خاطرة اليوم (12 نيسان 2011): شعوب الشرق تناشد الرئيس الامريكي باراك اوباما بتحريرها من الطغيان، وهو يغض النظر ويتردد. عجبا لو الرئيس جورج بوش ما زال في موقعه، ما الذي كان سيحصل؟ عندنا بستان في الرضوانية، تلك الرضوانية التي استملكها صدام واصبحت فيما بعد حاضنة للإرهاب. هذا البستان يتخلله طريق ترابي. سأضع قطعة في مطلعه بيوم من الايام وساكتب عليها “شارع جورج بوش” عرفانا للجميل.

خاطرة اليوم (12 نيسان 2011): شعوب الشرق تناشد الرئيس الامريكي باراك اوباما بتحريرها من الطغيان، وهو يغض النظر ويتردد. عجبا لو الرئيس جورج بوش ما زال في موقعه، ما الذي كان سيحصل؟ عندنا بستان في الرضوانية، تلك الرضوانية التي استملكها صدام واصبحت فيما بعد حاضنة للإرهاب. هذا البستان يتخلله طريق ترابي. سأضع قطعة في مطلعه بيوم من الايام وساكتب عليها “شارع جورج بوش” عرفانا للجميل.

تعليق