خاطرة اليوم (9 ايار 2011): من يمثل بغداد في البرلمان؟ القانون العراقي يسمح لأي مواطن بالترشح لأي منصب في أي محافظة يشاء التنافس الانتخابي فيها. ولكن القانون يقسّم التمثيل النيابي على اساس المحافظات والتوزيع السكاني فيها، اي انه ضمنيا يوفر آلية التمثيل حسب الهوية المناطقية. وفي هذا الصدد، نجد ان نسبة كبيرة من ممثلي محافظة بغداد في البرلمان الحالي (…وقد تصل هذه النسبة الى النصف من عدد نواب بغداد) “جناسيهم” مسجّلة في محافظات غير بغداد، وبينهم العديد من السياسيين البارزين (قسم منهم صعد الى المنصب التنفيذي) وزعماء كتل، مثلاً: نوري المالكي (كربلاء)، عباس البياتي (صلاح الدين)، عدنان الجنابي (بابل)، قصي عبد الوهاب السهيل (البصرة، وهو الآن نائب رئيس البرلمان عن التيار الصدري)، كمال الساعدي (ميسان)، ابراهيم الجعفري (كربلاء)، باقر صولاغ (ميسان)، ابراهيم المطلگ (الانبار، شقيق صالح المطلگ)، حسين الشهرستاني (النجف)، علي الدباغ (النجف)، سامي العسكري (الناصرية)، حاجم الحسني (كركوك)، صباح الساعدي (البصرة). وكل هؤلاء محسوبين كنواب عن محافظة بغداد. وهناك المزيد المزيد من الاسماء المغمورة اعلاميا ويحسبون ايضا نوابا عن بغداد. وتنبهت ان النسبة الاقل من البغادة تنعكس في اسماء الاعضاء الفائزين من قائمة ائتلاف دولة القانون (…يعني حزب الدعوة)، كما يتوضح من “جناسيهم” الاصلية. وهذا يطرح علينا تساؤل معنوي، اليس من الاولى على الكتل السياسية تقديم مرشحين بغادة في انتخابات محافظة بغداد، حتى تضمن بغداد حقها بالتمثيل النيابي اسوة بباقي المحافظات؟

خاطرة اليوم (9 ايار 2011): من يمثل بغداد في البرلمان؟ القانون العراقي يسمح لأي مواطن بالترشح لأي منصب في أي محافظة يشاء التنافس الانتخابي فيها. ولكن القانون يقسّم التمثيل النيابي على اساس المحافظات والتوزيع السكاني فيها، اي انه ضمنيا يوفر آلية التمثيل حسب الهوية المناطقية. وفي هذا الصدد، نجد ان نسبة كبيرة من ممثلي محافظة بغداد في البرلمان الحالي (…وقد تصل هذه النسبة الى النصف من عدد نواب بغداد) “جناسيهم” مسجّلة في محافظات غير بغداد، وبينهم العديد من السياسيين البارزين (قسم منهم صعد الى المنصب التنفيذي) وزعماء كتل، مثلاً: نوري المالكي (كربلاء)، عباس البياتي (صلاح الدين)، عدنان الجنابي (بابل)، قصي عبد الوهاب السهيل (البصرة، وهو الآن نائب رئيس البرلمان عن التيار الصدري)، كمال الساعدي (ميسان)، ابراهيم الجعفري (كربلاء)، باقر صولاغ (ميسان)، ابراهيم المطلگ (الانبار، شقيق صالح المطلگ)، حسين الشهرستاني (النجف)، علي الدباغ (النجف)، سامي العسكري (الناصرية)، حاجم الحسني (كركوك)، صباح الساعدي (البصرة). وكل هؤلاء محسوبين كنواب عن محافظة بغداد. وهناك المزيد المزيد من الاسماء المغمورة اعلاميا ويحسبون ايضا نوابا عن بغداد. وتنبهت ان النسبة الاقل من البغادة تنعكس في اسماء الاعضاء الفائزين من قائمة ائتلاف دولة القانون (…يعني حزب الدعوة)، كما يتوضح من “جناسيهم” الاصلية. وهذا يطرح علينا تساؤل معنوي، اليس من الاولى على الكتل السياسية تقديم مرشحين بغادة في انتخابات محافظة بغداد، حتى تضمن بغداد حقها بالتمثيل النيابي اسوة بباقي المحافظات؟

تعليق