خواطر (18 سبتمبر 2015): شاهدت ثلاثة فيديوهات في الايام الماضية، بقيت مشاهدها معي، وابحث عن الرابع. الفيديو الاول يظهر النائب هادي العامري وهو في الجبهة، ولكن الجبهة المعنية كانت على الجانب الايراني في الحرب العراقية الايرانية. الفيديو الثاني يظهر عبد اللطيف هميم، امين الوقف السني حاليا، وهو يمتدح صدام حسين، بحضور عدي وقصي. الفيديو الثالث ظهر قبل اربع ايام من دولة الخلافة، وفيه مشاهد لمعاركها وتقدمها في بلدة بيجي، واغتنام جندها للكثير من العتاد والسلاح والآليات من الجيش ومختلف فصائل الحشد الشعبي. والفيديو الرابع المفقود، والذي لم استطع بان اجده، من بعد ان نبهني اليه احد الاصدقاء، هو لوزير النفط آنذاك، حسين الشهرستاني، وفي معرض استجوابه في مجلس النواب سنة 2009 او 2010، يتلو علينا انجازاته وما سيتحقق لدى العراق من مكاسب جراء عقود الخدمة التي ابرمها. بسبب واقعنا الحالي (بيجي)، لا يسعنا اجترار الماضي المؤلم (العامري والهميم). ولكن مع وقوفنا على شفير الانهيار المالي، علينا ان نراجع، وان نحاسب، من اعتقد بنفسه “شاطرا”، وفوضناه التحكم بمصيرنا الاقتصادي، وظهر لاحقا بأنه مقصرا او ربما حتى غشيما. هناك تراكم لجراح الماضي، وهناك تراكم للفساد. ادى بما ادى بنا الى مشاهد الاغراب الاعداء وهم يحتلون مدينة عراقية. ولكن، هناك ايضا ملف الخطأ الجسيم، او الحكمة المنقوصة، التي قد تؤدي، او ربما ادت، الى تهديد امننا الاقتصادي والمالي. قيل سابقا بأن الشهرستاني يحظى بثقة المرجعية، التي اعتقدت هي ايضا بحكمته ومعرفته. ولكن، من بعد ان تبيّن الامر، الا يجدر بالمرجعية ان توسع من دائرة مراجعاتها، كي لا تقتصر على الفاسد فحسب، بل تتضمن ايضا المقصّر والمتخاذل؟

خواطر (18 سبتمبر 2015): شاهدت ثلاثة فيديوهات في الايام الماضية، بقيت مشاهدها معي، وابحث عن الرابع. الفيديو الاول يظهر النائب هادي العامري وهو في الجبهة، ولكن الجبهة المعنية كانت على الجانب الايراني في الحرب العراقية الايرانية. الفيديو الثاني يظهر عبد اللطيف هميم، امين الوقف السني حاليا، وهو يمتدح صدام حسين، بحضور عدي وقصي.  الفيديو الثالث ظهر قبل اربع ايام من دولة الخلافة، وفيه مشاهد لمعاركها وتقدمها في بلدة بيجي، واغتنام جندها للكثير من العتاد والسلاح والآليات من الجيش ومختلف فصائل الحشد الشعبي. والفيديو الرابع المفقود، والذي لم استطع بان اجده، من بعد ان نبهني اليه احد الاصدقاء، هو لوزير النفط آنذاك، حسين الشهرستاني، وفي معرض استجوابه في مجلس النواب سنة 2009 او 2010، يتلو علينا انجازاته وما سيتحقق لدى العراق من مكاسب جراء عقود الخدمة التي ابرمها.  بسبب واقعنا الحالي (بيجي)، لا يسعنا اجترار الماضي المؤلم (العامري والهميم). ولكن مع وقوفنا على شفير الانهيار المالي، علينا ان نراجع، وان نحاسب، من اعتقد بنفسه “شاطرا”، وفوضناه التحكم بمصيرنا الاقتصادي، وظهر لاحقا بأنه مقصرا او ربما حتى غشيما. هناك تراكم لجراح الماضي، وهناك تراكم للفساد. ادى بما ادى بنا الى مشاهد الاغراب الاعداء وهم يحتلون مدينة عراقية. ولكن، هناك ايضا ملف الخطأ الجسيم، او الحكمة المنقوصة، التي قد تؤدي، او ربما ادت، الى تهديد امننا الاقتصادي والمالي.  قيل سابقا بأن الشهرستاني يحظى بثقة المرجعية، التي اعتقدت هي ايضا بحكمته ومعرفته. ولكن، من بعد ان تبيّن الامر، الا يجدر بالمرجعية ان توسع من دائرة مراجعاتها، كي لا تقتصر على الفاسد فحسب، بل تتضمن ايضا المقصّر والمتخاذل؟

تعليق