خاطرة اليوم (19 ديسمبر 2011): الى آخر جندي امريكي خرج من العراق البارحة اقول كلمة واحدة: شكراً. محاسنكم اكبر بكثير من اخطائكم، وما حصل نحن مسؤولون عنه بالدرجة الاولى. لن تسمع هذه الكلمة كثيراً، لأن الاكاذيب والتلفيقات عما حصل كثيرة ومتفرعة، وهناك مصالح كثيرة ضربت بمجيئك انت ورفاقك. قد تبقى في السلك العسكري، وقد تتدرج وتصبح جنرالا في يوم ما، وأملي ان لا تضطر الى العودة لبلدنا بعد ثلاثون عاما لتخلصنا من دكتاتور آخر.

خاطرة اليوم (19 ديسمبر 2011): الى آخر جندي امريكي خرج من العراق البارحة اقول كلمة واحدة: شكراً. محاسنكم اكبر بكثير من اخطائكم، وما حصل نحن مسؤولون عنه بالدرجة الاولى. لن تسمع هذه الكلمة كثيراً، لأن الاكاذيب والتلفيقات عما حصل كثيرة ومتفرعة، وهناك مصالح كثيرة ضربت بمجيئك انت ورفاقك. قد تبقى في السلك العسكري، وقد تتدرج وتصبح جنرالا في يوم ما، وأملي ان لا تضطر الى العودة لبلدنا بعد ثلاثون عاما لتخلصنا من دكتاتور آخر.

تعليق