشيعي كان واضح ومدوي ودفع ضريبة كبيرة واستطاع في النهاية النجاح ولكن صوت الاعتدال السني لماذا كان خجولا جدا وغائبا؟

على سبيل المثال اخي الكريم د.ظافر مع كل الاحترام لشخصكم لم المس حينها ان صوتكم كان يعلوا بالاعتدال وانت شخص اكاديمي والمفترض انكم شخصتم ان الدفع باتجاه منزلق الصراع الطائفي وسياسية توازن الرعب سوف لن تؤدي إلى بناء وطن بل خراب مجتمع بأكمله، والذين تبنوا ذلك خلصوا في النهاية عبر تصريح رسمي آن الاوان لتوازن السلام.

والامر الآخر وان اطلنا عليكم عندما تتبعت تعليقاتكم جميعها وان كان الحديث فيها عن الهواجس والمخاوف ولكن لم اجد ابدا حديث لكم عن تثمين او تقدير لموقف معتدل واحد مع انها كثيرة، وهذا لا يتعارض مع طرح الهواجس والمخاوف بل جزء منها فعلى سبيل المثال عندما اتحدث انا شخصيا عن سياط الجلادين في جولة لثمانية معتقلات مررت بها على اثر الانتفاضة الشعبانية ورغم قساوة ما شهدناه من اعدام بقاذفة آر بي جي 7 او الدفن وهم احياء في الرضوانية مثلا وغيرها الكثير لازلت اذكر جندي الامن الخاص باسم الذي كان كملاك الرحمة في سجن المعمل وتعامله معنا كانسان.

ومع ما شهدناه في المعتقلات والانتفاضة الشعبانية لم نرفع السلاح بل لم نلجأ حتى إلى القضاء ليس لاننا لانمتلك حق بل لاننا نحلم ببناء وطن يسوده الحب والازدهار وخطاب الاخوة.

ويعز علينا جدا عندما نعمل لبناء وطن ونتعرض للضغط حتى من شركائنا ويصل الامر لاتهامات ما انزل الله بها من سلطان لا نسمع صوت الاعتدال من الطرف الاخر بل هو خجول جدا بذريعة وجود متشددين في اوساطهم… ولنا عودة ان شاء الله تعالى…اخوكم

13 أبريل في 09:40 صباحاً‏ · إلغاء إعجابي ·  5

د.ظافر العاني اخي الشيخ احسان لقد سببت لي حرجا شديدا وانا استمع لصوت واع ومعتدل وانا اعترف بوجود اتجاه اعتدالي واضح في الوسط الشيعي تحمل ضريبة عالية جراء عقلانيته في بيئة مشحونة وقتها بالتطرف ، وهناك مدرسة سنية معتدلة التفكير وواضحة للغاية ، ولكننا في هذا الحيز من الحوار نتحدث عن الاخر في الذهن الشعبي وفي النسق السياسي ونناقش لحظة ما من تاريخ بلدنا لحظة مخاض اما ان تؤدي الى خلق جديد سوي او خطيئة اخرى . والمعتدل يومذاك كان يحكم عليه بالخيانة او الردة . تسالني لم لم تستمع مني لموقف معتدل . الاسباب عديدة وربما ابرزها انني كنت ادافع عمن كنت اعتقد بانهم ضحايا سياسات التعاون العدائي بين السلطة الشيعية والمحتل الامريكي ( وهم السنة العرب)وبالتالي من غير المعقول ان تطلب من المذبوح ان يحتضن السيف . كم اشعر بالتعاطف مع محنتك ومحنة اخواني القاسية في الرضوانية وفي غيرها واتمنى لو اجد رجل المن باسم لاقبل يده لانه تعامل معكم برحمة ، وفي هذاالنقاش اريد ان اقول ان ليس السني هو من قتلكم وانما السلطة التي وجدت فيكم تحيا للامن العام ولسايساتها وحكمها وهي نفس السلطة التي قتلت السني عندما تحداها ولو اصبح لصدام عداء ما مع الشيعة فهو ايضا عداء ذو صبغة سياسية ، وبالتالي لاتحاسبني على الظلم الذي تعرضت له انت او المكون الشيعي ككل ، ولاتحملني مسؤولية استشهاد سيدنا الحسين . وانا بالطبع لا اقصد انت ياشيخ ولكن اقصد الخيال الشيعي الشعبي والسياسي الديني .

13 أبريل في 10:30 صباحاً‏ · أعجبني ·  8

نبراس الكاظمي دكتور ظافر، اول شيء، الحمد الله على السلامة. ثانيا، بالطبع، لدى جملة من المتابعات والمواضيع والتساؤلات التي بودي ان اطرحها في هذا الحوار ولكنني سأتريث فيها الى يوم غد كي يتسنى لك التواصل بشكل واف مع الاخوة المشاركين. (…وهنا اتسائل، اين المشاركة النسوية؟ لماذا تغدو حوارات كهذه ذكورية؟ النساء معنيات بماضي ومستقبل العراق، حالهم حال الرجال، وانا متيقن بأن لديهن وجهات نظر علينا ان نتفاعل معها).

13 أبريل في 10:31 صباحاً‏ · أعجبني ·  5

نبراس الكاظمي استاذ احمد الخضيري، في هذه المرحلة، في رأيي، الجواب هو كلا.

13 أبريل في 10:34 صباحاً‏ · أعجبني ·  3

فؤاد الخفاجي استاذ نبراس الكاظمي لا تقطع بجوابك على تساؤل الاخ احمد الخضيري بهذه الحدية لان الظروف الان على ارض الواقع تختلف عما كانت عليه قبل ثلاث او اربع سنوات ، وقد تكون فرصة انشاء تكتلات مستقلة بعيدة عن الاصطفافات الطائفية مهيأة الى حد ما على ان لاتستفز الرموز الطائفية (ابتداءا على الاقل) لان الخدمات و تساوي الفرص والتنمية الاقتصادية من اهم مطاليب الجماهير بكل فئاتها و تنوعها .. او هذا ما اعتقده وقد اكون مخطئا ..

13 أبريل في 10:40 صباحاً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني اخي فؤاد الحوار لايعني التعميم قطعا ولكننا نتحدث عن افكار السواد الاعظم كما نعتقدها . وعندما اتحدث عن قناعات الشيعة فهي كما يفسرها الذهن السني وليس حديثا بالنيابة عنهم . نعم اظن ان الاحزاب الشيعية الدينية ادخلت التطرف الطائفي وليس العنف (وان كان العنف جزء من سياساتها وسلوكها ) لانه عندما تكون هنالك احزاب شيعية مغالية هي التي تتصدر الواجهة السياسية فانها ستدفع بالسنة ان يتخندقوا خلف واجهة سنية حتى وان كانت متطرفة كملاذ امن . انت تعتبرني معارض للوضع القائم كله وليس فقط للحكومة فهل انا كذلك ؟ وهل هذا الاعتقاد عندك فقط ضد السنة ام ان هنالك بعض القيادات الشيعية التي تعتبرها ايضاضد الوضع القائم، اذا كنت تعتبرني انا من يقف ضد الوضع القائم رغم اني شريك في الوضع القائم ومن المنخرطين في العملية السياسية وبناتها فكيف ستنظر الى السنة الذين لديهم موقف من العملية السياسية نفسها ؟ واخيرا انا اتفق معك في رؤيتك بان الوضع الحالي فيه باب للامل لم تكن متوفرة قبل ذلك ،تقبل تحياتي .

13 أبريل في 10:45 صباحاً‏ · أعجبني ·  4

فائز أمين انا أرى أن تقسيم العراق الى طوائف كان خطيئه كبيره ، أحدى حلقاتها مجلس الحكم وكنت تمنيت لو أن التوزيع في هذا المجلس كان مناطقيا كأن يكون من كل محافظه صغيره واحد ومن الكبيره أثنين وبذلك نتفادى التقسيمات الطائفيه واليوم أجد الحديث في الطوائف عقيما خصوصا أنهم منصهرون أو كانوا في بغداد لدرجه لاينفع معها أن يخرج الشخص ويقول انا أنتمي للطائفه الفلانيه ، بغداد المتعايشه ستضحك عليه بسكانها ،حينما نجلس في المطاعم والكازينوهات والمتنزهات ونركب السيارت العموميه ماكانت همومنا و هواجسنا طائفيه ولا أظنها ستكون …فما الذي تغيّر الان !!

13 أبريل في 10:46 صباحاً‏ · أعجبني ·  5

Hassan Abdaly · أصدقاء مع Sarmad Altaee‏ و220‏ آخرين‏

الاخ ظافر أنا لست راضي عن إدارة الشيعة للدولة آليوم ولا يمكن ان اكون راضي على من يسرق أموال الشعب و لامشكلة عندي في ان يلتزم وزارة التجارة والاتصالات والزراعة والتعليم العالي والصناعة وزراء سنة نزيهيين ولكني قطعا لن اكون مرتاح مع وزير داخلية و وزير دفاع ومدير مخابرات سني او رئيس وزراء سني وبنفس الوقت لست مطمئن لحصر جميع الوزارات الأمنية بقبضة رجل شيعي واحد ، عدم ثقتي في الوزراء السنة لايعني ثقتي المطلقة بالوزراء الشيعة ولكني لم اكتوي من دكتاتورية شيعية بعد (التلدغة الحية بيده يخاف من جره الحبل ……) ، لاتتوقع اننا سوف ننسى جراح اهالينا في الحقبة السابقة و نستطيع ممارسة حياتنا بشكل طبيعي في ١٠ سنوات ، هذا الحذر والترقب وعدم الثقة يحتاج الى سنوات لكي ينتهي و يعتمد على طريقة معالجتكم للأمور في إسراع عملية بناء الثقة المنهارة

13 أبريل في 10:48 صباحاً‏ · إلغاء إعجابي ·  4

د.ظافر العاني اخي حسن لا اريد ان يتحول نقاشنا لجدل عقيم او مجاملات لامعنى لها لاننا لانؤمن بها اصلا . انت يطاردك شبح ماضي اليم غير مستعد لنسياته انا اتفهمه ولكن ما لا افهمه هو ًمطالبتك لي اتغاضى عن شبح حاضر ومستقبل يطاردني في كل حين ، فهل لانك لم تكتوي بنار الكتاتورية الشيعبة تريدني ان اتحمل ظلم الدكندتاتورية الشيعية الراهنة . انا لااريدك ان تنسى جراحك ولكن لاتحملني مسؤوليتها اولا ولاتعاتبني او تتجاهلني اذا شكوت من ظلم ممن ماتزال تساندهم .

13 أبريل في 11:11 صباحاً‏ · أعجبني ·  5

د.ظافر العاني اخي نبراس اذا عرفت زوجتي ام محمد ان في الحوار نساء فقد تمنعني من التواصل معكم فقد اصبحت متسلطة منذ ان بدات طائفتها بالتحكم في السلطة وفي رقابنا انها امتداد للهيمنة الشيعية الحالية . (طبعا للمزاح )

13 أبريل في 11:19 صباحاً‏ · أعجبني ·  10

نبراس الكاظمي دكتور ظافر، بس لو سمحت، هناك مداخلة سابقة للدكتور هشام الهاشمي عن الاخوان المسلمين وواجهاتهم اريد ان اقرأ وجهة نظرك وتحليلك لها، خصوصا في كيفية ظهور القيادات السنية الجديدة في عام 2005، والتي حضرتك شهدتها عن كثب، بل كنت في مقدمتها.

13 أبريل في 11:38 صباحاً‏ · أعجبني ·  1

د.ظافر العاني استاذ نبراس قرات المداخلة التي كتبها الستاذ هشام الهاشمي حول الدور السياسي للاخوان المسلمين ، وانا شخصيا ليست لدي معلومات موثقة عن طبيعة عملهم وتفاصيله ولكني عاصرت وتعاونت مع القادة السياسيين للاحزاب والحركات الاسلامية السنية ولذا فان كتابتي التالية هي انطباعية ومشاهدات معاصرة .

13 أبريل في 06:05 مساءً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني عند بدء الاحتلال كماقلت سابقا لم تكن هنالك مرجعية سياسيه واضحة للعرب السنة فالاحواب الليبرالية واليسارية التي جاءت من الخارج شهدت نفورا ما منها بسبب شبهة تعاونها مع المحتل من جهة وضعف قدرة هذه التنظيمات على تاطير الجماهير من جهة اخرى .ومع تنامي الحس الطائفي الشيعي سياسيا بدا السنة يبحثون عن ملاذات طائفية في مواجهة التحطي الجديد وقد اندفعوا باتجاه الحزب الاسلامي رغم ان المزاج السني لايحمل لهم الود . اما بعض الجماعات الاسلامية التي تتقاطع مع الاخوان المسلمين فقد انشات حركاتها سواء السلفية او الصوفية ام الاسلامية الديمقراطية او حتى اذا جاز التعبير الاسلامية العشائرية بمعنى الاسلاميين المستندين لزخم عشائري ومناطقي وكذلك الحركات الاسلامية الجهادية التي رفعت السلاح بوجه المحتل وبعضها تجاه المحتل وماسمته ( اذنابه ) . انا شخصيا لا اريد ان انفي وجود اسلامويين انتهازيين ووصوليين الذين ارتدوا هذا اللباس لتحقيق مصالحهم السياسة الذاتية فقد كانت وقتها بضاعة رائجة . لكن معظم هذه الحركات ( عدا الحزب الاسلامي ) كان لديها موقف سلبي من المشاركة في العملية السياسية بل كان هنالك تهديد امني لمن يؤمن بالانخراط في العمل السياسي خلال السنتين الاولى من الاحتلال وكان الحزب الاسلامي هو الاستثناء حيث حصل شبه صراع بين قيادة الحزب القادمة من الخارج وكوادرهم المحلية التي كانت تدعو الى الانسجام مع الحس الشعبي السني الرافض للعملية السياسية .

13 أبريل في 06:31 مساءً‏ · أعجبني ·  1

د.ظافر العاني كان الجميع يريد من العرب السنة ان يشتركوا في العملية السياسية باي ثمن لكي يضفوا عليها شرعيتها من جهة ولكي تستطيع ادارة بوش ان تروج اعلاميا عن الديمقراطية الناهضة في الشرق الاوسط ولاحتواء العنف السني المتزايد . وقد قام عددد من الاحزاب والشخصيات السنية البارزة بتهيئة المناخ الفكري للمشاركة في العملية السياسية وفي المقدمة الحزب الاسلامي والدكتور عدنان الدليمي الذي بذل جهدا لايضاهى لاقناع العرب السنة المشاركة في السلطة بل اني اذكر له قوله في مؤتمر المصالحة في القاهرة انه لو بقي لوحده منى السنة فانه سيشارك في الانتخابات وكذلك الدكتور صالح المطلك الذي احتوى المتحدرين من اصول بعثية واصحاب الميول الوطنية من السنة وبضعة من الشيعة . وقد لا اقول سرا حينما اذكر بان الجيش الاسلامي وهو اهم فصيل مسلح مقاوم قد وقف مساندا لانهاء مقاطعة السنة للعملية السياسية بل وهدد حينها تنظيم القاعدة في الدخول معه بمواجهة مسلحة اذا حال بين السنة وصناديق الانتخابات التي جرت نهاية عام ٢٠٠٥ وقام المسلحون من الجيش الاسلامي بحماية المراكز الانتخابية .

13 أبريل في 07:06 مساءً‏ · أعجبني ·  1

د.ظافر العاني بالنسبة لي شخصيا ولان سؤالا موجها لي عن مشاركتي اقول باني وان كانت لدي ملاخظات جوهرية على العملية السياسية وهي معروفة ومعلنة ومازلت مقتنعا بها الا اني ادركت منذ البدء ان المقاطعة ليست حلا مثاليا خصوصا ان لم تكن المقاطعة جماعية وشاملة . لقد كنت وقتها في دبي التي قدمت لها نهاية عام ٢٠٠٣ بعدما عرضت علي فرصة عمل خبير في قناة الجزيرة . ومن ثم عملت مديرا لبرنامج الدراسات العراقية في مركز الخليج للابحاث وهو واحد من اهم المراكز البحثية على المستوى الدولي ومقره دبي ، وعندما اقتربت انتخابات عام ٢٠٠٥ شعرت بوجود فراغ حقيقي للكفاءات من العرب السنة الذين كان معظمهم بين معتقل او مهجر او مشمول بالاجتثاث .

13 أبريل في 07:16 مساءً‏ · أعجبني ·  1

د.ظافر العاني لقد كانت الخيارات امامي محددة بين المشاركة تحت مظلة جبهة التوافق التي كانت تمثل العرب السنة بالمعنى التقليدي وبالمحتوى الاسلامي وكانت تضم وقتها ثلاثة كيانات في مقدمتها الحزب الاسلامي الذي كان الاستاذ طارق الهاشمي امينه العام ومجلس الحوار الذي يراسه الشيخ خلف عليان ( وهو ضابط عسكري سابق ومن شيوخ الدليم ) بالاضافة الى الدكتور محمود المشهداني الذي يمثل التيار السلفي وعبد الناصر الجنابي الذي يمثل التيار الصوفي بالاضافة الى مؤتمر اهل العراق الذي كان يراسه الدكتور عدنان الدليمي وهو استاذ جامعي اكاديمي ومن قدامى قيادات الاخوان المسلمين في العراق واستقل عنهم تنظيميا وان كان وقتها مايزال يدين لهم بالاحترام وسابق ولاء . هذه هي جبهة التوافق التي كانت مهوى افئدة العرب السنة يومها . وكان بالاضافة الى التوافق يوجد جبهة الحوار التي كان يراسها الدكتور صالح المطلك وهو يحنل الدكتوراه في الزراعة من بريطانيا وعمل كرجل اعمال ناجح وخلفيته بعثية سابقا وهو كان يمثل التوجه الوطني والليبرالي للعرب السنة بخطاب وطني وان كان ظل متهما ببعثيته من قبل الاحزاب الدينية لغرض التسقيط السياسي . واذن كان امامي هذان الخياران وقد فضلت التعاون مع الدكتور صالح المطلك فالافكار التي يحملها تنسجم وقناعاتي الوجدانية والعاطفية .

13 أبريل في 08:17 مساءً‏ · إلغاء إعجابي ·  3

Saad Salah Khalis شكرا عزيزي نبراس وللدكتور ظافر وجميع المشاركين.

13 أبريل في 09:03 مساءً‏ · أعجبني ·  1

Sinan Zaid السادة الافاضل…لا أدري بالضبط الى مَ يتجه الحوار…لكني اجده مقدمة لحديث لاحق…حديث عن المستقبل…و ليكن السؤال الأول هنا: ما المشترك و ما المختلف الذي خرجنا به مما تقدم؟…السيد الكاظمي يمكن أن يطور الحوار (باعتبارنا ضيوف عليه)، أو قد يجده لم يستنفد بعد الهواجس إن لم اقل المخاوف لدى الاطراف المتحاورة…تطلعي دائما لمرحلة “ما بعد الفرشة” أي ما الذي يمكن أن يؤسس على ما تقدم؟…مع فائق التقدير

السبت، الساعة 06:07 صباحاً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني لكنني لم استطع ان اتفق معه تنظيميا فالقوائم تم الاتفاق على تسلسلها وقناعتي بالدخول في الانتخابات كانت متاخرة جدا ولان القوائم مغلقة فقد كان التسلسل مهما لوضعي الاعتباري ولنتائج الانتخابات معا . وقد صادف ان فاتحني صديقي وزميلي الدكتور سلمان الجميلي الذي كان وقتها منغمسا في العمل السياسي بالمشاركة في الانتخابات عبر جبهة التوافق وابدى خشيته من القوائم ترتبت ومن الصعب اعادة النظر في تسلسل الاسماء خصوصا وان التوافق كانت ائتلافا من ثلاث كيانات كماسبق ويبدو ان الدكتور سلمان قد بقي تجاوبا طيبا من قادة التوافق حينما علموا برغبتي في الترشيح واعادوا تصفيف الاسماء بحيث اصبح تسلسلي الخامس على قائمة بغداد وشاء الحظ ان احسب على قائمة مؤتمر اهل العراق التي كان يراسها الدكتور عدنان الدليمي الذي اصبحت ملتزما امامه ادبيا في عضويتي لكيانه الى ان انتهى الكيان بالطريقة المعروفة . واصبحت ناطقا باسم جبهة التوافق في فترة الانتخابات والى مابعد بدء اعمال الدورة البرلمانية ثم رئيسا لكتلتها النيابية بعد استشهاد الدكتور حارث العبيدي . لقد كانت التوافق القائمة التي تمثل العرب السنة وهي وان تعددت التيارات السياسية فيها الا ان التيار الاسلامي كان الغالب عليها بسبب هيمنة الحزب الاسلامي الذي كان الكيان الاكثر تنظيما والاوضح فكريا من بين الكيانات الاخرى ويحتوي كفاءات مهمة .

السبت، الساعة 07:19 صباحاً‏ · إلغاء إعجابي ·  3

نبراس الكاظمي مراحب دكتور ظافر. اليوم سأتطرق الى الموضوع الاصعب في رأيي، والاقرب الى صلب حوارنا. بالنسبة لي، كل ما تحاورنا حوله في خانة، وهذا الموضوع ادناه في خانة اخرى.

إذا لا نستطيع، انصافاً، تحميل السنة وزر جرائم نظام صدام حسين وحزبه حزب البعث، فمن اذن يتحمل وزر جرائم القاعدة والجماعات المسلحة الاخرى ضد عامة الشعب من 2003 الى 2007؟

وتراني اقطع المرحلة في عام 2007، وهي السنة التي شهدنا فيها تحركا سنيا جدي ضد القاعدة، ولذلك مسببات علينا ان نراجعها، لأن فيها تأكيد، في قناعتي، على الاجابة على السؤال الاول.

لنفترض عدم الثقة المتبادلة، بين الطرفين السنة والشيعة، صبيحة يوم 10 نيسان 2003. ولنفترض ايضا ان كلا الطرفين كان يعملون على مبدأ افتراض سوء النية لدى الآخر. وقد نختلف حول من بادر باستفزاز الآخر (…كما وضحت جنابك، امور استفزت السنة مثل نسبة تمثيلهم—الخمس—مجلس الحكم) واذا كان ذلك مقصودا او لا مفر منه، وسنختلف، بالتأكيد على من بادر بالعنف (…بينت حضرتك اجواء الرعب التي سادت السنة حول لوائح الاغتيال، ان كانت صحيحة او جاءت لتعبئة السنة لا يهمنا هنا، في المحصلة هي خلقت جواً من الرعب).

ولكن، عندما انطلق “الاستفزاز” المتبادل و”العنف” المتبادل، هل من الجائز اعتباره متناسبا ومتكافئاً في مراحله الاولى والمتوسطة؟

اعتقد بأن الشيعة وممثلياتهم ومرجعياتهم المعنوية والسياسية، مارسوا اقصى درجات ضبط النفس الى حين تسوية العتبة المقدسة في سامراء بالارض في شباط 2006.

اذا نيتهم انتقامية منذ 9 نيسان، فأين كان الانتقام يوم 29 آب 2003، عندما اغتيل السيد محمد باقر الحكيم على عتبة الامام علي، واستشهد معه، على اقل تقدير، 84 شخصاً؟

انظر الى رمزية الشخص، والمكان، والتوقيت كذلك، وتذكر بأن صدام حسين كان ما زال طليقا في تلك الساعة. فأين الانتقام المتوقع على استفزاز من هذا العيار؟

اين كان الانتقام يوم 2 آذار 2004؟ يوم تفجيرات كربلاء والكاظمية في يوم عاشوراء؟ احدى التفجيران اللذان وقعا في الكاظمية كان داخل الحضرة. بل كان بيني وبين هذا الموعد مع الفناء مجرد خمس عشر دقائق. 58 آخرون لم يحالفهم نفس الحظ. انظر مجددا، يا دكتور ظافر، الى رمزية المكان ورمزية الزمان…داخل الحضرة الكاظمية وفي يوم عاشوراء.

انا سمعت بالحدث عندما عدت الى المنزل، وكنت ساكنا في وقتها في حي الجامعة، المختلط طائفيا آنذاك. شرعت، في لحظة غضب وقلق، بجمع الذخيرة من دون وعي، تحسبا لما سيأتي.

ولكن موجة الانتقام التي توقعتها، لم تأتي. بل مر الحدث الجسيم من دون اضطراب كبير ولا صغير. حتى التصريحات الصحفية التي اطلقها سياسيو الشيعة وقتئذ كانت باهتة ومجانبة للواقع ولا تسمي الامور بمسمياتها. بل ان المرجع السيد علي السيستاني اصدر بيانا القى اللوم فيه على الامريكان وحملهم فشل حماية مراسيم عاشوراء…وحتى الجنود الامريكان الذين جاءوا لإسعاف الجرحى في انفجاري الكاظمية تم قذفهم بالحجارة والزجاجات الفارغة.

الوثيقة التاريخية سجلت ما كان يجول في خاطري صبيحة اليوم التالي. لم اتحمل هذا السكوت وهذه المجانبة للحقيقة، وكنت غاضبا، اعترف بذلك. ولكن اذا تراجع الارشيف التاريخي لتلك الايام، وتضع جردا بها، ستجد بأن تصريحي هذا كان الى اقصى اليمين من ايٍ كان.

السبت، الساعة 11:20 صباحاً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي هذا تصريحي الذي ادليت به لراديو سوا يوم 3 آذار 2004:

حذر مدير مركز الأبحاث في المؤتمر الوطني العراقي، نبراس الكاظمي، السنة في العراق من خطر اندلاع حرب أهلية إذا لم يقفوا مع الشيعة الذين يتعرضون للهجمات الإرهابية قائلاً: «لا نريد من السنة العرب مواقف رمزية مثل التبرع بالدم لكن نريد نتائج ملموسة مثل التبرع بمعلومات عن هذه الشبكات التي تناصر غزو الجراد القادم من خارج الحدود وتوفر له حيز التخفي والتحرك ليحرق الأخضر واليابس. وإذا لم يحصل هذا فإن القامات التي يستخدمها الشيعة العراقيون في مواكب التطبير سيجدون لها استخدامات أخرى وستقع الحرب الأهلية وسيحصل ما سيحصل». لينتقل بعد ذلك منتقداً الأصوات الشيعية التي تدعي بأن لأميركا مصلحة بما يجري من عنف في العراق:

“إلى متى ستبقى القيادات الدينية الشيعية تردع أشباح الحرب الأهلية بكيل اللوم على الأمريكان. لولا الأمريكان ودحرهم لصدام، أكان للشيعة تأدية مراسيم عاشوراء في أجواء الحرية والانفتاح؟ الجواب: لا.”

ويتهم الكاظمي السنة في العراق بأنهم ساعدوا المنظمات الإرهابية التي ضربت الشيعة في مراقدهم المقدسة. متسائلاً: «أنا أحمِّل السنة العرب في العراق المسؤولية عن الفاجعة التي حصلت في الكاظمية وكربلاء. هل يعقل بأن هؤلاء الانتحاريين القادمين من اليمن والسعودية وأفغانستان يستطيعون الدخول إلى العراق والتواجد والتخفي ومن ثم تحديد الهدف والتهيؤ للعمليات الإرهابية بدون وجود شبكة يديرها عراقيون وربما ضباط مخابرات محترفون ليختاروا البيوت الآمنة وليجمعوا المعلومات وليتكفلوا بالتنقل وإخفاء العبوات الناسفة؟ كلا، لا يعقل هذا الكلام ومن يراوغ على الحقيقة ويقول أن السنة العرب لا يمكن أن يكونوا مضطلعين بضرب الأماكن ذات القدسية لكل العراقيين ويتناسون بأن الحرس الجمهوري الخاص قام بدك ضريحي الحسين والعباس عليهما السلام بالصواريخ أثناء الانتفاضة التي حصلت عام 1991 وكانوا يخطون على دبابتهم ومجنزراتهم عبارة «لا شيعة بعد اليوم». هل نسينا هذا الماضي القريب والمؤلم ونحن مازلنا متربين بغبار المقابر الجماعية في الجنوب. دعونا لا ندور في حلقات مفرغة من بيانات الاستنكار والاستهجان لهذه العمليات. دعونا نتكلم بجدية ووضوح. هناك مشكلة سنة وشيعة في العراق.”

وحذر الكاظمي السنة في العراق إلى أنهم سيكونون أول الخاسرين إذا اندلعت الحرب الأهلية في العراق:

“مع تحرير العراق انقلبت كافة الموازين وأدت إلى انهيار مؤسسة الحكم السني في العراق والمتوارثة من أيام الاحتلال البريطاني. والسنة لم يستفيقوا من هول الصدمة لحد الآن ومازالوا يتصرفون بعدم اتزان وبدون حسبان للنتائج. ألا يعلم الإخوان من السنة العرب بأن غايات البعض منهم جر العراق إلى حرب أهلية سوف تؤدي حتما إلى قيام تحالف شيعي كردي ينتصر فيه الكرد في معركة كركوك ويظفر الشيعة بالعاصمة بغداد وبالتالي يقسم العراق إلى ثلاث دويلات. وممّ سيعتاش السنة العرب في مثلثهم؟ هل على أكوام الحصى في سامراء أم على مناجم الفوسفات في الشرقاط أم على موسم الكمأ في الأنبار؟ إذن مصير العرب السنة ومصير أجيالهم القادمة يصان مع إدامة الترابط مع النسيج العراقي والبقاء ضمن إطار الوطن الواحد وإلا فإن جريمة التفجير داخل حرمة الإمامين الجوادين في الكاظمية هو استفزاز وتحدٍ غير مسبوق في تاريخ العراق والعلاقات بين الشيعة والسنة. ولعل الوحيد في وجه المقاربة بين ما حصل وبين الغزوة أو بالأحرى الجريمة الوهابية التي اقترفت قبل مئتي عام في مدينة كربلاء وأدت إلى انتهاك حرمة الأضرحة وذبح خمسة آلاف نسمة في غضون سويعات وكانت يقودها أمراء آل سعود في ذلك الحين.”

