الحلم العراقي والمقاول الصيني

دار الاوبرا في جوانجزو

نبراس الكاظمي

قام رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي بزيارة الى جمهورية الصين الشعبية في 17-21 تموز الماضي، تضمنت الكثير من الفعاليات واللقاءات على اعلى المستويات. وقدم الجانب الصيني لهذه الزيارة على انها بداية فعلية لعلاقة استراتيجية طويلة الامد بين البلدين.

ولكن علاقة كهذه تشوبها الكثير من المخاطر والتبعات على العراق، وتتمحور هذه المحاذير في ثلاث جوانب اساسية، رداءة التنفيذ الصيني، واحتمالات الفساد، وارتباط العراق بتحالف مع بلد بعيد جدا عن مفاهيم الديموقراطية وحقوق الانسان.

لعل اشهر شخصية من اصل عراقي على المستوى العالمي، خارج عناوين السياسة والحروب والدمار، هي المعمارية الانكليزية المتولدة في العراق زها حديد، والحائزة على جائزة بريتزكر في الهندسة المعمارية عام 2004 والتي تعادل جائزة النوبل في هذا المجال، وكانت حديد اول امرأة في تاريخ هذه الجائزة تحوز عليها.

ومن اعمال زها حديد التي نفذت مؤخرا دار الاوبرا في مدينة جوانجزو الصينية. ويعتبر هذا الصرح من اهم اعمالها وقد نال اعجاب السواد الاعظم من النقاد لجماليته وابتكاراته الهندسية. وقد افتتح في اوائل شهر تموز، اي في نفس الفترة المتزامنة مع زيارة المالكي.

ومدينة جوانجزو هي من المدن المتجددة في الصين وتشهد زخما عمرانيا يواكب اهميتها المستحدثة كمركز للتصنيع والانتاج والتوزيع، وارادت السلطات الصينية ان تضفي ميزات جمالية على هذه المدينة فشرعت ببناء دار الاوبرا فيها بتصميم واحدة من اهم معماريي العالم.

ولكن رداءة البناء وسوء تنفيذه، والتي اصبحتا ميزتين واضحتين في النهضة الاعمارية الصينية، تحتمت إعادة اكساء بعض من واجهاته الحجرية ما بعد الافتتاح، في حين ان النقاد وجدوا بأن اعمل الجبس في داخله تبدو بعيدة جدا عن الاحتراف والبراعة، مما شوه ما كانت تصبو اليه السيدة حديد.

دار الاوبرا في جوانجزو خير دليل على ما سيحدث اذا تم مزاوجة الرؤية او الحلم العراقي بتنفيذ المقاول الصيني، اي المزاوجة بين الابداع والطموح، و الرداءة.

وشهد شهر تموز ايضا انهيار جزء من منظومة القطار السريع الذي دشنته الصين في الآونة الاخيرة، مما احدث تصادما بين قطارين يوم 23 تموز ادى الى مقتل 43 شخصا. ولعل ردة فعل السلطات الصينية امام هذا الحدث توضح آلية اتخاذ القرارات لديهم، فكانت ردة فعلهم الاولى هي التعتيم على الخبر، ومن ثم مضايقة اصحاب المدونات الالكترونية الذين كتبوا عنه وتساءلوا عن دور الفساد فيما حصل، ومن ثم الاعتراف، وسط سخط شعبي متزايد، بأن الحادث وقع بسبب سوء التنفيذ وغياب الرقابة، ولعل الفساد المالي والاداري لعب دورا في هذا الشأن.

هل العملاق الصيني الناهض منافس حقيقي للغرب؟

الصين بلد ناهض، ويشهد حاله تغيرا مهولا منذ قيام السلطات هناك بفتح المجال امام الاقتصاد الحر العالمي للتفاعل مع رخص الايدي العاملة في الصين، والمهاجرة بأعداد كبيرة من الريف (ما زال ثلثي سكان الصين قرويين زراعيين، اذا ما قورن هذا الرقم بأقل من 2 بالمئة من سكان امريكا العاملين في القطاع الزراعي)، بالإضافة الى الدعم الحكومي في سبيل إبقاء سعر صرف العملة متدنيا مما يجعل بضاعة الصين ارخص من غيرها. والصين اليوم غير الصين قبل مئة عام، حينما كانت عرضة لغزو جاراتها وانهيار انظمة السلطة فيها مرارا وتكرارا. الصين اليوم هي ثاني اكبر اقتصاد في العالم، والكثير يراها بأنها هي القوة العالمية الصاعدة التي ستتفوق على امريكا في جميع المضامير وبالتالي ينبهرون هؤلاء بها. والبعض منهم يراها بأنها البديل “الشرقي” عن الغرب، ولربما كان المالكي احدهم.

