خاطرة اليوم (16 نيسان 2011): كنت اميل، منذ اشهر، الى عدم انعقاد القمة العربية في بغداد، حرجاً وخجلاً من حالها. كان حالي يقول: “اعذرنا يا ايها الضيف، فبغداد ليست لأهلها…” ولكن، الآن اريدهم ان يأتوا. اريدهم ان يروا ان بغداد صمدت وتجاوزت العاصفة التخريبية التي اجَّجوا لها بإعلامهم واموالهم وارهابهم. مهما اختلفنا مع العيساوي والزيدي ومع بقية الاغراب الذين فشلوا في ادارة شؤون بغداد، فالرسالة الاقوى هي لهؤلاء “الضيوف” الثٌقلاء. دعهم يسخرون من مطارنا وفنادقنا ومطاعمنا وارصفتنا، ودعهم يقولون انها لا توازي دبي او الدوحة او الرياض او عمّان. ولكن بغداد ما زالت على قيد الحياة، والروح تدّبُ فيها من جديد، ففيها شارع المتنبي، وفيها شعب معاند ومتحدي لكل الصعاب ومُصِّر على حب الحياة، وفيها لنا ان نشتم العيساوي والزيدي، ولنا ان نقلعهم بأصوات حناجرنا واصواتنا الورقية. وهذا امر، سيتحسَّر عليه من يملك كل شيء ما عدا الحرية.

خاطرة اليوم (16 نيسان 2011): كنت اميل، منذ اشهر، الى عدم انعقاد القمة العربية في بغداد، حرجاً وخجلاً من حالها. كان حالي يقول: “اعذرنا يا ايها الضيف، فبغداد ليست لأهلها…” ولكن، الآن اريدهم ان يأتوا. اريدهم ان يروا ان بغداد صمدت وتجاوزت العاصفة التخريبية التي اجَّجوا لها بإعلامهم واموالهم وارهابهم. مهما اختلفنا مع العيساوي والزيدي ومع بقية الاغراب الذين فشلوا في ادارة شؤون بغداد، فالرسالة الاقوى هي لهؤلاء “الضيوف” الثٌقلاء. دعهم يسخرون من مطارنا وفنادقنا ومطاعمنا وارصفتنا، ودعهم يقولون انها لا توازي دبي او الدوحة او الرياض او عمّان. ولكن بغداد ما زالت على قيد الحياة، والروح تدّبُ فيها من جديد، ففيها شارع المتنبي، وفيها شعب معاند ومتحدي لكل الصعاب ومُصِّر على حب الحياة، وفيها لنا ان نشتم العيساوي والزيدي، ولنا ان نقلعهم بأصوات حناجرنا واصواتنا الورقية. وهذا امر، سيتحسَّر عليه من يملك كل شيء ما عدا الحرية.

تعليق