هذا ما قلته آنذاك. ولكن الذي حصل فعليا هو ان السيد السيستاني نجح في كبح جماح الشيعة، وجنّب البلاد، في وقتها، ما حصل لاحقا بعد تفجير سامراء. وحتى اذا نعاين موضوع تفجير سامراء لنا ان نستنتج بأن الأندفاع الجماعي الشيعي للإنتقام لم يخرج من قمقمه حتى في تلك اللحظة، وإن اطلق العنان لجيش المهدي في استهداف عوام السنة كما كانت القاعدة تستهدف عوام الشيعة. ولكن بين اولى الاستفزازات والانتقامات “السنية” وبين سامراء انقضت ثلاثة اعوام. فأعود واتسائل مجددا، اين كان الانتقام الشيعي في تلك الاثناء؟

تفضلت جنابك وقلت بأن تنظيم الجيش الاسلامي (…السلفي، بقيادة امين سبع خضير الجنابي، ابو خديجة) كان لديه القابلية والامكانية والنيّة، في انتخابات 2005، ان يردع القاعدة عن المسّ بالسنة المشاركين فيها، ولكن اين كان هذا الردع، ولماذا لم يمارس، فيما يخص استهداف عوام الشيعة؟

السبت، الساعة 11:21 صباحاً‏ · أعجبني ·  4

Mayada Aleshaiker An over due essential dialogue …..may it continue in this civilized manner always to understand each other’s points of view , fears , hopes and aspirations …..thank you ….

السبت، الساعة 11:23 صباحاً‏ · أعجبني ·  1

نبراس الكاظمي لماذا استقبل الجسد السني القاعدة ونماذج التطرف الاخرى وسمح لها بالتفشي في كيانه، ولماذا لم يلفضها الا بعد ان تقاطعت الرؤى السياسية الداخلية بين السنة انفسهم، وميل كف “الصولات الانتقامية” ضد السنة؟

السبت، الساعة 11:30 صباحاً‏ · أعجبني ·  4

د.ظافر العاني لامفر اذن من الحوار حول الموضوع الاصعب والاكثر حساسية ( الحرب الطائفية ) من يتحمل مسؤوليتها ، من كان وراءها ومن الذي له فضل انهاءها ، فهل يتسع صدرك والزملاء لتبادل وجهات نظر هادئة عن موضوع ملتهب ؟ اتمنى ذلك . قلت لك بان العرب السنة شعروا بان التغيير جاء وهو يحمل مشروعا معاديا لهم مشروعا مختزنا ربما منذ قرون يحمل العرب السنة مسؤولية استشهاد سيدنا الحسين عليه السلام وسرقة الامامة من الامام علي رضي الله عنه مرورا بابي جعفر المنصور وانتهاء بالدولة العراقية التي يعتقد الشيعة ان السنة سرقوها وبالطبع كانت هنالك رغبة انتقامية لما قام به صدام من مقابر جماعية والانفال وحلبجة وقد غصت السجون والمعتقلات بالعرب السنة ، كان هنالك شعورا بالانتصار من الشيعة والكرد وشعور اخر بالانكسار من قبل العرب السنة الذين كان عليهم ان يقفوا صامدين امام الاخر وهو يحاول ان يجردهم من كبريائهم وشعورهم بالاعتزاز بانتمائهم الاثني . كان تحالفا مكروها بين الشيعة الاصولية والكورد والمحتل المريكي البريطاني . تخيل لوهلة هذا الشعور بالغيض والغضب لانسان تجرده من كل شيء بما فيها انسانيته وتتحالف حتى مع الاجنبي ضد مصالحه وتضعه في دائرة اتهام لتحمله مسؤلية تمتد لاكثر منالفعام دون ان تكون له يد فيها ، ضع نفسك مكانه وتخيل غضبه لنفسه ، لكرامته ، لحاضره ومستقبله . كان هنالك شعور شيعي بالاستعلاء والتفوق يريد ان يرغم الاخر على ان يشعر بالدونية . في ظل هذه الاجواء بدات المقاومة ضد الاحتلال وكانت مقاومة سنية صرف فالشيعة لم يريدوا ان يقاوموا . على العكس هم مرتاحون لتغير موازين القوى الطائفية ، هم سعداء بان المحتل اعاد لهم مايعتبرونه حقوقا ضائعة ، بل انهم وقفوا بالضد ليشوهوا اية مقاومة وطنية ضد المحتل واعتبروها ارهابا واتهموها بالبعثية والصدامية لانهم لايريدون للوضع الجديد ان يتغير في حين ان السنة لاشك شعروا بان البداية الحقيقية لاستعادة كرامتهم المسلوبة هو في دحر المحتل الذي منح للشيعة والكورد امتيازات فائقة على حسابهم ،

السبت، الساعة 12:23 مساءً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني بدات المقاومة الجهادية ضد المحتل وهي مقاومة لها مبرراتها الشرعية والفقهية ولكنها هذه المرة تجري في اجواء الشعور بالرغبة في استعادة كرامة مكون يراد له ان يشعر بالامتهان قسرا . والذي اعرفه ان معركة الفلوجة الاولى كانت معركة وطنية ساهم فيها عدد كبير من داخل وخارج الفلوجة وكان البرنامج الاوضح في المقاومة هو البرنامج الاسلامي وهذا امر مفهوم ففي ظروف كهذه يتقدم الاسلاميون الصفوف وتغدو رايتهم اعلى من غيرهم وقد استشهد في الفلوجة ابن اخي زيد وهو مهندس معماري شاب كان دائما الاول على صفه وكان كل اساتذته في الجامعة يتنباون له بان يكون معماريا عالميا فقد كان معجزة في العلم والخلق وقد اختار الجهاد في سبيل الله فاختاره ربنا الى جواره . كنت اريد ان اقول بان الجهاديين الاوائل كانوا من صفوة المجتمع ومن المبرزين فيه . صدقني لا اعرف من الذي كان وراء عمليات استهداف الشيعة في بغداد وما الغرض منها . قد اقول لك تحليلا او رايا يستند الى مرجعيتي الفكرية لكني لا املك معلومات عمن كان يهدف لاقلاق الوضع الامني وادخال العراق في نفق الطائفية . فانا ميال الى وجود دعم خارجي سوري ايراني لمجموعات مسلحة لاغراق العراق في الفوضى لكي ينشغل الامريكان بادارة الصراع الداخلي وبالتالي تعويق هدفهم المعلن التالي وهو احداث التغيير في طهران ودمشق على غرار التجربة العراقية وليس لدي ادنى شك في ان هنالك مصلحة مشتركة بين هاتين الدولتين وتنظيم القاعدة في مقارعة الامريكان في العراق ، ولا اريد ان اغفل استفادتهم من الاحتقان الطائفي المتنامي بسبب السياسات العدائية التي اوجدها تشكيل الدولة العراقية الجديدة .

السبت، الساعة 12:52 مساءً‏ · أعجبني ·  1

د.ظافر العاني لقد كان جزء من عمل بعض المجاميع يندرج تحت بند الجريمة المنظمة التي كانت تقوم باعمال الاختطاف والقتل والحصول على الفدية وكانت تضع لنفسها غطاء ايديولوجيا تحت بند مناصرة المذهب وهذه مجاميع كانت موجودة في الجانب السني مثلما كانت موجودة في الطرف الشيعي . وعندما بدات تتنامى سطوة المقاومة وحتى تنحرف عن مسارها لم يستطع السنة تقديم المعلومات عنها كما تتمنى انت اذ ان الدولة كانت عاجزة عن حماية اي شخص يقدم معلومات عن جماعات الجريمة وهنا لايتحمل السنة المسؤولية وانما السلطة نفسها فبضعفها وظلمها جعلت المواطنين نهبا لهذه المجموعات وخاضعين تحت سطوتهم والا فقل لي لماذا تطلب من السني ان يقدم لك معلومات عن القاعدة وابو مصعب الزرقاوي وانت غير قادر على حمايته بل انك غير عادل معه ؟ لماذا تطلب منه ان يحمي سلطتك التي تمتهن كرامته ، لماذا تريد ان تحرمه من شعور اللذة في الثار لكرامته التي تسحقها انت ؟ هل قدم احد الشيعة معلومات عن ابو درع ؟ هل قدم الشيعة في مدينة الصدر معلومات امنية عن اركان الحسناوي ، على الرغم من ان السلط شيعية . هل قدموا معلومات عن الجرائم تي ارتكبها جيش المهدي وعصائب الحق ؟ لا لم يقدموا لانهم مدركين بان السلطة غير قادرة على حمايتهم وبان انصار هؤلاء كانوا موجودين في الاجهزة الامنية المخترقة ، وبالتالي خضعوا لابتزاز الجماعات المسلحة . فاذا كان الشيعة والدولة دولتهم لم يتعاونوا مع الاجهزة الامنية في رصد المجرمين فلماذا تطلب ذلك من السنة والدولة عدوة لهم ؟ ولماذا تحمل السنة جريمة ماقام به مجرمون لم يوفروا لهم ملاذ او الحاضنة الا قسرا . في حين انك تبرئ الشيعة من الاعمال الاجرامية التي قامت بها عصابات شيعية ؟

السبت، الساعة 01:03 مساءً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني بودي ان امضي في التحليل معك فاسالك لماذا تعتقد كان يجري استهداف الزوار واستهداف العتبات المقدسة وهي الاماكن الاكثر حساسية بالنسبة للشيعة وفي مناسبات دينية ؟ اليس الهدف هو ادخال العراق في الفتنة الطائفية وفي الحرب الاهلية ؟ المنطق يقول بان ليس هنالك مصلحة للسنة للدخول في معركة تكون فيها موازين القوى مختلة لصالح منافسيهم . المصلحة هي للطرف الذي يشعر بان نهاية المعركة لصالحه او تخدم مصالحه وهذه الحرب لم تكت تخدم مصلحة السنة وومن غير المتوقع ان تنتهي لمصلحتهم . هل تعتقد بان للسنة مصلحة في هدم الامامين العسكريين ؟ طبعا لا فالامامين كانا موجودين في سامراء منذ الف عام واهالي سامراء السنة يوقرونهما مثل الشيعة ام لديك شك في ذلك ، فانا لم اسمع من اهالي سامراء الا ان كل مناسباتهم الاجتماعية كالزواج والاحتفال بالمواليد الجدد والنذور مرتبطة بمرقد الامامين العسكريين فهل يعقل ان يقوموا بتفجيرها . انها اجندة سياسية ليس للسنة مصلحة فيها ابد ابدا ، اتذكر انه في اليوم الاول المحدد لبدء مفاوضات تشكيل الحكومة بين جبهة التوافق والائتلاف العراقي الموحد ذهبنا الى مقر البرلمان حيث جرت المفاوضات وفوجئنا في بداية الاجتماع من الشهرستاني يبلغنا بتفجير المرقدين وقد خرجنا انا والاستاذ المالكي في مؤتمر صحفي لندين العمل الارهابي ولدرء الفتنة . ولكن ماكان يخطط له البعض من ادخال البلد في الحرب الطائفية لم تنفع معه هذه التهدئة .

السبت، الساعة 01:14 مساءً‏ · أعجبني ·  2

د.ظافر العاني ان وقائع ماجرى بعد ذلك من حملة منظمة لهدم المساجد واعمال الاغتيالات واسعة النطاق التي قامت بها مجاميع مسلحة شيعية تؤشر لي بانها كانت مستعدة لهذا اليوم ، وقد امتد الامر لتصبح الدولة شريكة في الجرائم ضد سنة عندما استخدمت وزارة الصحة بكل امكانياتها لقتل السنة وكانت يومذاك تحت هيمنة تيار الصدري ووزارة الداخلية بكل اسلحتها واجهزة الدريل او المثقب الكهربائي لقتل السنة وكان على راسها باقر صولاغ وقد تفشت فيها مجاميع اجرامية تحت بند دمج المليشيات ، وهكذا اشتركت الدولة بكل مقدراتها والمجاميع المسلحة المرتبطة بايران في اعمال قتل منهجي ضد السنة لكسب المعركة في بغداد .

السبت، الساعة 01:20 مساءً‏ · أعجبني ·  3

د.ظافر العاني اخي نبراس : ساستمع لوجهة نظرك حول ماقلت ثم اعاود الحوار فقد واعدت صغيري هاشم على ان اقبل دعوته الى السينما ولا اريده ان يزعل مني اكثر من ذلك ، تقبل تحياتي .

السبت، الساعة 01:22 مساءً‏ · أعجبني ·  3

نبراس الكاظمي خفف الوطء، يا دكتور ظافر، ما اظن اديم الارض الا من هذا الاجساد. دعني استهل ردي بهذا البيت الشعري، واقول لك، نعم بالتأكيد، ها قد اتينا على موضع الوجع. وباعتقادي، كلما اقتربنا من يومنا الحاضر، كلما توجب علينا ان نتجرد من المشاعر، وان نعاين المعلومات والمعطيات التي بنيت عليها هذه المشاعر اللاهبة، بتأني وحذر.

اعتب عليك اولا صياغتك لأول رد، “الشيعة جاءوا كذا…” “الشيعة ارادوا كذا…” اذ اننا اتفقنا، بل كانت هذه فكرتك، ان لا نتكلم بالنيابة عن مشاعر الطرف الآخر وغاياته ودوافعه. كان عليك ان توضح بأن هذه الانطباعات عن الشيعة لدى السنة تخص السنة، وليست بالضرورة واقعية، بل في تصوري ان الامر شبّه لهم كذلك، وعلينا ان نتتبع من اثار هذه الشبهات لدى السنة من بين منظريهم الذين بالغوا في تفسير بعض الامور، و واشعلوا مشاعر السنة، وروجوا لهذه التصورات المغالية.

واعتب عليك ايضا على ادخالك المشاعر الشخصية في موضوع حساس كهذا، وانت تدرك كم هو حساس، وهو بإشارتك لإبن اخيك، وقولك، تعقيبا على ذلك بأن الجهاديين الاوائل كانوا من “صفوة” القوم. انا لست بمعزل عن سرد سيّر من خسرتهم شخصيا من اصدقاء واحباء، الذين هم ايضا في رأيي كانوا من صفوة القوم، وسقطوا ضحايا على يد الجهاديين الاوائل، ولم ارى منذ ان خسرتهم من يستطيع ان يعوض اغناءهم الشخصي لحياتي، او عطائهم الذي كان متوقعا منهم لبلدنا العراق.

ودعني ان لا اشخص ما حدث في هذه الفترة المنصرمة بأنه “جهاد” او “مقاومة”، مثلما انت نزعت صفة “الانتفاضة” عن ما جرى في ربيع 1991 في الجنوب والشمال، واسميته تمردا شيعيا وكرديا. فأنا كذلك استعمل مصطلح “التمرد السني” لوصف الاحداث من عام 2003 الى 2009.

وما زلت يا دكتور ظافر، تسرد الوقائع بإنكماش زمني، وكأن كل الامور، مثل ابو درع ووزارة الصحة وبيان جبر والزرقاوي، اتت متزامنة وفي اوان واحد، من دون انصاف واقع التتابع الزمني واخذ كل مرحلة ودراستها على حدا. وارى في ذلك دكتور ظافر السياسي، وليس دكتور ظافر الاكاديمي.

مثلا، تنتقل مباشرة من 9 نيسان الى “مقاومة المحتل”، من دون الاشارة الى الدور التي اضطلعت به خلايا بعثية في ادامة “مقاومتها” للتغيير. فهل ننسى، مثلا، بأن اركان النظام تهيأوا لهذه “المقاومة” (…التي تخصهم، لاحظ لا اقول عنها “سنية”) في اسابيعهم وايامهم الاخيرة في الحكم بإخباء مشاجب السلاح في مواقع متنوعة، وبسحب مليارات الدولارات من خزينة الدولة، تحسبا لإدامة هذه المقاومة، خصوصا في الاشهر التي كان عدي وقصي ما زالوا على قيد الحياة قبل مقتلهم في الموصل، وقبيل اعتقال صدام حسين. مثلا، كان هناك تنظيم بعثي صرف، وهو”جيش محمد” تم تفكيكه فعليا في عام 2004، ولكنه تبنى الكثير من اعمال “المقاومة” في عام 2003.

السبت، الساعة 05:09 مساءً‏ · أعجبني ·  9

نبراس الكاظمي ومثال آخر على اختزالك الزمن في السرد، هو وصفك للفلوجة الاولى وما دفع الامور الى ذلك من دون الاشارة الى النجف الاولى التي تزامنت معها. وفي هذا التزامن دليل آخر على محاولات الامريكان، الذي كانوا في تلك الايام الطرف الاقوى، والذين تضعهم كضلع اساسي في ثالوث التحالف الشيعي-الكردي-الامريكي المزعوم ضد السنة، نعم، ما حدث كان دليلا آخرا على محاولة الامريكان في استمالة ومجاملة الرأي العام السني، فهم لم يقدموا على الثأر لهؤلاء المقاولين الامنيين الاربع، الذين علقوا على جسر الفلوجة بعد احراقهم والتمثيل بهم، مما اشعل فتيل “الفلوجة الاولى”، إلا من بعد اثارة وافتعال مشكلة مع التيار الصدري. انا اتذكر الامور بشكل واضح جدا، بأن السفير روبرت بلاكويل، المعين خصيصا لمسايرة مشاعر السنة واستيعابهم في العملية السياسية، نقل رأيه الى الرئيس بوش بأن الاصتدام مع الفلوجة، من دون الاصتدام المتزامن مع خصم شيعي، سيجعل الامر يبدو بأنه استهداف طائفي للسنة. واذا تذكر، تم تضخيم قضية اغلاق الجريدة الناطقة بإسم الصديين في وقتها بأمر من بول بريمر، مما ادى الى اشتباك تسبب بمقتل ثلاثة من الصدريين، وحملت جنائزهم الى ساحة الفردوس (…للأمانة التاريخية، التوابيت التي رفعت في ساحة الفردوس من قبل الصدريين كانت فارغة)، وبعدها اقتحم الامريكان مدينة الصدر في تلك الليلة او التي لحقتها، لإعتقال القيادات الصدرية، ووقعوا في كمين، وسقط منهم سبعة جنود، وعلى اثر ذلك اشعل فتيل “النجف الاولى”. كانت سياسة امريكية وافق عليها جورج بوش مباشرة بنصيحة روبرت بلاكويل، وحصل ما حصل.

السبت، الساعة 05:09 مساءً‏ · أعجبني ·  4

نبراس الكاظمي ولنعالج موضوع التمرد السني بإسهاب وبما يتوفر لدى كل طرف من معلومات ومعطيات، لأهميته المحورية في حوارنا هذا، وبما نستطع عليه من الالتزام بالتجرد وعدم اثارة الحساسيات. فجنابك تقول بأنك فعلا لا تعرف من كان يقوم بإستهداف الشيعة، وانا وغيري قد نصدق شهادتك، في حين انا سأدعي بأن التمرد السني، بشقه الجهادي والسلفي بالتحديد، هو من اختصاصي، وإن كنت لا ادعي العصمة في كل ما سأنقله او احلله. ولكن لي في هذا الشأن العديد من الابحاث الاكاديمية والدراسات حول عقائد الجهاديين، خصوصا في مواضيع مثل علاقاتهم بين بعضهم البعض تنظيميا، وموقفهم من الشيعة، وموقفهم من الخلافة والسياسة. فإذا تسمح لي بأن اقدم ما توفر لي من معلومات، والاخذ بشهادتي ان ما اضعه امامك هو ثمرة جهد بحثي صادق في محاولته لمعرفة ما حدث، وليس فيه غاية لتحريف التاريخ، فسأقدر هذا الامر فيك وسأتابع.

السبت، الساعة 05:23 مساءً‏ · أعجبني ·  3

ظافر العاني استاذ نبراس كان علي في كل مرة اتحدث فيها عن تصورات الشيعة وموقفهم من السنة ان اقول بان هذه هي الرسائل التي وصلتنا وهذا هو الانطباع الذي كان موجودا عند السنة عن موقف الشيعم منهم ولو راجعت معي مقالك بعد استهداف ضريح الامام الكاظم عليه السلام لتاكدت كم كنت متحاملا على السنة وتعتبرهم مسؤولين عن التفجيرات او داعمين لها دون أدنى دليل بل انك ركضت تجمع عتادك ويلاحظ استعدادا لحرب طائفية وتتوعد السنة بان تتحول أسلحة التدبير الى ادوات لقتل السنة ، فإذا كان نبراس الكاظمي الواعي والمثقف والليبرالي والاكاديمي الذي قضى الشطر الأهم من عمره كانت هذه افكاره تخيل مالذي كان يسمعه السنة في دوائرهم في الشارع عند مراجعاتهم لشؤونهم العامة مايسمعونه من الإذاعات من السياسيين من أئمة الحسينيات وغيرها من المؤشرات الاخرى ، نعم كانت هذه هي انطباعات السنة عن عما يكنه الشيعة الأصوليون لهم . زيد لم يكن موضوعا شخصيا ولكن لانه معلومة أنا اعرفها تماماً ولو تتذكر باني قلت عنه بانه من الصفوة في وصفي عن الجهاديين الأوائل وبمنطق المخالفة فاني كنت وكأنني اقول بان من تلاهم قد تلوثوا سواء اكان بالطائفية بشكل اكثر او بالجريمة المنظمة او الدعم الخارجي والاجندات غير الوطنية فهذا ماقصدته وليس القصد منه إثارة قضايا عاطفية ليس هنا محلها .

السبت، الساعة 06:21 مساءً‏ · أعجبني ·  5

ظافر العاني فاتني ان اذكر واحدا من العوامل الاخرى المهمة في إذكاء الطائفية في العراق وهي الفتاوى والتحليلات المتطرفة التي كانت تأتي السنه من محيطهم العربي السني ، فالدول العربية كانت ترى في تنامي نفوذ الشيعة في العراق على انه مقدمة غير مرغوب بها للتغلغل الايراني المكروه في المنطقة العربية ، والعرب وبالذات الخليجيين لايستطيعون ان يقدروا مفهوم التعايش السلمي الذي كان عليه العراقيون بين السنة والشيعة . ولكني اعتقد بان لم يكن هنالك دعم رسمي او حكومي عربي للعنف في العراق بالنظم السياسية العربية كانت تخشى ان تحشر نفسها في امر قد يجعلها في شبهة المساعدة على إقلاق الوضع الامني او قتل الأمريكان ولكنها على فأرجح لم تكن تمانع في تدفق المقاتلين العرب المتطرفين الى العراق او غض النظر عن الدعم المالي الذي كان يصل الجماعات المسلحة .

السبت، الساعة 06:34 مساءً‏ · أعجبني ·  3

ظافر العاني هل كان للبعث دور في الاعمال العسكرية ؟ نعم لأشكال في ذلك فالبعث قد هيا المناخ الفكري والعسكري والتسليحية للمقاومة ، ولكني بصدق ( وهذا ليس دفاعا أعمى عن البعث ) اعتقد بان البعث عمل وشجع الاعمال القتالية ضد الأمريكان وليس ضد الشيعة ، او على الاقل ليس لدي دليل خلاف ذلك ، والبعثيون انتشروا في كل التنظيمات المسلحة حتى المتطرفة منها والمغالية ولكنه تصرف فردي كما أظن وليس أجندة حزبية . وقناعتي الشخصية ان الذين تقدم الصفوف هم الإسلاميين وليس القوميين والبعث في سنواته الاخيرة في السلطة كان التوجه الاسلامي فيه واضح وما الحملة الإيمانية الا احدى ثمرات هذه السياسة . ومثلما استشهدت بمقالك وتصريحه بعد اعمال التفجير في الكاظمين فاني سأرسل لك مقالا كتبته عن الشيعة اظنه في عام 2004 سأحاول ان استخرجه الان من الانترنت وعنوانه ( شيعة العراق وطنيون لاطائفيون ) نشرته في صحيفة البيان الإماراتية لمواجهة حملة تلويث الشيعة ودمغهم بالخيانة دون وجه حق .

السبت، الساعة 06:45 مساءً‏ · أعجبني ·  2

ظافر العاني أسف لم اعرف كيف استنسخها فانا استخدم الاي باد ولا اعرف تقنياته والأولاد نائمون واتضح لي انها منشورة في اغسطس اب 2003 وتستطيع ان تجدها على الgoogle حالما تبحث عنها وقد نشرت في عدد من الصحف والمواقع . أنا شغوف بان اطلع على أبحاثك حول الحركات الجهادية وأود ان اقول لك بان المجتمع السني ليس مجتمعا متطرفا والسلفيين الغلاة او الجهاديين المتطرفين مؤيدوهم من السنة قليلون بل قليلون جداً ولم تجد مثلا تنظيم دولة العراق الاسلامية تأييدا يذكر الا عن طريق أستاذي إرادة الناس وعجز السلطة عن حمايتهم اسقطوا في قبضة التطرف قسرا .

السبت، الساعة 07:02 مساءً‏ · أعجبني ·  2

ظافر العاني هل افهم من كلامك بان التيار الصدري دخل في معركة مفتعلة مع الأمريكان لتبرير الحرب على الفلوجة ؟

السبت، الساعة 07:06 مساءً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي اجوبة سريعة:

-انا اوردت ما صرحت به لراديو سوا في اليوم الذي تلا تفجير الكاظمية لأوضح بأن صوتي كاد يكون وحيدا في تلك الاثناء، وبأن هذه النبرة وسقف الخطاب هذا لم يكن امرا دارجا بين الشيعة، بالرغم من مرور استفزازين كبيرين (تفجير سيد باقر الحكيم، وثم تفجيرات يوم عاشوراء).

-الامريكان هم من استدرج الصدريين الى حرب مفتعلة كي لا تبدو معركة الفلوجة وكأن تستهدف طائفة بحد ذاتها، هذا كان قصدي من ابراز دور السفير روبرت بلاكويل.

السبت، الساعة 07:11 مساءً‏ · أعجبني ·  3

Amir Almashkur أنا كنت اقول البداية كانت مجرد احماء لنقاش سيكون حامي الوطيس واتمنى على الدكتور العاني ان يظهر كل ما بجعبته وان لا يعيد ويصقل بقضية ان المستهدف بموضوع اجتثاث البعث هم السنة والمقاومة سنية كلنا عاصرنا هذه الاحداث كانت المقاومة الشيعية للاحتلال الامريكي قبل كل شيء لكن التغطية الإعلامية الطائفية والغير عادلة في تلك الفترة كانت تسلط الضوء على احداث الفلوجة اكثر من اي مكان وكلنا شاهدنا. ساعة دخول الأمريكان للمناطق التي غالبية سكانها من المراتب الكبرى آلتي خاضت معارك كبري في الثمانينات كان دخول سلس ولم تكن هناك اي مقاومة ولم نسمع لصوت طلقة مسدس الا ان جاء الجهادين من السعودية وبلدان عربية اخرى عبر سوريا استشعر البعثين ان بامكانهم اعادة عقارب الساعة الى الوراء ويعدو شي من ماء الوجه بعد هزيمة فاسية فاستعملو تسمية ان المستهدف بالتغير هو المكون السني رغم ان السنة مرحب بهم منذو اللحظة لاولى في العملية السياسة لكن بحجمهم الطبيعي وان لايكون بينهم بعثي وانا أتسأل لماذا ركز الدكتور على الدور السوري الايراني واغفل الدور السعودي القطري وكذلك دور قناة الجزيرة المحرض على العنف عبر الفتاوى القراضوية … شكرًا لسعة صدركم

السبت، الساعة 07:13 مساءً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي -اذا نأخذ حالة التمرد السني في المجمل، سنجد بأن دور البعث كتنظيم حزبي، وبجناحيه، كان ضئيلا مقارنة بالجانب السلفي والجهادي من المعادلة، الذي تعزز بمال خارجي (…من مجاميع غير حكومية، ومن مصادر قريبة على الحكم ايضا)، وتطعّم بالكادر الجهادي العالمي.

-هذا رابط على احدى ابحاثي المترجمة الى العربية عن الجهاديين ومشروع الخلافة. فيه بعض الامور التي تنعكس على حوارنا وسأناقشها لاحقا. ولكن افهم من اهتمامك انك تريدني ان اتابع في تقديم ما ورد لي من معلومات، وتحليلي اياها، عن التمرد السني السلفي والجهادي، وكيف تبلورت نظرة هذا الشق من التمرد تجاه الشيعة، وكذلك عرض تتابع الاحداث المرادفة. وسافعل ذلك غدا. هذا هو الرابط الى البحث المتعلق بالخلافة (… المادة دسمة…واكرر بأن قراءتها ليس ضروريا لمتابعة هذا الحوار، واوردتها هنا لأن الدكتور ظافر ابدى اهتمامه في الاطلاع على احدى هذه الابحاث):

http://www.imarawatijara.com/2008/07/01/jihadist_attempted_caliphate/

Imara wa Tijara إمارة وتجارة » Blog Archive » المحاولة الجهادية لإحياء الخلافة

www.imarawatijara.com

المحاولة الجهادية لإحياء الخلافة (مترجمة عن الإنكيزية) ، نبراس الكاظمي، تموز (يوليو) 2008

السبت، الساعة 07:23 مساءً‏ · أعجبني ·  2 ·

ظافر العاني لا اريد ان اغض النظر أبدا عن الصوت الواعي والمسالم والمتسامح للسيد ألسيستاني وهذا الكلام ليس استدراكيا بسبب الحوار فان لي مقالا مهما وايجابيا عن المرجعية اسمه صراع المرجعية والاحتلال ارجو مراجعته هو منشور أيضاً نهاية عام 2003 وبعد ان قرات تصريحك المتحامل حمدت الله انك لست من آيات الله او احد المراجع العظام . وبالنسبه للاخ امير ارجو ان يتسع صدرك اكثر لسماع وجهات نظر ليس بالضرورة ان تتطابق مع آراءك وهذا الحوار حوار عقلاء يهمهم معرفة افضل للآخر وليس تسجيل نقاط فهو ليس صراعا سياسيا ولسنا في فترة انتخابية . هنالك هدف واحد لهذا الحوار هو ان نفحص امكانية العيش المشترك وتجنب اي صراع محتمل .حينما تقول ان السنة لم وقاوموا الاحتلال في البداية هذا امر جيد فانا اعتقد انهم كانوا كالأخورن يتطلعون لواقع افضل والكثير منهم كان يأمل ان تتحسن اوضاعهم المعيشية بعد فترة حصار قاس على الجميع ، وهذا ماكنتوش اقوله ان القتال او الجهاد هو خيار فرض على السنة بعد ان شعروا ان النظام الجديد يستعديهم ويمتهن كرامتهم ومصالحهم المشروعة في المواطنة . أنا كنت في الأعظمية وفي الايام الاولى للاحتلال كان الجنود الأمريكان يتجولون في سوق الأعظمية الشعبي بكل حرية . ان الذي افسد الأوضاع هي السياسات العدائية التي شعر بها السنه بدء من الاجتثاث وحل الجيش العراقي وتشكيل مجلس حكم وضع السنة كأقلية ضئيلة . ولو تراجع ماكتبته اخي امير ستجد أني احمل الدول العربية المسؤلية في إذكاء العنف الطائفي فواجهه بامعان لو سمحت .