رويدا رويدا. الصين لا تخترع، فهذا اختصاص امريكا. الصين تقلّد، وبسعر متدني، وفي كثير من الاحيان بجودة اقل. امريكا، في الثلاثين سنة الماضية، اعطت العالم اهم الاختراعات التقنية في تاريخ الانسانية، من الحاسبات الى الساتلايت الى التلفونات النقالة الى الانترنت والى العقاقير الطبية التي تعالج اصعب الحالات المرضية. طلاب الدراسات العليا الصينية ما زالوا يأملون بالدراسة في جامعات امريكا، لأن اوج الابتكارات تحصل هناك. والكثير منهم يبقى فيها لأن امريكا هي بلد المهاجرين، ولهم فرصة في الحياة والازدهار افضل بكثير من بلدهم. وقد يكون الجيش الصيني من اكبر جيوش العالم، ولكن ما تصرفه الصين على قطعاتها العسكرية هو خمس ما تصرفه امريكا، وفي كل المجالات والتقنيات العسكرية ما زال الامريكان في الصدارة، لذى نجد الصين تحاول جاهدة ان تحوز على هذه التقنيات لتقلدها بدلا من ان تشرع في ابتكارها.

مثلا، شهد هذا الشهر انطلاق اول واوحد حاملة طائرات حربية لدى الصين. تصوروا، حتى مملكة تايلاند لديها حاملة طائرات! ولكن الصين حصلت لتوها على اولى حاملاتها. وحاملة الطائرات الصينية هذه لم تصنّع في بلادهم، بل اشتروها من اوكرانيا عام 1998، حيث كانت من بقايا صناعات الاتحاد السوفيتي (ابحرت لأول مرة عام 1988)، ولكن الصينيين رمموها واعادوا تأهيلها بعد ان تآكل الصدأ فيها، وابحروا بها مجددا قبل اسبوعين وسط ابتهاج شعبي كبير بسطوة الصين العسكرية، حسب ما افادت به وكالات الاعلام الحكومية الصينية. قارنوا هذه الصورة بمشهد آخر: امريكا لديها احد عشر حاملة طائرات في الخدمة، وكلها من انتاجها.

لماذا العلاقة الاستراتيجية بين العراق والصين في هذا التوقيت بالتحديد؟

هناك سببين لتحمس الجانبان الصيني والعراقي لهذه العلاقة الاستراتيجية الجديدة. فالصين تريد ان تكون الزبون الاول والمفضل للنفط العراقي (جلّ النفط المستورد الى الصين يأتي حاليا من السعودية ومن انغولا)، في حين ان الجانب العراقي يروم بحثا عن التسهيلات المالية، وربما عن الفساد. الصين لديها الكثير من السيولة المالية، لان كل لعبة اطفال تشترى من منشأ صيني يعود جزء من ربحها الى الخزينة هناك، ولهذا تكدست اموال كبيرة تسعى الصين لاستخدامها في شراء الاصدقاء الاستراتيجيين، وخصوما المنتجين للطاقة بينهم، وربطهم اقتصاديا بها عن طريق الديون و”المكافئات”، في وقت يعاني الاقتصاد العالمي من ازمة حادة في التمويل بسبب ضعف المصارف الكبرى.

