خاطرة اليوم (14 نوفمبر 2012): كنا نفاخر فيما مضى بأن لدى العراق 20,000 شهادة دكتوراة، وكثير منها صادر عن ارقى جامعات بريطانيا وامريكا، وهذا ما كان يميزنا عن محيطنا. اليوم، قد فاق عدد شهادات الحوزة وكليات الفقه والمعممين من كلا الطائفتين الـ 20,000 وبفارق كبير. يا تُرى، العراق اليوم احوج لمن، لعلماء الفيزياء والهندسة ام لمفسري الشّريعة؟

خاطرة اليوم (14 نوفمبر 2012): كنا نفاخر فيما مضى بأن لدى العراق 20,000 شهادة دكتوراة، وكثير منها صادر عن ارقى جامعات بريطانيا وامريكا، وهذا ما كان يميزنا عن محيطنا. اليوم، قد فاق عدد شهادات الحوزة وكليات الفقه والمعممين من كلا الطائفتين الـ 20,000 وبفارق كبير. يا تُرى، العراق اليوم احوج لمن، لعلماء الفيزياء والهندسة ام لمفسري الشّريعة؟

تعليق