من هم اصحاب الثروات الكبرى في العراق الجديد، وكيف استحصلوا عليها؟ (بالصور والاسماء الثلاثية)

هل هذا حال بلد شهد ميزانيات بـ 400 مليار دولار في خمس سنوات؟

نبراس الكاظمي

ما هو شأننا بأصحاب الثروات في العراق؟ ما الذي نجنيه من موضوع شائك كهذا؟

أليست لهؤلاء خصوصية في ثرواتهم وأموالهم؟ اليس الخوض في امر كهذا فيه اشارة سلبية، ضمنية وظنيّة، عن مشروعية مكاسبهم؟

الفساد من ابرز العناوين في بال كل مواطن، والفساد هو المشترك بين الهمين الاساسيين في العراق، الارهاب وانعدام الخدمات. 400 مليار دولار دخلت الى الميزانية العراقية في خضون خمس سنوات، وذلك جراء اسعار النفط العالية عالميا. لم يشهد العراق “بحبوحة” مالية كهذه في تاريخه. ولكن اين هي هذه الاموال؟ اين ذهبت؟ لماذا لا نستطيع ان نشير الى مستشفى واحدة تحسب متوافقة مع المواصفات والتقنيات والخبرات العالمية؟ لماذا يضطر العليل العراقي ان يغادر الى الهند او بيروت او اسطنبول للعلاج؟ اين مدارسنا النموذجية؟ اين الجامعات الحديثة؟ اين البعثات الجامعية الى الخارج؟ هناك خلل هائل في ادارة الاموال الوفيرة التي تدخل الى ميزانيتها، وعلينا تتبع السبب.

400 مليار دولار. هل تتخيلون حجم هذا الرقم؟ دعوني اقربها اليكم بصيغة “حساب عرب”: اذا حسبنا الحجم المساحي التي تحتلها فئة المئة دولار (“ورقة”) على 400 مليار دولار، فذلك يعني 60 “تريلة” ممتلئة بـ “الدفاتر”، هذا اذا قسنا حجم الـ”كنتاينر” بأربعين قدم، وهو اكبر احجامها. 60 كنتاينر محمّلة على 60 مركبة طويلة ممتلئة بالدولارات! اين ذهبت؟ هل تعلمون ان تريلة واحدة من هذه التريلات الستين تكفي لبناء 18 مستشفى بأفخم المعايير العالمية وبكادر طبي وتمريضي اجنبي؟ ما يعني مستشفى في كل محافظة من محافظات العراق.

موضوع الفساد وسماسرته ليس بجديد عليّ. في الاشهر الاولى من عام 2003 كتبت مقالا بعنوان “اسيادنا في الطغيان اسيادنا في الحرية” في جريدة المؤتمر. وكان دافعي في كتابة المقال هو قيام مجموعة من المسؤولين الامريكان بالترويج لكل من “خليل عبد الوهاب محمود بنية” وشريكه وقتئذ “سعد عاصم الجنابي” كأقطاب جدد للقطاع الخاص العراقي، وكأن شيئا لم يكن من ماضيهما في العمل مع نظام البعث، وهذا الامر استفزني ودفعني للكتابة والاحتجاج. وتعرضت لحملة من التهديد والتوعيد من بعد نشر المقالة، اتتني من اطراف عراقية وامريكية. ومنذ ذلك الوقت، استمريت على هذا المنهج، فتارة افتح جبهات على نائر الجميلي وزياد القطان وجماعتهم في وزارة الدفاع، وتارة مع بنك الوركاء الذي يملكه “سعد سعدون بنية”، على سبيل الأمثلة. والردود كانت دوماً تأتيني متراوحة بين التهديد والترغيب.

بدأت هذه السلسلة من الصور والاسماء التي اضعها امامكم الآن في شهر يناير من هذا العام، عندما تيقنت بأن بعض الاسماء الدارجة من فئة “حيتان” التجارة، مثل “عصام الاسدي” و”خميس الخنجر”، مطروحة بين الناس ولكن الغالبية لا تستطيع ان تميزهما بالصورة. فشرعت بوضع صورة لأحد اصحاب الثروات الكبرى في البلد بين الحين والآخر على صفحتي في الفايسبوك ضمن سلسلة اسميتها “تعرفوا على هذه الوجوه يا ايها العراقيون”، وكنت اطلب ممن يتابع سلسلة الصور هذه ان يشخّصها، بعد ان اضع بعض الاستدلالات على علاقاتها وماضيها. فأستهوى الامر بعضهم، فشرع هؤلاء في الاستفسار والتحري، وفي محاولة تشخيص صاحب الصورة والغور في تفاصيله. فكان عملا جماعيا جميلا، جمعته هنا لتصبح هذه الاسماء العشرون، ادناه، اول وجبة من اصحاب الثروات التي علينا ان ندقق بها.