يأتي هذا كله في ضوء استحداث نوري المالكي مؤخرا لبدعة غير دستورية في السياسة المالية العراقية، الا وهي آلية الدفع بالآجل. هذه الآلية تفتح سبيلا امام الحكومة للتعاقد مع اطراف وشركات اجنبية على مبالغ ينبغي على العراق تسديدها مستقبلا من خارج الميزانية التي اقرت للعام الحالي، وبالتالي تضع مسؤولية الدفع على عاتق الحكومات اللاحقة وتجبرها على ايجاد ما يكفي ضمن الميزانيات القادمة لدفع قيمة هذه العقود. كان من المفترض ان تقوم الحكومة بالعمل ضمن هذه الآلية بموجب تشريع اسمه قانون اعمار البنى التحتية، والذي تقدمت به في اول كرّة في شهر حزيران 2009، ولكنه فشل في اجتياز القراءة الاولى له في البرلمان لما يكتنفه من غموض وتعارض دستوري وحجمه الكبير (70 مليار دولار). وفي 26 نيسان من هذا العام، عاودت الحكومة نفس المحاولة استنادا الى مواد دستورية فضفاضة لا صلة لها بالمواد المتعلقة بالموازنة العامة. وما زال مشروع القانون هذا يراوح في قراءته الاولى في مجلس النواب، ولكن مجلس الوزراء يتصرف وكأنه قانون قائم وساري، ويحاول التعاقد على اساسه بالرغم من عدم اجتيازه العقبة البرلمانية، في تطاول خطير على الآلية الدستورية. وقد عالج مجلس الوزراء هذا التناقض الدستوري بمخالفة دستورية اخرى اذ اصدر قرارا تنفيذيا في جلسته الثانية والعشرون المنعقدة بتاريخ 2 حزيران 2011 يفيد بأن من حق الحكومة تمويل عقود التجهيز والاشغال العامة مع الشركات العالمية ضمن الموازنات الاستثمارية للسنوات القادمة بالرغم من ان احجام هذه الميزانيات غير معلوم. اي ان الميزانيات القادمة ستكون رهينة لقرارات وتعاقدات مجلس الوزراء الحالي خارج آلية الموافقة البرلمانية على الميزانيات الاتحادية.

الدفع بالآجل يحمّل الجهة المنفذة للعقد الكثير من المخاطر، اذ عليها ان تجد التمويل لهذا المشروع في المرحلة الآنية من دون الاعتماد على صرف العراق لنفقات المشروع بالتتابع. وفي اغلب الاحيان، فإن الدفع بالآجل سيحصل، حسب ما تحاول الحكومة ابرامه، بعد سنتين (اي بعد انتهاء ولايتها)، ما معناه ان الشركات العاملة عليها ان تتحمل هذا العبء المالي لفترة طويلة قبل ان ترى ارباحاً. ولأنها ستأخذ كل هذه المجازفات على عاتقها، نرى بأن نسبة الربح الذي تحدده هذه الشركات عادة ما يكون كبير جدا. فمثلا، قيمة الارباح في عقود المولدات العاملة بالنفط الثقيل التي كانت حكومة المالكي ناوية ان تعقدها بموجب آلية الدفع بالآجل بلغت حد اكثر من ثلث من القيمة الاجمالية للعقد.

ليس من المعقول قيام الدولة العراقية بقطع التزام على نفسها بدفع هذه المبالغ، ومن ضمنها الارباح الخيالية، في ميزانيات الاعوام القادمة من دون وجود لا تشريع ولا قانون ينظم هذا الاجراء. وهذا “الفلم” لم ينسحب على البنوك العالمية التي رفضت تمويل هذه المشاريع. وفيه كذلك تعارض اداري ومالي كبير اذ يتوجب على كتاب الضمان ان يصدر من بنك عراقي حسب القوانين المتبعة. ما معناه ان آلية الدفع بالآجل ولدت ميتة، الى ان وطأة قدم المالكي ارض الصين.

هنا يأتي دور الصين في تمويل هذه العقود “المالكية”. لا يضر الصين ان تأخذ على عاتقها هذه المجازفات المالية، اذ ان السيولة متوفرة، والعقود الانشائية الكبرى ستتجه لشركاتها الحكومية والارباح الكبرى كذلك، واين المفر للعراق في نهاية المطاف؟ اذا لم يستطع ان يسدد قيمة العقود حسب آلية الدفع بالآجل، فستصبح هذه الفواتير ديونا ذات فوائد، قد تكون باهظة، ومن الجائز ايجاد آلية دفع بأسعار بترولية تفضيلية من النفط العراقي. اي ان الصين رابحة في كل الاحوال، وحكومتها مستعدة لتحمل المجازفات المالية في سبيل منافع استراتيجية طويلة الامد، تجعل العراق رهينا اقتصاديا لديها.

بالتالي، الصين ستصبح شريكة للمالكي في تحقيق مشاريعه التي يريد لها النور من اجل مكاسب سياسية واضحة، بالرغم من افتقاره الى مجال للمناورة في الميزانية الحالية المشّرعة. وكان المالكي قد حاول في زيارته لكوريا الجنوبية التي سبقت زيارة الصين ان يجعل من الكوريين شركاءه، ولكن الحكومة والمصارف هناك لم تتقبل فكرة الدفع بالآجل، مما اضطره ان يتجه الى بكين.