السبت، الساعة 07:37 مساءً‏ · أعجبني ·  3

Mayada Aleshaiker اجتثاث البعث كان يشمل الشيعة و السنة حيث البعض من الطائفتان كانا به و كذلك الجيش العراقي كان به تمثيلا من الطائفتان …..

الأحد، الساعة 04:12 صباحاً‏ · أعجبني ·  5

ظافر العاني بالنسبة لتعليق ميادة والزملاء الاخرين حول موضوع الاجتثاث وهل المقصود به السنة ام الاثنين معا سنة وشيعة اقول بانه ولاشك ان الاجتثاث كان مقصودا به البعثيون على اختلاف فئاتهم ومرجعياتهم ولكن ماذا عما بعد ذلك ؟ ان الشيعة لسبب او لاخر كانوا قادرين على ان يحصلوا على الاستثناء من رئيس الوزراء او من غيره للعودة الى الوظيفة ، تخيلوا معي ان علي اللامي كان بيده الاستثناء فلمن ستكون الاولوية عنده للسنة ام للشيعة للبعثيين من مدينة الصدرر التي ينحدر منها ام لمواطني الاعظمية الي انحدر منها . هل تريدون ان اسمي لكم كبار القادة العسكريين والامنيين من الشيعة الذين كانوا مشمولين بالاجتثاث وتم استثناءهم هل تريدون ان اعد بالمئات من الرتب العسكرية العالية او ممن الان يشغلون منصب مستشار عند رئيس الوزراء ولاذكركم بما قاله كاكا مسعود البارزاني لرئيس الوزراء اخيرا ( ان قتلة الشيعة موجودون في مكتبك ) . الاعتراض بالنسبة لي ليس على القانون – فهذا امر اخر – ولكن على عدم تطبيق القانون بشكل عادل او تطبيقه بشكل انتقائي وهذه الانتقائية تحمل نفسا طائفيا واضحا . الفرق بين السني والشيعي في هذا المجال هو ان الشيعي كان يستطيع ان يقول بانه دخل البعث مضطرا لتجنب عدائية النظام ضده اما السني فكانوا يعتبرون دخوله البعث خيارا سياسيا واعيا ، ثم ان الشيعي حتى المجتث يستطيع ان يصل عبر العلاقات الاجتماعية والعشائرية والقرابة الى المسؤولين الشيعة وان يجد لنفسه فرصة للعمل سواء عبر القنوات الحكومية او غيرها من الاحزاب ومؤسسات المجتمع المدني خصوصا وان الاحزاب القادمة كانت تعوزها الكفاءات وكانت تقبل بتزكية احدهم للبعثي لكي يجد لنفسه مكانا بينهم ، ولكن اين سيذهب السني ، ان الفرص امامه محدودة للغاية وبالتالي فان مرارة الاجتثاث ستتحول الى مرارة طائفية وهو يرى يرى زملاءه في الخدمة بينما هو على قارعة الطريق .

الأحد، الساعة 06:17 صباحاً‏ · إلغاء إعجابي ·  5

Ibrahim Al-Soumydaie لطالما اقترحت وتمنيت ان يؤسس لثقافة حوار ومناظرات معمقة ولو بمواسم الانتخابات بين الطبقات السياسية العراقية وخاصة ممن لهم مرجعيات ثقافية سياسية خارج (الببغاوية ) السياسة التي جعلت الناس ( برلمانيين وساسة وتنفيذين ) على اديان ملوكهم الجدد ..

لكني بصراحة وانا استعرض واعيد قراءة هذه البنوراما السياسية الفكرية اقف بانحناء كبير لصديقي الرائعين الكبيرين ادمية وفكرا ووطنية نبراس الكاظمي وظافر العاني ، مع كل ما سجلته سابقا من اختلاف توافق نسبي معهم هنا او هناك

لايفوتني ان احيي بود كل من وضع بصمته هنا ، وسأكتفي بمروري قارئا متعلما ، لا مناكفا ولا معلقا لحد الان على الاقل

الأحد، الساعة 08:39 صباحاً‏ · أعجبني ·  7

Amir Almashkur الحقيقة كنت متردد بالاشتراك في هذا الحوار ومارست هوايتي في المتابعة والقراءة لكن هناك بعض النقاط يجب الاشارة لها قد تدخل في السرد التاريخي للأحداث وليست من باب تسجيل النقاط على الاخر وهذا مايهمني يحز في القلب عندما ارى فلم مثل المسالة الكبرى يزف به التاريخ او التهمة رغم اختلافي الكبير مع ثورة العشرين ونتائجها الهشة او مايسمى بالمقاومة في العراق لأني اميل كثيرا الى المدرسة الغاندية في هكذا امور شكرا لسعة صدوركم واعود لمقعد المتفرج لاستمتع بحديث العقلاء

الأحد، الساعة 08:56 صباحاً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي دكتور ظافر، انت وضعك الرابط لمقالك العائد الى عام 2003 على حائطك ولكن المتابعون لحوارنا هنا لن يستطيعوا ان يقرأوه. فبعد اذنك سأضع الرابط هنا. بالطبع، فأنا اختلف مع الكثير مما ورد في المقال، ولكنه قراءته ضروريه لكسر الصورة النمطية الموجودة لدى البعض عنك (…والذين يتذكرون فقط تصريحاتك المثقّلة بمصطلحات كـ “الفرس” و”الصفويين”)…

http://www.alarabnews.com/alshaab/gif/22-08-2003/zafer.htm

شيعة العراق وطنيون لا طائفيون

www.alarabnews.com

مجتمع فسيفسائي.. وصفٌ لطالما تردد علي ألــسنة المتابـعين للشأن العراقي، وهم يقص…مشاهدة المزيد

الأحد، الساعة 10:30 صباحاً‏ · أعجبني ·  3 ·

ظافر العاني شكرا استاذ نبراس على المساعدة واريد ان اذكرك بان هذا المقال كان عام 2003 وفي الصحافة الخليجية حيث كانت هنالك حملة شديدة لتلويث صورة شيعة العراق ووصمهم بالخيانة او التعاون مع الاحتلال وغيرها ،، اما وصف الصفويين ( وليس الفرس ) فقد استخدمته ضد الاحزاب والقيادات الشيعية التي ترتبط بعلاقة تبعية واضحة وغير مبررة لنظام الولي الفقيه في طهران وفي حمى الاتهامات المتبادلة ، ولو شعر احد من الشيعة المواطنين أن في وصفي تنكيل به وإساءة لمشاعره فاني أؤكد أني لم اكن اقصده واعتذر له (لهم ) عن ذلك .

الأحد، الساعة 10:57 صباحاً‏ · أعجبني ·  4

فؤاد الخفاجي ما قرأته في تحليلاتك وسردك للاحداث اخي الدكتور ظافر يؤكد لي مرة أخرى اني سبق وان فهمت جيدا طريقة تفكير السواد الاعظم من اخواننا السنة وفي مقدمتهم الساسة الممثلين لهم في البرلمان ومن ضمنهم جنابك ولكن ما يحيرني يا اخي انك يا دكتور لا تتسامى فوق الجراح ولا تدع العواطف المجيشة طائفيا الى جنب حتى في حواراتك الخاصة لا كما يفعل المثقف “الشيعي” الذي لا يتمنع من توجيه النقد لابناء جلدته وحتى قادته لمصلحة البلاد والعباد ؟! فسردك للاحداث ابان الحرب الطائفية في العراق ينطلق من زاوية نظر حادة جدا وهذه الزاوية لا تعطي منظورا حقيقيا ولا تجعلك تلم بكل جوانب الواقع ..

الأحد، الساعة 12:03 مساءً‏ · أعجبني ·  1

ظافر العاني الخ فؤاد مانفعله في هذا الحوار ليس التسامي على الجراح او اغفال الجانب العاطفي في فكرنا فالمرء لايستطيع ان ينزع جلده ، نحن هنا وفي هذه المرحلة بالذات نفتح الجراح لنعقمها ، ونطلق العنان لعواطفنا حتى يسمعها اخي واضحة دون زيف ، بعض مما اكتبه هو مايتصوره السنة ورايهم وموقفهم ، وبدون ان تتعرف على همومهم ،امالهم، جراحهم لايمكن ان نصل الى فهم مشترك وهكذا افعل انا .وبالمقابل انا استمع لكل مايجول في خاطر الشيعة من خلال استاذ نبراس وزملاء اخرين كيف يفكرون وكيف ينظرون لي وماهي جراحهم حتى نتساعد على ان نضمد جراحنا لو استطعنا ان نفهم سبب علة كل منا ولكن هذا سياتي في مرحلة لاحقة . بعض الافكار حادة كنصل السكين ولكن الجراح يستخدم المبضع ( السكين ) للعلاج وليس للقتل وهذا مانتمنى ان نفعله معا .

الأحد، الساعة 12:13 مساءً‏ · أعجبني ·  8

نبراس الكاظمي دكتور ظافر، في موضوع التمرد الجهادي السلفي في العراق، الذي مع مرور الزمن اصبح يمثل الشق الاكبر من التمرد السني ضد التغيير الذي حصل في 9 نيسان 2003، سأتناوله بمحورين:

-هل كان استهداف الشيعة فكرا دخيلا على سنة العراق، اي انه جاء مع الجهاديين الاجانب مثل ابو مصعب الزرقاوي، ام ان المبادرة جاءت من قبل اشخاص سنة عراقيين؟

-اذا في التصور السني العام، كما تفضلت جنابك، هناك نظرة تقول بأن الشيعة جاءوا في 9 نيسان لينتقموا لكل حوادث التاريخ، من يوم السقيفة الى ضلع فاطمة الى حزّ رأس الحسين والى وفاة الكاظم سجينا، فهناك في المقابل، وهذه ليست مجرد تخمينات وتصورات، تبرير سني واضح لقتال الشيعة على اعتبارهم “عدو الداخل” الذي دوما يقوّض الجبهة الداخلية للإسلام ويمكنّ النيل منها لصالح اعداء الاسلام، وهذا تبرير يمتد من رواية ابن سبأ الى ابن العلقمي والى دخول القوات الامريكية بغداد في 9 نيسان. بل ان هذه الرؤية التاريخية تم اعتمادها من قبل الجهاديين كعقيدة تبرر لهم حربهم ضد الشيعة.

بالطبع، الطرح الذي سأقدمه فيه الكثير من الاجتهاد، وهو مبني على المعلومات والمعطيات المتوفرة لي، واعود لأقول بأنني لا ادعي العصمة بها. ولمؤرخي المستقبل متسع من الوقت، وما تيسر من وثائق، لمعاينة هذا الماضي القريب بتأني وحذر ودقة اكبر مما استطع عليه. ولكن، علينا بمسوّدة اولية لهذا التاريخ القريب، لأن الخوض فيه مطلوب، بل ضروري، من اجل متابعة حوارنا.

ودعني اشبه الامر كالتالي، فنحن الآن كالمرأة التي كانت جميلة فيما سبق، وهي تنظر الى وجهها في المرآة لأول مرة من بعد تشوهها في حادث مروّع.

اول، هل جاء مفهوم، او استراتيجية، استهداف الشيعة من الخارج، او بمبادرة عراقية؟

قد يصدم الكثير بإدعائي هنا: الزرقاوي لم يكن المبادر في استهداف الشيعة، بل انه كان متريثا وحذرا، تخوفا منه ان ما كان سيقدم عليه في استهداف عشوائي لعوام الشيعة قد يحسب بدعة عقائدية.

فعندما استهدف الزرقاوي محمد باقر الحكيم في تفجير آب 2003، فهو برر ذلك العمل لنفسه بأن استهدافه كان لأحد خواص (اي زعماء) الشيعة، وهذا ما هو مبرر منذ فتاوي ابن تيمية (…الذي حرّم استهداف عوام الشيعة الاثنى عشرية، في حين انه اجاز استهداف عوام العلويين النصيرية، وابادتهم كليا، بل يفيد التاريخ بأنه شارك شخصيا في هذه الحملات ضدهم في جبال كسروان “لبنان”…)

ولكن تفجير الكاظمية في شهر آذار 2004، استهدف العوام، فمن قام به اذا لم يكن الزرقاوي؟ حسبما توفر لي، فإن هذا التفجير جاء من قبل جماعة عراقية سلفية جهادية كانت قد تأسست قبل 9 نيسان 2003، تحت إسم “ملة ابراهيم” وبقيادة سعد فوزي الجميلي. اي ان اول واكبر استفزاز ضد عوام الشيعة، وبمنطلق طائفي بحت (…اي لم يكن هناك هدف سياسي)، جاء من تنظيم عراقي سني بقيادة عراقية سنية.

الأحد، الساعة 12:37 مساءً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي واول تنظيم تبنى صراحة “ايقاف المد الشيعي” كان جيش المجاهدين، وذلك في يناير 2004، وهو بقيادة محمد حردان هاشم جاسم العيساوي (ابي سعيد)، العراقي السني.

وحتى الرسالة المعنونة “الى الشيخين” (…اي الى بن لادن والظواهري) والتي ظهرت في شهر شباط 2004، والتي تصور الكثير بأن من خطها كان الزرقاوي، جاءت من قلم العراقي محارب عبد اللطيف الجبوري. وفيها يطلب الاذن الشرعي، من قيادات القاعدة، في ان يشعل حربا بين السنة والشيعة، على اساس ان الشيعة هم العدو الاخطر من الامريكان بالنسبة للإسلام. واتذكر بأن هذه الرسالة الطويلة قرأت بحذافيها في احدى اجتماعات “البيت الشيعي”، واخذني الدكتور الجلبي على جنب وسألني، “هل تعتقد بأن هذه الرسالة تلفيق ايراني لإخافة الشيعة وجعلهم يلوذون بها؟ لأن من غير المعقول بأن السنة سيفكرون بهذه الطريقة الغير منطقية التي ستأخذهم الى التهلكة…” فأجبته، “كلا، هذه الوثيقة تبدو حقيقية بالنسبة لي، فهؤلاء الجهاديون فعلا يفكرون بهذه الطريقة، وهم فعلا يعتقدون بأن النصر ممكنا من خلالها…”

الأحد، الساعة 12:49 مساءً‏ · أعجبني ·  4

نبراس الكاظمي اما الدخلاء الاجانب، وكيف توصلوا الى مفهوم الجهاد ضد الشيعة، ففي تتبع سيرة الزرقاوي، و”شطحاته” العقائدية، الكثير مما سيسعفنا في فهم ما حصل.

فالزرقاوي سجل خطابا مطولا، يمتد لأربعة ساعات، في شهر نيسان 2006، اي قبل شهرين من مقتله على يد الامريكان في بلدة هبهب بمحافظة ديالى. وكان هذا الخطاب بعنوان “هل اتاك حديث الرافضة” وجاء تبريرا لقيام تنظيمه بتفجير العتبة المقدسة في سامراء قبل شهرين من الخطاب، وتطمينا للسنة بأن القاعدة في بلاد الرافدين ستحمي السنة من البوادر الانتقامية التي قامت بها مجاميع جيش المهدي من بعد تفجير سامراء.

وكان هذا الخطاب شاملا (…بالمناسبة، هناك ادعاء بأن شخصا عراقيا كتب له هذا الخطاب)، ولكنه جاء ليكمل التحول العقائدي الذي بدأه الزرقاوي في شهر ايار 2005، عندما اطلق خطابا بعنوان “وعاد احفاد ابن العلقمي”، حيث برر قيام القاعدة بإستهداف عوام الشيعة، لأن في النظم الديموقراطية، يقوم العوام بإنتخاب الخواص، فلذلك، تعود مآثم الخواص على العوام، ويحلل استهدافهم.

ولعل علينا ان نتوقف عند موضوع “ابن العلقمي”، وهو موضوع اثره جنابك سابقا في هذا الحوار. فالفكرة السنية، او الرواية السنية عنه، تقول بأنه كان آخر وزراء آل عباس، اي ثاني رجل في الدولة، وبأنه تآمر ضد الدولة العباسية ومكّن هولاكو من احتلال بغداد في سنة 1258 ميلادية، وهو نفذ مؤامرته تلك بمعونة ناصر الدين الطوسي الذي كان مستشارا (وفي رواية اخرى اسيرا) لدى هولاكو بعد ان قام القائد التتري-المغولي بتحطيم معاقل الاسماعيليين (الشيعة) في ايران، حيث كان الطوسي مقيما.

وفي الروايات ايضا من يقول بأن ابن العلقمي قام بهذه “الخيانة” انتقاما لأقرباءه الذين قتلوا في احدى الصدامات التي كانت مألوفة في العصر العباسي المتأخر بين الرصافة “السنية” والكرخ “الشيعية”…

ولكن من اين جاءت هذه الرواية؟ من جعل من “ابن العلقي” الشخصية الموازية لـ “ابن سبأ” في عصره؟ الجواب هو ابن تيمية، الحوراني، الذي تولد بعد خمس سنوات من احتلال المغول لبغداد…ومن ثم تم تواتر الرواية ومغازيها، في كتب تلاميذه، ابن القيم وابن كثير، الذي صاغوا التاريخ وكأن مجد الاسلام كان دائما ضحية الشيعة، المتآمرين تارة مع المرتدين، او مع الصليبيين، او مع المغول.

واعيد احياء رمزية “ابن العلقمي” الخيانية في المنظور السني بعد عام 2003، فاصبحت بغداد الـ”بوابة الشرقية” للأمة الاسلامية، وليس مجرد للأمة العربية، وبأن دور السنة التاريخي هو التصدي لأعداء العروبة والاسلام على مر التاريخ، وفي هذه الرواية، هؤلاء الاعداء هم الشيعة…

الأحد، الساعة 01:08 مساءً‏ · أعجبني ·  3

نبراس الكاظمي وقبل العودة الى خطاب الزرقاوي المفصلي بعنوانه “هل اتاك حديث الرافضة؟”، دعني اوضح ان اول جبهة قتالية وجهت ضد الشيعة بالتحديد، والتي كان ما زال يتصور بأنها موجهة ضد الخواص وليس العوام، كان تشكيله لفيلق عمر كي يرد على ما كان يراه هو وآخرون من تجاوزات واستهدافات من قبل فيلق بدر ضد خواص السنة.

وما هو واضح لي بأن الزرقاوي توصل الى توصياته في خطابه “هل اتاك حديث الرافضة؟” بالتدرج، وان سبقه عمليا في ذلك جهاديون عراقيون كما وضحت اعلاه.

واهم توصية جاءت في الخطاء، والتي شكلت طفرة عقائدية لدى العالم الجهادي، هو ان النصر الجهادي ضد الغرب لن بتحقق الا بتصفية اعداء الداخل، وفي مقدمتهم الشيعة، ووحيد طريقة لفعل ذلك هو الحل المتمثل بالأبادة الجماعية.

وهذه التوصية جاءت تتويجا لأكثر من خمس وعشرون عاما من التأجيج الطائفي، الممّول خليجيا، وكذلك صداميا في بعض جوانبه، والتي انطلقت كردّ على اندلاع الثورة الاسلامية في ايران…

وكان اول النصوص التي تناولها الزرقاوي في حديثة المطول، لتبرير فكرته، كتاب “وجاء دور المجوس” المنشور في القاهرة في عام 1981، والذي تم اعادة نشرة مرارا وتكرارا فيما لحق، وجاء بتوقيع شخص اسمه “عبد الله محمد الغريب”، ولكن في الاغلب كان هذا الكتاب من تأليف الشيخ السوري السلفي محمد سرور زين العابدين، الذي اتمه اثناء اقامته في الكويت نهاية السبعينات.

وكانت الثورة الخمينية مدعاة لإنطلاق الكثير من نظريات المؤامرة لدى الوعي العام السني اجمالا، والتي اججها الاعلام والاموال الخليجية والصدامية، بأن هناك مخططا سريا شيعي وهلال شيعي وكذا وكذا وكذا…بل في عام 1998 تم نشر وثيقة، صدق بها الكثيرون وما زالوا، بعنوان “بروتوكولات حكماء قم” على وزن بروتوكولات حكماء صهيون” تكشف المخطط الشيعي السري بحذافيره…والناس مستعدة ان تصدق امور منافية للمنطق كذه اذا هي مسبقا معبئة طائفيا او عنصريا، وما زال الكثير يصدق بـ “وثيقة” “حكماء آل صهيون” من بعد ان كشف التاريخ الحديث بأن من تلفيقات وتزوير جهاز الاستخبارات في روسيا القيصرية في نهاية القرن التاسع عشر…

وظهر كتاب آخر، في الثمانينات، اعتمده الزرقاوي كثيرا، تحت اسم “حسين الموسوي” وبعنوان “لله وثم للتاريخ” وفيه يدعي المؤلف بأني ولد شيعيا ومن ثم تسنن، ويصبو بأن يكشف كل اسرار الشيعة الباطنية، واغلبها بطابع جنسي شاذ، على الملأ…وهذا الكتاب على الاغلب من تأليف احدى اجهزة الامن العراقية…

وبعد عام 2003، ظهرت العديد من الكتب التي صورت يوم 9 نيسان على انه امتداد لحقد الشيعة التاريخي على الاسلام، وبأنه جزء من المخطط الشيعي التوسعي، واعتمدها الزرقاوي ايضا في حديثه، واهمها لمؤلف يدعي اسم “عماد علي عبد السامي حسين” بعنوان “خيانات الشيعة واثرها في هزائم الامة الاسلامية” صدر في نوفمبر 2003، وكذلك كتاب “التحالف الرافضي الصليبي في العراق” لعبد المحسن الرافعي الذي صدر في يناير 2005.

وبالتالي، يا دكتور ظافر، هناك ادلة كثيرة بأن السنة هم من كان ينظر لحدث 9 نيسان 2003 بمنظور تاريخي ضيق، يمتد مئات السنين، بل ابعد من ذلك الى التطاول على شرف عائشة بنت ابي بكر، وليس الشيعة، و ان هذا المنظور السني هو كان الوقود والمحرك الاساسي للتمرد السلفي، الذي كان اساس وقوة التمرد “السني” في المجمل.

الأحد، الساعة 01:36 مساءً‏ · أعجبني ·  5

Jake Al-Baghdady تحية لكم…وشكرا لكم على حواركم المفتوح الذي تابعته من اول سطر ولا زلت. جميل جدا ان ارى نقاشكم وحواركم بسعة الصدر في تحليل لحظة الخليقة او ساعة الخطيئة من منظار كونكم اكاديميين شاركتم بالعملية السياسية وارجو ان لا ينتهي بنهاية عقيمة….

لا اتفق مع طرح دكتور ظافر “لا اعرف من الذي كان وراء عمليات استهداف الشيعة في بغداد وما الغرض منها”

اتكلم هنا من منطلق شخصي جدا وشاهد على قامت به حمايات الدليمي في حي العدل من جرائم خلال الفترة 2005-2007… فلا اصدق انها تمت بدون علم الدليمي او المحيطين به من اعضاء مكتبه….لكن قد اصدّق بأن عمليات المقاومة توسعت وتشوهت بالاقتتال الطائفي واصبح من الصعب السيطرة عليها وكان يجب غض النظر عنها واعتقد بقوة ان الخطاب السياسي الممزوج بالطائفية (في محاولة كل طرف في الدفاع عن مكوّنه) كان الوقود لهذه العمليات…

قد اتفق مع من يقول ان الاطراف الاخرى كانت ايضا متورطة بالاقتتال الطائفي وتأجيجه لكن طرحي كان من منطلق شاهد عيان

اسف لمداخلتي التي لا تصب في سياق الحوار الجميل لكن تعليق دكتور ظافر “وكف بالزردوم”

مع كل الاحترام والتقدير

الأحد، الساعة 01:40 مساءً‏ · إلغاء إعجابي ·  3

نبراس الكاظمي العفو دكتور ظافر، وقعت انا في خطأ الانكماش الزمني في قولي: “…ولكنه جاء ليكمل التحول العقائدي الذي بدأه الزرقاوي في شهر ايار 2005، عندما اطلق خطابا بعنوان “وعاد احفاد ابن العلقمي”، حيث برر قيام القاعدة بإستهداف عوام الشيعة، لأن في النظم الديموقراطية، يقوم العوام بإنتخاب الخواص، فلذلك، تعود مآثم الخواص على العوام، ويحلل استهدافهم.”

فالصحيح هو ان الزرقاوي برر الضحايا من بين عوام الشيعة في عملياته في هذا الخطاب من باب “التترس” اي انهم طوعا او غير ذلك كانوا، اي العوام، متواجدين في محيط الاهداف المشروعة، بالنسبة له آنذاك، من قوات التحالف، او من خواص الشيعة.

مفهوم ربط عوام الشيعة بإنتخاب خواص الشيعة وبالتالي ذلك يبرر قتلهم بالجملة جاء في خطابه اللاحق “هل اتاك حديث الرافضة” وليس في خطاب “وعاد احفاد ابن العلقمي”…لذا اقتضى التنويه.

الأحد، الساعة 01:55 مساءً‏ · أعجبني ·  4

نبراس الكاظمي من يريد التوسع في موضوع الزرقاوي وكيف تدرج فكره، فله الاستزادة من بحثين سابقين لي في هذا الموضوع (في اللغة الانكليزية):

-الزرقاوي يتخطى استاذه المقدسي: طفرة في العقيدة المتطرفة، جورنال التيارات الجديدة في عقائد الاسلاميين، العدد 2 (ايلول 2005)

-ارث الزرقاوي ضد الشيعة: منقول ام مبتدع؟ جورنال التيارات الجديدة في عقائد الاسلاميين، العدد 4 (نوفمبر 2006)

الأحد، الساعة 02:27 مساءً‏ · أعجبني ·  4

نبراس الكاظمي تصحیح آخر، ابن تيمية الحراني وليس الحوراني…

الأحد، الساعة 02:51 مساءً‏ · أعجبني ·  2

Mayada Aleshaiker الف شكر للسرد التاريخي المنتظم و للبحث الأكاديمي العميق لفهم مصدر الفتاوي الغير مسالمة المتقصدة البريئ لمجرد انه صدفة ولد لاهل ينتمون لطائفة معينة و نتمنى بهذا النقاش الحضاري الموضوعي يتم حقن دماء الأبرياء التي تتساقط بدون اي ذنب ويحرقون احياء بالمقخخات و اذا عاشوا فمعوقين و أيتام و أرامل و ثكالى….

الأحد، الساعة 03:23 مساءً‏ · أعجبني ·  6

ظافر العاني لااريد ان اخفي إعجابي بكمية الوثائق والمعلومات الفكرية والمخابراتية التي عرضتها وقد يصعب علي مناقشتها اذ ان ذلك خارج نطاق اهتمامي الاكاديمي والشخصي وسأحاول ان اعرض وجهة نظر شخصية ربما كما يفكر عوام السنة . كان لديك سؤالا مهما وهو هل كان استهداف الشيعة فكرا دخيلا على سنة العراق ؟ وكانك تريد ان تؤكد في ان معاداة الشيعة هو شيء في صلب عقيدة سنة العراق بل انهم لم يتريثوا في استهداف الشيعة كما تريث الزرقاوي وكانك تعتبر الزرقاوي اكثر اعتدالا من سنة العراق تجاه الشيعة ، كما وانك استشهدت بآراء ابن تيمية وفكرة التترس وعقائد الجهاديين وغيرها . ساجيبك ببساطة تقرب من السذاجة ، كم من السنة تعتقد قد قرا لابن تيمية وكم شخصا منهم تعرف على الفكر السلفي وعلى عقائد الجهاديين ؟ كم سنيا يعرف الفروق الفقهية بين السنة والشيعة ؟ وكم سنيا في العراق تعرف على مضمون رسالة الزرقاوي هل أتاك حديث الرافضة وتاثر بها ؟ انك بحديثك الاكاديمي الصرف تتحدث بما يقال في الصالونات الفكرية وهذا لايتداوله عامة الناس بل ولا حتى مثقفيهم من السنة . أنا لا اريد ان ابسط المشكلة واجعلها تبدو وكان مشكلة السنة والشيعة صنعت في 9/4/2003 لا أبدا ليس هذا ما افكر فيه فانا اقر بانه كانت هنالك مشكلة تحت السطح ولكنها من جانب السنة لم تكن أزمة بأبعاد فكرية الا على مستوى ضيق من المختصين . لماذا ؟ اولا لان السني ليس لديه نزعة كراهية لاهم مايؤمن به الشيعة ويحبونه احيانا حد التقديس ويدور حوله مذهبهم وهم (ال البيت ) فالسني يحبهم كما يحبهم الشيعي وبالتالي ليس هنالك جرعة كراهية فكرية ضد مقدسات الشيعة ، بل ان نذور السنة في الاعظمية تذهب الى الامام الكاظم عليه السلام وليس الى الامام ابو حنيفة النعمان ومراقد الئمة تغص بالزوار السنة . في حين ان الشيعة يقللون من قدر الصحابة الذين لهم في نفوس السنة تبجيل خاص وبمعنى اخر ان عامل الكراهية لاصل المذهب ليس موجودا لدى عوام السنة أبدا ولاحتى عند خواصهم . لا اتذكر أني تعرفت على احد اسمه يزيد او معاوية او ابو سفيان ، صدقا لا اتذكر على الاطلاق . المشكلة الفكرية تبدا عند الشيعة عندما يبادرون بالتنكيل بالصحابة (ع) او زوجات الرسول (ص) او يتحدثون عن اغتصاب الإمامة وغيرها . كما ولان السنة لم تكن لديهم مشكلة ذات طبيعة طائفية مع السلطة فانهم كانوا يتصرفون بقدر من الاسترخاء الفكري والاجتماعي في حين كان الاحتقان عند الطرف الاخر ولاسباب مبررة او مفهومة بالنسبة لي وهذا ربما يأتي كشكل من اشكال الاحتجاج الشعبي والفكري ضد السلطة السنية . اضف لذلك ان السنة لاينشاون فكريا كما هو الشيعي فنحن ليس لدينا المنتديات الدينية او المناسبات المتتالية التي تغذي السني تفاصيل مذهبه فالمناسبة السنية الوحيدة التي اعرفها هي المولد النبوي الشريف وهي اشبه باحتفالية جماعية لايجري فيها أية تغذية فكرية ، في حين ان المذهب الشيعي مسيس تماماً فمناسباته بالعشرات والحسينيات لاتخلو من القراء ان لم يكن بشكل مباشر فمن خلال الكاسيتات والأناشيد الحسينية القائمة على الفاجعة والحزن الاليم يدفع باتجاه التنفيس عن الألم بإفراغ شحنة الكراهية تجاه الاخر . لا أنا ولا الملايين من غيري من السنة تعرفوا على فكر ابن تيمية وتأثروا به بل ان الوهابية غير مرحب بها في العراق لانها لاعنيكم وطبيعة التفكير الاعتدالين عند السني وأما السلفية التي كانت محدودة للغاية فإنها اتسعت بعد الاحتلال باعتبارها موضة فكرية وكرد فعل عند بعض السنة .

