هل سنشهد نهاية العولمة؟

الرابط: هل سنشهد نهاية العولمة؟

التعليق: اوكاي. منا طوبة، ومنا عالية نصيف، ومنا داعش، ومناك انقلاب بتركيا، ومن ذاك الصوب، بوكيمون گو، وفوگ الدرد حارة، وازدحامات، وهذا يُنُق، وذيچه ذبتلها حچاية، والراتب ما يكفي، والجهال مشاكلهم ما تخلص، و و و…

ما عليكم عتب اذا انتوا دايخين…اذا التركيز صاير كلش صعب. هذا التسمم المعلوماتي، وما يرافقه من ضجيج الاثارة وتسارع الزمن، فد شي مو طبيعي وما متهيئين إله، مو بس بالعراق…هي ظاهرة عالمية، بس طبعا، كمية الاحداث بالعراق همينة مو طبيعية قياسا بأي مكان بالعالم…
بس…
بس…
بس اذا تكدرون شوية تركزون ويايه على هذا المقال، وتحاولون تهضموه بصورة هادئة، وتحاولون تعوفون قناعاتكم المسبقة على صفحة، وكل اللي سامعيه او شايفيه او احد مسولفلكم عليه…ومن صدگ تحاولون تتخيلون العالم اللي دا يشوفه كاتب المقال بعد عشرين او ثلاثين سنة…اتصور راح يساعدكم تفهمون هواية امور راح تبدون تشوفوها ويا الايام…واذا صار عندنا وعي عام (بالطبع، الامور نسبية) بالعراق حول هذا الموضوع بالخصوص، يجوز…يجوز…يجوز…نتلاحگ لنفسنا، ونسبق الآخرين حوالينا بالتكيّف ويا هذا العالم الجديد…

شكرا لـ “المشروع العراقي للترجمة” وخصوصا المترجم “مصطفى شهباز” على توفير المقال باللغة العربية، وارجو ايضا ان يتم ترجمة البحث الاصلي الذي استند اليه المقال…

تعليق