لنكن حذرين ومنصفين. هؤلاء ليسوا “الحرامية” كما هو دارج في التعبير الشعبي. تحديد الجُرم هو من اختصاص القضاء العادل، إن وُجد، وليس من اختصاصنا. ولكن لدينا ظنون فيهم، فهم الحاصلون على العقود الكبرى في البلد، ويبدو بأنهم يحصلون عليها عن طريق علاقاتهم السياسية مع المسؤولين والمتنفذين في الدولة، بل قد يكونوا شركائهم، حسب ما هو متواتر بين الناس. 400 مليار دولار دخلت علينا، ولكن لا نرى حركة واضحة المعالم للإعمار لا في بغداد ولا في المحافظات. فأين تذهب الاموال؟ ان اختلاط المال بالسياسة قد افرز لنا طبقة يطلق عليها في الاصطلاح السياسي بـ “الاوليغاركية”، كما حصل بعد انهيار الاتحاد السوفيتي والانظمة الاشتراكية في روسيا واوروبا الشرقية وبلدان اواسط آسيا. اموال وثروات هائلة بدأت تتكون وتتراكم لدى اشخاص معينون، ونسمع بها عندما تُصرف، من باب فلان اشترى ثلاثة سيارات مارسيدس من طراز “مايباخ” لكل من زوجاته الثلاثة في عمّان. او فلان “راوس” طائرته البوينج بطائرة علان الايربص، او فلان يتنقل بسيارة “بنتلي” مطلية بالذهب الخالص، وهكذا. هناك عدد لا بأس به من المليارديرية العراقيين (مليار بالدولار!) الذين ظهروا في السنوات الاخيرة، وهم طبقتنا الاوليغاركية، ويبدو بأنهم انتعشوا بموازاة طبقة سياسية منتفعة وفاسدة كما حصل في روسيا وغيرها.

كي نكشف الفساد، علينا تتبع هذه الحيتان. وعلى صحافتنا المهنية والمستقلة القيام بواجبها في هذا الخصوص، فأصحاب الثروات يعتبرون شخصيات عامة في عموم العالم حالهم حال الساسة ولاعبي الرياضة والمشاهير ونجوم السينما. وعلينا ان نسلّط عليهم الاضواء، حتى وان ازعجهم ذلك.

والمصيبة الكبرى التي امامنا هي ان الكثير من هذه الاسماء كانت رنّانة في الحقبة البعثية. فهل يعقل بأننا ما زلنا نتكلم عن “حيتان” القطاع الخاص ممن كان في وقت سابق من شركاء عدي صدام حسين، او من واجهات جهاز المخابرات؟ نحن نرغب بقطاع خاص قوي ومزدهر، ونحن لسنا ضد اجتماع الثروات الكبيرة، فهذه حالة صحية وطبيعية في اجواء الاقتصاد الحر والمفتوح. فنحن لا نغار منهم، ولا نحسدهم على نعمتهم، ولا نتحسّس من الثروة المالية المشروعة. ولكن الذي حصل في العراق هو ان اقطاب الفساد في الثمانينات والتسعينات انتقلوا بسهولة بالغة، ومن دون حساب او عقاب، من دهاليز عراق صدام حسين الى درابين العراق الجديد، وعاود فسادهم للانتشار بين النخبة السياسية في البلد من جد وجديد.

هؤلاء هو جماعة “الاندرون”، اي المتواجدون في الغرف الداخلية في بلاط السلطنة، والذين لا يتغيرون وإن تغير السلطان.