الأحد، الساعة 05:37 مساءً‏ · أعجبني ·  6

Fadel Al-Kifaee رغم أهمية ومفصلية مرحلة الحرب الأهلية 2006 – 2007 لم تجر أي مراجعة حقيقية لها حتى قرأنا هذا النقاش الصريح البناء والعلمي، الى حد ما، لذا شكرا استاذ نبراس على اتاحة الفرصة والشكر موصول للدكتور ظافر العاني لمساهمته القيمة. الرجاء تطوير واثراء هذا الحوار أكثر وتتويجه بخاتمة يتفق عليها الطرفان فمن يدري قد يبادر احد ما لطباعته في كتاب مثلا ليكون في متناول الأغلبية الطائفية الصامتة .. عله يخفف من غلواء الاراء القديمة والافكار المسبقة عن الآخر… ارجو كذلك من طرفي النقاش ان يجعلاه بداية لمبادرة أوسع لبعث الروح في الاخوة العراقية.. شكرا مرة اخرى

الأحد، الساعة 05:47 مساءً‏ · أعجبني ·  2

ظافر العاني أني أتساءل معك هل كانت لديك مشكلة مع جارك السني قبل عام 2003 وانت تسكن في حي الاطباء المختلط مذهبيا ، هل كنت تشعر باستهداف السنة لك لانك شيعي ، الذي عرفته ان علاقاتكم الانسانية والاجتماعية كانت حتى مع عوائل غلاة البعثيين السنة كعائلة مدير الاستخبارات العسكرية كما قلت لي . لا اعرف ماهي تجربتك الاجتماعية في هذا الموضوع لكن بالنسبة لي شخصيا لم تكن لدي مشكلة ما مع اي شيعي على اساس طائفي ولا اتذكر أني دخلت حوارا متعصبا حول القضية المذهبية ، كيف كان يراني الشيعي لا اعرف ولكني قبل الاحتلال لم تكن لدي مشكلة غير قابلة للحل مع الشيعي . انت تعرف بان المجتمع العراقي مجتمع منفتح بل كان مجتمعا متحررا وغير متدين وما الاسلام السياسي الا نتاج فترة الثمانينات وقد تم التغطية عليه اثناء الحرب العراقية الإيرانية بيد ان الموضوع تعمق وتأزم في فترة الحصار القاسية حيث بدات موجة تدين غير مسبوقة لدى السنة والشيعة ولقيت تشجيعا من السلطة آنذاك بالحملة الإيمانية وزيادة جرعة البرامج الدينية وساعات تدريس التربية الاسلامية آلتي دخلت امتحانات البكلوريا كمادة مستقلة وصعبة لاول مرة في تاريخ التربية في العراق . المشكلة المذهبية كانت موجودة نعم ولكنها تم استيعابها بسبب تطور نمو الدولة المدنية في العراق وعلى اقل تقدير الى ماقبل التسعينات فمؤسسات الدولة المختلطة بما فيها المؤسسة العسكرية تخفف من غلواء الخلافات الاثنية وكذلك الجامعات والمدارس وتوزيع السكن على الموظفين لضمان ان يكون السكن مختلطا . لكن المشكلة في رأيي تأزمت فعلا وتحولت من صراع مع السلطة الى صراع مجتمعي عندما اصبحت السلطة شيعية صرف فاصبح الصراع مكشوفا .

الأحد، الساعة 06:10 مساءً‏ · أعجبني ·  3

نبراس الكاظمي دكتور ظافر. صراحة، تعجبت من ردك. فالعلاقات الانسانية والمجتمعية شيء، والصراع السلطوي وما يلحقه من صراع فكري شيء آخر. فسردك يصور الماضي بشيء من الحنين والنوستالجيا، وبان الاحتقان، بالدرجة التي شهدناها منذ عام 2003، امر جديد ومستغرب. نعم، انني ادرك بأنك لا تنكر وجود مشكلة، ولكنك تقلل من شأنها، وتستشهد بالتآلف الافقي المجتمعي على ذلك، وكأن التاريخ لم يسجل الفة وحسن جيرة عبر التاريخ بين اهالي ساراييفو او نگورنو قرباغ او السند او بين اليهود وجيرانهم في المانيا واوروبا الشرقية وروسيا، او او او …إلخ.

اين انت يا دكتور ظافر مما سجله لنا التاريخ في عام 1927 عن المظاهرات الشاجبة او المؤيدة التي انطلقت بين طلبة بغداد “الطبقة المثقفة الناشئة” حول انيس النصولي وكتابه؟

اين تضع الاشكال الذي حصل بين ساطع الحصري ومحمد مهدي الجواهري؟

كيف لا ترى، وهذا امر قد تم تداوله في العشرات من الكتب ومنذ ثلاثون عاما، وجهة النظر الشيعية التي وجدت ان عداءا تاريخيا من جانب السنة للشيعة قد تقمّص ثوب العروبية والمبالغة بهذه العروبية؟

وحتى في موضوع ابن تيمية، وعدم معرفة السنة العراقيين به حسب ادعائك، فكيف ذلك واحدى اهم مراكز احياء تراثه في القرن التاسع عشر، وجمع واعادة نشر مخطوطاته، كان في بغداد وتحت رعاية اوائل السلفيين (الاوالسة). بل ان السلفية التي خرجت آنذاك في بغداد، وتزامنت مع السلفية التي ظهرت في الشام (جمال الدين القاسمي)، كانت مميزة بعدائها الطائفي ضد الشيعة في حين ان النسخة الشامية منها كادت تخلو من هذا العداء، ان لم نقل انها كانت تحاول ان تلطف وترطب الاجواء بين السنة والشيعة.

وكيف ننسى ان في الذاكرة القريبة، من رغم من قوة التيارات الصوفية، والمذهبان الشافعي والحنفي القويان تقليديا في العراق، ان العراق كان موقع اصتدام الامبراطوريتين الصفوية والعثمانية، مما انعكس تطرفا سياسيا لدى سنة وشيعة العراق، بالرغم من المتصوفة القادريين، او المذهبين المشار اليهما من بين مذاهب السنة الاربعة، يبالغون في حب آل البيت قياسا بالاطياف السنية الاخرى؟

وكيف لا نأخذ تداخل نجد مع بعض سنة العراق، وتأثير الوهابية عليهم، في الحسبان؟

واراك يا دكتور ظافر، تقلل من الظاهرة السلفية الحديثة، وبالاخص الجيل السلفي الثالث (…الجيل الاول: عبد الكريم عباس الشيخلي وتلاميذه، الجيل الثاني: محمود السعيدي وفائز عبد الرحمن…) الذي ظهر في التسعينات، ونكل به على يد البعث…واول عملية جهادية لهذا الجيل السلفي الثالث تمت في يوم 1-1-2000 في الوزيرية، ضد رفاق بعثيين متواجدين في خمارة. بل سأقول لك ان هذا الجيل السلفي الثالث هو من قام بقيادة التمرد السني، بعد تجاوزه للتمرد البعثي، بعد عام 2003.

فهذا التاريخ السلفي كله ليس ببعيد عنك، واظنك على صلة مع الدكتور محمود المشهداني، الذي اتهم من قبل سلطات امن صدام بإعطاء الاشارة لتلك العملية الجهادية الاولى.

واخيرا، اتسائل يا دكتور ظافر، اذا في رأيك ان الزرقاوي كان هامشيا، وان خطبه لم يكن يستمع اليها احد ولا يؤخذ بها شعبويا بين السنة، فكيف اصبح الزرقاوي قائدا لمعركة الفلوجة الاولى، التي قاتل فيها الكثير من الجهاديين الاوائل، الذين وصفتهم بأنهم صفوة القوم على حد قولك؟

الأحد، الساعة 06:47 مساءً‏ · أعجبني ·  5

نبراس الكاظمي يبدو لي يا دكتور ظافر اننا امام عنق زجاجة في هذا الحوار، وربما كان تصورنا اننا سنستطيع ان نتكلم في حقبة التمرد السني بتجرد كان تصورا طموحا وسابقا لأوانه، لأننا يبدو ما زلنا لا نستطيع ان نتجاوز مرحلة التشكّي. فدعنا نعود الى الماضي، الى مراحل من تاريخ العراق الحديث حيث نستطيع ان نتفق بأن بوادر الوطن المشترك، والوطنية المتكافئة، كانت على اوجها، او على الاقل على وشك التورّد والاثمار.

دعني انقل لك نظرية “شيعية” سمعتها لأول مرة قبل اشهر قليلة في بغداد، وتفيد هذه النظرية بأن الكثير من الضباط القوميين او ذوي النزعة القومية تم استمالتهم الى تنظيم الضباط الاحرار، وشاركوا لاحقا في الانقلاب على النظام الملكي في عام 1958، لأنهم شعروا بأن وضع الشيعة كان في تحسّن وتطور وعلى حساب امتيازات السنة التقليدية، وخصوصا على صعيد التجارة والمال بعد ان تم اخراج اليهود من البلد. وكان هؤلاء الضباط يشعرون بأن المؤسسة العسكرية كانت “انقى” مؤسسة “سنية” في البلاد، وبالتالي عليها ان توقف بعض سياسيو السنة عند حدهم، وعلى رأسهم نوري السعيد والامير عبد الإله، لأن هؤلاء كانوا يسعون الى “تسوية” اوضاع الشيعة لتكون متكافئة مع السنة…وكي يتجاوز البلد الإشكال او التحسس الطائفي الذي بني عليه…

فما قولك في “وجهة النظر” هذه واعادة قرائتها للتاريخ من منظور طائفي؟

الأحد، الساعة 07:01 مساءً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي ملاحظة عن الحب السني لآل البيت، وتعارضه مع النظرة السنية للخصم او المنافس الشيعي، فلا يوجد تناقض بالضرورة. العثمانيون كانوا يحبون آل البيت ايضا، بل انهم هم اول من عمّر العتبات المقدسة ووسعها بعد حيازتهم على العراق، ولكن هذا لا يعني بأن ذلك جعلهم يتوددون من اعدائهم الصفويين. وهل ننسى بأن احد اهم القطعات العسكرية العثمانية، الفرقة 99 الانكشارية والـ “اورطات” المتفرعة منها، كانت متشربة من الطريقة البكتاشية الصوفية، المغالية بالإمام علي وبآل البيت. وحتى اوائل سلاطين آل عثمان كان يصطبغون بالمغالاة العلوية، حالهم حال العائلة الصفوية (…الكردية، بالمناسبة)…ولكن عندما استشعر السلطان سليم بأن هناك خطر توسعي صوب الاناضول آتي من الشرق، فما كان له الا تعبئة الصفوف بالحقد الطائفي. اذن، لا يوجب تناقض او تعارض في ان تحب آل البيت، وان تكره الشيعة سياسيا وتتوجس من منافستهم اياك (…قصدي بالعموم، وليس انت بالتحديد يا دكتور).

وهذه مثل النكتة المنسوبة الى ذلك الدليمي القائل: “آني امقت الطائفية والشيعة…”

الأحد، الساعة 07:10 مساءً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي (النكتة لرفع الاحتقان قليلا…)

الأحد، الساعة 07:11 مساءً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي وحيث قولك: “ذلك ان السنة لاينشاون فكريا كما هو الشيعي فنحن ليس لدينا المنتديات الدينية او المناسبات المتتالية التي تغذي السني تفاصيل مذهبه فالمناسبة السنية الوحيدة التي اعرفها هي المولد النبوي الشريف وهي اشبه باحتفالية جماعية لايجري فيها أية تغذية فكرية ، في حين ان المذهب الشيعي مسيس تماماً فمناسباته بالعشرات والحسينيات لاتخلو من القراء ان لم يكن بشكل مباشر فمن خلال الكاسيتات والأناشيد الحسينية القائمة على الفاجعة والحزن الاليم يدفع باتجاه التنفيس عن الألم بإفراغ شحنة الكراهية تجاه الاخر…”

فأنا اتفق معك هنا الى حد النصف. فنعم، ان المراسيم الحسينية تعبئ الشيعي سياسيا وتلقنه ابجديات مظلوميته، بل هذه الغاية الاساسية (…ولكن ليست الوحيدة) منها. فأنا استشعرت بإرثي العائلي الشيعي عندما وجدت ابي يستمع للمذياع، على موجة اذاعة طهران المشوّشة، وهو يحبس الدموع اثناء استماعه للمقتل بصوت الشيخ عبد الزهرة الكعبي. وفي تلك الظهيرة، تم تلقيني ابجديات المظلومية، وكانت ردود افعالي الاولى متطرفة، بالرغم من ان والدتي سنية، بل هي وريثة لإرث تصوفي سني عميق، يوازي الارث الثقافي والسياسي من جانب والدي وطائفته. (…لم تحصل هذه الزيجة جراء اجواء “الارتياح” والألفة، بل كانت نادرة في وقتها “الستينات”، وما جمعهما كان اليسار، ودليل على ندرتها هو اضطرار خالي ان يقول لجدتي بأن ابي سني من البصرة، لأن صدمة زواج امي الكردية من عربي كانت كافية، والامر لا يتحمل صدمة اكبر…)

نعم، اتفق معك في هذا النصف. اما قولك بأن السنة ليس لديهم تلقين طائفي مماثل، وان لم يتجسد ذلك بإحتفال ديني او طقسي محدد، يبدو لي بأنه امر منافي للمنطق، وللواقع، وكأنك تقول بأن السني لا ينشأ طائفيا، ولكن طائفيته تظهر كرّد فعل على طائفية الشيعي الملقّن والممنهج على طائفيته.

الأحد، الساعة 07:29 مساءً‏ · أعجبني ·  5

نبراس الكاظمي وهذا قول، بكل بساطة، غير معقول.

الأحد، الساعة 07:31 مساءً‏ · أعجبني ·  3

ظافر العاني يبدو اني لم اقدر ان الشرخ كبير لهذا الحد وهذا قد يعود لنشاتي الاجتماعية وليس لعلة في اكاديميتي ، فانا نشات في عائلة وظيفية مختلطة وقد كان موظفو ذلك العهد لايبقون في مدينة ما اكثر من سنتين وهذا من حسنات الخدمة العامة اذ انها تهذب المشاعر وتخفف من الغلواء فانا نشات لسنتين في القرنة ملتقى النهرين بالبصرة ودرست في مدارسها بعدها ذهبنا الى علي الشرقي في العمارة ثم درست في الدجيل بصلاح الدين ثم اكملت ابتدائيتي في الرمادي فهيت فبعقوبة وهكذا ،،، اعترف باني ربما اسقطت شيئا من تجربتي الذاتية على التحليل الاكاديمي فحدث مثل هذا الخلل ولكن الا تعتقد معي ان قدرا غير قليل من المشكلة عاطفي ونوستاليجي ويحوي حنينا للماضي بل وللماضي السحيق ، واسمح لي ان اعود للحوار المنهجي : ان اصل المشكلة هو سياسي وليس مجتمعي او فكري وما التاصيل النظري الا غطاء للصراع السياسي الذي بدا اسريا وطبقيا ثم قبليا ثم امتد ليصبح دوليا بين العثمانيين والصفويين بل ان الصفويين تحول من المذهب السني الى المذهب الشيعي الذي كانت تدين به ايران لايجاد المبرر الابديولوجي للصراع مع الدولة العثمانية اذ مالذي يجعل الصفويين يقاتلون الدولة العثمانية وكلا الدولتين مسلمة وسنية ، لقد حصل هذا التحول بعد عام 1500 ميلادية وكان العراق احدى ساحات التنافس بين الامبراطوريتين وهاهو يعود مجددا . حسنا لانك تذكر جيدا باني لم اقفز على الواقع واقول بان هذا الصراع نتاج عام ٢٠٠٣ ، انا اقدر الموضوع جيدا فهو خلاف يمتد بعيدا وليست هذه هي المرة الاولى التي يحدث فيها احتراب السنة والشيعة فلقد شهدت بغداد مرات كثيرة قتالا اهليا وحربا طائفية وقد اطلعت على شئ منها في كتاب المنتظم لابن الجوزي ، ولكن هذه الحروب كانت في الغالب تحدث من خلال طرف خارجي فهو نقل لساحة المعركة الى خارج حدود الدول المتصارعة .

الأحد، الساعة 08:04 مساءً‏ · أعجبني ·  2

Muhannad Eshaiker شكراً مرة اخرى للاستاذين الشجاعين نبراس وظافر على حلمكما وعلمكما وصبركما واحترامكما للاّخر في حوار طال إنتظاره. التاريخ سيسجل لكما موقفاً جريئاً لبدء هذا الحوار المهم والحرج. وبدوري اسجل للاخ نبراس موقفاً مشكوراً في كشف هموم شيعة العراق بصورة واقعية وسليمة بعيداً عن التطرف والمغالاة كما أنحني للدكتور ظافر لخوضه هذا النقاش الصريح أمام العالم وتحمله مسؤولية نقل جراح وهموم ومخاوف السنة العراقيين. وأكتفي بهذا القدر البسيط وارجع لكرسي المستمع القارئ مرة ثانية.

الأحد، الساعة 08:15 مساءً‏ · أعجبني ·  6

ظافر العاني في التظاهرات التي نشبت عام ١٩٢٧ بسبب كتاب انيس الصولي حول الدولة الاموية على ما اتذكر فان الذين تظاهروا لاعادة نصولي الى المدرسة كانوا من السنة والشيعة الذين امنوا بحرية الفكر والطلبة الذين وقعوا على عريضة مؤيدة للنصولي لم يقتصروا على السنة ابدا وارجو ان تصحح لي ان كنت مخطئا . انا لا اعرف على وجه الدقة ابعاد الخلاف بين الحصري والجواهري لكن الذي انا متاكد منه ان كلا من النصولي وساطع الحصري ليسا عراقيين وبالتالي سيكون امرا مفهوما انهما لايدركان حساسية الموضوع الطائفي وهذا قد يؤكد ان الخارجيين هم الذين يثيرون الفتنة الطائفية عن عمد او عن جهل . الذي اثار استغرابي حقا تفسيرك لاحد مظاهر العداء السني تجاه الشيعة هو في المبالغة بالعروبة ، ودعني اسالك عن من هم رواد العروبة في العراق السنة ام الشيعة بل من الرعيل الاول من البعثيين السنة ام الشيعة هل الركابي والسعدي وهما زعيما البعث الاوائل من السنة ؟ العروبة نمت في الوسط والجنوب الشيعي اكثر او موزية للعروبة في المدن السنية . لو جئنا للمصلحة لكان الاجدى بالسني ان يكون توجهه طائفي لانه بالطائفية يكون مناصفة مع الشيعي عندما تجمع اعداده مع السني الكردي او قريبا لها ، ولانه بالعروبة سيضحي بعدد كبير من السنة الكرد وفي العروبة سيصبح السني اقلية بالنسبة لحجم الشيعة . ان العروبة حل مريح لانها تسمو على الخلافات المذهبية وتجعل الطرفين السنة والشيعة يدينون بهوية وطنية واحدة تجمعهم .

الأحد، الساعة 08:18 مساءً‏ · أعجبني ·  1

نبراس الكاظمي “…ولكنها تم استيعابها بسبب تطور نمو الدولة المدنية في العراق وعلى اقل تقدير الى ماقبل التسعينات فمؤسسات الدولة المختلطة بما فيها المؤسسة العسكرية تخفف من غلواء الخلافات الاثنية وكذلك الجامعات والمدارس وتوزيع السكن على الموظفين لضمان ان يكون السكن مختلطا…”

“…فانا نشات في عائلة وظيفية مختلطة وقد كان موظفو ذلك العهد لايبقون في مدينة ما اكثر من سنتين وهذا من حسنات الخدمة العامة اذ انها تهذب المشاعر وتخفف من الغلوا…”

دكتور ظافر، ما رأيك اذا قلت لك ان هذه الحالة الايجابية التي اوردتها من تجاربك الشخصية وفهمك للأمور، كانت نابتة من سنوات 1952-1958، وبقي لها امتداد حتى بعد عسكرة الدولة في العهد القاسمي (…وتسلط اللغة الخطابية المقيتة المتطرفة التي استخدمت في محكمة المهداوي)، ولكنها تم توجيه ضربة قاضية لها في عام 1963، ومن ثم تم وأدها نهائيا في عام 1968، وان ما شهدته انت، من شريعة الخدمة الوظيفية اللا طائفية في سبيل رفعة شأن الدولة المدنية، لم يكن الا صدى للمحاولات التي جرت في الاعوام 1952-1958 لتجاوز الاشكال الطائفي في العراق وبناء وطن مدني مشترك، الوطن الذي كان يحلم به امثال سعيد القزاز، مثلا؟

الأحد، الساعة 08:28 مساءً‏ · أعجبني ·  4

نبراس الكاظمي “…الذي اثار استغرابي حقا تفسيرك لاحد مظاهر العداء السني تجاه الشيعة هو في المبالغة بالعروبة…”

دكتور ظافر، هذا ليس قولي او تفسيري، هناك العشرات من الكتب التي نشرت في الثلاثين سنة الماضية التي وضحت وجهة النظر الشيعية في ذلك، والتي وجدت في المد العروبي، في تطبيقاته العراقية، غطاءا لإدامة سياسة الفصل الطائفي والتمييز ضد الشيعة، والطعن في “عروبتهم”. استغرابك يقابله استغرابي بأنك غير مطلع على هذه الكتب ووجهة النظر التي فيها.

الأحد، الساعة 08:31 مساءً‏ · أعجبني ·  3

ظافر العاني شكرا لانك اخترت محمود المشهداني نموذجا للجيل السلفي الثالث وانا اعرف الرجل جيدا وبشكل شخصي منذ جمعتنا جبهة التوافق . الدكتور محمود كان احد الذين شاركوا في ضرب الخمارة بالاعظمية مطلع عام 2000 ، وقد كان في حلبجة مع رفاقه السلفيين من انصار الاسلام يقومون بعمليات عسكرية ضد نظام البعث بالتعاون مع طهران التي كانت تمولهم ( وهنا لاحظ التعاون السلفي الشيعي المؤسس على مصلحة سياسية خارجية ) . دعني اسالك هل هذه السلفية التي يمثلها المشهداني معادية للشيعة ، ام انها سلفية بنسخة عراقية معدلة تراعي الظروف الموضوعية الاجتماعية والفكرية والسياسية للعراق . سلفية العراقيين لاتقوم في اصل عقيدتها على تكفير الشيعة واقصى غلاتها يؤمنون بان الشيعة مسلمون حتى وان انكروا بعض مبادئ الاسلام . هي ليست سلفية تكفيرية وقد صعد نجمها في العراق ابان فترة الحصار الذي ادى الى شئ من التطرف لكنه كان اتجاها مسيطرا عليه ولايمثل خطرا واضحا ، فالسني كما قلت لك يانف من التطرف ولايوجد في ارثه الفكري مايشجعه على الغلو .

الأحد، الساعة 08:32 مساءً‏ · أعجبني ·  4

نبراس الكاظمي للأمانة التاريخية: عملية خمارة الوزيرية في ليلة رأس السنة 2000 اشترك فيها بشكل مباشر وتنفيذي كل من ظافر الدباش (…شقيق احمد الدباش في تنظيم الجيش الاسلامي) ومقدم قوات خاصة اسعد الطالباني (من اقارب بهجت نامق الطالباني، ابو حذيفة).

الأحد، الساعة 08:38 مساءً‏ · أعجبني ·  3

ظافر العاني اعود ثانية الى مثل استشهدت به عن ثورة الضباط الاحرار عام 1958 وبانها جاءت كرد فعل على تنامي الدور المالي والسياسي للشيعة ،،، ولاسالك ؟ من الذي ايد ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ هل كان السنة ام الشيعة ، وماهي مصلحة السنة بالمنطق الطائفي من قتل العائلة الهاشمية السنية وفتح الابواب على المجهول . من ازر عبد الكريم قاسم السنة ام الشيعة ، والانجازات غير المسبوقة التي قدمها قاسم للشيعة وعلى اقل تقدير بناءه مدينة الثورة للشيعة النازحين من الجنوب . يبدو لي ان العكس صحيح وهو ان الشيعة لم يشعروا بالاطمئنان المذهبي الا بعد ثورة ١٩٥٨ . لا ادري هل كنت تريد ان تقول ذلك عن انقلاب ٨شباط ١٩٦٣ والتبس الامر عليك ام ماذا . وعموما فانه امر حستجن ان اسمعك تقول بان العهد الملكي سعى لان يحصل الشيعة على حقوق وامتيازات موازية للسنة وهذا يعني انه على اقل تقدير لم تكن هنالك نزعة منهجية للنظام الملكي معادية للشيعة .

الأحد، الساعة 08:43 مساءً‏ · أعجبني ·  3

نبراس الكاظمي ولكنني لم اتقدم بالدكتور محمود المشهداني كنموذج عن الجيل الثالث، يا دكتور. انا اوردته كشاهد على حجم التيار السلفي الكبير حتى قبل عام 2003. وكنت جنابك قد شخصت التيار السلفي بأنه ضئيل قبل هذا التاريخ. (…واشارة اخرى: المشهداني كان يأخذ مساعدات من ايران في وقتها، بل استمر حتى الى تاريخ متأخر، حسب ما هو متواتر بين الجهاديين، ولكن، ايضا من باب الامانة التاريخية، فهو كان يحصل على مساعدات مالية بشكل مباشر من السعودية منذ عام 1999، بل ان دوره القيادي كان مرتبطا، بعض الشيء، بكونه مصدر وقناة ايصال هذه الاموال من الخارج). ولكن سعد فوزي الجميلي من هذا الجيل الثالث، وكذلك محمد حردان العيساوي، وكذلك امين الجنابي، وسعدون القاضي، وعبد الله عبد الصمد المفتي “العاني”، وووو إلخ…وكل هؤلاء تبنوا اقسى درجات الطائفية والعداء للشيعة بعد عام 2003.

الأحد، الساعة 08:44 مساءً‏ · أعجبني ·  3

نبراس الكاظمي وعلي ان اشدد على نقطة مهمة جدا، وهي ان السلفية، في المطلق، هي عقيدة لديها ابعاد كثيرة وليست محصورة في جانب عدائها للشيعة، وان ما يستفزها في الشيعة هو مماثل لما يستفزها في التصوف، ويتوجب علي ان اقول ذلك لأن هناك صورة نمطية لدى الشيعة تصوّر المعتقد السلفي بأنه قائم مجردا لعداء الشيعة، وهذا غير صحيح، وفيه تبسيط للأمور، وفيه تجني على الكثير من السلفيين الذين اختاروا هذه العقيدة لإعتقادهم بأنها منهج اصلاحي وبحسن نيّة.

الأحد، الساعة 08:49 مساءً‏ · أعجبني ·  3

نبراس الكاظمي فأنا لا احمل العقيدة السلفية مسؤولية انطلاق ما شخصناه كعداء سني للشيعة على اساس المخاصمة والمنافسة السياسية، وانما هذا العداء والتنافس سبّاق للسلفية وتفشيها، وتقمّص العديد من الواجهات في مراحل العراق المتعددة، دينية منها او علمانية، ولكنه خرج بثوب سلفي جهادي اثناء التمرد السني بعد عام 2003.

الأحد، الساعة 08:54 مساءً‏ · أعجبني ·  3

نبراس الكاظمي دكتور ظافر، صبيحة 15 تموز 1958 لم يكن عبد الكريم قاسم ماسكا لمقاليد السلطة بمفرده، فكان الى جانبه عبد السلام عارف وما يمثله عارف من هذا الطيف العقائدي القومي بين الضباط…

الأحد، الساعة 08:56 مساءً‏ · أعجبني ·  4

ظافر العاني قد يكون جيش المجاهدين هو الفصيل الاكثر شددا تجاه الشيعة ، وهذا مالمسته من لقاء بعض الاعضاء المحسوبين عليه ولاتنسى معي ان الجيش الاسلامي بقيادة امين الجنابي وهو الفصيل الاكثر انتشارا يومها ليس تكفيريا ضد الشيعة وبالتالي لايجيز قتلهم وكذلك كتائب ثورة العشرين التي تنهج المدرسة الاخوانية فيما النقشبندية ترفض اي اساءة للشيعة او النيل منهم ، ليس هنالك من فصيل عدا القاعدة والمنظمات المرتبطة هي التي تحمل المنهج التكفيري وهي لاتكفر الشيعة فقط ولم تستهدفهم لوحدهم وانما استهدفت السنة معا بل انهم كانوا يستهدفون السنة المنخرطين في العمل السياسي والحكومي كاولوية قبل الشيعي .