فساد مبطّن وانتهاك للحريات

ولا يخفى على احد بأن العقود الصينية فيها الكثير من الفساد، اذ ان السياسة الغير معلنة لدى الدولة تشجع على استخدام الفساد المالي من اجل الظفر في المنافسة التجارية في اسواق غير مطروقة كسوق العراق حيث يحاول القاصي والداني الدخول اليها. فعندما نرى عقدا صينيا، نستطيع ان نخمن تلقائياً بأن هناك “كومسيون” نقدي تم تبادله ضمنياً لتسهيل الامر. في حين ان الشركات الامريكية والاوروبية تتخوف من عملية الفساد لما يترتب عليه من تبعات قانونية وخيمة اذا ما تم انكشاف الامر امام قضاءهم، وهم دائما عرضة لهذا الانكشاف بسبب الرقابة الضريبية والمصرفية المتبعة في بلدانهم، بالإضافة لوجود  صحافة حرة في المرصاد تتحرى من امور كهذه. في حين ان هذه مسائل وهموم كهذه لا توجد لدى الجانب الصيني.

وتضمنت جولة المالكي زيارة الى اقدم مسجد في بكين وعمره الف عام، اذ حاول الصينيون من خلال تنظيم هذه الفعالية ايجاد ترابط تاريخي بينهم وبين العراق. ولكن في نفس اليوم لهذه الزيارة الميمونة سقط قتلى وجرحى من المتظاهرين الاوغور المسلمين في شرق الصين احتجاجا على عملية استنزاف الموارد النفطية من مقاطعاتهم لصالح الغير وغضبا من سياسة الدولة في تغيير التركيبة الاثنية والدينية لتلك النواحي عن طريق توطين قومية “الهان” المهيمنة. وهذه الاشتباكات تندلع بين الحين والآخر منذ عام 2009 وقد سقط جراءها مئات القتلى. تُرى، هل اثير موضوع مظلومية مسلمي الصين عند زيارة المالكي الى المسجد؟

الصين، والتي يحكمها الحزب الشيوعي منفردا، تُحكم قصراً وبطشاً. فهي دولة تعتقل الفنانين والكتاب واصحاب المدونات لتجرئهم على انتقاد الاوضاع فيها. وهناك قمع وتنكيل بقوميات وشعوب واديان كما يحدث للأوغور واهل التيبت وجماعة الفالن غونج والمسيحيين. وبدأت تنشأ فيها مشاكل اجتماعية كبيرة مثل غنى وفساد المسؤولين في الحزب والدولة وجنرالات الجيش والامن، وتصرفات ابناءهم الطائشة، بالإضافة الى نهضة طبقة وسطى تبحث عن مزيد من الحريات ومستعدة ان تضحى من اجل ذلك. فكانت الصين اكثر بلدا في العالم تخوفا مما سمي “الربيع العربي” خارج النطاق الجغرافي للشرق الاوسط، وتحركت السلطات فيها بسرعة كي لا يكون مصيرها مشابها لمصير من سقط من طغاة العرب.

 بالتأكيد، الصين حضارة عظيمة، ولكن المتعهد الذي شيّد سورها العظيم ليس نفسه من بنى دار الاوبرا في جوانجزو. والمُنتج الصيني، بالرغم من رخصه وسهولة تجهيزه، لا يناسب الطموح العراقي، والقابلية المالية العراقية. والتعاقد مع الصين يفتح شهية مسؤولينا على الفساد، وفي نهاية الامر فإن قيم ومبادئ حكام الصين تتنافر بجوهرها مع العراق الديموقراطي الذي نسعى للتنعّم فيه.