في المدى المنظور، علينا انشاء قطاع خاص عراقي ملتزم وبنّاء، يستطيع ان يتكافئ، بقدر المستطاع، مع الشركات العالمية العملاقة. لدينا مال وفير، ولكن الكثير منه اختفى في جيوب “الحيتان” وجماعة “الاندرون”، الذين لا يبنون ولا يطورون، او على الاقل هكذا يبدو الامر لدينا. علينا تجاوزهم وتجاوز البطانة الفاسدة في بلاط السلطنة التي مكّنتهم من ان يصبحوا الطبقة “الاوليغاركية” في مرحلة ما بعد التغيير. واول خطوة في هذا الاتجاه هو تسليط الاضواء عليهم، كونهم شخصيات عامة، وطرح مجموعة من التساؤلات عن خلفياتهم المهنية، وعلاقاتهم السياسية.

هذه خطوة ضرورية حتى نبدأ في التكلم عن الفساد المستشري بمنهجية وتأني وإنصاف، وكي نكون دقيقين ومحصنين بالمصداقية في كلامنا وتُهمنا، ان توصلنا الى تُهَم، ضد هؤلاء او ضد شركائهم من المسؤولين، وكي نقف على ارضية قانونية صلبة.

  لن يكون الامر سهلا. فهذه مافيات تعمل في الظلام. وهي مافيات مترابطة مع عالم الارهاب والمليشيات. وقد يدفعهم اليأس والخوف الى محاولة تكميم الافواه عن طريق التصفيات الجسدية، كما فعل بعض “الاوليغاركيين” في روسيا او اوروبا الشرقية مع كوكبة من الصحفيين الذين سعوا لتسليط الاضواء على المفسدين. ولكنها، في رأيي، منظومة هشّة، فهي موجودة ببقاء السياسي السانِدِ لها، واذا وَجَد هذا السياسي بأن السخط الشعبي، والتسليط الاعلامي، وبالتالي الثمن السياسي، قد وصل الى درجات تُهدّد بقاءَه هو، سنراه حينئذ من اول من يحرِّك القضايا ضد هؤلاء “الاوليغاركيين” ويَفتعل المواجهات “النزيهة” معهم.

وحتما ستأتي العافية بالتدارج اذا ما طالعنا تجارب الغير في مكافحة الفساد، فعلينا ان نستخلص العبر من خطوات وتوقعات الغير كون الفساد ظاهرة موجودة لدى كل الشعوب وحتى في البلدان المتقدمة. فنحن في العراق امام فساد هدّام في ظرفنا الحالي، ولكن ان نجحنا في مسعانا، سندخل في مرحلة لاحقة من الفساد البنّاء، كما هو الحال في دول الخليج والاردن وكردستان العراق، ومن بعد هذه المرحلة، اذا استمرينا في مسعانا، سنصل الى مرحلة الفساد المحدود، اي ان بعض الفساد قد يحصل، ولكنه يحسب كحالة شاذة، في حين ان في مرحلتنا الحالية فإن الفساد هو الحالة الدارجة والشبه “مقبولة” أو “المتوقعة”.

بالطبع، كنت اتمنى من هيئة النزاهة ان تقوم بدورها في هذا الامر. ولكن الهيئة تبدو مقيّدة سياسياً كما اتضح من مصير القاضيان راضي الراضي ورحيم العگيلي، وكما وضّح ذلك الشيخ صباح الساعدي في شقشقته الشهيرة ضد “فساد الحزب الحاكم، واحمد عز الحزب الحاكم”. ولكن، إن شُلّت هيئة النزاهة واذا التزم اعضاء مجلس النواب الصمت، فما العمل؟ هل نسكت؟ بالطبع كلا. ليست لنا مقومات او صلاحيات دولة للتحري عن هؤلاء، بل يبدو ان في ظرفنا الحالي فإن مقومات وصلاحيات الدولة مسخّرة للتغطية على جماعة “الاندرون” وعلى اعمالهم وعقودهم. ولكن، ان استمرينا على عمليتنا الديموقراطية، فإن كل سياسي عليه ان يُثبت، عاجلا ام آجلا، بأنه يبني شيئا بالمليارات العديدة التي تأتينا، وإلاّ الناس ستحاسبه في صندوق الاقتراع على التقصير، وان وجدوا في الامر فسادا بفعل التغطية الصحفية  المهنية، فيا ويله من ذلك.

