شيعة العراق، بين خيار العزلة الاقليمية، او التطّلع الى اقليم اوراسيا

نبراس الكاظمي

بعد يومين من انتخابات مجالس المحافظات الاخيرة، التقى رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي مع غريمه السياسي السيد عمار الحكيم، زعيم كتلة المواطن، وقال له بأن “العراق متجّه الى التقسيم، وعلى الشيعة رصّ صفوفهم لمواجهة السّنة.”

المالكي قال هذه الجملة من بعد اتضاح النتائج الاولية للانتخابات، والتي جاءت مخيبة لآماله في الحصول على الغالبية الساحقة لأصوات الشيعة، مما قد يقلل من مغبة حصوله على ولاية ثالثة مبنية على اغلبية سياسية مريحة، تغنيه عن الحاجة لحبك ائتلافات حكومية قد تكبّل سلطته وطموحه.

ولكن، لماذا توصل المالكي الى هذه القناعة؟ وما هي تبعات تقسيم العراق على شيعة العراق؟

شيعة العراق وخيار التقسيم

ما هي نسبة الشيعة في العراق؟ هذا هو السؤال الجوهري الذي تمحورت حوله عملية بناء العراق الجديد منذ إسقاط نظام صدام حسين في شهر نيسان 2003. خواص الشيعة، اي زعمائهم، تناولوا العملية السياسية على مبدئ انهم يمثلون 65 بالمئة، او اكثر، من سكان العراق. ولكن الواقع قد يقول غير ذلك. هناك عدة اطروحات وبيّنات قد تشير بأن الرقم الحقيقي لنسبة الشيعة (بكافة قومياتهم) في العراق هو 54 بالمئة، مع نسبة 23 بالمئة للأكراد السنة، و23 بالمئة للسنة العرب، من دون احتساب الهويات الفرعية الاخرى.

لا نستطيع الاجابة عن سؤال النسب إلا من خلال اضفاء حقل الطائفة والقومية في الجرد السكاني، كما كان يحصل في بداية العهد الملكي. ولست هنا في صدد الدخول الى نقاش حول البينات التي تشير الى ان عدد الشيعة هو 54 بالمئة. ولكن الانتخابات التي حصلت في العراق، ومجموعها خمسة، كانت تعبئ الجماهير من باب المشاركة لإثبات الوجود والعدد، اي انها كانت بمثابة تعداد سكاني، والنتائج الحاصلة تشير بأن عدد الشيعة الاجمالي هو اقرب الى الرقم الادنى.

وعليه، فإن عملية بناء الكيان السياسي للعراق الجديد تختلف جذريا في حالة كون الرقم 54 بالمئة، لأن الـ 54 بالمئة تعني إما الشراكة الحقيقية مع السنة والاكراد، او الانسلاخ عنهم.

ويبدو بأن خيار الانسلاخ هو الارجح في رأي قيادي شيعي مهم مثل نوري المالكي، ورأي نصف الشيعة الذين يمثلهم، كما توضح لنا نتائج الانتخابات الاخيرة.

شيعة العراق وتبعات التقسيم

معركة التقسيم ستكون اشدّ من معارك 2006 و2007. فمعركة التقسيم هي معركة مسك الارض، في حين ان الاقتتال الطائفي آنذاك كان يحوم حول اعادة مسك السلطة في بغداد. بالطبع، الشيعة اليوم يسيطرون على مقومات دولة، وما لديها من عساكر وترسانة. ولكن في المقابل، هناك مقاتل سني متمرس، سيحارب من اجل البقاء، وسيجد دعما اقليميا يمده بالسلاح اللازم لمواجهة دبابات ومروحيات السلطة.

معارك ضروس  ستؤدي حتما الى انتهاكات خطيرة ومشجوبة، ترافقها عمليات إبادة ونزوح. وبما ان الدولة الشيعية التي ستنبثق عن هذه الحرب ستكون هي الوريثة الشرعية للدولة العراقية السابقة من منظور القانون الدولي، فإن تبعات هذه الانتهاكات من عقوبات دولية ومحاكم جزائية، ستقع عليها بالدرجة الاساس.