والدي كان دوما يردد “اشتري راحتك بفلوس”. اي ان توفر المال وصرفه سيوفر الراحة للمرء، وان نوعية الراحة مرتبط بالاستعداد لصرف المزيد من اجل الحصول عليها. يفترض بأن واجب الحكومة هو توفير الراحة لمواطنيها. واذا اخذنا هذا الافتراض في نظرنا، وربطناه بمعلومة تفيد بأن الميزانيات التي اشرفت حكومة المالكي الاولى والثانية على انفاقها في السنوات الخمس الماضية كانت الاكبر في تاريخ العراق، لوجدنا بأن هناك خللا كبيرا في ادارة الاقتصاد والدولة، لأن حال المواطن العراقي ابعد ما يكون عن اي مفاهيم للراحة. العراق لديه المال، وذلك بسبب اسعار النفط القياسية في الفترة المنصرمة، ولو كان تدبير الحكومة افضل وانجع لأمورها، لما حاول المالكي ان يتصرف بمال ليس له، ويكبّل العراق بديون مجحفة والتزامات مستقبلية، وفي المقابل يحصل على منتج صيني رديء من الدرجة الثانية او الثالثة عالمياً.

    1.
  1. January 13th, 2012 at 6:59 pm
    iraqi
      يقول:

    كلام اكثر من رائع استاذ نبراس ,,, حقيقتا تقرير ومعلومات بُنيت عليها استنتاجات اقل ما يقال عنها منطقيه ,,, استمر سلمت الايادي على هذا التقرير

  2. 2.
  3. January 20th, 2012 at 5:09 am
    Iraqi in Shanghai
      يقول:

    There is the good , the bad and the ugly in China. We say pay your money and take your choice. Iraq can only be built by Asian countries, as Iraq needs cheap cheap cheap and quality might not be an issue at this stage when there is no infrastructure at all. I believe the writer never been to China to see for himself ! I have lived and worked in Shanghai for over 7 years and these sky scrapers are still standing and what a beautiful site. As for the aircraft carrier, why would China need such a thing when they don’t intend to invade other countries like the USA? Shipbuilding is my business and I can tell you China is advanced already by copying or designing their own. Also the fast train in China is still working and unmatched in the USA or Europe.

  4. 3.
  5. January 20th, 2012 at 10:13 am
    كريم محمد الحسناوي
      يقول:

    الكاظمي نايم بالشمس ..عليك أن تزور الصين لترى بنفسك كيف نهضت الصين خلال ستين سنة بفضل النظرية الشيوعية التي تبنتها الصين بعد نجاح كفاح الشعب الصيني عام 1949م ..شوارع الصين ومزارعها ونظلفتها وصناعة الحرير التي لم تعرفها امريكا كلها شاهد على النهضة الصينية التي ابدعها الشعب الصيني أما كاتب المقال فهو يردد ما تقوله الدعاية الغربية عن الصين الدولة التي ستصبح الاولى في العالم بحدود سنة 2020م بعد ان شاخت الرأسمالية في اوربا وفي امريكا..على الكاتب ان يذهب الى الصين ليرى مطار بكين فقط وكيف ينقله قطار جميل الى المكان الذي يستلم منه حقائب سفره فأي مطار في العالم هذا الذي يتنقل به المسافر بين أجزائه بقطار حديث وجميل ومجانا ..ثم ان النقل في كل وسائط النقل في العاصمة بكين اشبه بالنقل المجاني تدور في الكثير من مناطق بكين ببطاقة سعرها اقل من سدس الدولار وهو ما يعادل يوان واحد فقط بالعملة الصينية .. يكفي الشعب الصيني فخرا انه نهض هذا النهوض العظيم بستين سنة بينما عمر الرأسمالية الغربية مئات السنين وهذا بفضل الفلسفة الماركسية التي يصر الصينيون على تبنيها والأخذ بها فهي الفلسفة الحقة التي تحتضن العلم .

  6. 4.
  7. January 21st, 2012 at 3:31 pm
    Iraqi in Shanghai
      يقول:

    To add to what I had said earlier, I am a technical person, trained by British and Europeans, lived and worked in the UK, Norway ,Spain, Holland, South Korea, China and the US. Have visited and because of my work all continentes. And in my view Iraq can only be built by China and possibly South Korea. I say this because Iraq wants cheap and wants quick. For quality they can pay the Koreans to do but for value for money then China can build Iraq like they have built Shanghai and other cities in China. For sure the Europeans and the Americans can give a better product but Iraq does not have enough money to build even the roads if we are to ignore the Chinese. I am not really interested in what Mr. Almaliky had seen or what he had not seen in China and I am not that interested in politics but lets look at the failure of the US and Europe lately and do we want to trust them with Iraqi projects or finance. Never mind what CNN and the BBC say about China as one has to see for himself and I have lived in Shanghai for 7 years and worked in the highest building in the world and they are still standing!!!

تعليق