فهذه دعوة الى صحافتنا المستقلة، إن وُجدت، والى صحفيينا الشباب الشجعان، ممن تتوفر فيهم ميّزات المهنية والانصاف ودقة التحري والنقل، الى متابعة الاسماء التالية والاستدلالات الموجودة عليها، وتتبع خيوط شركاتها وواجهاتها، وعلاقاتها السياسية. فهذا هو المتوقع من الصحافة، خصوصا كون الفساد من ابرز عناوين البلد، بل جعله في مرتبة متقدمة على افسد دول العالم. والفساد يؤدي بشكل مباشر الى حرمان العراقيين من رغد العيش، او من حتى ابسط مقومات المعيشة، مما جعل من عاصمتنا بغداد اسوء مدينة كبرى من ناحية مستوى المعيشة حسب التسلسل العالمي المنشور في عام 2011.

وفي الختام، اوّد ان اوضح مسألة مهمة عن هذه الاسماء في اجوائنا المحتقنة طائفياً، فهذه الصور والاسماء تجمع بينها الشيعة والسنة والمسيح والاكراد، وبينهم ولد شيوخ وسادة وولد عوائل وولد البارحة. واكثرهم كان لديه ارتباط بالنظام السابق، وهم الآن مقربون من اقطاب ورموز العملية السياسية الذين كانوا منذ امد قريب معارضين للنظام السابق. على ماذا يدل ذلك؟ …ناس ايدها بالثريد، وناس طلعت من المولد من دون حمص ونازلة دگ بوكسات بين حيدر وعمر وتوما وآزاد…هل وصلت الصورة؟

والآن، اليكم الوجبة الاولى مع بعض الاستدلالات والإدعاءات المتواترة عليها والتي تتطلب التحري الصحفي والتدقيق والتثبت، والدحض ان تطلب ذلك:

عصام كريم گزار الاسدي

(عدي صدام حسين، نوري المالكي، شركة البيبسي، بنك الوركاء، شركة العصام، شركة المبروك، وزارة النفط)

فاضل جاسم محمد الدباس

(النظام السابق، بنك المتحّد، العراقية، وزارة الداخلية، الدفاع المدني)

عبد الرحمن فاضل حميد الفتلاوي

(نوري المالكي، العراقية، وزارة الكهرباء)

عمر عدنان نجم عبد الله المشهداني

(العراقية، وزارة الكهرباء)

خميس فرحان علي الخنجر العيساوي

(عدي صدام حسين، التنظيمات السلفية، العراقية، وزارة الكهرباء)

حاتم خوام عبد العباس الفرهود

(جهاز المخابرات السابق، اياد علاوي، المجلس الاعلى، وزارة النقل)

نزار حنا عبدو نصري

(عدي صدام حسين، الحزب الديموقراطي الكردستاني، كامل الزيدي، جريدة البينة)

نمير كريم عبد الحسن العقابي

(نظمي اوچي، الجيش الامريكي)

نائر محمد احمد الجميلي

(التنظيمات السلفية، وزارة الدفاع، العراقية)

سعيد محمد حسين الفحام الموسوي

(عصام الاسدي، نوري المالكي)

اكرم زنگنة

(اياد علاوي، تلفزيون الشرقية، وزارة النفط)

حارث شاكر عبد العزيز آل يحيى

(المخابرات العراقية السابقة، المخابرات الليبية، عصام الاسدي، بنك البلاد الاسلامي)

عبد الكريم نور مفتن الياسري

(وزارة النفط، سردار الجاف، بنك الشمال، المجلس الاعلى)

نظمي شاكر اوچي

(برزان التكريتي، شركة عراقنا، ابراهيم الجعفري، صابر العيساوي)

طارق خلف عبد الله الحلبوسي

(عدي صدام حسين، العراقية، جواد البولاني، وزارة النفط)

جبار محسن ذياب الكبيسي

(هيئة التصنيع العسكري، الاتحاد الوطني الكردستاني، العراقية)

شاكر وادي نصيف الخفاجي

(مذكرة التفاهم-كوبونات النفط، طارق عزيز، شيروان الوائلي)

سمير امبروز فنسنت

(مذكرة التفاهم-كوبونات النفط، جهاز المخابرات السابق، شركات كورية، الحزب الديموقراطي الكردستاني، وزارة النفط)

قاسم زغير ذيب الراوي

(التنظيمات السلفية، وزارة الدفاع، عبد القادر العبيدي، العراقية)

