خاطرة اليوم (16 حزيران 2011): عدموهم، بس مو بساحة التحرير. اذا تم شنق مجرمي عرس الدجيل في ساحة عامة، فهذا مثل ما سوو البعثيين لمن عدموا وجبات ورة وجبات من اعضاء شبكات التجسس الصهيونية المزعومة في ساحة عامة في سنة 1969، وجعلو من الحدث كرنفالا للعنف والانتقام. اذا بدينا نتصرف مثل البعثيين، فلم ننجز اي شيء. والمالكي وربعة يردون يمشون على نفس الخطوات التي اسست للدكتاتورية المقيتة في العراق، مستغلين عاطفة الناس وتسييس القصاص. علينا اعادة قراءة كتاب “جمهورية الخوف” للمؤلف كنعان مكية، اللي يوضح بي شلون استثمر البعثيون مشهد المشانق في عام 1969 حتى يؤسسون لنظام دكتاتوري وشمولي. المالكي يحاول، بشكل مفضوح، ركوب موجة الانتقام والغضب بتمثيلية اعلامية قبيحة، بعد ان بدا يخسر رصيده السياسي الشعبي. الدولة المتمدنة، ودولة القانون، مو هيچ تنبني. هذه اسس دولة التهييج العشائري الرخيص.

خاطرة اليوم (16 حزيران 2011): عدموهم، بس مو بساحة التحرير. اذا تم شنق مجرمي عرس الدجيل في ساحة عامة، فهذا مثل ما سوو البعثيين لمن عدموا وجبات ورة وجبات من اعضاء شبكات التجسس الصهيونية المزعومة في ساحة عامة في سنة 1969، وجعلو من الحدث كرنفالا للعنف والانتقام. اذا بدينا نتصرف مثل البعثيين، فلم ننجز اي شيء. والمالكي وربعة يردون يمشون على نفس الخطوات التي اسست للدكتاتورية المقيتة في العراق، مستغلين عاطفة الناس وتسييس القصاص. علينا اعادة قراءة كتاب “جمهورية الخوف” للمؤلف كنعان مكية، اللي يوضح بي شلون استثمر البعثيون مشهد المشانق في عام 1969 حتى يؤسسون لنظام دكتاتوري وشمولي. المالكي يحاول، بشكل مفضوح، ركوب موجة الانتقام والغضب بتمثيلية اعلامية قبيحة، بعد ان بدا يخسر رصيده السياسي الشعبي. الدولة المتمدنة، ودولة القانون، مو هيچ تنبني. هذه اسس دولة التهييج العشائري الرخيص.

تعليق