خاطرة اليوم (3 يناير 2012):…ويگلك ماكو طائفية بين الناس. اليوم فد واحد لزمني بالشارع. عرّف نفسه وگال البارحة چان متابع المقابلة في قناة الفرات وعنده تعقيب بسيط، “هذولة ما يفيد وياهم، لازم ينسحگون يلا نرتاح.” آني اول شي عبالي ديحچي على ائتلاف دولة القانون، بعدين تبيّن هذا ديحچي على السنّة. بالله آني هسة شحاچي؟ لمن عرف نفسه، ذكر اسم عائلته. هاي العائلة البغدادية العريقة چانوا سِنّة گبل كلث ميّة سَنة، وبعدين استشيعوا. يعني لو ذاك الجد باقي على مذهبه، جان الاستاذ هسة يحسب نفسه بالطرف الآخر. عيني، يواش يواش. رفقاً بهل البلد المشترك. مثلما ماچان السنة الهم حق يتحسسون من الهوية الشيعية وتعبيراتها، وچانوا يستعملون ادوات الدولة لقمعها وتكميمها، لازم اليوم ننظر الى الامور من وجهة نظرهم. السني شعلي لو جيرانه نصب الجدورة وسوى تمن وقيمة؟ ياهو مالتك؟ يجوز يجيك ماعون، وبراها شوية تجيك الزردة. انته خسران خسارة؟ ياهو مالتك لو الشيعة لطموا لو اتطبروا؟ قابل هي صدورهم لو صدرك؟ رؤوسهم لو راسك؟ واذا رفع راية سودة على بيته؟ قابل زارعها على گاعك؟ القمع ايام زمان ظلمٌ لا لبس عليه. بس اليوم اكو ظلم معاكس، بس الچثير يبرروله بشتى التبريرات من دون فهم مشاعر الطرف الآخر. اليوم السني يعاين مدينة بغداد (المشتركة!) ويشوف سيطرات الجيش تَرِس رايات الحسين والعباس. والوزارات ترس لافتات وشعارات ورمزيات شيعية. يعني تتصورون ما إله حق يفّز؟ مو ذاك اليوم چان يوصل الى سيطرة عسكرية ويلگو إبوراها (…هاي لو لگو) ورة السدّة؟ تخيلوا لو وزارة وزيرها مسيحي تعلگها بأعياد الميلاد وتترس واجهتها صلبان ولافتة “المسيح سيحيى من جديد”…مو الواحد رح يسئل نفسه “شنو القصة؟ اشدخل عيسى بن مريم بمعاملتي للتقاعد؟ قابل هو بابا نوئيل يشتغل مدير عام بالدائرة؟” لعد ليش ما نشعر بما يشعر بي السني لمن يوصل يم سيطرة لو يدخل على وزارة لو دائرة حكومية؟ شنو الغاية من هل السوالف على مساحاتنا الحكومية والعامة المشتركة؟ اخاف مو استفزاز مقصود…زين، يصير امانة بغداد ما بيها الا اثنين سنة من بين تسعة وعشرين درجة وظيفية عليا؟ يعني تردون السني ما يعترض؟ علمود من؟ علمود جمال بغداد وحلاتها هل ايام تردوا يسكت ويخليها صنطة لأن المسؤولين بالامانة ماشاء الله كلها كفاءات نزيهة؟ اذا تعتب على هل النمطية من التفكير، جانب يگلك “همة بدوها، بصدامهم وارهابهم” وذولاك يجابون “لا همة بدوها، بعمالتهم وفرق الموت مالتهم”. وبعدين؟ هل الحچي شنو نتيجته؟ في علم النفس اكو مصطلح يسمى الـ “امباثي” وتجي ترجمته تقريبا “الانعتاق” وهي لمّن الشخص يستشعر بما يشعر بي غيره، وخصوصا اذا هذا الشعور متولد من ورة شي هو مسوي. يعني يبدي يفهم تبعات تصرفاته واقواله على مشاعر غيره. هذا الاستشعار يبدي ينضج ويتطور لمن الطفل يصير عمره اربع سنين. عجبا، ليش هذا الحس بمشاعر الآخر معدومة لو ضعيفة عند هذا الاستاذ اللي واجهني من الصبح؟

