خاطرة اليوم (26 آذار 2011): حراك في سورية، وقمع معهود. ولكن المفارقة بين درعا اليوم وحماة عام 1982 هي ان اي محاولة لمحو مدينة من الوجود سيتم تسجيله على اجهزة الموبايل وحتما سيرى العالم ما كان يحصل سابقاً بعيداً عن الانظار. حماة اليوم ما زالت مدينة متحطمة وآثار ما حصل فيها ما زال باديا في العمارة والوجوه. سورية، ذلك البلد المتعدد الهويات، مذهبية وقومية ومناطقية، بلد متجه الى المجهول بفعل تسلط الاقلية على غيرها وتزمتها في ذلك. في بلد مثل سورية، لا مناص من الفوضى والخراب إلا الديموقراطية التي تضمن لكل مكوّن شيئاً من حقه. وإذا تمادى النظام في القمع الغريزي سيظهر وجه التطرف المذهبي المضاد المتمثل بالجهاديين والذباحين، ليتصدوا بشراستهم لنظام شرس لا يرحم هو الآخر. وعندئذ، ستشتعل نيران الحروب الاهلية، حروب المشرق الدموية التي رأينا شيئا منها في لبنان، الى الغرب من العراق. فما هي سياستنا تجاه ما قد يأتي؟

خاطرة اليوم (26 آذار 2011): حراك في سورية، وقمع معهود. ولكن المفارقة بين درعا اليوم وحماة عام 1982 هي ان اي محاولة لمحو مدينة من الوجود سيتم تسجيله على اجهزة الموبايل وحتما سيرى العالم ما كان يحصل سابقاً بعيداً عن الانظار. حماة اليوم ما زالت مدينة متحطمة وآثار ما حصل فيها ما زال باديا في العمارة والوجوه. سورية، ذلك البلد المتعدد الهويات، مذهبية وقومية ومناطقية، بلد متجه الى المجهول بفعل تسلط الاقلية على غيرها وتزمتها في ذلك. في بلد مثل سورية، لا مناص من الفوضى والخراب إلا الديموقراطية التي تضمن لكل مكوّن شيئاً من حقه. وإذا تمادى النظام في القمع الغريزي سيظهر وجه التطرف المذهبي المضاد المتمثل بالجهاديين والذباحين، ليتصدوا بشراستهم لنظام شرس لا يرحم هو الآخر. وعندئذ، ستشتعل نيران الحروب الاهلية، حروب المشرق الدموية التي رأينا شيئا منها في لبنان، الى الغرب من العراق. فما هي سياستنا تجاه ما قد يأتي؟

تعليق