خاطرة اليوم (5 يناير 2012): استرجاعاً للذاكرة القريبة، اسئل نفسي، متى ادركت بأن نوري المالكي بشخصه اصبح اكبر خطر محدق بمسيرة البلاد، اكبر حتى من الارهاب؟ في الملف الامني: عندما اقصى المالكي رئيس خلية الصقور في مكتبه، الاستاذ ابو علي البصري (عبد الكريم عبد فاضل)، لأن الاخير اصتدم بأحمد ابن المالكي، في حين ان هذه الخلية كانت انجح مؤسسة امنية واستخباراتية في البلد، والغالبية العظمى من انجازات الدولة ضد اقطاب الارهاب، بالتعاون مع الجانب الامريكي طبعا، ممكن ارجاعها الى عمل البصري. في الملف الاقتصادي: عندما استولى المالكي على بنك تجارة العراق (TBI) واستصدر امر اعتقال بحق الاستاذ حسين الازري، لأن الاخير رفض التصديق على محاولات المالكي الرامية الى توقيع عقود مع اطراف كورية وصينية في اجراءات مالية غير قانونية تسمى “الدفع بالآجل”، في حين ان البنك هذا كان انجح واربح مؤسسة مالية في العراق والتي تعمل بالسياقات المصرفية العالمية المتطورة. في ملف الحريات الشخصية: عندما اقدم جهاز الاستخبارات العسكرية بقيادة اللواء حاتم المكصوصي (الذي عينه المالكي في هذا المنصب وكالةً) بإعتقال الشبان الاربعة الناشطين في مظاهرات الاصلاح الاساتذة جهاد جليل، احمد البغدادي، علي الجاف، مؤيد الطيب، ومن ثم محاولة الاستخبارات الصاق تهم ملفقة عليهم واجبارهم على تقديم اعترافات ملقّنة تدين انفسهم. هذه الامور الثلاثة، منها الامنية والاقتصادية والتعسفية، اتت متزامنة الواحدة تلو الآخر قبل ستة اشهر تقريبا (…حزيران 2011). في تلك الاثناء، ادركت بأن المالكي قد فشل كقائد لهذه المرحلة من تاريخ البلد، واصبح هو جزء من المشكلة وليس جزءا من الحل.

خاطرة اليوم (5 يناير 2012): استرجاعاً للذاكرة القريبة، اسئل نفسي، متى ادركت بأن نوري المالكي بشخصه اصبح اكبر خطر محدق بمسيرة البلاد، اكبر حتى من الارهاب؟ في الملف الامني: عندما اقصى المالكي رئيس خلية الصقور في مكتبه، الاستاذ ابو علي البصري (عبد الكريم عبد فاضل)، لأن الاخير اصتدم بأحمد ابن المالكي، في حين ان هذه الخلية كانت انجح مؤسسة امنية واستخباراتية في البلد، والغالبية العظمى من انجازات الدولة ضد اقطاب الارهاب، بالتعاون مع الجانب الامريكي طبعا، ممكن ارجاعها الى عمل البصري. في الملف الاقتصادي: عندما استولى المالكي على بنك تجارة العراق (TBI) واستصدر امر اعتقال بحق الاستاذ حسين الازري، لأن الاخير رفض التصديق على محاولات المالكي الرامية الى توقيع عقود مع اطراف كورية وصينية في اجراءات مالية غير قانونية تسمى “الدفع بالآجل”، في حين ان البنك هذا كان انجح واربح مؤسسة مالية في العراق والتي تعمل بالسياقات المصرفية العالمية المتطورة. في ملف الحريات الشخصية: عندما اقدم جهاز الاستخبارات العسكرية بقيادة اللواء حاتم المكصوصي (الذي عينه المالكي في هذا المنصب وكالةً) بإعتقال الشبان الاربعة الناشطين في مظاهرات الاصلاح الاساتذة جهاد جليل، احمد البغدادي، علي الجاف، مؤيد الطيب، ومن ثم محاولة الاستخبارات الصاق تهم ملفقة عليهم واجبارهم على تقديم اعترافات ملقّنة تدين انفسهم. هذه الامور الثلاثة، منها الامنية والاقتصادية والتعسفية، اتت متزامنة الواحدة تلو الآخر قبل ستة اشهر تقريبا (…حزيران 2011). في تلك الاثناء، ادركت بأن المالكي قد فشل كقائد لهذه المرحلة من تاريخ البلد، واصبح هو جزء من المشكلة وليس جزءا من الحل.

    1.
  1. September 7th, 2012 at 8:30 pm
    ياسر
      يقول:

    كل هذا الكلام تافه وان هذه القيادات هي من القاده الابطال من خيره الابطال في العراق

تعليق