من تراث الشرطة العراقية

مجموعة من مطبوعات وكراسات مديرية الشرطة في العراق في عقود تأسيسها الاولى، كي نقارن ما بين كفاءة اجهزة الشرطة في حينها، وفي وقتنا الحاضر.

التحميل من الروابط التالية:

تنظيمات عمومية لأفراد البوليس سنة 1917 (باللغة الانكليزية)

الحجم 5MB

طبع في بغداد في فترة الاحتلال البريطاني.

تنظيمات عمومية لأفراد البوليس

الحجم 5MB

طبع في بغداد سنة 1919 في فترة الانتداب البريطاني.

الاوامر الدائمة لشرطة السكة الحديدية العراقية

الحجم 15MB

صدر في بغداد سنة 1928 باللغتين العربية والانكليزية.

كراس ادلة آثار الاصابع

الحجم 11MB

تأليف جارلس كولنس، ترجمة مديرية الشرطة العامة. طبع في بغداد سنة 1926.

كراس فن الاستخبارات السياسية

الحجم 18MB

ترجمها الى اللغة العربية عبد الحميد الخطيب. صدر في بغداد سنة 1940. “محذور على غير منتسبي االجيش والشرطة اقتنائها”.

مجموعة تعليمات الشرطة العراقية

الحجم 38MB

صدر في بغداد سنة 1925، ويتضمن تصحيحات السيد هاشم العلوي، معاون مدير الشرطة في وقتها.

كتاب عن شرطة المرور في العراق

الحجم 51MB

صدر في عام 1937، ومن تأليف سالم جاسم القريشي، ويتضمن كافة المتعلقات بشؤون سير المركبات في حينها.

عدد نيسان 1929 من مجلة الشرطي

الحجم 15MB

“مجلة فنية تهذيبية شهرية تصدرها مديرية الشرطة العامة في العراق لفائدة الشرطة”.

عدد آب 1929 من مجلة الشرطي

الحجم 14MB

سجل عام لمنتسبي مديرية الشرطة العامة

الحجم 11MB

صدر في بغداد. يشتمل على اسماء وعدد الضباط والمفوضين ونواب المفوضين والموظفين المدنيين حسب الملاك المصدق لسنة 1934.

التقرير السنوي عام 1929 لمديرية الشرطة العامة

الحجم 29MB

التقرير السنوي عام 1930 لمديرية الشرطة العامة

الحجم 23MB

التقرير السنوي عام 1931 لمديرية الشرطة العامة

الحجم 22MB

التقرير السنوي عام 1948 لمديرية الشرطة العامة

الحجم 30MB

اغلب هذه الكراسات والمطبوعات تعود الى ارشيف السيد هاشم السيد خضر العلوي، مدير الشرطة العامة الى حين انتحاره سنة 1939. وقد احيكت الكثير من الاساطير حول اسباب انتحاره، ومنها انه كان يشعر بالذنب لدوره في مقتل الملك غازي بحادث سير في نفس السنة، وكان الكثير من الناس (وبعضهم لا يزال) يعتقدون بأن حادث السير كان مفتعلا من قبل الانكليز. ولكن الاستاذ امين المميز نشر مقالا في مجلة آفاق عربية سنة 1978 يدحض فيها هذه النظرية، ويوضح الاسباب العائلية والشخصية التي دفعت بالعلوي الى الانتحار:

اقتباس: “تربط عائلتنا بعائلة السيد هاشم العلوي، رابطة قربى عن طريق النساء، وبسبب هذه الرابطة فقد جرى عقد قران المرحوم اخي عبد الستار على كريمة السيد هاشم العلوي في 13 مايس 1938، وكنت منقولا الى المفوضية العراقية في لندن عندما تلقيت بطاقة دعوة عقد القران.
وبعد ان اكتملت المراسيم وفق التقاليد المرعية والاستعداد للزفاف ، اخذ المرحوم هاشم العلوي، يماطل ويتردد ويؤجل تنفيذ موعد الزفاف لاعذار مختلفة، فازداد عليه الضغط سواء من قبل افراد عائلته او من اصدقاء واقرباء العائلتين. وكان اخر ذلك مقابلتي لعم البنت المرحوم قاسم العلوي باوتيل مهران بحضور عبد القادر المميز وعبد المجيد عريم وعبد الوهاب الفهد واسماعيل الابراهيم المحمود وذلك بعد عودتي من لندن بعدة اشهر، والتي جرت قبل فترة وجيزة من حادثة الانتحار، واخبرته بان الامر قد بلغ حده الاقصى ولا يمكن تأجيل الموضوع اكثر من ذلك وبدون اي سبب مبرر، وان اخي سيقدم على استعمال حقه الشرعي بالمطاوعة. فتلقينا الجواب عن طريق النساء بان السيد هاشم سيسافر مع العائلة الى لبنان قريبا للاصطياف ، وعند عودتهم ستتم الاجراءات اللازمة. وفي 10 تموز 1939 سافر الى لبنان وعند وصوله الرطبة اختلى في غرفة الاستراحة في قلعة الرطبة لتأدية الصلاة وفي غفلة من عائلته اطلق النار على نفسه من المسدس الي كان يحمله، وتوفي في الحال، وعادت العائلة مع الجثمان الى بغداد.”

(قامت جريدة المدى بإعادة طبع هذا المقال في حزيران 2012)

وقد انتهى المطاف ببعض من ارشيف العلوي الى باعة شارع المتنبي حيث وجدت هذه الكراسات وغيرها. ومن القصاصات التي يبدو عليها بأنها “سرية” وخاصة بالسيد العلوي، والتي اجدها ذات الفائدة التاريخية، الوثيقة التالية، والتي يتوضح فيها اهتمام رجالات الدولة العراقية الاوائل، بالرغم من كفاءتهم العالية، بشؤون تعداد الطوائف والاعراق في العراق.

قصاصة من المراسلات الخاصة بالسيد هاشم العلوي مدير الشرطة العام سنة 1930 في تعداد الطوائف والقوميات في العراق

الحجم 2MB

 

تعليق