قد يعتقد الشيعة بأن امامهم عام او عامان من القتال لاعادة رسم الحدود الفاصلة بينهم وبين السنة والكرد، ومن ثم سيحصل سلام وتفاهم اقليمي يرعاه المجتمع الدولي، الطامع فرضيا بالنفط الذي يكتنز ارض الجنوب الشيعي. وهذا السلام سيجنبهم العقوبات والعزلة، او حتى مثول زعمائهم المدنيين والعسكريين امام المحاكم المختصة بجرائم الحرب. ولكن هذا التصور مبني على غرور ووهم كبيرين، وسوء تقرير لواقع النفط والطاقة في العالم اليوم.

هذه السنة او السنتان ستشهد انسحاب الرأس المال النفطي من جنوب العراق، وتوجهه الى مصادر جديدة للطاقة اطلقتها التقنيات الحديثة، والتي باتت تستخرج النفط من قعر البحار ومن رواسب لم يسبق للقطاع النفطي العالمي الاستفادة منها. اي ان القطاع النفطي مستعد ان يركن النفط الجنوبي “على الرّف” لمدة خمسة عشر سنة او عشرين اخرى، لتوفر مصادر اخرى. كما ان تقرير مجلة الايكونومست الاخير، وهي اهم مجلة اقتصادية في العالم، يقدر بأن كرد العراق لهم ان يسيطروا على 40 بالمئة من احتياطي العراق الاجمالي المكتشف حاليا، مما قد يعني بأن ما يخسره العالم من نفط الجنوب سيعوّض الى درجة ما من قبل نفط دولة كردستان التي ستبثق هي ايضا من عملية تقسيم العراق. ولربما كان انبوب النفط الممتد من كردستان الى تركيا الذي تكلم عنه رئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان قبيل ايام من لقائه الرئيس الامريكي باراك اوباما الاسبوع الماضي هو خطوة استباقية لتأمين الـ 40 بالمئة هذه.

كما ان هذا السلام او التفاهم الاقليمي المنشود ما بعد سنتي الحرب لن يحصل على اغلب الظن، لأن الدويلة الشيعية في جنوب العراق ستعّد سابقة او نموذجاً لتجمعات شيعية اخرى في الخليج، وخصوصا شيعة السعودية، مما يرتب عليه تقسيم آتي للمملكة السعودية، التي سترى في نشوء دولة لشيعة العراق خطرا وجوديا عليها، وستوظف كافة مواردها لإحباط المشروع وافشاله، مهما تطلب الامر. فحرائق جنوب العراق ستنجي اهالي نجد من المجاعة، او هكذا سيرون الامر.

ولن يجد شيعة العراق في السيناريو هذا متكئا او حليفا الا ايران المستنزفة اقتصاديا، المعزولة هي ايضا بقرار اممي.

في ضوء هذه المعطيات، نستطيع الاستنتاج بأن قرار ساسة الشيعة في التوجه الى خيار التقسيم سينعكس على شيعة العراق والخليج وايران بشكل بائس وخطير، وسيجعل من دولة الشيعة الجديدة كيانا منعزلا في محيط سني يرفضه، اليوم وغدا.

الخيار الآخر: التوصل الى شراكة عميقة مع السنة والكرد، والتبعات الاستراتيجية لذلك

مقابل سيناريو العزلة، هناك سيناريو آخر حيث يستفيد شيعة العراق من موقعهم المميز على الخارطة العالمية. فجنوب العراق له ان يصبح محورا لإقليم اوراسيا الجغرافي، حيث تلتقي قارتي آسيا واوروبا.

واذا تبنى ساسة الشيعة خيار الانفتاح على محيطهم، بشتى تناقضاته، فأمامهم الفرصة في جعل العراق منفذا لتجارة القارات، من خلال ميناء الفاو الكبير، وسكة حديد البصرة-هامبورغ، وشبكات الطرق السريعة، وامتداد الكابل الضوئي.