علي عمر فليح عمر الغزي

(شيروان الوائلي، نوري المالكي)

روابط متصلة:

خطاب الشيخ صباح الساعدي عن الفساد وعلاقة نوري المالكي بالتاجر عصام الاسدي

دليل القطاع الخاص العراقي عام 1936 من دليل المملكة العراقية

    1.
  1. May 4th, 2013 at 1:40 pm
      يقول:

    ردآ على ما كتبه نور البغدادي اقول ان سمعة الناس امانه باعناق الشرفاءلماذا تتناولون الناس بدون سابق معرفه المهندس عبد الله عويز هو ليست مقاول عادي مثل مانرى اليوم هذا الرجل مهندس قديم وكان يقوم بتنفيذ المشاريع للدوله قبل ان يكون متقاعد ويصبح مقاول ورئيس لمجلس ادارة شركة مقاولات كبيره وليس له علاقه بالسياسه سابقآ او حاليآ وكيف تعرفه يتغده ما يتعشى الفقر ليست عيب انه مدير لشركه كبيره من بداية التسعينات ونفذ الكثير من المشاريع الهندسيه ودخل المجال البحري وكان متميزآ حتى على ذوي الاختصاص احترموا الخيرين كي تحترموا انفسكم والكلام لا يكفي ونقول كفى

  2. 2.
  3. August 1st, 2013 at 5:44 pm
    فضيل ابراهيم جاسم الكبيسي
      يقول:

    عبدالجبار محسن ذياب الكبيسي رجل أعمال نزيه عمل مع الحكومة السابقة وليس الحالية .وهل من يعمل بالتجارة حرام؟ وهل من ترسو عليه العقود حرام؟هذه هي التجارة وهذا حال العمل وقد كوّن عبدالجبار ثروته من الحلال قديما” وهم عائلة غنية أصلا” ولم يدنس يده مع الامريكان ولامع هذه الحكومة الفاسدة وأفضاله على الناس لاتعد ولاتحصى ومنهم أنا المتكلم.وعبدالجبار معروف بأنه رجل ملتزم دينيا” وذو تواضع وأخلاق عالية .أقول هذا لله ثم للحقيقة ولم يفعل عبدالجبار جرما” يحاسب عليه

  4. 3.
  5. September 8th, 2013 at 10:56 pm
    داود
      يقول:

    يعني باختصار هاي الثروات شلون جمعوها بظرف اقل من عشر سنوات فأما جمعت ببخل او بحرام فمن حق الناس ان تتكلم فان جميعهم مشكوك بثرواتهم ولا يمكن ان تجمع هذه الثروات بشكل مشروع فمثلا الأخ فاضل الدباس كان ضابط في الدفاع المدني ومحكوم بتهمة الرشوة ويقال انه حاليا اصبح سمسار مع مدير الدفاع المدني حيث قامو باستيراد سيارات الإطفاء بأسعار خيالية هكذا جمعت هذه الثروات ومن حق الشعب العراقي ان يطلب بأثر رجعي محاكمة كل من سرق أمواله

  6. 4.
  7. September 11th, 2013 at 8:09 pm
      يقول:

    كفى تهجم على الشرفاء صح ليست كلهم شرفاء ولاكن اغلبهم خافو ربكم ولا تحكمو على الناس بهذي الطريقه البشعه لان انتم لا تعرفون ان كان هذا الكلام صحيح ام لا بل النسبه الى الحاج فاضل الدباس فهو اشرف واحسن رجل اعمال وتاج فوق رأس الجميع يا نبراس بأعماله الخيريه ومساعدة الفقراء والمحتاجين انا لم اقول شي بعد اترك الامر الى ربي سبحانه وتعالى ليأخذ حق كل انسان شريف يواجه تهجممن قبل اهل الحقد والحسد والغيره ان الله سبحانه وتعالى لا يضلم عنده احد وحسبي الله ونعم الوكيل

  8. 5.
  9. October 14th, 2013 at 9:34 pm
      يقول:

    اقسم بالله كلام نبراس صحيح جدا ومئة بالمئة بل اضيف ان ما خفي كان اعظم لاني شاهد على اثنين هما كل من طارق الحلبوسي وخميس الخنجر الانتهازي (الحرامية) وقبل 2003 والله على ما اقول شهيد