الأحد، الساعة 08:57 مساءً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي اما نزع الصفة الطائفية عن المرحلة الملكية في مجملها، فأنت تقولني ما لم اقله. انا شخصت الحالة الايجابية بالسياسيات المتبعة في أواخر العهد الملكي، وليس في مراحله الاولى او الوسطى…وان كنت لا اتصور بأن فيصل الاول كان طائفيا، بل العكس، ولا شخصيات مثل عبد المحسن السعدون، ولكن الكثير من المحيطين بدائرة القرار والمؤثرين عليها كانوا طائفيين، وكانوا يعرقلون المساعي الجادة في سبيل تسوية الامور…وكذلك، هذا ليس رأيي، وهناك العشرات من الكتب والدراسات المنشورة في ذلك…

الأحد، الساعة 09:00 مساءً‏ · أعجبني ·  4

ظافر العاني نعم استاذ نبراس السنة لاينشاون ابنائهم على كره الشيعة اذ ماهي المبررات التي سيقدمونها لابنائهم ، كره ال البيت ، اغتصابهم السلطة ، شتم الائمة ، ام ماذا . ان التنشاة تكون مؤثرة عندما تكون سلبية تجاه الاخر وهذا ماتتغذى عليه التنشاة الشيعية ، انا لا اقصد التجريح ولكن الطفل الشيعي ينشا على فكرة نصرة المذهب وشتم الصحابه واغتصاب السلطة والمظلومية ومناظر الدم والقسوة والبديهي انك عندما تحدثه ان قومه مظلومين فان التساؤل سياتي طبيعيا اذن من هو الظالم ؟ والجواب المنطقي انه السني ولكن التقية تمنع من الول بذلك جهرا . عندما يقال عن استشهاد سيدنا الحسين لعن الله امة قتلتك فياترى اية امة سترسخ في الذهن ؟ عودة الى المؤلفات التي تحدثت عن ان العروبة هي امتداد لسياسة الفصل العنصري . انا لا اجد فيها مايقنعني بجدواها وقد كانت جزء من حملة سياسية لايضاح مظلومية مبالغ بها من الشيعة ولنذهب مثلا الى افضل من كتب عن هذا الموضوع انه الاستاذ حسن العلوي الذي كان كتابه الشيعة والدولة الومية في العراق انجيلا للاحزاب الدينية قبل عام 2003 فالكتاب فيه كمية كبيرة من المغالطات القائمة على لوي عنق الحقيقة بل ان الاستاذ العلوي كما سمعت منه انا شخصيا يعتبر الكتاب واحدا من سقطاته الفكرية التي حاول ان يعالجها بكتاب عمر والتشيع وكتابه الاخير علي والتسنن .

الأحد، الساعة 09:11 مساءً‏ · أعجبني ·  3

نبراس الكاظمي اتفق معك بشأن كتائب ثورة العشرين (…وبقية التنظيمات من منابت اخوانية او تلك الاخرى التي خرجت من لدن حزب التحرير)، ولكنني لا اتفق معك فيما يخص الجيش الاسلامي. فهو بدأ بإيواء عناصر طائفية متشددة واستقطابها في عام 2005 وما تلاه.

الأحد، الساعة 09:13 مساءً‏ · أعجبني ·  3

ظافر العاني فيما يتعلق بالجيش الاسلامي كانت فيه عناصر مغاليه تجاه الشيعة لا انكر ذلك لكن قياداته لاتحمل منهجا تكفيريا وانت تعرف بانه كانت هنالك سيولة في انتقال المقاومين من فصيل لاخر تبعا لظروف معقدة بعضها شخصي والاخر عملياتي .

الأحد، الساعة 09:18 مساءً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي دكتور ظافر، اعيد واكرر: قولك بأن المجتمع السني لا يحقن ابناءه وبناته بالطائفية، وبأن الإشكال الطائفي منشأه في المجتمع الشيعي تحديدا، هو قول غير معقول وينافي ما نعرفه عن الغريزة البشرية وعلم الاجتماع وعلم النفس والتاريخ وما نراه في عالم المال والسياسة. اي انه ينافي الحقائق والمنطق. رجائي منك، في هذه المرحلة من الحوار، هو ممارسة شيء من النقد الذاتي، خصوصا وانك وضعت شرطا ينص ان لا يقوم طرف ما بالتكلم نيابة عن الطرف الآخر. (…المفارقة انك وضعت هذا الشرط عندما تفضل الاستاذ حسن عبدالي في مداخلته وافاد بأن الاجيال السنية الناشئة تجبل منذ نعومة اظافرها على فكرة ان الحكم وكافة امتيازاته هي موروث حصري للسنة العرب من ايام الاجداد وتلقّن بأن عليها ان تحافظ على السلطة وإلا سيحصل الطوفان، وبأن الشيعة هم منافسيهم على هذا الحكم وعلى هذه الامتيازات!)

اما في الشق الثاني من ردك، فإن هذا الرأي، اي ان العروبة غشاء اخفيت به النزعة الطائفية، لم يكن اكتشافا حصريا لحسن العلوي، وهناك العشرات من المؤلفات، كتبت من قبل عراقيين وكذلك اكاديميين اجانب، نظروا الى هذه المسألة بإسهاب وتوصلوا الى نفس الاستنتاجات، قبيل العلوي وبعده. واذا ما تراجع العلوي عن موقفه، كما افاد بذلك إليك شخصيا، فلماذا لا تقول بأن هذا الشخص، ذو التقلبات المعروفة والمشهودة، كان صادقا وامينا في كتابه المشار اليه، وان تراجعه عنه يمثل علامة من علامات سقطاته الفكرية، التي وصفتها جنابك ضمنيا بالمتعددة، عندما اشرت بأن الكتاب يعتبر “واحدا” من سقطاته الفكرية؟

الأحد، الساعة 11:21 مساءً‏ · أعجبني ·  4

نبراس الكاظمي كي لا يتم تبيض صفحة الجيش الاسلامي اكثر من اللازم، اود ان اذكر باللغة الطائفية الملغومة التي كانوا يستخدموها في خطاباتهم الاعلامية. هذا بياتهم الصادر في يوم 18 نوفمبر 2006:

بسم الله الرحمن الرحيم

قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ

الحمد لله رب العالمين القوي العزيز

وأفضل الصلاة وأتم التسليم على نبي الهدى نبي الملحمة ، وعلى آله وصحبه أجمعين

أما بعد ..

فلا تزال الريح الصفراء الصفوية ممثلة بمحكومة المالكي العميلة تنفث سمومها ولم يكفها ما تفعله من الجرائم البشعة اليومية من قتل وأسر وتعذيب لأهل السنة في هذا البلد المكلوم وما تمارسه من إرهاب وظلم وتعسف وتستمر هذه المحكومة بدعمها للمليشيات الصفوية التكفيرية لتعيث في الأرض إفسادا وتخريبا وتستمر في حربها لكل من يقف بوجه أعداء الدين والبلد ومن خطواتها المشؤومة إقدامها على قرار لئيم باعتقال فضيلة الشيخ الدكتور حارث الضاري الأمين العام لهيئة علماء المسلمين ( قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر) وإنه لطالما بينا عبر وسائل مختلفة خطر هؤلاء المجرمين التكفيريين وغدرهم وقد كان الشيخ يعتذر لبعضهم وخاصة من لم يشترك في اللعية السياسية مشيرا إلى رابطة الوطن والعروبة ولكن لا يثمر الشوك إلا الخرناب وفي هذا نقول :

1- ليس مستغربا من أعداء الدين والأمة أن يتجرؤوا على مثل هذا العمل الإجرامي فإن سجل المحكومة العميلة مليء بالغدر والإجرام

2- أن من مقاصد هذا القرار الإساءة للعلماء والمشائخ ولكل رمز من رموز أهل السنة

3- وهي إساءة لكل عربي وشريف من قبل الصفويين وأعوانهم

4- وهي إساءة وتعدي على كل مجاهد أو مقاوم للإحتلال حتى وإن كان باللسان بعيدا عن السلاح وميدان القتال قال تعالى : ( يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون )

5- وهي ضربة لكل من يحاول التغاضي عن الواقع المؤلم ويسعى لما يسمى بالمصالحة الوطنية ( كما يزعمون ) فإن حبر وثيقة مكة التي حضرها مندوب الهيئة لم يجف بعد

6- وهذا يؤيد ما كررناه دائما من أن جهاد هؤلاء الصفويين هو الحل الوحيد وخاصة الجهات المشبوهة الممثلة بالمحكومة العميلة ومن أعانها.

7- أن هذا ما هو إلا استمرار للفشل الذريع لهذه المحكومة التي تحاول التغطية على كل جريمة بجريمة أكبر والمتوقع منها ما هو أسوأ وأقبح

8- ونعتقد ان هذه المذكرة حيكت على منوال صفوي طائفي منذ ان بين الشيخ ان الذي يقوم بقتل اهل السنة هم ميليشيات غدر وجيش الدجال كما صرح بذلك بعضهم.

وأما موقفنا من هذا القرار الصفوي فهو :

1- الضغط على هذه المحكومة بكل الوسائل المشروعة لسحب قرارها وتقديم الاعتذار الرسمي للعلماء عامة وللشيخ خاصة

2- دعوة كافة الخيرين والغيارى من أبناء هذا البلد وأبناء الأمة الإسلامية للوقوف صفا ضد أعداء الملة والدين

3- دعوة فضيلة الشيخ حارث للصبر والثبات فإن الجنة حفت بالمكاره وإنه لابد من الابتلاء والمحن ليميز الله الخبيث من الطيب قال تعالى ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب )

4- ونكرر دعوتنا لكافة المجاهدين بالوقوف صفا كأنهم بنيان مرصوص لصد هجمة أعدائنا من الأمريكيين والصفويين التكفيريين

5- اغلاق باب ما يسمى بالمصالحة الوطنية وتحذير أي عراقي شريف من الجلوس على مائدة الخيانة باسم ما يسمى بالمصالحة الوطنية.

وعلى كافة المجاهدين الاستمرار بضرب هذه المحكومة الطائفية العميلة وبشدة بكل ما ممكنهم الله به نصرة للدين وحماية للمظلومين ،والله ناصر المتقين وهو مع الصابرين .

والحمد لله رب العالمين

الله أكبر والعزة لله ..

الجيش الإسلامي في العراق

أمس في الساعة 12:00 صباحاً‏ · أعجبني ·  3

نبراس الكاظمي …بالطبع، لا ننسى ايضا ان جبهتكم، جبهة التوافق، كانت مشاركة في الحكومة آنذاك بأربع وزراء ونائب لرئيس الوزراء في نفس الفترة الزمنية التي صدر بها هذا البيان من الجيش الاسلامي. بل ان بعض القيادات في جبهة التوافق آنذاك كانت لديهم ترابطات اسرية مباشرة مع قيادات في الصف الثاني للجيش الاسلامي. ولا يسعني الا ان اتسائل، اذا كانت هذه هي اللغة الخطابية للجيش الاسلامي، فماذا تبقى اذن للقاعدة كي تقوله؟

أمس في الساعة 12:15 صباحاً‏ · أعجبني ·  5

Hassan Abdaly · أصدقاء مع Sarmad Altaee‏ و220‏ آخرين‏

شكرًا لك الاستاذ نبراس على هذه المعلومات المفصلة والتي لم اكن اعرفها ولكني شعرتها بحواسي منذ طفولتي وانا أعيش في بيئة سنية اندمجت معها بحكم الصداقة والجيرة والتربية العائلية البعيدة عن الامتياز الطائفي فكنت طفل شيعي متسنن تعلم الصلاة في جامع سني وعشق احمد الكبيسي ، وكل ما قتله أنا في البداية عن التربية البيتية السنية لم يكن من نسج الخيال او من كتاب او غيره وانما كنت شاهد عليه و متلقي بنفس الوقت ، فلا انكر تأثير هذه البيئة على شخصيتي كان بعضها إيجابي وبعضها سلبي ولا اريد الإسهاب في كل المشاعر التي تولد لدي جراء هذه المعايشة والمعاشرة، فكل ما تفضل به الاخ نبراس من معلومات لم اكن اعرف تفاصيلها ولكني اعرف رموزها وما تعنيه ك(الايقونات) تعرفت عليها من هذه البيئة

أمس في الساعة 04:17 صباحاً‏ · أعجبني ·  3

Baxi Talib اولا يجب ان لا نقفز على الحقائق قبل و بعد سقوط الصنم ، فبعض من الأخوان و اكيد من بينهم الأخ ظافر و طيف كبير من السنة يرددون في كثير من تصيحاتهم بأن العراق لم يكن بها الطائفية و الطائفية اتت مع (الأحتلال)التحرير بحجة ان العراقيين شعب واحد و ملتحم و و الخ و بينهم المصاهرة و الصداقة و التي تؤيده الأن البعض منكم و انا ارى هذا تبسيط للأمور و النظر الى الواقع العراقي بصورة سطحية دون الأخذ بنظ الأعتبار الموروث التاريخي و التعايش الزمني و الوضع الأجتماعي و السياسي العام و السائد على ارض ما بين النهرين (ميزوبوتاميا) المسمى بالعراق ، فالأمم المستعمّرة ان صحة التعبير تكون في صراع دائم مع مستعمريها لطمس هوياتهم الجانبية(اللغة ،الدين ، المذهب ،التراث و و الخ)و صهرهم في بودقتها و هذا نجح في اماكن عدة في العالم ذلك يبقى على ارادة تلك الأمم في مقاومتها لتصدي ثقافة المستعمر (الأمم الفوقية) و هذا جدل طويل لا اود الخوض فيه، وهذا بالضبط حدث في العراق و لم ينجحوا فيه ، اما بعد السقوط برز تلك الهويات بقوة على ساحته ليس رغبة من السياسيين فحسب انما الأرضية كانت رخوة لأبرازها من جديد و مثل ما اسلفنا عدم نجاح السلطات الحاكمة في طمس هوياتهم و ثقافاتهم

أمس في الساعة 05:09 صباحاً‏ · أعجبني ·  2

Baxi Talib و الأخ ظافر و كثير من اقرانه و مذهبه حتى و ان لم يتوالموا مع الأنظمة السابقة الحاكمة و انا لدي رأي اخر عليهم ، لم يخفو تعاطفهم و خيبتهم عندما اسقط النظام السابق و الذي كان لهم بغض النظر عن ممارساته الدكتاتورية في الحكم بمثابة رمز عروبي و مذهبي و حامي وحدة العراق و البوابة الشرقية للعرب

أمس في الساعة 05:16 صباحاً‏ · أعجبني ·  5

Fadel Al-Kifaee اسمحوا لي بملاحظة بسيطة.. كنا نتطلع في هذا الحوار الى ممارسة شيء كبير من نقد الذات لكي يكون الحوار بناءا ومثمراً خصوصا وان طرفي الحوار من الشخصيات الاكاديمية البارزة بكل ما يحمله الوسط الاكاديمي الحق من روح علمية حرة تواقة للحقيقة. لكن ما نشهده الى حد كبير هو ممارسة درجة من النقد الذاتي من طرف واحد فيما الطرف الآخر لا يكلف نفسه أصلا عناء محاولة هذا النوع من النقد فالرجاء الرفق بقرائكم لأن الاصرار على هذا النوع من الحوار قد يأتي بنتائج سلبية.. مع اعتزازي

أمس في الساعة 06:16 صباحاً‏ · أعجبني ·  1

ظافر العاني اولا انا ليس لدي وهم في وجود المشكلة قبل الاحتلال وهذا ماسبق وان ذكرته منذ الوهلة الاولى فانا لااستطيع ان اجادل الشيعي في شعوره بال

أمس في الساعة 08:02 صباحاً‏ · أعجبني

ظافر العاني (عفوا) بال

أمس في الساعة 08:02 صباحاً‏ · أعجبني

ظافر العاني (اسف هنالك خلل ما ) اقول انا لا استطيع ان جادل الشيعي في شعوره بالظلم واطلب منه ان يقفز فوق مشاعره او احاسيسه ، ولكن نحن بين امرين اما ان هنالك مبالغة مفرطة في تصوير حجم الضرر من قبلكم او تبسيط للمسالة من جانبي ، ولنقف عند منتصف الطريق ولنقل نعم كان بالتاكيد هنالك احساس بالقهر المجتمعي يشعر به الشيعي ولكن هل كان حنقه مسلطا تجاه المجتمع ام تجاه السلطة ام الاثنين معا ، وهل العروبة لصيقة فقط بالسنة الذين ارادوا ان يبتلعوا الشيعة من خلال المبالغة في الشعور القومي ، هل ثورة العشرين كانت ثورة شيعية ؟ ومن نصب الملك فيصل الاول والعائلة الهاشمية على العراق ؟ الم يكن فيصل السني مرحبا به من الشيعة لانه عربي وهاشمي . هل كان حزب الراحل جعفر ابو التمن للشيعة وهل كان ابو التمن شيعيا متطرفا او هل كان حزب صالح جبر قاصرا على الشيعة من هم رموز العروبة في العراق ؟ هل كان السنة لوحدهم ام ان القادة والزعماء الشيعة تقدموهم . لقد كانت الوطنية موضة ذلك العصر بعد حقبة من الاستعمار الاجنبي بل ان الحوزة في العشرينات ابدا لم تكن طائفية التوجه ثم جاءت موضة اليسارية فالقومية فالاسلامية والان هي موضة الطائفية . اعيد القول مجددا انني ادرك ان هنالك مشكلة كانت موجودة والان المشكلة قد تكون اعمق ولكن نختلف في تقدير حجم المشكلة . بالنسبة للاخ حسن عبد علي هل اطمع في ان تكون تعليقاتك اقل حدة واكثر احتراما فنحن هنا كما سبق وقلت لانتنابز ولانسجل نقاط لاحدنا ضد الاخر وانما هدفنا الوصول لفهم اوضح في مناخ واع والا فساطلب من الاخ نبراس حجب مشاركتك اذ لا اريد ان تكون هنالك ردود افعال غير منضبطة من البعض الذي يشعر بان كلماتك تثيره .

أمس في الساعة 08:22 صباحاً‏ · أعجبني ·  1

ظافر العاني اخي نبراس لا اريد ان نصطدم بقناعات لااحد منا مستعد للتنازل عنها وبالذات فيما يتعلق باصرارك على ان السنة ينشاون ولديهم موقف تربوي وعائلي ضد الشيعة . ساقول رايي عن هذا الموضوع ونضعه جانبا ان لم يكن مقنعا لجنابك والزملاء الاخرين . لماذا يربي السني ابناءه على موقف سلبي من الشيعة قلت بان لاشئ يدعوه لذلك فهو لايعاني من عقدة السلطة او المظلومية وهو ليس متفقها في الخلاف بين المذهب الجعفري والحنفي ؟ لا اجد شخصيا سببا ما ؟ هذا على المستوى العام فسنة الانبار لايشعرون بوجود التحدي السيعي امامهم ليكونوا متعصبين ضد الشيعة والموصليين لايحتكون بالشيعة بحيث ينتج الصراع وكذلك السنة في تكريت ، قد تكون البيئة التي فيها احتكاك مجتمعي تحمل هذه الامور فالسنة في شمال بابل من الممكن ان يكونوا اكثر تشددا بسبب الاحتكاك المباشر وكذلك سنة بعض مناطق ديالى ، وهذا التحليل يصدق على شيعة تلعفر وشيعة الدجيل الذين قد يكونون اكثر تشددا من غيرهم من الشيعة اما بغداد فان الحياة المدنية فيها كانت قادرة على تذويب التقليل من حدة الاحتقان وقد يكون شيعة مدينة الصدر كذلك بسبب تدني الوعي الثقافي وعدم اندماجهم بما يكفي في الحياة المدنية ونزوحهم القريب الى بغداد . هذا راي مستنبط من واقع متابعة حياتية وعيش مشترك ، ان لم يكن هذا الكلام مقنعا فارجو ان نتجاوزه ونضعه جانبا في الوقت الحاضر على الاقل .

أمس في الساعة 08:37 صباحاً‏ · أعجبني ·  2

ظافر العاني انا قرات بيان الجيش الاسلامي وهو فيه تحريض ضد الحكومة التي يسميها صفوية وحول قضية سياسية محددة هي اصدار امر بالقاء القبض على الدكتور حارث الضاري وبمعنى اخر انه موقف سياسي من السلطة قد استخدم عبارات قاسية بل وقاسية جدا ولكن ضد الحكومة ولاينطوي على اي تهديد للشيعة وهو يحدد مطالب سياسية منها تقديم الاعتذار للشيخ الضاري والوقوف بوجه الصفويين التكفيريين ويدعو السياسيين الى عدم المشاركة في حوارات المصالحة . ويبدو لي ان هنالك التباسا في فهم عقلية الاخر : اولا نحن نتحدث عن عام 2006 خيث كانت الجثث في الشوارع وكانت الحكةمة واحزابها ومليشياتها مشتركة في الحرب الطائفية وكانت جثث السنة بالعشرات ان لم يكن بالمئات تلقى في المبازل وخلف السدة وهي ملاى بثقوب الدريل والكي بالتيزاب وكانت هنالك ايضا جثث الشيعة التي يجري قتلها دون وجه حق من قبل مجاميع ارهابية وكان ابرياء كلا الجانبين يقعان ضحية الاجندات السياسية المتعارضة وقد تم استدعاء التاريخ بكثافة لتبرير العنف المبني على المصالح المتعارضة الداخلية منها والاقليمية والدولية ايضا . كانت حربا وظفت فيها ستراتيجيات دولية وكان العراق ساحة الصراع .في ظل هذه الاجواء يصدر القاء قبض على زعيم سني بحجم حارث الضاري وتطلق يد ابو درع وقادة شيعة اخرون ثبت بالدليل انهم متورطون بالدم العراقي ، ماذا تنتظر ان يكون الموقف ، هو هذا بالضبط خصوصا وان الجيش الاسلامي يعبر عن خيبة امله بالعمل السياسي الذي دعمه وحث عليه وبالمصالحة الوطنية التي شارك الشيخ الضاري في اول احتماعاتها في القاهرة بهدف حقن الدماء وانا ادعوك لمراجعة بيانات الهيئة وعلاقاتهم العامة ستتفاجا بان ليس في الهيئة خطابا طائفيا معاديا للشيعة نعم هو يدافع عن السنة ضد الظلم السلطوي الذي يعانونه لكنه ابدا لم يلوم الشيعة بل ان جل حلفاءه واصدقاءه من كبار شيوخ العشائر في الجنوب والفرات الاوسكدط بل انه كان في بدء الاحتلال عضوا مهما في جماعة تضم التيار الصدري والشيخ الخالصي والقوميون العرب ومن بينهم الدكتور وميض عمر نظمي . هل تعرف لو اني بدلا عن الحكومة ماذا كنت سافعل كنت ساعتذر للشيخ الضاري واستميل هذه المجموعات المسلحة التي كانت راعية للعمل السياسي يوما ما . بهذه الطريقة تبنى الامم التي تحوي مشكلات اثنية بعلاج الجروح لا تلويثها وهي مفتوحة .

أمس في الساعة 09:02 صباحاً‏ · أعجبني ·  1

فؤاد الخفاجي كمعلومة من الماضي القريب (ما قبل 2003) تنفع كثيرا ما وصل اليه النقاش وخصوصا نظرة السنة الى شيعة العراق : في سنة 2001 قابلت ضابطا كبيرا في المخابرات العراقية (عقيد على ما اذكر ومن الانبار) في مكتب لاحد الاصدقاء ودار هذا الحوار بيننا بعد ان الح علينا صاحب الشركة وهو صديق للاثنين ان نفتح هذا الحوار بالذات وهو نظرة الدولة آنذاك للشيعة وهي ذات النظرة التي يتبناها السنة ، اذ قال لي الضابط ان الشيعة يتبعون الخميني في ايران وهذه تعتبر خيانة عظمى ! أجبته وكم تعتقد نسبة الشيعة في العراق ؟ قال هم نصف المجتمع وقد يزيدون ( لم اعلق على هذه النسبة الخاطئة لانها تكفيني في الحوار ) قلت له وهل ترتضي انت ان يكون اكثر من نصف الشعب العراقي خائنا ويتبع الخميني ؟! قال لا طبعا ، ولا اقصد كل الشيعة فقلت له من تقصد اذن ؟ قال اقصد الشيعة الذين اتوا من الهند مع الجاموس !! قلت له ومن هؤلاء ؟ قال هم الشيعة الصفويون الذين ينحدرون من اصول هندية ويسكنون جنوب العراق ومنطقة مدينة صدام (مدينة الصدر حاليا ) قلت له من اين لك هذه المعلومات ؟ من كتب تاريخية او بحوث اكاديمية او مصادر معتبرة ؟ قال هذا معروف ويدرس في الاجتماعات الحزبية ! وعندما نفيت له هذه المعلومات جملة وتفصيلا وسردت له اصول الشيعة العربية ومنبعهم العراقي الخالص مستندا الى كتب التاريخ التي يعتقد بها هو مثل مروج الذهب وتاريخ الطبري وغيرها وتحديته ان ياتيني بدليل معتبر على ما يزعم ، سألني وبماذا تعتقدون انتم ؟ قلت له نحن الشيعة من اصول عربية ونعتز بعروبتنا ومذهبيا نتبع حوزة النجف الاشرف ولا نتبع سواها ولا نتبع اي عالم دين لا يسكن في النجف ، اما عراقيتنا فلا نتنازل عنها وانتمائنا له من اولوياتنا ،فاستغرب هذا الحديث كثيرا وكأنه يستمع الى اكاذيب او الى حقائق مخالفة جدا لما اعتاد على سماعه في الاجتماعات الحزبية والمحاضرات المخابراتية … وانتهى اللقاء بعناق وباعتذار منه . ولدي من هذه الحوادث الكثير مما يثبت الفكر العنصري تجاه الشيعة وهم الاغلبية وقد اثبتوا انهم لايعانون من عقدة الاضطهاد (طبعا الغالبية وليس المطلق) من خلال تقبلهم للاخر عكس ما كان متوقع .. واذا يحب الدكتور ظافر المزيد من هذه الاحداث فنحن على استعداد باعتبارنا لم نغادر العراق ابدا وعايشنا كل ظروفه من السبعينات الجميلة الى الثمانينات الملتهبة مرورا بالتسعينات الكارثية وحتى سقوط النظام السابق وبداية عهد جديد ابتدأ بالاحتلال مع الاسف .

أمس في الساعة 10:47 صباحاً‏ · أعجبني ·  1

Mayada Aleshaiker عن البيئة البيتية فوالدتي تربت في الأعظمية و بيوت أقاربها كانت كلها هناك و هي طفلة صغيرة ذات صوت جميل كانت مسؤولة عن قراءة النشيد الوطني بالمدرسة . و أحدى الايام رفضت تقرأه وساءلت المعلمة ان تطلب من طالبة اخرى بسبب عاشوراء فقامت المعلمة بضرب أمي و أهانتها امام الطالبات حتى بكت و أجبرتها ان تلقيه و هذا الكلام في اواخر الثلاثينيات

أمس في الساعة 10:59 صباحاً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي “…هذا على المستوى العام فسنة الانبار لايشعرون بوجود التحدي السيعي امامهم ليكونوا متعصبين ضد الشيعة والموصليين لايحتكون بالشيعة بحيث ينتج الصراع وكذلك السنة في تكريت …”

دكتور ظافر، تعلمنا من علم النفس ومن علم الاجتماع ان غريزتي الكراهية للـ”آخر” والتخوف من الـ “غير” لا يحتاجان الى تبرير منطقي وسردي، وإلا كيف تفسر العداء التقليدي بين بلدتي راوة وعانة، والتي يدل لقبك على انحدارك من الاخيرة.

وبقاءا في عانة، فمن اين كان يأتي الحقد المجتمعي ضد الطائفة النصيرية (القليلة عددا، ولكن المتأصلة منذ الف سنة) هناك؟ لماذا كان الصبية بقذفون الزائرين والناذرين عند مزار المنتجب العاني في محلة السدة (وهو من اقطاب المعتقد النصيري العلوي) بالحصو والقاذورات، مما دفع وجهاء النصيرية في عانة الى نقل ضريحه الى محلة حگون في سنة 1957 حيث النسبة الاكبر من ابناء طائفتهم النصيرية؟

وهناك مصطلح تحقيري كان يطلقه اهل عانة على النصيرية، نسيته الآن، وعلك تذكرنا به.

كره الآخر، والتعصب ضده، غريزة بشرية لا تحتاج الى الكثير من اجل اثارتها، وزد عليها الجهل بالآخر والخوف من المجهول، وثم زد عليها التنافس مع الآخر، ومن بعدها زد عليها حركة التاريخ وتقلباته السياسية التي قد تجعل الضعيف قويا والقوي ضعيفا…كل هذه الامور مفهومة. وهي تنطبق على نظرة اهل عانة تجاه النصيرية، او نظرة ملاكي الموصل تجاه الفلاحين الشبك في نينوى، او او او …إلخ.

أمس في الساعة 11:00 صباحاً‏ · أعجبني ·  2

ظافر العاني اخي فؤاد انت تحدثت مع ضابط كبير في المخابرات العراقية ومن السلطة وهذا ماكنت اقوله ان السلطة كان لها موقف سلبي من الشيعة وبالذات بعد عام 1991 ولا اعتقد انه كان تدرس هذه الافكار الطائفية في الاجتماعات الحزبية فالشيعة في حزب البعث اكثر من السنة وبالتالي هذا ليس منطقي كما وان الشيعة في المخابرات العراقية يمثلون 40 بالمئة وهذه المعلومة جديدة بالنسبة لي وملفتة للنظر واخذتها من الاخ نبراس الكاظمي في احدى مداخلاته ولذلك ايضا لايمكن ان اقبلها عقلا ، هذا الحديث دار عام 2000 وهو من بين الاعوام العجاف للنظام السابق ولكن انظر الى الجانب الايجابي والاجتماعي في الموضوع انه انتهى باعتذار ضابط المخابرات منك وتصحيح معلوماته الخاطئة بل انتهى الامر بالعناق بينكما عندما تكاشفتما وهذا مانحتاجه اليه ان لانغفل الخير دون ان ننسى الانطباعات والممارسات الخاطئة ولي عودة الى موضوع اصل الالتباس بين الشيعة وايران والذي اسهمت فيه السلطات المتعاقبة بقدر مااسهمت فيه الاحزاب الطائفية التي اوحت وماتزال بان مقدراتها بيد طهران الامر الذي انعكس سلبا على مثل هذا الانطباع المغالي في خطيئته . واتذكر انه يوما ما قال الرئيس المصري حسني مبارك ان شيعة العراق يوالون طهران او شيئ من هذا القبيل وكان اول من تصدى له ببيان ومؤتمر صحفي انا والدكتور صالح المطلك كلا على انفراط حتى قبل السياسيين الشيعة واعتبرنا ذلك اساءة للعراق وليس لطائفة ما رغم العلاقات الحميمة التي كانت يومذاك لجبهة التوافق مع القاهرة .