كما ان الانفتاح هذا سيؤسس لاحقا الى شبكة انابيب استراتيجية للنفط والغاز، لها ان تربط الغاز القطري بموقد في شقة في العاصمة الرومانية بوخارست، وخام الاهواز بمصفاة في ميلانو الايطالية.

وكي يحصل هذا الامر، يجب حسم خمسة امور شائكة نابعة من صلب التناقضات الطائفية والاثنية والسياسية في الشرق الاوسط:

اولاُ، ان يتصالح العراق الشيعي مع العراق السني، لأنه لا توجد جدوى اقتصادية في بناء طريق او سكة حديد او انبوب نفط يبتدأ بالبصرة وينتهي بالفلوجة، ولن يأتي الرأس المال العالمي الذي من دونه لن تنجز اي واحدة من هذه المشاريع الاستراتيجية العملاقة اذا لم تتصل الشبكات هذه بأسواق اقليمية وعالمية ما بعد الحد الفاصل بين الشيعة والسنة في داخل ارض العراق.

ثانيا، ان يتصالح العراق العربي وتركيا القومية مع اكراد الشرق الاوسط، لأن كل واحدة من هذه المشاريع عليها ان تمر بأراضي يسكنها الشعب الكردي، إما في الجانب العراقي او في الجانب التركي. وفعلا، بدأت تركيا مشروع تصالحها التاريخي مع قوميتها الكردية.

ثالثا، ان يتصالح العراق مع محيطه. قد تبدو حالة الاصطفاف الطائفي الحاصلة في المنطقة امرا عصيا لا يمكن فكه. ولكن، للساسة العراق ان ينظروا الى التغيرات الكبيرة الحاصلة في الموقف الاردني تجاههم جراء طرح مشروع انابيب حديثة-العقبة في العام الماضي، وما تمخض عنه من تعاون اردني واسع في مجالات الامن والاعلام. المصلحة الاقتصادية لها ان تتجاوز صراع الهويات، والمثال الاردني قد يكون نموذجا لتغيرات مشابهة في المواقف التركية والقطرية والسعودية من العراق الجديد ان وجد ساسة هذه البلدان بأن مستقبلهم الاقتصادي والامني والسياسي منوط بعراق آمن ومزدهر اقتصاديا. كما ان الانبوب الاردني سيطمأن اسرائيل، التي سترى في استقرار العراق مُسناة لاستقرار حليفها الاردني، وربما في يوم من الايام، سيرتبط غاز اسرائيل المكتشف مؤخرا بشبكة الانابيب هذه ايضا.

رابعا، ان تتصالح قطر مع السعودية. نجد اليوم بأن قادة قطر والسعودية قد دخلوا في سباق لمن سيحوز على حسن ظن الثورة السلفية العالمية. اموال قطر وحصانتها قد اتاحت للسلفيين خيارا آخرا يغنيهم عن اموال السعودية وسطوتها، مما قد يحفزهم الى التحرك الداخلي ضد آل سعود في المستقبل القريب، لنيل جائزة حكم الجزيرة العربية مباشرة. بالطبع، فإن هذا الامر يمثل خطرا وجوديا آخرا على حكام السعودية، يفوق اي خطر قد يمثله الشيعة. على قطر الاقتناع بأنها تلعب ببيادق لا يمكن السيطرة عليها ان استقوت، وبالتالي عليها التراجع عن هذه المغامرات ان ارادت ان يصل غازها الى اوروبا.

خامسا، احتواء الخطرين الروسي والايراني. بكل بساطة، روسيا لا تريد للغاز القطري ان يرتبط بشبكة انابيب العراق ومن ثم بشبكة انابيب خط “نابوكو” الذي سيربط مصادر الطاقة في آسيا الوسطى مع اوروبا من خلال تركيا. فجزء مهم من سطوة روسيا الحالية ما بعد انهيار الاتحاد السوفيتي يكمن في ابتزازها لاوروبا من خلال تدفق غازها إليها. واذا تمكن رأس المال العالمي من مد انابيب تربط غاز ونفط خليج البصرة (وهذا هو الاسم التاريخي للخليج الفارسي او العربي) والعراق وايران، فإن النفوذ الروسي سيضمحل. وهذا جانب مهم من تجاذب قطر وروسيا في الشأن السوري، لأن الفكرة السابقة كانت تروم ربط الغاز القطري بأوروبا من خلال الاراضي السورية الى تركيا، وستحاول روسيا احباط اي خيارات اخرى لهذا المشروع. ومن جانب آخر، على ساسة ايران ان يعو بأن مد خطوط النقل العالمية للبضائع والطاقة والمعلوماتية من خلال جنوب العراق لا يهدد امنهم، بل يعززه، لأنهم في نهاية المطاف سيستفيدون منه من خلال ربط مواردهم واسواقهم به.

