ملاحظات حول تصريح مقتدى الصدر فيما يخص بشار الاسد

الرابط: Firebrand Cleric Turns on U.S. Enemies

الديلي بيست

نحو حزب جمهوري متجدد

الرابط: A Renewed Republican Party

تعليق: مقالة عميقة وزاخرة بالفكر الوقاّد، أتمنى ان أراها مترجمة الى العربية والكردية. فهي اصدق وأقرب وصف للظاهرة “الترمبية” واسبابها. والامر الجميل ان الكاتب (الاستاذ جوشوا ميشيل) قد استمد بعض العبر، كما يبدو، في التوصل الى هذا الوصف من خلال تجربته العراقية، حينما كان يعمل في إدارة الجامعة الامريكية في السليمانية.
وصفه لظاهرة “الوطنية الميثاقية الليبرالية”، وهي المساحة الفكرية التي يضع فيها الرئيس دونالد ترمب، قد تمنحنا حافزا والهاما في سعينا الى ترميم الميثاق العراقي.

ملاحظات حول تصريحات وزير الخارجية ابراهيم الجعفري
الجلبي يِسْتَجَيرَ بـ”البغدادية” و”فيسبوك” للهروب من خيْبة انتخابية مُرْتَقَبة

الرابط: الجلبي يِسْتَجَيرَ بـ”البغدادية” و”فيسبوك” للهروب من خيْبة انتخابية مُرْتَقَبة

تعليق الموقع: غريبة. موقع المسلة اليوم ينشر خبر عن احمد الجلبي بعنوان “الجلبي يِسْتَجَيرَ بـ”البغدادية” و”فيسبوك” للهروب من خيْبة انتخابية مُرْتَقَبة”…ويبدو بأنها ردة فعل على لقاء الجلبي مع قناة البغدادية قبل يومين، وما كشفه عن خفايا الموازنة. ولكن، المسلة تصر على نسب اقوال من الفايسبوك للجلبي، في حين انه قال بأن ليس له حساب في الفايسبوك في مرات عديدة سابقة، ولا يوجد اي حساب مخول له ان يتحدث بإسمه رسميا. ولكن ما شد انتباهي هي هذه الجملة:( “وفي وقت يتحدث فيه، أحمد الجلبي عن دعم الفقراء، نشرت صحيفة “لاريبو بليكا” الايطالية خبر “امتلاك النائب احمد الجلبي لأجمل ثلاث قصور في روما”، مشيرة الى ان “مندوب عن الجلبي حضر الى روما لاستلام جائزة افضل قصر من بلدية روما.”) ولكنني ذهبت الى موقع جريدة لا ريبو بليكا الايطالية، ولم اجد اي اشارة للموضوع، وآخر خبر ذكر اسم الجلبي كان قد نشر قبل عام، ولم اجد ذكرا لموضوع القصور الثلاثة او افضل قصر حتى بترجمة كوكل من الايطالية الى الانكليزية، وارجو من الاصدقاء الذين يتكلمون الايطالية التحقق من الامر. فمن اين تأتي اخبار المسلة؟ وما هي غايات هذا الموقع؟ علما اننا سابقا اشرنا بأن شركة علاقات عامة امريكية تعمل على استحصال العقود والعلاقات مع الحكومة العراقية كانت تعّد موقع المسلة من ضمن “شركاءها الاستراتيجيون”، وان الموقع منسوب حسبما متواتر الى رجل اعمال عراقي مقرب من الامانة العامة لرئاسة الوزراء اسمه “فارس الصوفي”.

بيان سماحة السيد حسين الصدر عن مجريات الاحداث في الانبار

الرابط: بيان سماحة السيد حسين الصدر عن مجريات الاحداث في الانبار

تعليق الموقع:  الكاظمية، بحكم موقعها وتاريخها وتداخلاتها، هي احدى ركائز الاعتدال والعقلانية في هذا البلد، وهذا ينعكس على عوائلها وتجارها ووجهاءها وادباءها، والمتنورين فيها، من منابع الدين او الاكاديمية على حد سواء. بالطبع، يوجد فيها تطرف، ولكنه تطرف لا يستطيع ان يطغى عليها بسبب خصائصها، مما يسنح لصوت الاعتدال ان يعلو منها قبل غيرها.

مستشار قانوني لـ «تحالف العراق»: لا شبهة في صفقة جهاز كشف المتفجرات و«كتلة الدباس» تنفق من رأس مال وطني
120 مليون دولار لتشكيل «قائمة سنية» تنافس «متحدون» وتتحالف مع المالكي بعد انتخابات 2014

الرابط: 120 مليون دولار لتشكيل «قائمة سنية» تنافس «متحدون» وتتحالف مع المالكي بعد انتخابات 2014

تعليق الموقع:

منذ حوالي ثلاثة اشهر وانا امارس صمتا انتخابيا، وقد عاهدتكم بأن استمر في ذلك الى ما بعد الانتخابات، طمعا مني بإسترخاء وراحة بال المتابع المتجرد لزوابع الفايسبوك. ولكن، الخبر المنشور اليوم على الصفحة الاولى من جريدة العالم البغدادية استفزني في عمق وجداني، مفاده ان التاجر فاضل الدباس يدأب هذه الايام على تمويل احدى القوائم المهمة التي ستشارك في الانتخابات، بل لديه اشراف مباشر على القائمة ويديرها شخصيا حسبما نقله الخبر.

