خاطرة اليوم (9 نيسان 2017): بالنسبة لي، هذه الصورة هي “٩ نيسان”، لانها تقول الكثير عما وقع قبيل، وبعد، حدث ربيع ٢٠٠٣. اجد من المستحيل شرح ما اعنيه لكم، وبان من يفهم قولي هم قلة من الناسكين الذين قد زالت عن أنفسهم غشاوة التضليل، وخثرة الاحتقان، ورغوة الانفعال. نعرف بَعضُنَا البعض، ونرى هذه التوهجات المتباعدة في طيات الضباب، والفكر الرمادي، والخُلُق الرمادي ايضا. تباعدت مشاعلنا، ولكنها قد تلتقي يوما ما، في أتون من الانصاف لحدث جلل، لم يستوعبه الغالب ولا الخاسر.

خاطرة اليوم (9 نيسان 2017): بالنسبة لي، هذه الصورة هي “٩ نيسان”، لانها تقول الكثير عما وقع قبيل، وبعد، حدث ربيع ٢٠٠٣. اجد من المستحيل شرح ما اعنيه لكم، وبان من يفهم قولي هم قلة من الناسكين الذين قد زالت عن أنفسهم غشاوة التضليل، وخثرة الاحتقان، ورغوة الانفعال. نعرف بَعضُنَا البعض، ونرى هذه التوهجات المتباعدة في طيات الضباب، والفكر الرمادي، والخُلُق الرمادي ايضا.  تباعدت مشاعلنا، ولكنها قد تلتقي يوما ما، في أتون من الانصاف لحدث جلل، لم يستوعبه الغالب ولا الخاسر.

ahmad saddam

تعليق