أمس في الساعة 11:05 صباحاً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي دكتور ظافر، قررت ان ابقي على تعليقاتك الاستاذ فؤاد والست ميادة، لما تحتويه من امثلة على “التمييز الناعم” او الخافت او الضمني (…سمه ما شئت)، فنحن تكلمنا في التمييز او القمع الصارخ، من باب ما حصل في انتفاضة 1991 والانفال والمقابر الجماعية، و و و إلخ، ولكننا لم نتطرق الى هذه المسألة. فهل تنفي هذه التجارب الشخصية الذي كان يخوضها الشيعي او الكردي في حياته اليومية قبل عام 2003، وربما منذ عام 1921؟ وكيف تنفيها وانا اقر بأن السنة يشعرون بها اليوم وهم يتعاملون مع دوائر الدولة او اوجه السلطة؟

أمس في الساعة 11:06 صباحاً‏ · أعجبني ·  1

ظافر العاني اخي نبراس كم انت مرتاح ، فالعدد الاكبر من المعلقين لديهم نفس توجهك الفكري واجدني وحيدا في المنازلة، ولكن لاباس فكم من فئة قليلة غلبت فئة كبيرة باذن الله ( طبعا للمزاح ) ، انت خربت علي ايام عطلتي مع الاسرة وهي ايام قلائل ولكني ساواصل الحوار علنا نصل لقناعات مشتركة .

أمس في الساعة 11:14 صباحاً‏ · أعجبني ·  2

نبراس الكاظمي في هذه الحالة، سأتوقف مجددا عن الرد كي يتسنى لك الوقت ان ترد على المشاركين معنا. وفي كل الاحوال، الاولوية هي للأهلنا واسرنا، لأن في نهاية المطاف، كل هذا الحوار هو من اجل سلامتهم وسلامة اعقابهم، داموا لك.

أمس في الساعة 11:23 صباحاً‏ · أعجبني ·

ظافر العاني اخي نبراس انا لست بحاجة لامثلة عن وحود مشكلة طائفية ولست بحاجة لاستشهادات عن وجود شكل من اشكال التمييز ذو الطبيعة الطائفية الذي شعر به الشيعة . لانني اصلا لم انكره وقد كنت انا بحاجة لايراد الامثلة على التعايش لانك تهملها ان لم تكن تنكرها انت وبعض الصديقات والاصدقاء ، ولذا اجدني بحاجة الى ان اسالك كيف تفسر التعايش والمصاهرة والعلاقات المالية والتجارية والمشاركة السنية في المناسبات الدينية الشيعية وانخراط الشيعة في الدولة السنية وحزب البعث السني حتى قبل ان يصل للسلطة ، يبدو لي احيانا انكم تتحدثون عن غير العراق الذي اعرفه وعاصرته . كان هنالك تمييز ناعم واحيانا خشن انا لا انكر ذلك بل ولته منذ بدء الحوار ولكن كم كانت فرصة التعايش بالقياس الى التنافس او الصراع ؟ ولو استخدمت عباراتك حول الكراهية الغرائزية فهذا امر حسن اذ ان في الانبار الصراع بين القبائل اكبر بكثير من صراعهم مع الشيعة والعانيين لايعرفون لهم عدوا غير الراويين واهالي سامرا في خصومة مع اهل تكريت وليس مع اهالي الدجيل وبلد ، هذا هو مجتمعنا الذي اعرفه وهذه هي تناقضاته ولك ان تجيبني هل كان تاريخ العراق مبني على الصراع المذهبي ام السياسي ؟

16 أبريل في 11:45 صباحاً‏ · أعجبني · 1

ظافر العاني العلوية زعلت علي بالفعل بسببك وهي تعتقد ان هذه مؤامرة كظماوية ضد مصالح المصالح الكربلائية .

16 أبريل في 11:47 صباحاً‏ · أعجبني · 2

نبراس الكاظمي دكتور ظافر. شخصيا، لا احتاج الى محاضرة عن التعايش، لأنني عشتها. وربما اهلي كانوا سباقين في تجسيدها كزيجة مختلطة، قوميا ومذهبيا، في وقت كان الناس يقرّون بندرتها. وامثلة التعايش في حياة الاجداد كثيرة، من شركاء التجارة، الى قومية الفلاحين العاملين في اراضيهم.

ولكن التذرع بالتعايش اراه يجانب الإمعان المطلوب في اصول المشكلة، ويبرر عدم الخوض في نقد الذات او مراجعتها. ولو كانت ظروفنا طبيعية لدرجة ما، اي ان السلم الاهلي قد ساد العراق من بعد 2003، لوقفت معك وداعيت بمشروعية تسليط الاضواء على ارث التعايش المشترك، ونبذ التوقف مطولا عند اشكالات الماضي وآلامه، طبعا بعد القصاص ممن تسبب بهذه الآلام، بالشرع والقانون.

ولكن، لا نستطيع فعل ذلك بعد ان حدث ما حدث.

اذا ما حاولنا ذلك، سيكون حالنا حال اهل بيروت وهم يتغنون بمدينتهم الـ “كوسموبوليتانية” المنفتحة والبراقة والمتآلفة، في خمسينات وستينات القرن الماضي، متجاهلين ما حصل بعد عام 1975…والتي ما زالت ماثلة بالثقوب وآثار الشظايا في واجهات المباني والمساكن البيروتية…

في تبسيط شديد: قبل عام 2003، كانت هناك مقابر جماعية للشيعة والاكراد، امتلأت في فترات متفاوتة. ولم يواجه السنة مصير المقابر الجماعية الى بعد 2003 (…خلف السّدة). ولكن متى بعد 2003؟ هل بدأت الجثث تتكوم خلف السدة صبيحة 10 نيسان 2003؟ كلا. وكلنا نعرف ذلك. بدأنا نتكلم عن مقابر جماعية للسنة ليس ردا على المقابر الجماعية الشيعية والكردية التي امتلأت قبل 2003، وانما ردا على مقابر جماعية جديدة حصلت للشيعة بعد عام 2003. هذه هي المفارقة التي نختلف، وبفارق واسع جدا، عندها.

ففي اجابة على سؤالك: “هل كان تاريخ العراق مبني على الصراع المذهبي ام السياسي؟” سأجيبك وبكل وضوح، ومن بعد ان شهدنا ما شهدناه بعد عام 2003، ان الجواب هو “نعم”.

16 أبريل في 12:20 مساءً‏ · أعجبني · 3

نبراس الكاظمي دكتور ظافر، لدي سؤالين، وحقا اريد ان استمع الى وجهة نظرك فيهما.

اولا: ماذا تقصد، او كنت تقصد، كما يقصد الجيش الاسلامي، عندما تصفون الشيعة في الحكم بأنهم “صفويين”، ولماذا عدتم الى هذه الرمزية التاريخية بالتحديد في خطاباتكم؟ فمالذي حصل اثناء حقبة التاريخ الصفوي في القرنين السادس عشر والسابع عشر الذي جعلكم تربطون بينهم وبين المتغيرات السياسية الواقعة بعد 9 نيسان 2003؟

ثانيا: عندما انقلب السنة نخبويا وجماهيريا ضد القاعدة في عام 2007، هل جرى ذلك على اثر “صحوة” ضمير لما اقترفته القاعدة بحق جيران الماضي، الشيعة، ام انه كان “صحوة” فزع طائفي، على اثر مجريات ونتائج الاقتتال الطائفي في بغداد ومحيطها، والذي كان يميل ضد صالح السنة آنذاك؟

16 أبريل في 12:36 مساءً‏ · أعجبني · 4

فؤاد الخفاجي دكتور ظافر انت تشير الى التعايش في زمن النظام السابق وما قبله وتقارنه بما جرى بعد 2003 وكأنك تقول حكمنا فكان تعايشا بيننا وحكمتم فكانت الفتنة والقتال ، ولعمري انها حجة من سبقك فقد قام احد الصحابة وقال لعلي ابن ابي طالب عليه السلام ايام خلافته ، لماذا صفت لابي بكر وعمر وتعكرت لك (يقصد الخلافة ) قال امير المؤمنين ببلاغته المعهودة : لان ابا بكر وعمر حكموا اناس مثلي فكانت صافية هانئة وانا احكم اناس مثلك فتعكرت وشاعت الفتن .. واقول لك يا دكتور حكم النظام السابق اناس مثلنا فصفت لكن اليوم الدولة تحكم اناس مثل الجيش الاسلامي و دولة العراق الاسلامية و جيش عمر و الهيئة و القاعدة ومن اصطف معهم فكيف تريدها ان تصفوا .. تحياتي لك دكتور وللعلوية وللعائلة وارجو ان لا تزعل من كلامنا

16 أبريل في 12:41 مساءً‏ · أعجبني

نبراس الكاظمي دكتور ظافر، لاحظت الآن بأنك وصفت هذا الحوار بـ “المنازلة”، وارجو بأن هذا الوصف كان من باب الفكاهة، لأنني لا اراها ولا اريدها منازلة او مباهلة بين الطوائف، ولا ارى نفسي فارسا او مبارزا عن الشيعة، ولا عن اي هوية اخرى. انا امثل نفسي فقط.

16 أبريل في 12:43 مساءً‏ · أعجبني · 4

نبراس الكاظمي لدي تعقيب سريع على مقولتك “…”…هذا على المستوى العام فسنة الانبار لايشعرون بوجود التحدي السيعي امامهم ليكونوا متعصبين ضد الشيعة…” تذكرته لاحقا بعد ردي الاول، وهو ما يقوله الدليمي عن قريبه من فخذ البو علوان: “باع دينه وصار شيعي.”

16 أبريل في 02:25 مساءً‏ · أعجبني · 2

نبراس الكاظمي ولا انفي ان في الجانب المقابل كانت توجد مثل هذه الطائفية المجتمعية التقليدية، اذ ان واحدة من اغلظ السبّات بين شيعة المدن هي: “عظم سني بگبر جدّك”… (…وهنا نجد دلالة تاريخية بأن التشيع انتشر بين العشائر في ارياف الجنوب ليجعل الشيعة اغلبية في فترة زمنية حديثة نسبيا، اي في غضون بضعة اجيال في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، ولاحقا كان هناك تمايزا بين ما كان على المذهب الشيعي منذ قرون خلت، وبين المستشيعون الجدد، اي ان اجدادهم كانوا سنة ودفنوا على هذا المذهب…)

وعودة الى التعايش المجتمي، فإين كانت الاحياء المختلطة قبيل اعلان الدولة العراقية؟ هل كان هناك سنة في الكاظمية، او شيعة في الاعظمية، قبل العشرينات؟ حتى في بغداد القديمة، الرصافة منها والكرخ، كانت الهويات الطائفية والقومية والدينية والمناطقية والعشائرية منغلقة على بعضها البعض في كانتونات منفصلة، بل بينها جدران ومتاريس وبوابات “سيطرات”. فالمسيح في محلتهم، واليهود كذلك، ولا يسكن السني في صبابيغ الآل، ولا يسكن الشيعي في الصابونجية، ولا يسكن الهيتاوي في الجعيفر، ولا يسكن الاكراد الا في محلتهم…

16 أبريل في 02:46 مساءً‏ · أعجبني · 2

نبراس الكاظمي كان التداخل والاحتكاك محدودا، واغلبه تجاري، وان التعايش والاختلاط الاوسع والاعمق الذي ساد منذ الثلاثينات فصاعدا، ومنها ظهور الاحياء المختلطة والزيجات المختلطة، لا يمكن ان تنعكس، بأثر رجعي، على الفترات التي سبقتها…

16 أبريل في 02:48 مساءً‏ · أعجبني · 1

Ali Alsherify عندما نتحدث عن نظرة الشيعة للسنة وبالعكس، فان الجانبين لا يخفون طائفيتهم المجتمعية، وهذه الطائفية تقل او ربما تتلاشى كلما كان المجتمع اكثر انفتاحا على الاخر. وهي تتشدد كلما كان المجتمع مغلقا او يشعر بالخوف من الآخر لاي سبب كان، لكن بالمجمل اعتقد ان هذه الطائفية كانت اقل حدة قبل الاحتلال عما هي الان، خصوصا اذا عرفنا ان هناك زواجات مختلطة طائفيا وقوميا في تلك الفترة (قبل الاحتلال) قدرها احد الباحثين بنحو 25%، وهي نسبة ليست قليلة وتشير بشكل واضح الى ضعف الطائفية المجتمعية السائدة قبل 9 نيسان العام 2003.

16 أبريل في 04:28 مساءً‏ · أعجبني · 2

نبراس الكاظمي استاذ علي الشريفي، استبعد، الى اقسى درجة ممكنة، ان يكون هذا الرقم صحيحا او تم التوصل اليه بمصداقية علمية (قولك:…”خصوصا اذا عرفنا ان هناك زواجات مختلطة طائفيا وقوميا في تلك الفترة (قبل الاحتلال) قدرها احد الباحثين بنحو 25%”…) فمن كان هذا الباحث، وكيف توصل الى هذا الاستنتاج، وكيف استطاع ان يفك طلسما معقدا كهذا، في حين ان البلد ما زال منقسما على ما هي نسبة السنة والشيعة والكرد من مجموع السكان؟ نحن نريد ان نصدق هذه الامور، بنية طيبة ومتسامحة، كما اراد من سبقك بالتعليق ان يصدق بأن محلة الانباريين في الكاظمية هي سنية، ولكن الواقع يقول غير ذلك بكل وضوح. وهذه التصورات، الوردية والمخملية، مستمدة في رأيي من غريزة الانسان في حنينه للماضي، اي غريزة النوستالجيا والمبالغة بوردية هذا الماضي.

16 أبريل في 04:41 مساءً‏ · أعجبني · 2

Ali Alsherify نعم استاذ نبراس، انا مثلك تفاجأت بالرقم الذي اورده باحث اثق بمثابرته للوصول الى المعلومة الصحيحة، وهو الباحث البحريني محمد عبدالله، علما بانه باحث متخصص بالشأن الإيراني والعراقي..

16 أبريل في 04:46 مساءً‏ · أعجبني

Athheer Mh حوار رائع ومهم

16 أبريل في 04:50 مساءً‏ · أعجبني

ظافر العاني الاخ فؤاد كم كان بودي ان اتجاوز تعليقاتك المغرقة في تحيزها ولكني ساتعامل معها باعتبارها تمثل الجناح المتطرف من التفكير الشيعي ، فانت عندما تورد فصائل مسلحة وجماعات متطرفة فانك تتغافل عن مسلحين ومتطرفين شيعة كجيش المهدي وعصائب الحق وجند السماء واتباع اليماني و،و ، و . هذا ما اقوله ان التطرف موجود في كلا الجانبين وليس من المنطق بشئ ان نرى نصف الحقيقة الا اذا كنا بعين واحدة .

16 أبريل في 04:56 مساءً‏ · أعجبني

Ali Alsherify استاذ نبراس.. عودة الى الباحث الذي ذكر نسبة الـ 25% للزيجات المختلطة في العراق “محمد عبدالله”.. فهو يكتب موضوعاته باسم “محمد عبدالله محمد”، واعتقد انك ستجد موضوعاته ومن ضمنها النسبة التي اوردتها منشورة في صحيفة “الوسط” البحرينية، وللعلم فهو عمل لفترة مستشارا لدى وزير العدل البحريني الاسبق “محمد علي الستري”.. واعتقد ان النسبة التي اوردها ليست غير قابلة للتصديق، فاذا نظرنا اليك فانت نتيجة زواج مختلط (قومي طائفي، وهو زواج مدني بامتياز لمعرفتنا على الأقل كيف هي النظرة المتشددة لعدد مهم من رجال دين شيعة لمسألة الزواج من الأكراد)، والدكتور ظافر متزوج من سيدة شيعية من مدينة كربلاء ومن سلالة آل البيت، والمتحدث ايضا نتاج زواج مختلط (طائفي قومي)، لذلك اعتقد ان من بين الأدلة المهمة على التعايش الطائفي النسبي (اذا جاز لنا التعبير) الموجود في العراق قبل 9 نيسان هي الزيجات المختلطة، وهذه طبعا لها اسبابها الكثيرة من بينها التعايش الطائفي المجتمعي.

16 أبريل في 05:05 مساءً‏ · أعجبني · 3

ظافر العاني الذي يعلق في الذهن السني عن الصفويين هو تطرفهم الطائفي المغالى به واحتلالهم العراق واعمال القتل على الهوية الطائفية وقد وصل كما يقال الى حد هدم مرقد الامام ابو حنيفة وتحويله الى مربط للخيل . وهذه التسمية لو تتذكر جاءت وفي مقابلها عشرات المفردات الموجهة للسنة او سياسييهم ، كالنواصب والبعثيين والصداميين والارهابيين واتباع يزيد والامويين وغيرها مما تعرفه .

16 أبريل في 05:10 مساءً‏ · أعجبني

ظافر العاني السؤال الثاني عن التحول في الوعي السني تجاه القاعدة : لا انكر انه كان هنالك في البداية تعاطفا سنيا مع القاعدة التي جاءت باعتبارها التنظيم الوحيد المؤطر ايديولوجيل لمواجهة الفراغ الموجود عند السنة لمواجهة الاحتلال الامريكي ، ، ولاجندة ما ( امريكية، او ايرانية ، او ، سورية ، او حتى عربية ) انحرفت القاعدة عن مسارها في مواجهة الاحتلال من المقاومة الى الارهاب ولم يقتصر الامر على الشيعة لوحدهم لو تتذكر ولكن حتى على السنة حيث قتلوا كل من كان يقع بيدهم من موظفي الدولة ويعتبرونه خائنا وقد استهدفوا السياسيين الذين يعتبرونهم مرتدين وشيوخ العشائر وائمة المساجد ، فهل تحتاج ان اعدد لك بان من قتل على يد القاعدة يوازي ان لم يفق الشيعة الى الحد الذي دفع البعض ليعتقد انها مؤامرة عكسية لتنفيذ اجندة ما هدفها ابعاد العرب السنة عن المشاركة في ادارة الدولة في لحظة تاريخية حساسة ولقد بلغ من فساد عقيدتهم ان الانتحاريين فجروا انفسهم داخل مساجد الفلوجة والرمادي وهذه الحوادث بالعشرات بل وحتى استهداف مجالس عزاء الضحايا ولكن السنة كانوا مسلوبي الارادة امامهم وكانوا وربما البعض مازال حتى الان كما هو في الموصل يدفع الاتاوات لهم رهبة منهم وهذا تتحمل الدولة مسؤوليته لانها عاجزة عن حمايتهم . ولقد دخلت فصائل مقاومة عديدة ومهمة معارك كبيرة مع تنظيمات القاعدة سقط فيها ضحايا كثيرون بسبب الخلاف العقائدي والسياسي معهم وبعض اوجه الخلاف معهم التناقض الصارخ حول الموقف من الشيعة والمشاركة في العمل السياسي .

16 أبريل في 05:23 مساءً‏ · أعجبني · 1

ظافر العاني لا اعرف لماذا خطرت على بالي هذه القصة عن احد الذين كنت اعرفهم وهو احد قادة المقاومة من المجاهدين واسمه الحركي ابو اطياف ومعلوماتي الشخصية غير الموثقة عنه انه سبق له وان جاهد في افغانستان وكان على لائحة المطلوبين الاولى من قبل القوات الامريكية . اصبح ابو اطياف من شيوخ الجيش الاسلامي الميدانيين بعدما شاهد الانحراف العقائدي والعملياتي للقاعدة وتبنى وبقوة منهج الانخراط في العملية السياسية وكان ممن شجع العرب السنة ايام كان الاشتراك في الانتخابات وكانه انتحار .بل قاد ابو اطياف حملة واسعة للمصالحة الوطنية فيما كان يعرف بمثلث الموت وشد رحاله الشخصيً الى معظم المدن السنية في ارجاء العراق وهو يحث على التلاحم الاسلامي والوطني وتخيل انه انشا منظمة تعنى بالوحدة الوطنية ، واكثر من ذلك فانه حضر مؤتمرا صحفيا مع وزير المصالحة الوطنية في تكريت داعيا الى القاء السلاح والانخراط في العمل السياسي . وقد واجه ابواطياف مصيره عندما وثق بجدوى المصالحة مع الحكومة التي اعتقلته ليلتها بعدما اطمان لها . ساترك لك استنباط ماتشاء من الدروس عن هذه الواقعة .

16 أبريل في 08:26 مساءً‏ · أعجبني · 1

ظافر العاني اعتقد استاذ نبراس ان لم يكن لديك مانع اننا اشبعنا فترة ماقبل عام ٢٠٠٣ من خلال عرض رؤى وتصورات كل منا وتوصلنا بيقين الى انه كانت هنالك مشكلة طائفية وقومية معا على كلا المستويين الاجتماعي والسلطوي ، وحجمها متباين بيننا ، وبالمقابل كانت هنالك مساحة ما للعيش المشترك ، يختلف كلانا في تقدير اهميتها وتجذرها واتساع رقعتها ، او على اقل تقدير فلنقل ان التوترات الطائفية والقومية ذات البعد السياسي لم تترجم بنفس الوتيرة على الجوانب الاجتماعية ، ومع ذلك بقيت الهوية الوطنية – وهي ماتزال- هشة وقابة للتفكك . ولو تكرمت بالاجابة عن السؤالين الانيين ؟ لماذا اردتم تغيير نظام صدام اقصد ماالدوافع وراء تشجيعكم الحرب على العراق ؟ وما الذي كنت تتصوره عن النظام الذي سيعقب البعث ؟ والسؤال الاهم ؛ هل انت راض عن النتائج على الصعيد الطائفي والسياسي ؟

16 أبريل في 08:43 مساءً‏ · أعجبني

ظافر العاني ٌ

16 أبريل في 08:46 مساءً‏ · أعجبني

نبراس الكاظمي في بادئ الامر، وما يتعلق بأبو اطياف، المكنى ايضا بـ “ابو عائشة”، فهو محمود حايد عبد نعمة عگاب الجنابي، وهو من اقارب امين سبع خضير الجنابي، ابو خديجة، امير الجيش الاسلامي (…يلتقون في الجد “عگاب” على ما اظن)، واسسوا، مع د. حسن دريج الجنابي (ابو عبد القادر، الذي اعتقد هو نفسه المتحدث بإسم الجيش “ابراهيم الشمري”)، الجيش الاسلامي في العراق في آذار 2004، وكانوا كلهم متأثرين بالخط السروري السلفي (…نسبة الى الشيخ السوري محمد سرور، الذي اعتقد انه هو مؤلف كتاب “وجاء دور المجوس”)…وابو اطياف، محمود الجنابي، فعلا قاتل في افغانستان في الثمانينات والتسعينات، وعاد الى العراق. واعتقد ان السبب في اعتقاله العام الماضي، من بعد تصالحه مع الحكومة وتشكيله لمجلس صحوة جرف الضخر، هو وجود ادعاء بالحق الشخصي ضده من قبل افراد من عشيرة الجنابيين انفسهم يحملّوه مسؤولية مقتل ابناءهم. وعلى كل، هناك وجهات نظر متعددة في شأن “ابو اطياف”.

16 أبريل في 09:31 مساءً‏ · أعجبني

نبراس الكاظمي اما فيما يخص استخدام مصطلح “الصفويين” وقولك ان ذلك يقابله استخدام مصطلحات مثل “كالنواصب والبعثيين والصداميين والارهابيين واتباع يزيد والامويين وغيرها مما تعرفه…”، فأرى ان علينا تجزءة جوابك كي نتوصل الى قضية مهمة. فمصطلح “النواصب”، هو مصطلح عقائدي قديم، يقابله مصطلح “الروافض” (…وليس ا”الصفويين”)، اما مصطلح “بعثيين” او “صداميين”، اذا ما استخدم كتهمة سياسية، يقابله مصطلحات مثل “عملاء ايران” او “اذناب الاحتلال”. ومصطلح “ارهابيين” وهو تجريمي، يقابله مصطلح “المليشيات”. وإذا اخذنا مصطلح “صفويين” بما يعكسه من رمزية تاريخية، ايضا اتهامية، فأقرب ما عليه هو مصطلحات مثل “اتباع يزيد” و”امويين”، لما تعكسه هذه المصطلحات ايضا من اقباس لرمزية تاريخية.

ولكن سؤالي اليك، هل تستطيع ان تسمي لي شخصية شيعية واحدة، ذات منزلة سياسية او معنوية معتبرة، استخدمت مصطلحات مثل “ابناء يزيد” او “امويين” لوصف الممناعة السياسية السنية في عام 2003 في المنابر الاعلامية، او اثناء الفترة التي كانت فيها شخصيات سنية معتبرة، والتي اصبحت قيادية فيما لحق، تستعمل مصطلحات ملغومة برمزيتها التاريخية مثل “صفويين” في وصف الخصم السياسي وعلى الملء؟

ودعنا نتقبل الرواية القائلة بأن الصفويين استخدموا مرقد ابي حنيفة كمربطا للخيول، فهل تعرضت اهم العتبات المقدسة السنية الصرفة، مثل مرقده او مرقد الشيخ عبد القادر الكيلاني، الى التخريب والتدنيس المتعمد من قبل قوى شيعية بعد عام 2003؟ لأننا نستطيع ان نقول ان كافة المزارات الشيعية الاقدس الخمسة، في النجف وكربلاء والكاظمية وسامراء، تعرضت الى الاستهداف المتعمد من قبل مجاميع تحسب على السنة…فلماذا وصف ساسة الشيعة وخواصهم بلقب “الصفويين” في عام 2003 في حين ان افعالهم لا تتناسب مع ما سجلته الذاكرة السنية العامة عن الاحتلال الصفوي في وقته؟

ومن باب نقد الذات، اقول لك بأن تفجير مرقد طلحة بن عبيد الله، في الزبير، في حزيران 2007 (لاحظ التاريخ)، هو وصمة عار على من فعلوه، وهم بالتأكيد من الشيعة، وينعكس ذلك عارا على كل الشيعة. وببقاءه في حاله المتهدمة، من دون اعادة اعمار، الى يومنا هذا، لهو عار مضاعف. ولكن، من غير المعقول المساواة بين اهمية هذا المرقد، واهمية العتبات المقدسة سنيا او شيعيا.

16 أبريل في 09:53 مساءً‏ · أعجبني · 4

نبراس الكاظمي اولا دكتور، قولك هذا “…فهل تحتاج ان اعدد لك بان من قتل على يد القاعدة يوازي ان لم يفق الشيعة” فيه مبالغة كبيرة، بل ان عدد من قتلتهم القاعدة من اقليات صغيرة كاليزيديين والشبك يفوق عدد السنة العرب الذين قتلوا على يدها قبل عام 2007.

في اعتقادي، وقع الشرخ بين القاعدة والحاضنة السنية لها في عام 2007 لأسباب متعددة، تنحصر في عدة اطر واهمها:

-العقائدي: ان اعلان دولة العراق الاسلامية في اكتوبر 2006 كان طفرة عقائدية جسورة لدى اعضاء تنظيم القاعدة (راجع بحثي عن مشروع الخلافة لدى الجهاديين)، والكل فهمها بأنها نواة الخلافة الاسلامية، بل ان القاعدة ذهبت ابعد من ذلك الى اختيار مرشحها للخلافة (ابو عمر البغدادي، حامد الزاوي الحديثي)، مما احدث بلبلة عقائدية ولغط عارم لدى الجماعات السلفية الاخرى، وجاء الرد والتوجيه في حينها من الشيخ سفر الحوالي في السعودية، بأن دولة العراق الاسلامية “تقتل الغاية بالوسيلة” واعطى الامر لمحاربتها، وامتثلت الكثير من الفصائل السلفية لهذا الامر، ومن بينها الجيش الاسلامي.

-المالي والتنظيمي: حاول الزرقاوي في اعلانه حلف المطيّبين، ومن ثم مجلس شورى المجاهدين، ان يجمع كافة الفصائل السلفية والجهادية تحت امرته، وما يفضي ذلك الى التحكم بالمال، اذ يعني ان المال الخارجي (الحكومي منه والغير حكومي) الذي كان يرد الى الـ “مجاهدين” سيأتي الى القاعدة اولا، ومن ثم هي تقرر كيفية تقاسمه مع الفصائل الاخرى، وهذا اثار امتعاض الفصائل الاخرى.

-الميداني: ان استفزازات القاعدة للشيعة، واكبرها تفجير سامراء في شباط 2006، قد اطلق النزعة الانتقامية لدى الشيعة، والتي تمثلت بقيام جيش المهدي بإستخدام واجهات الدولة كي يختطف وينحر الشباب السنة في بغداد ونواحيها، وفي ديالى ايضا، مما اربكت ميزان “الرعب” و”الارهاب” الذي كان من صالح السنة وهم يطهرون مناطق بغدادية من الوجود الشيعي، وبالجملة، ومن ثم مالت الكفة بشكل كبير الى جيش المهدي و”رعبه”، وبدأ السنة يستشعرون بأن معركتهم المصيرية في بغداد قد باءت بالفشل، وبأن القاعدة اصبحوا عبءً، بتطرفهم، على السنة، وكان لا بد من التخلص من هذا العبء.

سياسيا: عندما اعلنت القاعدة مشروعها السياسي، اي دولة العراق الاسلامية، بدأت تنظر الى كل الرؤى السياسية السنية الاخرى وكأنها بديلة لرؤيتها، مما استدعاها الى ارهاب وإلغاء هذا البديل السياسي السني، كي يطغى مشروعها السياسي في الساحة السنية…(هل نسينا بأن دولة العراق الاسلامية بدأت تجبي الضرائب في بعض المناطق من “المثلث السني” في مطلع عام 2007؟)

نعم، بعد 2007، ولهذه الاسباب الموضحة اعلاه، وقع العديد من الضحايا السنة على يد القاعدة، مما اضطرهم الى اللجوء الى الدولة العراقية والى الامريكان، والاستنجاد بهما، كي يرفدانهم بمجالس الاسناد والصحوة، مثل تلك التي اطلقها الشيخ ستار ابو ريشة، والتاريخ منذ ذلك الحين واضح ولا ارى ضرورة لإعادته هنا.