  10. 6.
  11. November 14th, 2013 at 9:42 am
    قاسم الطائي
      يقول:

    تحياتي …. احب ان عرف لماذا هذه الطائفية …. 90% ممن ذكرتهم هم سنة … انصحك ان تراجع حسابات وومتلكات احمد نوري المالكي و ابراهيم الجعفري وجعفر باقر الصدر وعلي الاديب وحيدر العبادي وبهاء الاعرجي عصام الاسدي وكيل عبد العزيز الحكيم وعلي الاسدي وحسن السنيد وهمام حمودي والعشرات من وكلائهم ومستشاريهم واقاربهم … وستلاحظ ما سرقوه لا يساوي اضعاف ما تتهمون به رموز النظام السابق بل بقدر ميزانية العراق من 1980 ولغاية 2003 …. فاعدلو يا اولي الاباب

  12. 7.
  13. November 15th, 2013 at 6:17 pm
      يقول:

    استاذ قاسم، عليك بمراجعة حساباتك: من بين العشرين اسم: 10 شيعة، 3 مسيحيين، 1 كردي، و6 سنة.

  14. 8.
  15. December 11th, 2013 at 8:07 am
    its me
      يقول:

    هسه كل واحد يدافع عن جماعته من الحراميه ويقول عنهم محترمين وهمه جنوا تجار من البدايه !!! لعد وين جانوا قبل السقوط كلهم مهتلفين شو هسه صاروا تجار وعرفوا طريق الحج ومن البوك قاموا يزكون هههعهه

  16. 9.
  17. January 7th, 2014 at 10:56 am
    شريك الدباس
      يقول:

    أنا أعطيكم الخبر اليقين عن فاضل الدباس و هيثم الدباس. فاضل كان عقيد في الدفاع المدني و استلم رشوة 180 ألف دولار على عقد صيني من المجهز الكبيسي و حكم عليه بالاعدام. خرج بالعفو قبل الاحتلال الأمريكي بوقت قصير و بدأ بعقد صفقات خيالية بالدفاع المدني و الداخلية ملابس و تجهيزات بملايين الدولارات كلها بوك و جلب أجهزة كشف المتفجرات التي بيعت ب50 ألف دولار للجهاز و اشتراها ب500 دولار و هي لا تعمل طبعا بالتنسيق مع الأسدي. حصيلة الصفقة 160 مليون دولار لفاضل على الأجهزة التي لا تعمل. طبعا تأتي بعدها صفقات التجارة مع وزير التجارة السوداني و التي اشترك فيها هيثم و الذي كان قبل الاحتلال يشتغل معقب معاملات مع شركة سورية في المنصور صاحبها سوري أمريكي بعدها انتقلوا للأميرات و سرقوا الشركة من السوري بعدما هرب من العراق و فاضل حاول يقتله للسوري أو قتله لا أعرف و صارت مشاكل بين السوري و الجلبي و داهم الجلبي مقر الشركة . صفقات الدفاع المدني وا ستيراد سيارات الاطفاء من النمسا و سيارات السونار من أميركا أتت بمبالغ ضخمة تقدر ب120 مليون دولار بالتنسيق المستمر مع رؤوس الفساد. أما دخولوهم على موضوع السكر فكان عندما استوردت الشركة السورية التي اشتغل بها هيثم الدباس شحنة سكر وربحوا بها مليون دولار و صارت مشاكل بين السوري اللي بالعراق و شريكه بسوريا و ما أعرف التفاصيل بس السوري يمكن اسمه الحبال سرق الجميع و أعطى هيثم 60 ألف و الولد الثاني السوري سافر لدبي و رجع ورا السقوط واشتغل مع الغرير بسكر الخليج. أشتغلت مع فاضل فترة طويلة و أعرف مواضيع كثيرة و مع مؤيد ومع أبو مؤيد أخوهم و قول الأخت أنه عصامي و حجي للأسف تضحك بيه على غيرنا مو هي أجهزة الكشف العراق كله يعرف السالفة من أولها لأخرها.

