خاطرة اليوم (10 نوفمبر 2011): بقى 51 يوما على انسحاب كافة القوات الامريكية، وبالتالي خروج العراق فعليا من منظومة التحالف مع الغرب الى المجهول. لا افتهمنا عليهم، ولا همّة افتهموا علينة. و99 بالمئة من الطبقة السياسية بعدها ما مستوعبة الحدث وجسامته. لا عندنا سلاح جوي ولا ميناء مال اوادم، والوزارة ما مكتملة، وحزب الدعوة مكوّش على كل شيء، ومقتدى دي يدبّچ على السطح، وميزانياتنا انفلاقية صارلها خمس سنين بس ماكو لا خدمات ولا اعمار، وفلوسنا ممكن تحجز في البنوك العالمية في اي لحظة، بس نبقى نكابر ونبيع پوزات. ارض الحضارات المحتضرة، وبلد الانتصارات الوهمية، من ثورة العشرين الى قادسية صدام الى ام المعارك الى “المقاومة الشريفة”. بس الحمد الله الامور على خير، والزيارة على الاعتاب، والناس ملتهية بـ “الانقلاب البعثي”، ومدارسنا وجامعاتنا تزيد بالاميّة، والزبالة مكومة في كل راس شارع، وجوارينة حادين سنونهم علينة وفوگ الدرد قسم منهم رح يصير عنده سلاح نووي. الف الحمد الله…وعوافي. الامل المتبقي الوحيد ان تقوم الشركات الغربية العملاقة ومعها شركات اليابان وجنوب شرق آسيا، بإحتساب العراق ضمن خططها الاستراتيجية. رئيس شركة اكزون موبيل، اكبر شركة في العالم، يعادل بأهميته عشرة من بايدن. بس شلون يجونة اذا الدولة كلها فساد وترهل وبيروقراطية وقوانيننه معطلة للإستثمار، والمتصدين لحكم البلد ما تلگي بيناتهم لا رجال دولة و لا رجال مرحلة؟

خاطرة اليوم (10 نوفمبر 2011): بقى 51 يوما على انسحاب كافة القوات الامريكية، وبالتالي خروج العراق فعليا من منظومة التحالف مع الغرب الى المجهول. لا افتهمنا عليهم، ولا همّة افتهموا علينة. و99 بالمئة من الطبقة السياسية بعدها ما مستوعبة الحدث وجسامته. لا عندنا سلاح جوي ولا ميناء مال اوادم، والوزارة ما مكتملة، وحزب الدعوة مكوّش على كل شيء، ومقتدى دي يدبّچ على السطح، وميزانياتنا انفلاقية صارلها خمس سنين بس ماكو لا خدمات ولا اعمار، وفلوسنا ممكن تحجز في البنوك العالمية في اي لحظة، بس نبقى نكابر ونبيع پوزات. ارض الحضارات المحتضرة، وبلد الانتصارات الوهمية، من ثورة العشرين الى قادسية صدام الى ام المعارك الى “المقاومة الشريفة”. بس الحمد الله الامور على خير، والزيارة على الاعتاب، والناس ملتهية بـ “الانقلاب البعثي”، ومدارسنا وجامعاتنا تزيد بالاميّة، والزبالة مكومة في كل راس شارع، وجوارينة حادين سنونهم علينة وفوگ الدرد قسم منهم رح يصير عنده سلاح نووي. الف الحمد الله…وعوافي. الامل المتبقي الوحيد ان تقوم الشركات الغربية العملاقة ومعها شركات اليابان وجنوب شرق آسيا، بإحتساب العراق ضمن خططها الاستراتيجية. رئيس شركة اكزون موبيل، اكبر شركة في العالم، يعادل بأهميته عشرة من بايدن. بس شلون يجونة اذا الدولة كلها فساد وترهل وبيروقراطية وقوانيننه معطلة للإستثمار، والمتصدين لحكم البلد ما تلگي بيناتهم لا رجال دولة و لا رجال مرحلة؟

تعليق