خاطرة اليوم (22 آذار 2015): هل انتهت حقبة حجي قاسم؟ هذا قولهم: كانت تكريت هي “الهَبَّة الاخيرة” للسياسة التي اتبعها قاسم سليماني في السنوات الاربع الماضية حيال التحديات التي تواجه الامن القومي الايراني في الشرق الاوسط، وكان يفترض به ان يبرهن بأنه لا يزال قادر على استحصال النتائج السريعة وقليلة الكلفة نسبياً. ولكن كفة تقييم الامر الواقع مالت ضده في العشرة ايام الماضية، وستتغير المنطلقات الاستراتيجية الايرانية. هو يقول، قبيل مغادرته: لم يتغير من وضعي شيئا، وسأفرض واقعا سياسيا جديدا في العراق لأبرهن على ذلك، وقد ترون المالكي عائدا الى الصدارة لـ “كسر عين” المشككين. نقول: سمعنا منهم هذا الكلام سابقا، حول أفول نجم سليماني، وكذلك سمعنا منه “كلام معلّگ” لم يفضي الى “موقف حاسم” لصالحه، وتفويض مطلق، من طهران. ولكننا نرى امورا كثيرة تتغير، وبسرعة، في الاسبوع الفائت، وتنافي ما داعى به السردار من “معالجات”، ويصلنا بأنها توقفت او تم تحجيمها، مثل سياسة التطهير السكاني، او التصعيد ضد التحالف الدولي، او اقصاء بعض الفصائل ومفاضلة “نجومه” فقط. ولكنها هذه الاشارات مجتمعة لا تمنحنا الدليل الدامغ بأن هناك متغير حقيقي وجوهري. وعليه، ننتظر، علهم، اي القائمون على منطلقات الجارة، قد عادوا الى شيء من العقلانية والتفاعل مع الواقع، بمرارته، ومحدودية تغييره بالـ “چفتات” غير المدروسة، والعودة الى استراتيجية منسجمة مع مصالح متعددة، ولا تستفز هذا وذاك، وتصب في صالح العراق اولاً.

خاطرة اليوم (22 آذار 2015): هل انتهت حقبة حجي قاسم؟ هذا قولهم: كانت تكريت هي “الهَبَّة الاخيرة” للسياسة التي اتبعها قاسم سليماني في السنوات الاربع الماضية حيال التحديات التي تواجه الامن القومي الايراني في الشرق الاوسط، وكان يفترض به ان يبرهن بأنه لا يزال قادر على استحصال النتائج السريعة وقليلة الكلفة نسبياً. ولكن كفة تقييم الامر الواقع مالت ضده في العشرة ايام الماضية، وستتغير المنطلقات الاستراتيجية الايرانية. هو يقول، قبيل مغادرته: لم يتغير من وضعي شيئا، وسأفرض واقعا سياسيا جديدا في العراق لأبرهن على ذلك، وقد ترون المالكي عائدا الى الصدارة لـ “كسر عين” المشككين. نقول: سمعنا منهم هذا الكلام سابقا، حول أفول نجم سليماني، وكذلك سمعنا منه “كلام معلّگ” لم يفضي الى “موقف حاسم” لصالحه، وتفويض مطلق، من طهران.  ولكننا نرى امورا كثيرة تتغير، وبسرعة، في الاسبوع الفائت، وتنافي ما داعى به السردار من “معالجات”، ويصلنا بأنها توقفت او تم تحجيمها، مثل سياسة التطهير السكاني، او التصعيد ضد التحالف الدولي، او اقصاء بعض الفصائل ومفاضلة “نجومه” فقط. ولكنها هذه الاشارات مجتمعة لا تمنحنا الدليل الدامغ بأن هناك متغير حقيقي وجوهري.  وعليه، ننتظر، علهم، اي القائمون على منطلقات الجارة، قد عادوا الى شيء من العقلانية والتفاعل مع الواقع، بمرارته، ومحدودية تغييره بالـ “چفتات” غير المدروسة، والعودة الى استراتيجية منسجمة مع مصالح متعددة، ولا تستفز هذا وذاك، وتصب في صالح العراق اولاً.

تعليق