  18. 10.
  19. January 11th, 2014 at 4:19 pm
    حسن
      يقول:

    اخواني الأفاضل….معظم الأسماء التي ذكرت فاسده و لكن أكرم نكنه لم يدخل اسمه في النزاهة او اي قضية اخرى فليس كل ما هو موجود على الانترنت صحيح لان أكرم زنكنه يملك قناة التغيير بدون اي شريك و خميس خنجر يملك قناة الفلوجة. انا لا أدافع عن احد و لكن ان كُنْتُمْ من متتابعين قناة التغيير فهي تكشف عن الفساد في العراق و لا تكف عن محاربتهم رغم محاولة احد الفاسدين و اسمه مدرج في الأعلى بدفع ١٠ مليون دولار للتستير عنه ولكن القناة فضحت الموضوع بأكمله… لماذا لم يأخذ أكرم زنكنه المال مثل ما يفعل سعد البزاز؟

  20. 11.
  21. February 14th, 2014 at 5:19 pm
    عدنان محمدحمدالحياني
      يقول:

    الى الاخ عمرعدنان نجم ارجو منك ارسال المستمسكات الرسمية الخاصه بك لاغراض تحويل السياره التي اشتريتها من قبل السيدحسين صاحب معرض العلم دار التي نوعها كيا حمل والمسجله باسمك او اتصل بي على رقم الموبايل07902222739 وشكرا

  22. 12.
  23. July 1st, 2015 at 11:52 pm
      يقول:

    أنا لا أعرف الشخصيات الأخرى فقط السيد كريم نور الياسري رجل من عائلة تمتلك الأموال والتجارة والشركات قبل سقوط النظام السابق وارجوا أن تكون معلوماتك دقيقة وفيها نوع من المصداقية فشركة اللذيذ التي يمتلكها السيد كريم كانت قبل ولادتك أيها الكاتب ويمتلكون البيوت قبلك وفي أرقى المناطق في بغداد قبل السقوط وبعده أما تقول امتلكوها بالتهديد فالمحاكم والقضاء موجود وكذلك العشائر فاكتب وعين الله ترعاك إن كانت كتابتك صادقة فلك ما تريد وإن كانت كاذبة فالله خصمك .

  24. 13.
  25. November 18th, 2017 at 7:58 pm
      يقول:

    اي شخص يريدمكان عبد الرحمن فاضل حميد اني اندلة بغداد بس مختبئ والي عندة معلومات عنه يوافيني بيها واكون ممنون
    سمعت انه محكوم 10 سنوات غيابي بس بأي محكمة ما اعرف نوروني للقضاء على الفاسدين والمحتالين

  26. 14.
  27. March 6th, 2018 at 1:12 pm
      يقول:

    السلام عليكم اني اعرف مكان واحد من ذوله الفاسدين اسمه عبد الرحمن فاضل حميد الفتلاوي الي عنده دعوه خلي يتصل عليه 07700149464 لان باك بيتي

  28. 15.
  29. March 27th, 2018 at 8:06 am
    احمد
      يقول:

    يا جماعه نمير العقابي أغنى شخص بيهم والامريكان اعطو عقود وهسه بالوقت حال عنده مليارين دولار حسب مال ذكرت احد الصحف

  30. 16.
  31. March 15th, 2021 at 5:17 pm
      يقول:

    هالمقال يتناول اللصوص الصغار
    السيستاني شريف مو حرامي مثلا ؟
    ولا مقتدى شريف ؟
    ليش ما تجيبون طاري الرؤوس الكبار الي باعو العراق
    المالكي والجعفري وحتى زعمائهم في قم وطهران نهبو ثروات العراق
    ليش ما تتكلمون عن كل الي اصبحو زعماء وهميين للعراق من 2003 الى الان ما استثني منهم واحد مع كل وزرائهم وكل اعضاء البرلمان العراقي من اول يوم الى الان
    لو كان اكو بيهم شريف ما كان شارك الحكومة الفاسدة
    تتصورون كل اصحاب القنوات الفضائية العراقية فيهم واحد شريف ما عنده مصلحة وما ينهب من جهة من الجهات لغرض في نفسه
    عزيزي
    العراقيون استمرأوا الحرام وتعودو عليه من زمن الحصار
    ولهذا الي اكل حرام واكل اولادة حرام اصبحوا اولادة الان حرامية ولصوص واصحاب مناصب
    الصراحة الان من لا ياكل الحرام في العراق اصبح نادر جدا جد جدا
    الله المستعان

تعليق