الصفقة الكبرى، وصفحة جديدة في تاريخ الشرق والغرب

في مطلع القرن الماضي، ارادت المانيا ان تبسط نفوذها في آسيا من خلال سكة حديد برلين-بغداد. نستطيع احياء نفس الفكرة من خلال ربط البصرة بهامبورغ بخط اقتصادي واستراتيجي، والاستفادة من تفرعاته الى كافة ارجاء اقليم اوراسيا. ستكون وزارة النقل العراقية بنفس اهمية وزارة النفط في غضون عشرين عاما بالنسبة لدخل العراق من البضائع والرسوم، وستكون الشبكات التي تكلمنا عنها بمثابة اواصر تربط ما بين الشيعة والسنة والكرد والعرب والفرس والترك في سلام عميق، وازدهار متواصل. وستجد بضائع الصين والهند اسواقا لها على طول مسافة الـ 3000 ميلا ما بين البصرة وقلب اوروبا. لدينا اعداد هائلة من الشباب في الشرق الاوسط، يحتاجون الى وظائف لا الى تصرفيهم في الخنادق والمقابر الجماعية. كل هذا في متناول اليد ان استطاع ساسة شيعة العراق تغليب فكرهم الاستراتيجي على نزعتهم الانفصالية او الانتقامية. وعليهم اتخاذ القرار سريعا، قبيل احتراق الوشائج ما بين العراقيين وقطع الطرقات في الرمادي او الموصل او خانقين.

    1.
  1. May 19th, 2013 at 9:18 pm
      يقول:

    كلام جميل ونصيحه مجانيه لشيعة العراق من الاخ الكاتب لكنه نسي موقف سنة العراق من هذه التحولات وكانه لايعلم شيئ عن عقلية ورثة السلطه وشعب الحكم المختار من قبل الله الذين لايمكن ان يتصوروا حتى في الاحلام ان يحكم العراق شخص لاينتمي لطائفتهم وفرقتهم الناجيه فهم مستعدون لجعل الاطفال والنساء والشيوخ طعاما لجوع مفخخاتهم ورقاب الابرياء فاكهة سكاكينهم اتمنى ان ينصحهم بنفس الاسلوب هذا اذاكانوا يفتحون آذانهم لمثل هذه المقالات البرجوازيه

  2. 2.
  3. May 19th, 2013 at 10:07 pm
    علي
      يقول:

    النفط في البصرة وميسان والكوت فقط 79% .وتجد الارقام بالتفصيل في موقع وزارة النفط ام كتوقعات فالجنوب اكثر..
    الشيعة ليس لهم سترتيجية تقسيمية ولكنهم يصرون على هوية البلد كبعد ثقافي لهم وحضاري
    الشيعة يبحثون عن شريك قوي يساعدهم للتحرر والتقوي على ايران لذا ليس هناك حزب شيعي لدية ولاية فقية
    السنة سيضطرون للتحالف مع الشيعة لانهم سيخسرون كركوك وديالى ونصف الموصل

  4. 3.
  5. May 20th, 2013 at 12:01 am
    ابو مبين الدليمي
      يقول:

    بالنسبة للاحتمال الاول في التقسيم فهناك سؤال مهم من سيحكم الجنوب هل التيار الصدري الذي بدا بفقدان مؤيديه ام الحكيم ام الخط الثالث هو السيد علي السيستاني وهنا تطرق الكاتب الى الموارد النفطية اما الموارد المائية فكيف ستكون فنحن نعرف ان الفرات ودجلة من اين ينبعان فمن سيكون الخاسر الاول بهذا التقسيم ؟

