خاطرة اليوم (20 تموز 2011): لو سألتموني قبل سنتين عن اعدام سلطان هاشم لقلت لكم “اعدموه”. ولكنني اجد نفسي متريثا هذه الايام… في موضوع البعث وازلام النظام السابق، اجد نفسي ما زلت متطرفا، وبفخر، واحسب نفسي من دعاة العقاب، والعقاب الشديد. ولكن، اصبح موضوع سلطان هاشم، بحق او بغير حق، يعد استفزازا للسنة، شركاء الوطن المفترضين، بالرغم مما فعله سلطان هاشم في ماضيه واستوجب قصاصه بالإعدام. هل استطيع ان ابرر، مع نفسي، احقية الانتقام منه على جرائم الماضي، اذا كانت النتيجة هي استكراه واستفزاز شريك المستقبل؟ متى نتنازل عن هذا الحق حتى نطوي صفحة الماضي؟ هل وصلنا فعلا الى هذه المرحلة؟ وهل يدرك المقابل بأننا نفعل ذلك رحمة ورأفة بأجيال المستقبل، وليس استضعافا أمام إرهاب وعبوات الحاضر؟

خاطرة اليوم (20 تموز 2011): لو سألتموني قبل سنتين عن اعدام سلطان هاشم لقلت لكم “اعدموه”. ولكنني اجد نفسي متريثا هذه الايام… في موضوع البعث وازلام النظام السابق، اجد نفسي ما زلت متطرفا، وبفخر، واحسب نفسي من دعاة العقاب، والعقاب الشديد. ولكن، اصبح موضوع سلطان هاشم، بحق او بغير حق، يعد استفزازا للسنة، شركاء الوطن المفترضين، بالرغم مما فعله سلطان هاشم في ماضيه واستوجب قصاصه بالإعدام. هل استطيع ان ابرر، مع نفسي، احقية الانتقام منه على جرائم الماضي، اذا كانت النتيجة هي استكراه واستفزاز شريك المستقبل؟ متى نتنازل عن هذا الحق حتى نطوي صفحة الماضي؟ هل وصلنا فعلا الى هذه المرحلة؟ وهل يدرك المقابل بأننا نفعل ذلك رحمة ورأفة بأجيال المستقبل، وليس استضعافا أمام إرهاب وعبوات الحاضر؟

تعليق