خاطرة اليوم (19 ايار 2012): انعقاد الاجتماعات السياسية الكبرى في اربيل والنجف حالة جيدة وايجابية، فهي انعكاس لنموذج الدولة اللامركزي الذي نتطلع اليه، فكنا دوما نقول بأن اي احد يريد العودة الى اسلوب حكم الماضي سيصطدم بواقع جديد اسمه اقليم كردستان وواقع آخر اسمه المرجعية في النجف. ولهو امر ايجابي ايضا بأننا نستطيع ان نتخيل بأن اجتماعا ثالثا من هذه الاجتماعات قد يعقد في الموصل، انعكاسا لما استطاع آل النجيفي من فرضه على الواقع السياسي العراقي من ثقل حقيقي ومشروع للموصل ونخبها. ولكن، في خضم هذه التطورات، لنا ان نتسائل، “اين البصرة من هذا المشهد كله؟” كان يفترض بأن تقوم البصرة بتجسيد ثقلها الاقتصادي والمعنوي من خلال افراز نخبة سياسية تجلس الى جانب وجاهات وزعامات اربيل والنجف والموصل، وتتشاور معهم بنديّة وتكافؤ، ولكن هذا لم يحدث. لماذا؟

خاطرة اليوم (19 ايار 2012): انعقاد الاجتماعات السياسية الكبرى في اربيل والنجف حالة جيدة وايجابية، فهي انعكاس لنموذج الدولة اللامركزي الذي نتطلع اليه، فكنا دوما نقول بأن اي احد يريد العودة الى اسلوب حكم الماضي سيصطدم بواقع جديد اسمه اقليم كردستان وواقع آخر اسمه المرجعية في النجف. ولهو امر ايجابي ايضا بأننا نستطيع ان نتخيل بأن اجتماعا ثالثا من هذه الاجتماعات قد يعقد في الموصل، انعكاسا لما استطاع آل النجيفي من فرضه على الواقع السياسي العراقي من ثقل حقيقي ومشروع للموصل ونخبها. ولكن، في خضم هذه التطورات، لنا ان نتسائل، “اين البصرة من هذا المشهد كله؟” كان يفترض بأن تقوم البصرة بتجسيد ثقلها الاقتصادي والمعنوي من خلال افراز نخبة سياسية تجلس الى جانب وجاهات وزعامات اربيل والنجف والموصل، وتتشاور معهم بنديّة وتكافؤ، ولكن هذا لم يحدث. لماذا؟

تعليق