خاطرة اليوم (6 حزيران 2011): افتونا مأجورين، أليست النجمة المثمنة، والتي نراها في الكثير من المرافق والمنشآت الحكومية التي بنيت في العهد الصدامي، من شارات حزب البعث؟ الم تكن هذه النجمة عبارة عن اشارة على ان هذا المبنى او ذاك قد شيّد في زمن البعث؟ اذا الجواب نعم، وانا متقين منه، لماذا تقوم امانة العاصمة بوضعه على كل مجسر وعلى كل حائط وعلى كل مرفق تبنية الآن؟ وجهت هذا السؤال الى احد المسؤولين في الامانة، واجابني بأن النجمة عادية وليس لها دلالة، وانها نفسها التي استخدمت في عهد عبد الكريم قاسم. في العهد القاسمي كانت الشارة هي الشمس الآشورية، والتي زينت العلم العراقي آنذاك. فكيف بمسؤولي عهدنا الديموقراطي هذا الجهل بالرموز والطلاسم السياسية التي سعت بها الانظمة المتعاقبة وصم ووشم منشآت عهودها السابقة؟ اهو جهل فعلا، ام لئم متعمد، يراد به استفزاز ضحايا البعث؟

خاطرة اليوم (6 حزيران 2011): افتونا مأجورين، أليست النجمة المثمنة، والتي نراها في الكثير من المرافق والمنشآت الحكومية التي بنيت في العهد الصدامي، من شارات حزب البعث؟ الم تكن هذه النجمة عبارة عن اشارة على ان هذا المبنى او ذاك قد شيّد في زمن البعث؟ اذا الجواب نعم، وانا متقين منه، لماذا تقوم امانة العاصمة بوضعه على كل مجسر وعلى كل حائط وعلى كل مرفق تبنية الآن؟ وجهت هذا السؤال الى احد المسؤولين في الامانة، واجابني بأن النجمة عادية وليس لها دلالة، وانها نفسها التي استخدمت في عهد عبد الكريم قاسم. في العهد القاسمي كانت الشارة هي الشمس الآشورية، والتي زينت العلم العراقي آنذاك. فكيف بمسؤولي عهدنا الديموقراطي هذا الجهل بالرموز والطلاسم السياسية التي سعت بها الانظمة المتعاقبة وصم ووشم منشآت عهودها السابقة؟ اهو جهل فعلا، ام لئم متعمد، يراد به استفزاز ضحايا البعث؟

تعليق