  6. 4.
  7. May 20th, 2013 at 12:13 am
    أحمد هاشم الحسيني
      يقول:

    بصراحة ما تكتبه بصدد هذا الموضوع مجرد خيال جامح لا يستند الى حقيقة ويبدأ بقصة خيالية تحاول من خلالها الايحاء بأنك تعرف ببواطن الأمور مع أني لا أتوقع منك بإعتبارك ديمقراطي جدا أن تنشر تعليقي ولكن كيف عرفت ما جرى بين عمار والمالكي ولو كان الحال كما تصف لكان الصدر صاحب القوة الضاربة هو الأولى بالتنسيق والإتفاق ولكن على ما يبدو بأنك مستأنس جدا لتصفيق الطائفيين من الطرف الآخر لك وتضافر صفقهم مع صفير الذين يعادون المالكي ويحاولون التشنيع عليه ممن يغرفون من الجيب الكردي وعلى أية حال وبإعتبارك باحث من طراز فريد فإنك تنسى كما ينسى غيرك بأن العراق بلد تحت الوصاية والإحتلال وإن قيادته الرسمية لا تملك قرارها ولا تستطيع أن ترسم خططا لمستقبل العراق وإن التقسيم إن حصل فهو قرار أميركي وإن منع فهو كذلك من صنع أميركا وفي الحالتين لا تملك لا الحكومة ولا المشاركين في العملية السياسية مثل هذه الخيارات التي تقول بها ومن ثم فكل الإستنتاجات التي ذهبت اليها لا قيمة لها ولا معنى لأن أساسها خيالي فحاول رجاء أن تفكر في المرة القادمة قبل الخوض في مثل هذه الأمور .

  8. 5.
  9. May 20th, 2013 at 12:23 am
    عاصي
      يقول:

    تحيه طيبه

    اينك من العراق يارجل ياليت امثالك هم من يكونوا اصحاب القرار

  10. 6.
  11. May 20th, 2013 at 6:26 am
    مازن
      يقول:

    للحظة شئت ان اكتب تعليقا يتماهى مع الأسس الداعية لمثل المقال اعلاه والمعوقات التي تعتري نهج تطبيقات هذه الأسس،الا اني تراجعت بعد قراءة التعليقات.
    انت تتكلم عن مرحلة تأتي بعد وصول الأطراف الى مرحلة الصفر المتعادل في كل شيء ابتداءا من منهجية الأنتماء العقائدي الى المفترضات المستقبلية بموجب صراعات القوى الواقعي.
    آسف

  12. 7.
  13. May 20th, 2013 at 11:03 am
    خلف علي
      يقول:

    اعتقد من يملك السلطة بيده كل الخيارات وهنا لا اقصد الشيعة فقط بل امريكا ومصالحها وايران واطماعها ولن اتطرق الى تدخلات الاقليم العربي لانها دول هامشية لا وزن لها في القرار الدولي

  14. 8.
  15. May 20th, 2013 at 11:42 am
    خلف علي
      يقول:

    لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَإِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ

  16. 9.
  17. May 20th, 2013 at 12:21 pm
    المهندس أبو شمس
      يقول:

    كلام جميل ولكن
    أسمعت لو ناديت حيا

  18. 10.
  19. May 21st, 2013 at 11:53 am
      يقول:

    حلم جميل من شخص ما يزال مستغرقاً في نومه وارجو ان يفيق

  20. 11.
  21. October 10th, 2013 at 2:43 pm
      يقول:

    تنظير اقتصادي لطيف، واحب ان ازيد : ان العراق يستطيع ان يحفر من خليج البصرة باتجاه البحر المتوسط عبر سوريا، ممر مائي او قناة كقناة السويس، رابطين منابع بترول منطقة الشرق الادنى باوربا وبشكل مباشر عبر ناقلات البترول البحرية، ويمكن لكل بلدان الخليج الاستفادة من المشروع وبشكل افضل مما موجود من اتفاقيات مع قناة السويس

  22. 12.
  23. December 7th, 2013 at 6:10 pm
      يقول:

    موضوع مهم نسمع عنه باستمرار وان غد لناظره قريب

  24. 13.
  25. January 31st, 2014 at 3:06 pm
    سرمد الربيعي
      يقول:

    دولة كردستان … ودويلة الشيعة !! المقال مكتوب بنفس طائفي واضح, ولا اعلم من اين عرف السيد الكاتب تفاصيلَ ما جرى اثناء لقاء الحكيم والمالكي.