لو كان الامر يتعلق بسين من الناس، ومن ضمنهم طبقة الحيتان الكبار التي سبق وان تناولتها في اكثر من مقالة ومداخلة، وحتى تاجر مثل عصام الاسدي الذي طالما طاردته بالحرف والسطر، لكنت سألتزم بصمتي وابقى مراقبا، اعترافا مني بأن هذا هو واقع هذه المرحلة من نضوج العملية السياسية العراقية ما بعد 2003، حيث سيؤثر هذا النوع من المال بالسياسة ان شئنا ام ابينا، ومتطلعا الى مراحل لاحقة من النضوج حيث سيتم تحجيم دور اموال الاسدي وغيره.

ولكن، هذه القضية التي امامي تختلف في جوهرها المعنوي والاخلاقي لانني اُعِّد فاضل الدباس حالة استثنائية، فقد اقترن اسمه واشتهر بجهاز الكشف عن المتفجرات (السونار، ابو الاريل) سيء الصيت والمفعول.

ونعم، لدي عداء شخصي مع هذا الجهاز، فكل مرة اراه شاخصا في السيطرات، تختلط عليّ مشاعر السخط والخجل. فهذا جهاز مزيف، ومن يدعي غير ذلك، مع تراكم الادلة عراقيا ودوليا التي تثبت زيفه، فهو احمق. فلماذا لا يزال في الخدمة؟ كتبت مقالا متحسرا قبل سنتين في هذا الشأن، وما زلت اتعجب من صلافة من يصر على الابقاء عليه.

كل هذا في واد، وقيام الدباس بتمويل قائمة انتخابية في واد آخر، فإدخال مال الدباس الى السياسةوقاحة وصلافة ما بعدها صلافة، واشعر بأنها اهانة موجهة شخصيا إلي كمواطن عراقي يؤمن بديموقراطيتنا الفتية.

هذا الجهاز متورط بدماء الناس، وشيئا من ارباح صفقته انتهى الى جيب الدباس، ومن جيب الدباس تخرج علينا الآن املاءات سياسية. هذا هو الخط البياني النازل الى حضيض سياسي واعتباري ومعنوي واخلاقي. فكيف نقبل بهذه اللوثة وهي تتقطر الى داخل الصندوق الانتخابي؟

كان بإستطاعة الدباس ان يتنعم بصك الغفران الذي استحصله من القضاء العراقي، وتمشية عقوده الحالية والمستقبلية مع الدولة، بهدوء واسترخاء، بعيدا عن اضواء الاعلام وكلام الناس، الغير آبه، كما يبدو، بماضيه القريب وإرث عقوده السابقة. ولكنه اختار ان يجيّر ماله الى السياسة، وعلى المكشوف، وفي ذلك ضرب من النزق والاستهتار بمشاعر الناس.

وكان بإستطاعة كادر دولة القانون الاستعانة بتاجر آخر (وما اكثرهم!) لتمويل قائمة كهذه التي يأملون بأن تتحالف معهم لاحقا تحت قبة البرلمان لغرض تأمين الولاية الثالثة، ولا ادري ان كان اختيارهم للدباس انعكاسا لعدم كفائتهم السياسية والادارية التي عهدناها، او عدم اكتراثهم اصلا بسخط الناس على عدم كفائتهم في امور مثل الجهاز الزائف، وثقتهم بأن لديهم من الاوراق الاخرى التي ستلهي الشارع عن هذه الامور.

وكان بإستطاعة الشخصيات المنضوية تحت هذا الائتلاف تقدير مخاطر تورط اسماءها بقائمة يرعاها الدباس، والعزوف عن الاغراءات التي قدمها.

للأسف، لم تحصل اي واحدة من هذه. وما هو امامنا هو هذا المشهد اللئيم، والمعيب.

اكتب هذه السطور كصرخة في الظلام، علها توقظ البعض. وارجو من كل صاحب ضمير ان يعي ما معنى اختلاط مال كهذا بمصير ومستقبل بلدنا.

اديت ما عليّ، وسأعود الى الصمت.

 

قانون ادارة المحافظات يتيح للحكومات المحلية المشاركة في ادارة ثرواتها النفطية
شرطة البصرة ترفع اجهزة كشف المتفجرات وتستعين بالكلاب البوليسية “استعداداً لهجمات محتملة”

الرابط: شرطة البصرة ترفع اجهزة كشف المتفجرات وتستعين بالكلاب البوليسية “استعداداً لهجمات محتملة”

تعليق الموقع: واخيرا! ها قد بدأت عملية سحب الجهاز الزائف من السيطرات.

الكاظمي عن قشمر مئة بالمئة