في النهاية اود ان اذكر ان تسعون بالمئة من قيادات وكوادر القاعدة كانوا من العراقيين، وان ابو بكر البغدادي، زعيم دولة العراق الاسلامية الحالي من بعد مقتل ابو عمر البغدادي على ايدي الامريكان، هو ايضا عراقي (وحسب علمي، فهو على الاغلب الدكتور ابراهيم عواد ابراهيم السامرائي، ابو دعاء، سابقا من محلة الطوبچي ببغداد…)

16 أبريل في 10:20 مساءً‏ · أعجبني · 2

نبراس الكاظمي سأجيبك يا دكتور على اسئلتك بإختصار، كي تبقى الامور واضحة ومن دون لف او دوران، وانا في هذه الاجوبة اتكلم بها عن نفسي:

-”هل انت راض عن النتائج على الصعيد الطائفي والسياسي ؟” كلا، وقلت لك في مطلع الحوار، انا لا اقبل ان ارى السني مظلوما، وهذا هو تقييمي لحاله اليوم، وعلى الصعيد السياسي، انا لا اريد العراق ان ينزلق مجددا الى الحكم الاستبدادي السلطوي، وهو ما اراه واقعا، شيئا فشيء، بقيادة الاستاذ نوري المالكي.

-”وما الذي كنت تتصوره عن النظام الذي سيعقب البعث ؟ ” كنا اتصور عراقا جديدا، ديموقراطيا، فدراليا، قويا، معافيا، بإقتصاد حر، وفيه حيز واسع للحريات الشخصية.

-”لماذا اردتم تغيير نظام صدام اقصد ماالدوافع وراء تشجيعكم الحرب على العراق ؟ ” لأن سلطة صدام كانت كارثية على البلد، وكان صدام وحزبه عارا على العراق امام انظار العالم، ولأنني كنت احلم بتحقيق ما وصفته بجوابي على سؤالك الثاني، وهو ما يستحقه اهل العراق، وهذا هو ارثي السياسي، والحلم الذي توارثته من الآباء والاجداد، وسعيت، بدوري الصغير جدا في عملية التغيير، الى تحقيقه.

-ولي سؤال واحد، اوجهه بالنيابة عن هذه المولودة الجديدة، هذه الدولة الجديدة الذي علقنا آمالنا بها، واوجهه بالتحديد الى النخبة السياسية والمعنوية لدى السنة العرب، الذين رفضوا هذه الدولة الموعودة وسعوا الى وأدها:

“…. بأي ذنب قتلت؟”

16 أبريل في 10:42 مساءً‏ · أعجبني · 5

ظافر العاني قبل ان يقع ماتسميه الشرخ بين القاعدة والسنة عام 2007 كان هنالك الشرخ الاعمق بين القاعدة والقيادات السياسية السنية التي تصدت للعمل السياسي فالمرحوم اياد العزي وهو من قيادات الحزب الاسلامي قتل عام 2005 وعشرات القيادات المنطقية في الانبار وصلاح الدين وبغداد قتلت قبل عام 2007 وحينما كانت حبهة التوافق في عام 2006 فلم يكن يمر اسبوع الا وهنالك محاولة او اكثر من عمليات الاستهداف المباشر لاعضاء البرلمان وكان طريقنا من اليرموك الى مقر البرلمان وهو بضعة كيلومترات اشبه بطريق موت فالمنطقة كان مسيطر عليها من بين مناطق اخرى من قبل المجموعات المتطرفة وعدد غير قليل من عمليات الاستهداف الشخصي كانت تبقى طي الكتمان بسبب عدم الرغبة في تصعيد المواجهة معهم فنحن في النهاية عملنا سياسي وادواتنا سلمية اما ادواتهم فمختلفة طبعا . لقد كان الصراع بين القيادات السياسية والمجاميع المتطرفة ابعد زمنا من عام 2007 ولقد كان الامر يحتاج الى توعية مستمرة للمجتمع حول الخطر الذي يمثله الفكر التكفيري الا اننا لم نمنح مثل هذه المبررات التي يمكن ان نقدمها للجمهور لنقنعه بجدوى العمل السياسي ، كان هنالك افشال متعمد من قبل السياسيين الشيعة للجهد الذي تبذله القيادات السنية ، فكيف يمكن ان تقنع عشرات الالاف من الضباط الذين طردوا خارج الخدمة والاف من البعثيين المجتثين والالاف المؤلفة من عوائل الشهداء والمعتقلين الذين كانوا ضحية عدوانية الامريكان والسلطة معا ، كيف تقنع مجتمعا تنهال عليه الصواريخ ويضيق عليه الحياة في عيشه وفي عقيدته وفي حفظ نوعه ، كيف تقنعه ان العمل السلمي مفيد وان العمل السياسي سيؤتي ثماره ، كيف يقتنع وهو يرى ان قياداته السياسية نفسها كانت مستهدفة ، يوما ما في بدايات العمل البرلماني للدورة السابقة وقف اكثر من شخص ليقول ان في المجلس بعثيين وارهابيين وهو يشير لنا لقد كان هذا قصور نظر من القيادات الشيعية في الرغبة بالتهام الكعكة وهي حارة . هل تذكر مقدار الجهد الذي بذل في تغيير طفة قناعات السنة من الرفض المطلق والممانعة الى الذهاب بكثافة في انتخابات 2005 هل تستطيع ان تقدر حجم الجهد والتضحيات والدماء التي سفكت لترويض مجتمع منكوب بكل ماتحمله الكلمة من معنى ، نعم كان مجتمعا منكوبا بسبب العملية السياسية ولكن تم اقناعه بان الامل في العمل السياسي وليس العنف . كم قلنا

17 أبريل في 08:00 صباحاً‏ · أعجبني · 2

ظافر العاني كم قلنا للزعماء الشيعة لاتتقصدوا افشال جهدنا السياسي لان البديل عن عملنا هو العنف ، ان اصرارهم على تحقيق المكاسب السياسية الانية هو الذي جعل جهد السياسيين السنة يتعثر ، لقد تم تشكيل قيادة سياسية سنية رغم تنافرها او اختلاف توجهاتها الفكرية ولا انكر ضعف عدد منها او انغماسه بالطموحات الشخصية ولكن الظاهرة الاوضح كانت بذل كل جهد ممكن للنجاح في العمل السياسي لجر المجتمع اليه ونزع احتقانه وبالتالي اضعاف العوامل التي كانت تؤدي الى ان يكسب المتطرفون والتكفيريون اعضاء من مجتمعنا بالاستناد على حالة الغضب والتهيج المجتمعي من طبيعة استهداف العملية السياسية التي يبق وان شرحتها لك في بداية حوارنا .

17 أبريل في 08:07 صباحاً‏ · أعجبني · 1

ظافر العاني في الرد حول موضوع الصفويين : هل كنت تتابع الخطب الدينية للشيخ جلال الصغير في مسجد براثا ، هل كنت ترى اللافتات المعلقة في بغداد وهي تلعن بني امية واتباع بني امية وهذه كلها من صنع الاحزاب السياسية هل كنت تتابع الشعارات واللافتات والاهازيج التي ترفع في مجالس ومسيرات العزاء الحسينية وكلها لعنات ضد يزيد واليزيديين الجدد ،الم تسمع شكوى العوائل السنية في الاعظمية على سبيل المثال عندما يطخل الحرس الوطني وهو يشتم الصحابة وامنا عائشة لاستفزاز الناس ، الم يتناهى الى سمعك ماقاله بهاء الاعرجي في 2010 وهو يتهكم على السنة من ابو بكر الى احمد حسن البكر فتخيل ماذا كانوا يقولون في 2003ومابعدها . اثناء كتابة الطستور كان هنالك مقترح لادخال اللغة الفارسية كاحد اللغات الرسمية الثانوية وهنالك مشروع تقدم به احدهم تقوم بموجبه الدولة العراقية بدفع 100 مليار دولار الى ايران تعويضا لها عن حربها مع العراق ،وتفجير تمثال ابو جعفر المنصور، هذه هي المناخات التي قيل فيها لفظ الصفويين . في مطلع عام 2006 ذهبنا الى مقر المجلس الاعلى للمفاوضة حول تشكيل الحكومة وقد قرات لافتات كلها تتحدث عن الامويين وتلعنهم وتلعن اتباعهم وقد قلت لهم ان هذه الافتات تجرح مشاعرنا ورجوتهم ان يرفعوها ففعلوا . اقول كان هنالك خطا فادح في عدم فهم عقلية الاخر ؛ مايؤلمه ومايجرح كبرياؤه وكان هذا خطا متبادل .

17 أبريل في 08:25 صباحاً‏ · أعجبني

ظافر العاني لست معك في جلد الذات لاغراض التطهير فالشيعة لايتحملون عار المجرمين الذين فجروا مسجد طلحة الا اذا كنت متاكدا ان الشيعة كل الشيعة سعداء بذلك وهذا مستحيل فانا اعرف مشاعر كل الشيعة الذين لي بهم سابق معرفة انهم كانوا رافضين لهدم احد بيوت الله ومرقد صحابي وها انت تصاف الى القائمة الطويلة ولكن العار الاكبر على الحكومة الشيعية التي شجعت هذا العمل الارهابي وعار مضاف اخر لها لانها لم تبادر لاعادة بناءه كما فعلت في مرقد العسكريين بسامراء واسفرت عن وجه طائفي مرة اخرى ، وكذلك السنة لايتحملون عار الارهابيين الذين فجروا مرقد العسكريين بل ان اهالي سامراء لايتحملون هذا الوزر فقد رايت انا الدموع الصادقة على وجوههم حينها فالانسان لايتحمل جريرة اخيه فمابالك بابن طائفته ، والعار ايضا على الحكومة التي استفادت من الموضوع بصفة طائفية كريهة لتكريس سلطتها واضافة المزيد من الحنق عند السنة . دعني اضع تمييزا بين اعمال الارهابيين الذين فجروا سامراء وروعوا الشيعة بتهجيرهم وقتلهم دون وجه حق واستهدفوا حسينياتهم وتجمعاتهم الدينية وانتهكوا حرماتهم ، وبين المجرمين الذين فجروا مسجد طلحة وقتلوا السنة بالمثقب الكهربائي وفجروا عشرات الجوامع والمساجد وقتلوا الاساتذة السنة في دائرة البعثات بالتعليم العالي واللجنة الاولمبية واحرقوا العوائل السنية وهم احياء في مدينة الحرية والذين استخدموا وزارتي الصحة والداخلية لقتل السنة . ان الفرق بين هؤلاء الارهابيين من السنة واولئك المجرمين من الشيعة ، هو ان القاعدة وغيرها من المجموعات المسلحة لو شئت هي مجموعات خارجة على القانون اما المجموعات الشيعية فهي قيمة على القانون ، ان ماقامت به القاعدة يصعها تحت طائلة القانون فيما ماقامت عصابات محسوبة على الشيعة قامت به تحت سلطة القانون والدولة ، فالقاعدة ودولة العراق الاسلامية وجيش المجاهدين والجيش الاسلامي وجيش محمد وغيره من التنظيمات المسلحة (السنية ) هي خارج اطار السلطة والحكومة ، اما جيش المهدي وفيلق بدر وعصائب الحق( الشيعية ) فهي داخل اطار السلطة والحكومة ، وهذا اخطر شئ وهو عندما تتحول الحكومة الى عصابة او عندما تتستر الحكومة بالقانون لتمارس اعمالا خارج القانون ، فمن سيقاضيها ، ان ارهابيين او مقاومين من السنة هم الان خلف القضبان بل ان سياسيين سنة تجري مطاردتهم لاغراض التصفية السياسية اما قتلة ومجرمون من الشيعة هم الان في هرم السلطة وحتى اوائك الذين تم اعتقالهم جرى اطلاق سراحهم بصغوط انت تعرفها وبصفقات انت مطلع عليها . هذا هو الفرق ياعزيزي . انني ايتطيع ان ادين الاعمال الارهابية للقتلة السنة لكني لااستطيع ان اقول الامر ذاته عن المجرمين من الشيعة لانهم يحتمون بالسلطة ويتمترسون خلف القانون والقضاء الذي يسيطرون عليه .

17 أبريل في 09:12 صباحاً‏ · أعجبني · 2

ظافر العاني هل فعلا كنت تتوقع عراقا مستقرا مسالما بالطريقة التي جرى بها التغيير في العراق ؟ هل كنت تتوقع عدم اندلاع العنف بعد الاحتلال العسكري الذي جرى ؟ هل راود خيالك ان رد الفعل على حل الجيش والاجتثاث سيمر هينا بسبب الاحتماء بالقوة العسكرية الامريكية ، وهل كنت تتوقع عراقا ديمقراطيا فعلا والاحزاب الدينية الطائفية هي التي تتصدر المشهد السياسي ؟ اسئلة تحتاج الى اجابات لمن كان يجلس عى احد مقاعد الصف الامامي حينها .

17 أبريل في 09:16 صباحاً‏ · أعجبني

Mayada Aleshaiker توجد قيادات سنية معتدلة مثل المرحوم فصال الكعود الذين مع الأسف قتلتهم القاعدة لأنهم كانوا يريدوا العيش السلمي و غيرهم

17 أبريل في 10:34 صباحاً‏ · أعجبني

نبراس الكاظمي …تعقيب سريع على القيادات الحالية لدولة العراق الاسلامية: وهناك من يقول بأن ابو بكر البغدادي هو الشيخ يونس المشهداني. وبأن وزير الحرب، “النصر لدين الله سليمان” هو من الفلسطينيين المقيمين في العراق، واسمه عبد الحكيم يوسف عثمان الماضي، ابو جهاد، وكان سابقا في افغانستان، وهو من استقبل ابو مصعب الزرقاوي في عام 2002 في بغداد بعد هروب الاخير من افغانستان عبر ايران، واسكنه في حي البلديات.

17 أبريل في 10:48 صباحاً‏ · أعجبني

نبراس الكاظمي دكتور ظافر، انت وضعت تعليقا قبل قليل على نقاش كان قد دار في هذا المنبر في تموز من العام الماضي حول موضوع اعدام سلطان هاشم…ارى ان لهذا النقاش السابق انعكاسات على حوارنا هنا، فأنقل بعض ملاحظاتي وتعليقاتي منه، وسأضع تعليقك على الموضوع في نهايته:

نبراس الكاظمي: “لو سألتموني قبل سنتين عن اعدام سلطان هاشم لقلت لكم “اعدموه”. ولكنني اجد نفسي متريثا هذه الايام… في موضوع البعث وازلام النظام السابق، اجد نفسي ما زلت متطرفا، وبفخر، واحسب نفسي من دعاة العقاب، والعقاب الشديد. ولكن، اصبح موضوع سلطان هاشم، بحق او بغير حق، يعد استفزازا للسنة، شركاء الوطن المفترضين، بالرغم مما فعله سلطان هاشم في ماضيه واستوجب قصاصه بالإعدام. هل استطيع ان ابرر، مع نفسي، احقية الانتقام منه على جرائم الماضي، اذا كانت النتيجة هي استكراه واستفزاز شريك المستقبل؟ متى نتنازل عن هذا الحق حتى نطوي صفحة الماضي؟ هل وصلنا فعلا الى هذه المرحلة؟ وهل يدرك المقابل بأننا نفعل ذلك رحمة ورأفة بأجيال المستقبل، وليس استضعافا أمام إرهاب وعبوات الحاضر…”

“…الموضوع بالنسبة ليس سلطان هاشم وتاريخه وشخصه. هو يستحق الاعدام لأنه نفذ قرارات الطاغية، في حين ان ضباط آخرين لم يتحملوا الاهانة وخرجوا على الطاغية. الموضوع هو ان سلطان هاشم اصبح رمزا للسنة، وهم الآن يتحسسون من اعدامه. تساؤلي هو عنهم وليس عن سلطان هاشم. هل نعدم رجلا ونستفز الملايين، ام نتجاوز الامر في مسعى لتهدئة الخواطر بعد عقود من الاستفزاز المتبادل؟ حتى لو لم يعدم، فهو سيبقى في السجن الى آخر ايامه استحقاقا لمواقفه في الماضي…”

“…ارى ان التشبث بتطبيق نص الحكم الصادر هو موقف مطلق ويجانب الواقع. النظر في القضية واصدار القرار هو من اختصاص القضاء، ولكن في كل نظام قضائي وديموقراطي في العالم هناك آلية تنفيذية تأخذ دورها ما بعد اصدار الحكم ولديها الصلاحية في نقض القرار إما عن طريق تخفيف الحكم او العفو الجزئي او التام، وهذه الآلية موجودة لدى السلطة التنفيذية لأن احكام القضاء ليست تنزيلا الهيا، وفي بعض الاحيان هي تتعارض مع الصالح العام. واجب رجال الدولة هو النظر في قضية كهذه وتحديد المسار الذي يصل بالبلد الى الامان والسلم الاجتماعي. اين تكمن مصلحة البلد؟ اذا شعر السنة، او استشعروا بأن اعدام سلطان هاشم هو انتقام جماعي منهم، هل تبقى القضية تخص سلطان هاشم وضحاياه؟ اذا اعدمنا سلطان هاشم وارتاح البعض، هل هذا في مصلحة البلد اذا واكبه استياء الملايين ومساورة هذا الشعور لديهم لعشرين سنة اخرى؟ اقول هذا وارى بأن شحذ المشاعر الانتقامية اصبح المنفذ الوحيد امام الفاشلين، من الطائفتين، في الاستحواذ على السلطة. اين يكون الانتقام والثأر حقا، واينما يصبح شماعة وإلهاءا للجماهير؟ متى سينتهي الماضي، ومتى سيبدأ المستقبل؟ وهل المستقبل مطابق للماضي ام لا؟…”

ظافر العاني: “قد يبدو غريبا انني لا احبذ اطلاق سراح الفريق سلطان هاشم لان اطلاق سراحه سيعطي انطباعا وهميا عن السلطة بانها سائرة في طريق المصالحة ، اطلاق سراح سلطان ينبغي ان يتم في ظل منظومة متكاملة من المصالحة الوطنية وان تجري بقناعة مفادها بان هذا هو الطريق الامثل لبناء الامم المجروحة ،”

وهذا رابط النقاش السابق:

http://www.facebook.com/notes/%D9%86%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B8%D9%85%D9%8A/%D9%88%D9%82%D9%81%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%88-%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D9%87%D8%A7%D8%B4%D9%85%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%B1%D9%82-%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A/166279363444908?notif_t=note_comment

وقفة مع اعدام او عدم اعدام سلطان هاشم…حدث قد يكون مفترق طرق في مسيرة العراق الجديد

لو سألتموني قبل سنتين عن اعدام سلطان هاشم لقلت لكم “اعدموه”. ولكنني اجد نفسي مت…مشاهدة المزيد

بواسطة: نبراس الكاظمي

17 أبريل في 10:53 صباحاً‏ · أعجبني · 1 ·

نبراس الكاظمي مراحب دكتور ظافر:

-فيما يخص استهداف القاعدة لقيادات سنية تصدت للعمل السياسي: اقول لك، بأن القاعدة لم تكن التنظيم السني الوحيد الذي كان يستهدف خواص السنة والشيعة. ربما القاعدة كانت تستهدف بالمطلق، كل من شارك في العملية السياسية، ولكن كانت هناك تنظيمات اخرى تستهدف اشخاص بالتحديد، ولكنها تنأى بنفسها عن استهداف آخرين، لأنه كان يوجد شيءٌ من التنسيق بين المشاركين في العملية السياسية، وبين هذه التنظيمات الاخرى (…مثلا، الجيش الاسلامي. هل تريدنا ان نتغاضى عن حقيقة ماثلة امام العيان، وهي ان العديد من القيادات في الصف الثاني للجيش الاسلامي كانت لها ترابطات اسرية مباشرة مع بعض قادة جبهة التوافق؟).

-تقول بأن هنالك كان “افشال متقصد من الساسة الشيعة للجهد السياسي السني” بتبنيهم لسياسات استفزازية، فأقول لك، كان يبدو الامر، في وقتها، ان العنف الناتج من التمرد السني كان نوعا من الابتزاز السياسي، وبأنه كان يمضي بالتنسيق والتوازي مع الجهد السياسي، وهو يشابه نموذج الجيش الجمهوري الايرلندي (الجناح العسكري) والشين فين (الجناح السياسي والتفاوضي) في الثمانينات والتسعينات. طبعا، بفارق كبير، الا وهو حجم العنف والدمار الذي كان يقوم به “الجناح العسكري” للسنة في العراق.

-في استخدام مصطلح “الصفويين” او “الامويين”: جنابك اوردت مثالين واضحين: جلال الدين الصغير وبهاء الاعرجي. انا لا اتذكر خطب الشيخ الصغير في جامع براثا، وربما السبب في ذلك ان في السنوات 2003 و2004 كان الشيخ جلال شخصية هامشية، نجده في معترك شخصي ليلا ونهارا في اروقة مكاتب اجتثاث البعث، مع شخصية هامشية اخرى آنذاك، الا وهي نوري المالكي. فكم طبقة اعتبارية توجد بين الشيخ جلال والاخوة محمد باقر وعبد العزيز الحكيم، قادة المجلس الاعلى. هذه واحدة. الاخرى، وكما تفضلت، قال بهاء الاعرجي قولته “الشيعة مظلومين من زمن ابو بكر الى زمن احمد حسن البكر” في عام 2010، اي سنوات عديدة بعد قيام شخصيات سنية معتبرة بإستخدام مصطلح “الصفويين”، مما يعكس هاجسا سنيا متعلقاً بالماضي البعيد، بقرون عدة، وهو ينظر الى حدث اليوم.

-قلت، “كان هناك مقترح اثناء كتابة الدستور لإدخال اللغة الفارسية كأحد اللغات الرسمية الثانوية”. اعتقد بأن هذه اسطورة، اذ انها المرة الاولى التي اسمعها، وهي منافية للعقل. فمن كان صاحب المبادرة؟ وكيف بررها؟ وكيف لم يكن يعلم وقعها في حينها وامام مرآة التاريخ؟ اراها بعيدة جدا عن الواقع، ويا ليتك تعطينا تفاصيل اخرى عنها كي نتحرى.

17 أبريل في 12:26 مساءً‏ · أعجبني

نبراس الكاظمي دعني اقتبس مطولا من قولك هنا:

“…دعني اضع تمييزا بين اعمال الارهابيين الذين فجروا سامراء وروعوا الشيعة بتهجيرهم وقتلهم دون وجه حق واستهدفوا حسينياتهم وتجمعاتهم الدينية وانتهكوا حرماتهم ، وبين المجرمين الذين فجروا مسجد طلحة وقتلوا السنة بالمثقب الكهربائي وفجروا عشرات الجوامع والمساجد وقتلوا الاساتذة السنة في دائرة البعثات بالتعليم العالي واللجنة الاولمبية واحرقوا العوائل السنية وهم احياء في مدينة الحرية والذين استخدموا وزارتي الصحة والداخلية لقتل السنة . ان الفرق بين هؤلاء الارهابيين من السنة واولئك المجرمين من الشيعة ، هو ان القاعدة وغيرها من المجموعات المسلحة لو شئت هي مجموعات خارجة على القانون اما المجموعات الشيعية فهي قيمة على القانون ، ان ماقامت به القاعدة يصعها تحت طائلة القانون فيما ماقامت عصابات محسوبة على الشيعة قامت به تحت سلطة القانون والدولة ، فالقاعدة ودولة العراق الاسلامية وجيش المجاهدين والجيش الاسلامي وجيش محمد وغيره من التنظيمات المسلحة (السنية ) هي خارج اطار السلطة والحكومة ، اما جيش المهدي وفيلق بدر وعصائب الحق( الشيعية ) فهي داخل اطار السلطة والحكومة ، وهذا اخطر شئ وهو عندما تتحول الحكومة الى عصابة او عندما تتستر الحكومة بالقانون لتمارس اعمالا خارج القانون ، فمن سيقاضيها ، ان ارهابيين او مقاومين من السنة هم الان خلف القضبان بل ان سياسيين سنة تجري مطاردتهم لاغراض التصفية السياسية اما قتلة ومجرمون من الشيعة هم الان في هرم السلطة وحتى اوائك الذين تم اعتقالهم جرى اطلاق سراحهم بصغوط انت تعرفها وبصفقات انت مطلع عليها . هذا هو الفرق ياعزيزي . انني ايتطيع ان ادين الاعمال الارهابية للقتلة السنة لكني لااستطيع ان اقول الامر ذاته عن المجرمين من الشيعة لانهم يحتمون بالسلطة ويتمترسون خلف القانون والقضاء الذي يسيطرون عليه…”

هل تعتقد يا دكتور بأنك ستجد اي خلاف عندي مع هذا القول؟ بالطبع كلا. انا اريد ان اجتث المليشيات من صلب الدولة وقيادتها كما اريد ان اجتث البعث. وهل تعتقد، بكوني من اسرة مختلطة، ان اهلي لم يلاقوا ظلما واذية مدوية على يد هذه المليشيات؟

كل قولي في هذا الشأن، ان ما حصل جاء كرّد فعل على العنف والاستفزاز المصّدر من الحاضنة السنية، وفي قولي هذا، انا لا ابرر ما حصل، بل احاول ان افسّره بتجرد وبتتابع زمني. هذا التطرف الشيعي، الذي انا واياك ندينه ونشجبه، استقوى بوجود التطرف السني الذي سبقه، وبرر ظهوره بضرورة التصدي لمحاولات الجانب الآخر في تطهير بغداد والمناطق المختلطة الاخرى من الشيعة.

وحتى في ذلك “التبرير” و”ضروريته”، كان الشعور وقتيا لدى السواد الاعظم من الشيعة، اذ ان الطبقة الوسطى الشيعية في مجملها وقفت الى جانب المالكي في عملية صولة الفرسان في آذار 2008 عندما وضع حدا لتجاوزات جيش المهدي، التي توسعت لتشمل، في تلك الاثناء، تجاوزات ضد السنة وضد الطبقة الوسطى الشيعية على حد سواء.

ولكن سؤالي لك، هو كيف برر السنة المشاركة في حكومة يجلس فيها التيار الصدري واقطاب جيش المهدي في عام 2010؟

17 أبريل في 12:40 مساءً‏ · أعجبني · 3

نبراس الكاظمي قولك: “هل فعلا كنت تتوقع عراقا مستقرا مسالما بالطريقة التي جرى بها التغيير في العراق ؟ هل كنت تتوقع عدم اندلاع العنف بعد الاحتلال العسكري الذي جرى ؟ هل راود خيالك ان رد الفعل على حل الجيش والاجتثاث سيمر هينا بسبب الاحتماء بالقوة العسكرية الامريكية ، وهل كنت تتوقع عراقا ديمقراطيا فعلا والاحزاب الدينية الطائفية هي التي تتصدر المشهد السياسي ؟ اسئلة تحتاج الى اجابات لمن كان يجلس عى احد مقاعد الصف الامامي حينها.”

احزنني واحبطني، يا دكتور ظافر، جوابك هذا. هل ما زلت معترضا على “الطريقة التي جرى بها التغيير”…؟ وهل صدام كان ليتنحى بعريضة تقدم اليه وتطلب منه ذلك؟

وهل من اُجتّث كان يتصور ان جسامة وحجم الجريمة التي وقعت في نظام صدام كان امرا سيمر هيّناً من دون ثمن او عقاب، على مبدأ “اذهبوا فأنتم الطلقاء” و”عفا الله عما سلف”؟

اما عن الاحزاب الدينية الطائفية وتصدرها للمشهد السياسي، فإن الممانعة والرفض السني هو ما رفع من رصيدها، وجعلها المتصدرة في صراع الهويات والطوائف، الذي اطلق النفير العام إليه من طرفكم. الشيعي شعر بأنه مستهدف من قبل السنة، ولهذا ردّ على هذا الاستهداف، انتخابيا، برّص الصفوف الطائفية. الغلطة الاستراتيجية والتاريخية تحسب على السنة هنا، لأن عقلاء القوم فيهم لم يستطيعوا ان يمنعوا آل صدام حسين وقيادات البعثيين، في بادئ الامر، من الاستمرار في خوض معركتهم الى ما بعد يوم 9 نيسان، وتجاهلوا او صفعوا الأيادي الممدودة إليهم، من الاحزاب المعتبرة الشيعية والكردية، وبرعاية امريكية، والساعية لإدخال السنة الى العملية السياسية منذ الساعة الاولى، بل حتى فيما سبق يوم 9 نيسان 2003 من تحضيرات.

وكما وضحت لجنابكم، هذا “الاحتلال”، اي خيار تعيين بول بريمر ووضع العراق تحت الوصاية الاممية، جاء لتطمين السنة، في الداخل وخارجه، اي في دول المحيط السني، بأن احزاب المعارضة لن تستأثر بالحكم عن طريق تشكيل حكومة انتقالية في شهر ايار 2003، بل ان بعض احزاب المعارضة كانت تريد ذلك حتى قبل ذلك التاريخ، كي لا يحصل انقطاع في السيادة العراقية، ولو لنصف ساعة.

هل يعقل، يا دكتور ظافر، ان لا يوجد ذكر لشخصية سياسية او عسكرية معتبرة من النظام السابق، واجهت الشعب العراقي واعتذرت له عن جرائم صدام، الا الفريق صابر عبد العزيز الدوري، الذي اخذت شهادته على انها صادقة واعتذاره على انه من صميم قلبه لأنه كان طيبا في معاملته لأهالي كربلاء في فترة تبوؤه لمنصب المحافظ؟

اين الآخرين؟

هل تحسب انت اعتذار كهذا بأنه “جلدٌ للذات”؟

هل كان اعتذار الرئيس التونسي في مؤتمر القمة عما فعله مواطنون تونسيون في العراق من اعمال ارهابية جلدا للذات؟ ام انه موقف، يسجله التاريخ لرجل دولة ولإنسان، واعتذار صميمي يساعد الطرف الجريح على التسامي على جراحه والتسامي على رغبته بالثأر؟

انظر الى ردة فعل الناس لما قام به هذا القائد التونسي المعتبر والموقف الذي ابداه. اين ما يماثله، ومن يماثله، في الشعور بالأسى والندم والخجل عمّا اُقترف في الحقبة الصدامية، او عما بَدَر من التمرد السني؟

بل ارى ان ما نصح السنة برفض العراق الجديد عليه ان يعتذر للسنة اولا، لأنها كانت نصيحة خاطئة بل مدمرة، اخسرتهم الحاضر، وربما اخسرتهم المستقبل ايضا.