خاطرة اليوم (3 يناير 2012):…ويگلك ماكو طائفية بين الناس. اليوم فد واحد لزمني بالشارع. عرّف نفسه وگال البارحة چان متابع المقابلة في قناة الفرات وعنده تعقيب بسيط، “هذولة ما يفيد وياهم، لازم ينسحگون يلا نرتاح.” آني اول شي عبالي ديحچي على ائتلاف دولة القانون، بعدين تبيّن هذا ديحچي على السنّة. بالله آني هسة شحاچي؟ لمن عرف نفسه، ذكر اسم عائلته. هاي العائلة البغدادية العريقة چانوا سِنّة گبل كلث ميّة سَنة، وبعدين استشيعوا. يعني لو ذاك الجد باقي على مذهبه، جان الاستاذ هسة يحسب نفسه بالطرف الآخر. عيني، يواش يواش. رفقاً بهل البلد المشترك. مثلما ماچان السنة الهم حق يتحسسون من الهوية الشيعية وتعبيراتها، وچانوا يستعملون ادوات الدولة لقمعها وتكميمها، لازم اليوم ننظر الى الامور من وجهة نظرهم. السني شعلي لو جيرانه نصب الجدورة وسوى تمن وقيمة؟ ياهو مالتك؟ يجوز يجيك ماعون، وبراها شوية تجيك الزردة. انته خسران خسارة؟ ياهو مالتك لو الشيعة لطموا لو اتطبروا؟ قابل هي صدورهم لو صدرك؟ رؤوسهم لو راسك؟ واذا رفع راية سودة على بيته؟ قابل زارعها على گاعك؟ القمع ايام زمان ظلمٌ لا لبس عليه. بس اليوم اكو ظلم معاكس، بس الچثير يبرروله بشتى التبريرات من دون فهم مشاعر الطرف الآخر. اليوم السني يعاين مدينة بغداد (المشتركة!) ويشوف سيطرات الجيش تَرِس رايات الحسين والعباس. والوزارات ترس لافتات وشعارات ورمزيات شيعية. يعني تتصورون ما إله حق يفّز؟ مو ذاك اليوم چان يوصل الى سيطرة عسكرية ويلگو إبوراها (…هاي لو لگو) ورة السدّة؟ تخيلوا لو وزارة وزيرها مسيحي تعلگها بأعياد الميلاد وتترس واجهتها صلبان ولافتة “المسيح سيحيى من جديد”…مو الواحد رح يسئل نفسه “شنو القصة؟ اشدخل عيسى بن مريم بمعاملتي للتقاعد؟ قابل هو بابا نوئيل يشتغل مدير عام بالدائرة؟” لعد ليش ما نشعر بما يشعر بي السني لمن يوصل يم سيطرة لو يدخل على وزارة لو دائرة حكومية؟ شنو الغاية من هل السوالف على مساحاتنا الحكومية والعامة المشتركة؟ اخاف مو استفزاز مقصود…زين، يصير امانة بغداد ما بيها الا اثنين سنة من بين تسعة وعشرين درجة وظيفية عليا؟ يعني تردون السني ما يعترض؟ علمود من؟ علمود جمال بغداد وحلاتها هل ايام تردوا يسكت ويخليها صنطة لأن المسؤولين بالامانة ماشاء الله كلها كفاءات نزيهة؟ اذا تعتب على هل النمطية من التفكير، جانب يگلك “همة بدوها، بصدامهم وارهابهم” وذولاك يجابون “لا همة بدوها، بعمالتهم وفرق الموت مالتهم”. وبعدين؟ هل الحچي شنو نتيجته؟ في علم النفس اكو مصطلح يسمى الـ “امباثي” وتجي ترجمته تقريبا “الانعتاق” وهي لمّن الشخص يستشعر بما يشعر بي غيره، وخصوصا اذا هذا الشعور متولد من ورة شي هو مسوي. يعني يبدي يفهم تبعات تصرفاته واقواله على مشاعر غيره. هذا الاستشعار يبدي ينضج ويتطور لمن الطفل يصير عمره اربع سنين. عجبا، ليش هذا الحس بمشاعر الآخر معدومة لو ضعيفة عند هذا الاستاذ اللي واجهني من الصبح؟

تعليق