خاطرة اليوم (11 يناير 2012): عندما يمتزج الخطاب الطائفي بالخطاب القومي: نسمع هذه الايام ضجيجا متماوجا، مفاده ان من المثالب المحسوبة على طارق الهاشمي اصله الشركسي. قد يختلف النسابة في اصل هذا البيت البغدادي، ولكننا بتنا نسمع المزيد من “التهم” المرفوعة لفلان “اصله تركي” وعلان “اصله كرجي” وهلم جرا، وكلها موجهة من طائفة مستقوية الى اخرى مستضعفة. اليس هذا الكلام هو عينه الخطاب الطائفي والعنصري الذي اطلقه نظام البعث ليبرر لنفسه تسفير التبعية والفيلية؟ هل نسينا الى ماذا يضفي كلام كهذا من مآسي انسانية؟ في دورة زمن، انقلب الحديث من خطر اليهود المتغلغلين بيننا الى خطر المجوس وطابورهم الخامس وثم الى خطر الشراكسة وولائهم للأم الحنونة تركيا العثمانية. امراااااااااض وجهل! ولهذه “النزعة الانتقامية” مصطلح في عالم السياسة: “الريفانشية” revanchism، ولعله الوصف الاقرب والاصح للأحزاب والكتل التي فازت بتفويض من طوائفها وقومياتها للإنتقام من “الآخر” منذ 2003 والى الآن.

خاطرة اليوم (11 يناير 2012): عندما يمتزج الخطاب الطائفي بالخطاب القومي: نسمع هذه الايام ضجيجا متماوجا، مفاده ان من المثالب المحسوبة على طارق الهاشمي اصله الشركسي. قد يختلف النسابة في اصل هذا البيت البغدادي، ولكننا بتنا نسمع المزيد من “التهم” المرفوعة لفلان “اصله تركي” وعلان “اصله كرجي” وهلم جرا، وكلها موجهة من طائفة مستقوية الى اخرى مستضعفة. اليس هذا الكلام هو عينه الخطاب الطائفي والعنصري الذي اطلقه نظام البعث ليبرر لنفسه تسفير التبعية والفيلية؟ هل نسينا الى ماذا يضفي كلام كهذا من مآسي انسانية؟ في دورة زمن، انقلب الحديث من خطر اليهود المتغلغلين بيننا الى خطر المجوس وطابورهم الخامس وثم الى خطر الشراكسة وولائهم للأم الحنونة تركيا العثمانية. امراااااااااض وجهل! ولهذه “النزعة الانتقامية” مصطلح في عالم السياسة: “الريفانشية” revanchism، ولعله الوصف الاقرب والاصح للأحزاب والكتل التي فازت بتفويض من طوائفها وقومياتها للإنتقام من “الآخر” منذ 2003 والى الآن.

تعليق