  26. 14.
  27. July 11th, 2014 at 10:18 am
      يقول:

    ليبني الشيعة دولتهم وسيرون مآسيهم وكوارثهم هم اليوم مهزلة المهازل عند مناسباتهم ( الدينية)

  28. 15.
  29. July 11th, 2014 at 10:24 am
      يقول:

    ردا على ابو مبين ان دولة ليس فيها انهار سنفل كما فعل اخواننا الكويتين اذا ما اتفقنا مع الجاره ايران التي فيها نهر كارون والكرخه وانتم ستغرقون

  30. 16.
  31. June 25th, 2016 at 1:27 am
      يقول:

    بعد مرور عدة سنوات على هذا المقال أود أن أذكر مايلي:
    1- بدأت مرحلة التقسيم و كل طرف يحاول أن يستولي على أكبر أراضي ممكنة بأسرع ما يكون . مثال على ذلك
    أ- نزع النخيب من الأنبار و ضمها الى كربلاء بفرار من مجلس الوزراء
    ب- الاستيلاء على جرف الصخر و عدم السماح بعودة ساكنيها اليها
    ج- القفزة السريع للسيطرة على سامراء و أطرافها وحتى بيجي و بلد

  32. 17.
  33. June 25th, 2016 at 1:40 am
      يقول:

    بعد مرور عدة سنوات على هذا المقال أود أن أذكر مايلي:
    1- بدأت مرحلة التقسيم و كل طرف يحاول أن يستولي على أكبر أراضي ممكنة بأسرع ما يكون . مثال على ذلك
    أ- نزع النخيب من الأنبار و ضمها الى كربلاء بفرار من مجلس الوزراء
    ب- الاستيلاء على جرف الصخر و عدم السماح بعودة ساكنيها اليها
    ج- القفزة السريع للسيطرة على سامراء و أطرافها وحتى بيجي و بلد
    د- السيطرة على طوزخرماتو واطرافها
    هـ-السيطرة على ربيعة وتلعفر و أطرافها و سنجار
    و-الترحيل المستمر من ديالى والسيطرة على مدنها وتغيير ديموغرافيتها
    ز- التغيير الديموغرافي في حزام بغداد
    2- انخفاض اسعار النفط و استمرار العالم في التوجه نحو الطاقة البديلة و المستدامة مما يفقد اقليم الجنوب أفضليته خلال العقود أو حتى السنات القادمة
    3- زيادة موارد الأقليم الغربي باستثمار حقول عكاز للغاز التي ستضع الانبار في وضع تنافسي يقطع الطريق على تصدير الغاز الايراني عبر العراق
    4- انحصار مصادر المياه في الافبيم الغربي (الفرات) و الأقليم الشمالي (دجلة) مما يجعل الاقليم الجنوبي في وضع شائك مائيا
    5- لا يزال مصير سوريا في كفة شيطان !!
    6- عوامل جديدة ظهرت في الواقع الدولي:
    أ- اكتشاف كميات الغاز الهائلة في السواحل الاسرائيلية و العمل على تطوير خط تصدير باتجاه اوروباعبر قبرص و بالتعاون معها
    ب-احتمال استكمال شبكة الغاز بالتعاون مع اسرائيل التي ستكونمصدرا مهما للغاز الى اوروبا

    ولو اخذنا هذه المؤشرات والعوامل فقد تنخلق لدينا صورة جديدة توفر انعكاسات مغايرة لما ذكرت

    تحياتي

تعليق