خاطرة اليوم (17 ديسمبر 2011): هناك وجهة نظر شيعية، شعبوية، ترى كل ما يحصل في البلد من منظار “قاعدة-بعث-سعودية”. تقابلها وجهة نظر سنية، شعبوية ايضا، تضع كل شي ضمن ثالوث “ايران-صفويين-مليشيات”. ويضاف اليهما اتهام مشترك ومتبادل، الا وهو العمالة لـ”الصهيونية والاستعمار”. الطبقة السياسية في العراق، السنية منها والشيعية، تعتاش على هاتين النظرتين اللتين اوصلتهم الى السلطة عن طريق التحشيد الانتخابي، فهذه الهواجس والمخاوف هي النيران التي تخبز زاد الساسة العِظام، ووقودُها عِظامُنا. ولكن زعماء السنة والشيعة مجبورين ان يأكلوا من صحن واحد، فكلاهما مدرك كيف وصل الآخر الى الوليمة عن طريق نفس المسار، فإذا افتضح امر غريمه، يفتضح هو الآخر، فتراهم يتصايحون بالاتهامات المبيّنة اعلاه، ولكنهم يتسترون على بعضهم البعض في طيات الجيوب. مثلا، الشيعة لا يتطرقون الى اسم “خميس الخنجر”، وفي المقابل يغض السنة النظر عن “عصام الاسدي”. هذه امور متوقعة ممن امتهن السياسة، ولكن، ما لا يفهم هو انجرار السواد الاعظم من اهل السواد وراء هذه المهاترات الرخيصة الهادفة الى الهائهم عن النيران المشتعلة بهم.

خاطرة اليوم (17 ديسمبر 2011): هناك وجهة نظر شيعية، شعبوية، ترى كل ما يحصل في البلد من منظار “قاعدة-بعث-سعودية”. تقابلها وجهة نظر سنية، شعبوية ايضا، تضع كل شي ضمن ثالوث “ايران-صفويين-مليشيات”. ويضاف اليهما اتهام مشترك ومتبادل، الا وهو العمالة لـ”الصهيونية والاستعمار”. الطبقة السياسية في العراق، السنية منها والشيعية، تعتاش على هاتين النظرتين اللتين اوصلتهم الى السلطة عن طريق التحشيد الانتخابي، فهذه الهواجس والمخاوف هي النيران التي تخبز زاد الساسة العِظام، ووقودُها عِظامُنا. ولكن زعماء السنة والشيعة مجبورين ان يأكلوا من صحن واحد، فكلاهما مدرك كيف وصل الآخر الى الوليمة عن طريق نفس المسار، فإذا افتضح امر غريمه، يفتضح هو الآخر، فتراهم يتصايحون بالاتهامات المبيّنة اعلاه، ولكنهم يتسترون على بعضهم البعض في طيات الجيوب. مثلا، الشيعة لا يتطرقون الى اسم “خميس الخنجر”، وفي المقابل يغض السنة النظر عن “عصام الاسدي”. هذه امور متوقعة ممن امتهن السياسة، ولكن، ما لا يفهم هو انجرار السواد الاعظم من اهل السواد وراء هذه المهاترات الرخيصة الهادفة الى الهائهم عن النيران المشتعلة بهم.

تعليق