17 أبريل في 01:39 مساءً‏ · أعجبني · 4

نبراس الكاظمي نحن لسنا في صدد مواجهات حوارية وفكرية للظفر بكأس العالم بالمظلومية او بالأحقية، او التصور بأنه من الممكن ان نستحصل على حكم بالبراءة امام محكمة التاريخ والضمير.

فنقد الذات وجلد الذات امران مختلفان كلياً، فالاولى هي مراجعة ضرورية للماضي كي تتخذ الخطوة الاولى الى المستقبل المشترك والافضل بصورة مدروسة وصحيحة، اما الثانية فهي بمثابة جدل بيزنطي لا ينتهي، يدور ويدور بلا نهاية في التشّكي من الذات ومن الآخر.

انطلق هذا الحوار بيننا بأمل طموح، وهو اننا، في مرحلة من المراحل، سنجد الحيّز الكافي من المشتركات، ومن الارضية الصلبة، التي نستطيع ان نبني شيئا متينا ومشتركاً عليها…ولكن يبدو ان الاستنتاج الاهم من هذا الحوار هو ان الهوة والمساحة التي بيننا هي اكبر فعليا ومعنويا مما تصورناها…

ويأتي هذا الاستنتاج في وقت حساس وخطر، ربما الاخطر منذ يوم 9 نيسان 2003، ساعة الخليقة لدي، ولحظة الخطيئة بالنسبة لك، بل عند مفترق طرق في مصير بلدنا العراق حيث سيكون او لن يكون…

اتعرف ما هو تحليلي لإنطلاق ظاهرة الشوفينية الشيعية المستحدثة، وبهذه الفورة والصخب في يومنا هذا، ولماذا لم تنطلق بنفس الوتيرة والعنفوان في2003 او 2004 او 2005 او 2006 (سامراء) او 2007 او 2008 او 2009 او 2010 او 2011؟

لماذا الآن بالتحديد، بالرغم من تراكم استفزازات سنية كبيرة للشيعة، والتي بدى وكأن الصفحة قد طويت عليها من بعد 2009 (نهاية التمرد السني) و2010 (الانتخابات)؟

فهذه الشوفينية الشيعية، الـ”ريفانشية” الانتقامية، خرجت من قمقمها قبل اشهر، وجعلت من نوري المالكي “مختار العصر” وما يختزله هذا اللقب من رمزية تاريخية ملغومة، واراها ستمزق البلد وتطلق العنان لسيول من الدماء، مما سيجعل سنوات 2006 و2007 تبدو وكأنها احماء او “بروفا” للحرب الحقيقية…

الجواب على “لماذا الآن؟” هي قضية طارق الهاشمي.

دعنا من كل حيثياتها وتفاصيلها والغايات منها. ودعنا ننظر فقط الى ما حدث من تعبئة واحتقان شعبوي شيعي، يركبه نوري المالكي اليوم كما يركب التنين الهائج.

الامر، وبكل بساطة، في العقل الجماعي الشيعي، هو سقوط ورقة التوت التي كان اسمها “الشريك السني المقبول”. وحتى من كان مقبولا على مضض، ولكن في نهاية المطاف، هذا هو اختيار المكون السني لقياديه. وربما كان الهاشمي ليس مكروها، في الوجهة النظر الشيعية، بقدر الكراهية للدكتور صالح المطلگ، مثلا« وهتافاته الاستفزازية في نصرة البعث وتبييض صورة الماضي. على الاقل كان الهاشمي مشاركا في العملية السياسية منذ انطلاقها، وكان عضوا في الحزب الاسلامي (…اي ليس بعثيا)، وسليل عائلة معتبرة سنية بغدادية ارفدت تاريخنا الحديث بالكثير من الرجالات.

ولكن، إن شُبّه الامر لهم، اي للرأي العام الشيعي، ان حتى طارق الهاشمي كان يقتل ويغتال ويفخخ، وعلى اساس طائفي، فكانت هذه صدمة لهم، ارى من الصعوبة تجاوزها، اذ انها اسقطت الحل المتمثل بـالعمل والتوافق مع “الشريك السني” من اجل “مستقبل مشترك”.

فكيف تريدني ان اتصدى، انا المعتدل نسبيا في الطرف الآخر، لهذه الشوفينية الشيعية الانتقامية، عندما تكون الهوة بيننا، وانت المبادر للحوار وهذا اعتدال بحد ذاته، بهذا الحجم من الالم والاسى وفقدان النقد الذاتي او المراجعة التاريخية، وانعدام الاعتذار حيث يتطلب الامر ذلك؟

17 أبريل في 01:43 مساءً‏ · أعجبني · 1

نبراس الكاظمي ربما وصلنا الى نقطة الافتراق في حوارنا هذا…وطبول الحرب تُدقّ…هذه لن تكون حربي…اذ انها تمهد لشيء لا اريد ان اكون جزءا منه بل ارفضه بالمجمل…ولكني اجد نفسي، في هذا الوقت، غير قادر على ايقاف ما تتبلور حتميته يوما بعد يوم…

17 أبريل في 01:50 مساءً‏ · أعجبني

نبراس الكاظمي دكتور ظافر، اردت ان اشاركك مادة كتبته (باللغة العامية) في هذا المنبر في مطلع شهر يناير 2012، لأن من هذه اللحظة بدأت افكر في مفهوم الشوفينية الشيعية المستحدثة وما تعنيه وستعنيه.

“خاطرة اليوم (3 يناير 2012):…ويگلك ماكو طائفية بين الناس. اليوم فد واحد لزمني بالشارع. عرّف نفسه وگال البارحة چان متابع المقابلة في قناة الفرات وعنده تعقيب بسيط، “هذولة ما يفيد وياهم، لازم ينسحگون يلا نرتاح.” آني اول شي عبالي ديحچي على ائتلاف دولة القانون، بعدين تبيّن هذا ديحچي على السنّة. بالله آني هسة شحاچي؟ لمن عرف نفسه، ذكر اسم عائلته. هاي العائلة البغدادية العريقة چانوا سِنّة گبل كلث ميّة سَنة، وبعدين استشيعوا. يعني لو ذاك الجد باقي على مذهبه، جان الاستاذ هسة يحسب نفسه بالطرف الآخر. عيني، يواش يواش. رفقاً بهل البلد المشترك. مثلما ماچان السنة الهم حق يتحسسون من الهوية الشيعية وتعبيراتها، وچانوا يستعملون ادوات الدولة لقمعها وتكميمها، لازم اليوم ننظر الى الامور من وجهة نظرهم. السني شعلي لو جيرانه نصب الجدورة وسوى تمن وقيمة؟ ياهو مالتك؟ يجوز يجيك ماعون، وبراها شوية تجيك الزردة. انته خسران خسارة؟ ياهو مالتك لو الشيعة لطموا لو اتطبروا؟ قابل هي صدورهم لو صدرك؟ رؤوسهم لو راسك؟ واذا رفع راية سودة على بيته؟ قابل زارعها على گاعك؟ القمع ايام زمان ظلمٌ لا لبس عليه. بس اليوم اكو ظلم معاكس، بس الچثير يبرروله بشتى التبريرات من دون فهم مشاعر الطرف الآخر. اليوم السني يعاين مدينة بغداد (المشتركة!) ويشوف سيطرات الجيش تَرِس رايات الحسين والعباس. والوزارات ترس لافتات وشعارات ورمزيات شيعية. يعني تتصورون ما إله حق يفّز؟ مو ذاك اليوم چان يوصل الى سيطرة عسكرية ويلگو إبوراها (…هاي لو لگو) ورة السدّة؟ تخيلوا لو وزارة وزيرها مسيحي تعلگها بأعياد الميلاد وتترس واجهتها صلبان ولافتة “المسيح سيحيى من جديد”…مو الواحد رح يسئل نفسه “شنو القصة؟ اشدخل عيسى بن مريم بمعاملتي للتقاعد؟ قابل هو بابا نوئيل يشتغل مدير عام بالدائرة؟” لعد ليش ما نشعر بما يشعر بي السني لمن يوصل يم سيطرة لو يدخل على وزارة لو دائرة حكومية؟ شنو الغاية من هل السوالف على مساحاتنا الحكومية والعامة المشتركة؟ اخاف مو استفزاز مقصود…زين، يصير امانة بغداد ما بيها الا اثنين سنة من بين تسعة وعشرين درجة وظيفية عليا؟ يعني تردون السني ما يعترض؟ علمود من؟ علمود جمال بغداد وحلاتها هل ايام تردوا يسكت ويخليها صنطة لأن المسؤولين بالامانة ماشاء الله كلها كفاءات نزيهة؟ اذا تعتب على هل النمطية من التفكير، جانب يگلك “همة بدوها، بصدامهم وارهابهم” وذولاك يجابون “لا همة بدوها، بعمالتهم وفرق الموت مالتهم”. وبعدين؟ هل الحچي شنو نتيجته؟ في علم النفس اكو مصطلح يسمى الـ “امباثي” وتجي ترجمته تقريبا “الانعتاق” وهي لمّن الشخص يستشعر بما يشعر بي غيره، وخصوصا اذا هذا الشعور متولد من ورة شي هو مسوي. يعني يبدي يفهم تبعات تصرفاته واقواله على مشاعر غيره. هذا الاستشعار يبدي ينضج ويتطور لمن الطفل يصير عمره اربع سنين. عجبا، ليش هذا الحس بمشاعر الآخر معدومة لو ضعيفة عند هذا الاستاذ اللي واجهني من الصبح؟”

17 أبريل في 02:43 مساءً‏ · أعجبني · 5

Hassan Al-shemary حوار جميل و اتمنى ان يبقى هاديء على الرغم من اختلافي في بعض وجهات معكما و لكني اميل الى ان الدكتور ظافر لديه تبسيط هائل لقضية الشيعة في العراق و شعور عالي بمظلومية السنة في العراق و تهميشهم و رأي والله اعلم ان صح تعبير الظلم بمايشعر به الدكتور العاني او هامش التهميش ما يذهب اليه الدكتور الكاظمي فأني اتسائل عن الفترة الزمنية التي عانا منها كل طرف من ظلم وتهميش ، فاذا كانت لحظة الخليقة سقوط هدام فانها الى يومنا هذا لم تتجاوز التسعة اعوام و نيف ، فما بالك بالذي قضى دهورا من القهر والظلم و التهميش ؟ بالتاكيد من طاله الظلم دهرا يبقى شعوره به متأصلا . لم يتحمل سنة العراق الظلم وفقا لمفهومكم ، بل انا اقول انهم لم يستوعبوا الصدمة و لم يتحملوا ان يعتلي مواطنا شيعيا بغض النظر من يكون دفة الحكم في البلد ، هل حملات التسقيط للمالكي وسابقا للجعفري واجمالا للتحالف الوطني سوف تتوقف اذا تغيرت الوجوه بالتأكيد لا سيبقى التسقيط لانه طائفي ليس الا. ختاما على الجميع ان يفهم لا السنة قادرون على محق الشيعة او مذهبهم من العراق و لا الشيعة قادرون على الغاء المذاهب الاربعة منفردة او مجتمعة و لاتتصوروا يوما من الايام سيترضى شيعي على ابو بكر وعمر و من اتخذهم السنة رموزا و لاتتوقعوا يوما ان لا يترضى سني عليهم و ان يميز بين الحسين و قاتله ، كل على هذا و ذاك ، يبقى السؤال اذا كنا غير قادرين على الغاء الاخر و الاخر غير قادر على الغائنا و اذا كنا نستطيع ان نتعانل ونتعايش ونعمل بجانب بوذي كافر او ملحد متجاهر فليعتبر كل واحد منا الاخر بوذي و نتعايش في بلد واحد يجمعنا على الحب والمودة ، الا يعلم الطلبة البوذيون الذي يدرسون معي او الذين ادرسهم ان ديني ينعتهم يعد كفرة وثنيون و هم لا يؤمنون بربي و لكننا نعيش في مكان واحد نتعاطى بانسانيتنا لله درك يا ابا الحسن الناس صنفان اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق فان لم اكن لكم اخ في الدين كونو نظرائي في الخلق لتكوين عراق ما بعد الخليقة.

17 أبريل في 03:09 مساءً‏ · أعجبني

Sinan Zaid استاذ نبراس…كأني بك تريد القول: و صلنا الى خاتمة الحوار و أن لا استنتاجات “اكاديمية” منه؟

17 أبريل في 04:34 مساءً‏ · أعجبني

Riyadh Almusawy شكرا لك اخ نبراس على قبول صداقتي ، وشكرا لك على الحوار الممتع …. عسى ان يكثر امثالك في العراق …. شكرا لكم

17 أبريل في 04:53 مساءً‏ · أعجبني

ظافر العاني نبراس اياك ان تقطع الحوار بيننا فيما تدق طبول الحرب وانا اسمع ضجيجها يتعالى ، اياك ان تخرج من الفسحة الوحيدة الموجودة بيننا للتعايش السلمي والاهلي ، ولاتصدق نفسك وانت تدعي لها بانها ليست حربك ، اذ اننا بذلك وكأننا نقول ان على العقلاء والوسطيين ان يتنحوا جانبا ليدعوا المهووسين والمتطرفين هم الذين يديروا دفة الامور ، اخي نبراس ان الأمل الوحيد الذي بقي لنا هو في تنامي صوت العقل ، ، وبتر الحوار معناه فسح المجال للسيوف الصدئة ان يعلو صوتها ، ارجوك لا تنهي الحوار بهذا الشكل فإننا بذلك سنضيف إحباطا اخر لسيل الاحباطات الموجودة ، لا اريد ان اجعل من نفسي أنموذجا ولكن انت تعرف حجم الهجمة الشخصية التي نالتني وسيل الاتهامات حول بعثيتي او عملي بالمخابرات او ادعاءات كتابتي التقارير على طلابي وزمللائي والحمد لله انك سمعت من احد اصدقائك كم هي أكذوبة هذه الادعاءات وقد تركت حياة الدعة في الامارات لاحث ابناء طائفتي للمشاركة في العملية السياسية اذ لا خيار سواها بقناعتي رغم كل ملاحظاتي عليها ، وانت لاتعرف ان اخي قتل على يد المليشيات وابنه على يد الأمريكان وقبل شهر استهدفوا اخي الاخر بعبوة لاصقة ونجاه الله بالمصادفة وتعرف انه تم اجتثاثي سياسيا وعدلوا عنه سياسيا ، والمظاهرات التي نظمتها الاحزاب الطائفية ضدي لم تكن مسبوقة وفيها قال عني عادل محسن مفتش عام وزارة الصحة اني يزيد العصر وان صالح المطلك الشمر وطارق الهاشمي ابو لهب وكان ذلك امام عدسات التلفزيون وانت لاشك تدرك بإنني في كل ساعة أتعرض لاحتمالية الاستهداف من هذا الطرف او ذاك لكني لم افقد ايماني بان العمل السياسي والديمقراطية والوقت وغلبة المنطق هو السبيل الوحيد لنا ، لذا ارجوك لا تنهي حوار الأصدقاء او العقلاء ابناء البلد الواحد ، سألتني لماذا قبلنا ان نشترك في حكومة فيها التيار الصدري وجيش المهدي بل وستشارك في حكومة فيها من نحن متيقنون من انهم قاتلي أهلنا وأحباءنا لأننا بدون ذلك معناها لا يبقى أمامنا من خيار سوى الاقتتال والحرب الاهلية وهذا ماكنت اقوله لك ان شركاؤنا كان عليهم ان ينجحوا عملنا السياسي لا ان وفشله لكي لانبقي حجة للمتطرفين ، أنا شخصيا ومع كل ملاحظاتي اعتقد باننا قبل عام 2003 كنا قد فقدنا الأمل بالإصلاح وان الوضع تكلس الى حد اصبح من المستحيل اصلاحه وانه حان أوان التغيير لكنني معترض على الية وكيفية التغيير ومع ذلك فاني اعتقد بانه الان ماتزال هنالك فرصة ، والفرصة الوحيدة التي علينا ان نحرص عليها والثمرة الوحيدة التي تستحق كل هذه التضحيات هي الديمقراطية وهي بالنسبة لي خيار ستراتيجيتنا وعلينا التشبث بها وعقلنتها او ترشيحها ومواجهة أية ديكتاتورية جديدة تحاول ان تنقض عليها وتعيدنا الى الوراء ، اما جملة جلد الذات التي أغضبتك فقد قلتها في معرض كلامي ان الشيعة لايتحملون وزر اعمال المجرمين كما ان السنة كمكون لايتحملون جريرة الإرهابيين فالأحواز والارهاب للمذهب له ، وانا شخصيا لا املك الوضعالاعتباري للاعتذار لكل من اساء لهم سني ولو كان ذلك ممكنا وسيسهم في تضميد الجراح فاني مستعد لان اقبل يد كل من اساء له سني وجرح مشاعره ، اخي نبراس سأتوقف عن الكتابة مؤقتا حتى اقرأ استجابتك لرجائي في استمرار الحوار الهوي بيننا .

17 أبريل في 05:23 مساءً‏ · إلغاء إعجابي · 10

ظافر العاني ربما من سرعة ماكتبت بسبب فاجعة ماقرات انك ستنهي الحوار حدثت اخطاء إملائية عديدة ارجو ان لاتكون قد أخلت بالمعنى ، والآن قرات خاطرتك بالعامية وللتنظيف فرحتي وانبهاري باحساسك العالي بالآخر ، وهذا هو مانرده هنا ان تستمع لوجعي وتتفاعل معه وان افهم معاناتك وأقدرها وان نتجنب سوية كل مايجرح كرامة وكبرياء الطرف الثاني فبهذه الطريقة نستطيع ان تتعايش سوية بلا قلق من المستقبل او خوف من المجهول .

17 أبريل في 05:40 مساءً‏ · إلغاء إعجابي · 5

ظافر العاني اقصد لايمكنك ان تتخيل فرحتي وانبهاري باحساسك العالي بالآخر

17 أبريل في 06:05 مساءً‏ · أعجبني · 2

نبراس الكاظمي عزيزي دكتور ظافر. ردك كان بديعا ومؤثرا واوقد ومضة الامل لدي من جديد. نعم، الديموقراطية هي خيارنا الاستراتيجي المشترك، وعلينا الحفاظ عليها مهما كلفنا الثمن، وإلا فكل تضحيات الماضي ستذهب سدا ايضا. ولا اخفيك بأنني في هذه المرحلة، ولأول مرة منذ 2003، اشعر بالتشاؤم وانا ارى هذه الظاهرة الجديدة، الشوفينية الشيعية، تلتهب وتطغى، وستحرق كل من في طريقها، ولربما قد فات الاوان على تداركها. واود ان اعالجها بمقالة او بحث اعرف مسبقا انه سيعرضني الى الكثير من المضايقة من الجانب الشيعي، الذي يعتبر مجازا “جانبي”.

ولهذا اريد ان آخذ فسحة واستراحة من حوارنا هنا (… الذي استمر الى اكثر من اسبوع!) كي استوعب واتشرب واهضم كل ما قيل وكتب، وبالتأكيد، فإن سعة وعمق حوارنا يتطلب التوقف عنده (…وليس التوقف عنه…) بتأني وبمراجعة دقيقة، قبل ان نكمل المسيرة.

فدعنا نتصافح كالجنتلمان، على امل اكمال الحوار قريبا، او ربما سنطلق حوارا جديدا، بأسس ومنطلقات جديدة، كي نعالج فرضية، ومن ثم امكانية، التوصل الى المشتركات التي ستصون ديموقراطيتنا المشتركة، وتردع عنها هجمات المتجبرين والمتطرفين.

وان الاستنتاج الذي خرجنا به، وهو ان الهوة اوسع مما تصورناها، هو استنتاج مهم بحد ذاته، اذ انه يقربنا الى الواقع والحقيقة، وكلما اقتربنا من الحقيقة، كلما سنبنيه لاحقا سيكون امتن واقوى.

ولا ننسى اننا حققنا سابقة بهذا الحوار، لأن مجرد حصوله بين وجهتي النظر هاتين المتبانيتين هو سابقة! بل طالعنا مواضيع جدا حساسة بحس اكاديمي ومصارحة وجدها الكثير مفيدة ومدعاة للأمل. وقد تلهم غيرنا ان يطلق ما يماثلها.

فأشكرك مرة اخرى على هذه الفرصة دكتور ظافر، وعلى مبادرتك الثمينة بإطلاق هذا الحوار، الذي لم ولن ينتهي، ما دام الامل متوقدا.

واختم معك بمزحة سياسية:

ما هي آخر المناصب التي وضعها المالكي صوب عينيه؟

رئيس اقليم كردستان وكالة، آية الله العظمى وكالة، مقتدى الصدر وكالة…

مع التحية والاحترام،

17 أبريل في 06:49 مساءً‏ · أعجبني · 7

Saifeldin F. Al Alousi شكرا لكم الاخوة المحترمين ظافر ونبراس … التسلسل حسب العمر ,,,تحياتي لكما .

17 أبريل في 06:51 مساءً‏ · أعجبني · 1

ظافر العاني في عام ٢٠٠٣ وعند حدوث التغيير لم يكن السنة قد استعدوا لهذه اللحظة في حين ان شركاءهم كانوا قد نظموا صفوفهم منذ سنوات بعيدة ، وكان من العسير ان يتقدم احد الصفوف ليدعي تمثيل السنة وعندما فعلها الحزب الاسلامي وصم بشبهة الخيانة والعمالة ، لا تعاتب القيادات السنية لانها لم تكن موجودة اذ لم يكن في الوسط السني من حزب غير حزب البعث . وقد جاءت الاحداث التالية لتؤكد للسنة ان الهدف من التغير هو ازاحتهم من واجهة السلطة وتحميلهم مسؤولية الظلم الذي وقع على السنة والشيعة وكان كل سني كان بعثيا قياديا وكان متنعما ببحبوحة السلطة ، ولو اخذتني مثالا فانا وزوجتي استاذان جامعيان لكننا لم نستطع ان نكمل قوت شهرنا الا بشق الانفس ، وانا لم اتعلم قيادة السيارة الا بعد عام 2003 ولم اًركب طائرة الا بعد عام 2003 وخدمت خمسة سنوات في خدمة العلم بعد الجامعة كجندي اثناء الحرب العراقية اليرانية وليس في سجلي يوم غياب واحد ولكني قضيت خدمتي في الصفوف الامامية من المعركة وعلى جبهات القتال من شمال عراقنا لجنوبه ، فلماذا اتحمل انا ومثلي ملايين وزر مالم نفعله او كنا معترضين عليه اصلا ، هذه هي اصل المشكلة ان البعض يجد السنة مذنبين جميعا دونما استثناء ويجد الشيعة مظلومين دونما استثناء ، في حين ان الظالمين والمظلومين في هذا المكون وذاك ، الشيعي كان يمكن ان يكون بعثيا فيتجنب زعل السلطة وكان يمكن ان يكون ضابطا او ضابط مخابرات او موظفا محترما ، ولكن السني اليوم الفرص امامه مغلقة فالاحزب السلطوية هي احزاب شيعية لامكان للسني فيها والوظائف تكاد تكون حكرا على طائفة ونسبة السنة في الكليات العسكرية اقل من 5بالمائة ولدي سجل موثق للتوازن في الدولة العراقية وهو سجل مخيف حول المناصب القيادية في الدولة في بعض الوزارات نسبة الصفر بالمئة وفي كل الاحوال لم تتعد نستهم العشرة بالمائة ، انا لا اقول انها متاحة للشيعة عموما ولكنها للاحزاب الشيعية المتنفذة ويستطيع الشيعي ان يصل هذه الاحزاب بشكل او باخر لكن السني محروم منها هل يعقل ان امين العاصمة ومعاونوه شيعة ومحافظ بغداد وكل معاونوه شيعة ورئيس مجلس محافظة بغداد من الشيعة والوحيد من السنة هو نائب رئيس مجلس محافظة بغداد الدكتور رياض العضاض وهو اسلامي معتدل معروف مودع في التوقيف بتهمة الارهاب وانا متيقن انها تهمة كيدية . ( سابعث لك الدراسة اذا وافقت وهي جزء من عمل لجنة التوازن ) ان ماقلته في خاطرتك ينبغي ان يقوله شيعي مثلك والم الشيعي علي انا ان اعبر عنه لاننا بذلك نستطيع تجاوز الاحتقان .

17 أبريل في 07:36 مساءً‏ · إلغاء إعجابي · 4

ظافر العاني انا لا اعبر عن وجع السني لاني سني فالناس اصبحت تتعاطف مع المظلوم اينما كان فالانسانية توحدنا ولكني اتحدث عنهم لاني اعتقد بان استمرار شعورهم بالظلم سيجعلهم نهبا للتطرف والعنف اذ ان الدولة العراقية الجديدة يراد لها ان تكون دولة شيعية مغلقة على طائفتها والقيادات السياسية الشيعية لاتريد قيادات سنية شركاء وانما يريدون سنة عملاء وبمعنى اخر يريدون وجهاء سنة وسليلي عوائل عشائرية يقبلون بالوضع القائم وبشوفينية الاحزاب الشيعية مقابل مغانم شخصية ، ولذلك تجدهم يستهدفون اية قيادة سنية تتحدث بشكل صريح وشجاع ، والسلم لايصنعه الضعفاء السلم يصنعه الاقوياء . ان بقاء شعور السنة بالظلم يعني بقاء العراق غير مستقر وكذلك ان شعور الشيعة بعدم الاطمئنان لاينتج امنا ، قلق الشيعي من الماضي الاليم وقلق السني من الحاضر اللئيم . قلت لي ان قيادات من الصف الثاني في الجيش الاسلامي لها علاقة بسياسيي جبهة التوافق ، نعم وكان ذلك هو الذي جعلهم يقنعونهم بالعمل السياسي ويدخلون مع القاعدة في مواجهة من اجل مشاركة السنة في العملية السياسية ، رغم انه في حينها كانت هنالك نقمة عنيفة صد الحزب الاسلامي وطارق الهاشمي تحديدا الذي كان امين الحزب العام بسبب اموافقة على الدستور بل ان بعض السنة المتطرفين يتشفون الان بالهاشمي ويقولون هذا جزاء خيانتك للمكون بقبولك صفقة الدستور. ونفس هؤلاء المتطرفين ينظرون بشماتة الى الصحوات الذين قارعوا القاعدة وهزموها حينما عجزت السلطة والامريكان ، ينظرون لها بشماتة وهم يرونها تقتل بالمفخخات وتعتقل من قبل الحكومة بل ولا يقبلون تنفيذ ما اتفق عليه من زج بعضهم كجنود او رطة ولا حتى في المؤسسات المدنية ومرتباتهم لاتدفع لهم الا بئق الانفس ، يتشفون بهم وهم يرون المليشيات الشيعية تغزو المؤسسات الامنية والمجرمين من فرق الموت يمنحون رتبا عالية رغم ان بعضهم لايعرف القراءة والكتابة . ان سلوكا كهذا يزيد الحنق الطائفي ولايؤسس للسلم . او تعرف اخي نبًراس ان قلقي اليوم ليس من شوفينية الشيعة او تطرف السنة وانما من الديكتاتورية الناشئة التي تركب موجة الطائفية لقتل خياري وخيارك الاستراتيجي ( الديمقراطية ) والتي تبتلع باسم الطائفة استقلالية القضاء ومهنية المؤسسات وحيادية المؤسسات الامنية ، وعند ذاك سنجد العراق امام اعيننا وهو يتفسخ الى دويلات وكانتونات وسيكون لكل زقاق امير . وهنا سيقتل حلمنا بعراق جديد يتجاوز الخطايا التي حصلت قبل 2003 وبعدها ، سيقتل حلمنا في رؤية ساعة خليقة لوطن يتعامل فيه الجميع على اساس المواطنة دونما تمييز وتتاح الفرص فيه للجميع دونما استثناء ، وها انا ادعوك الى ان نحلم سوية بعراقنا الجديد في حوار قادم بعد ان نتامل ماكتبناه عن الماضي والحاضر لننطلق منه في بناء مستقبل زاهر . ها انا امد اليك يدي مصافحا انسانيتك ، وعلمك الموضوعي ، وعلو همتك ، وانحيازك لوطنك . اولى لقاء قريب .

17 أبريل في 08:05 مساءً‏ · إلغاء إعجابي · 6

    1.
  1. July 5th, 2012 at 4:23 pm
      يقول:

    نحن ضد القوميين الشوفينيين العنصريين وكذلك ضد المذهبيين المتخلفيين – صوت المثقف العراقي الحر

  2. 2.
  3. March 21st, 2013 at 10:20 am
      يقول:

    واضح جدا ان السيد ظافر العاني داخل زجاجة ولايريد الخروج منها…..وكمثالين عبارة (خروج العراق منتصرا) لتوصيفة حرب ايران وهي تدمير للعراق وبدء الانهيار والجدل لاينفع بل الارقام والوقائع اللتي لايختلف عليها .توصيفة لمكونات العراق بثلاث خانات الشيعة مثلا اصوليون هكذا
    الاستاذ ظافر يختاج لاعادة فرمتة ….لان ما يجري في العرق كدولة فاشلة منذ تاسيسة الانجليزي الحصري يتعرض لتكرار تاريخي ..السنة لسيو مظلومين هذة عبارة خطاء ..لنهم معرضين لخطر دلهم …ليس من الشيعة بل من سياسيهم…انهم يعرضونهم لهولاكو جديد وهو الربيع العربي…ونسى ان الشيعة ومنهم المحاور ضد دكتاتورية دولة القانون..

  4. 3.
  5. March 21st, 2013 at 11:30 am
      يقول:

    وهنالك خط لا اعرف الاستاذ ظافر لم تجاهلة …وهو القيادة البديلة للسنة واللتي صنعها صدام واشرف عليها الجزراوي والدوري من خلال الحملة الايمانية..واللتي دمر حارث الضاري بتبعيتة السعودية

تعليق