خاطرة اليوم (3 سبتمبر 2015): وقفات مع “موسوعة الإسلام” (2): بعدنا بحرف “الحاء” وبالمجلد الثالث، واليوم گعدت وقريت عن “الحجاج بن يوسف الثقفي”. تره إنتو صدگ ما تستحون، اول ما تجيبون سيرته رأسا صارت “اينعت وحان قطافها”، ويشتغل الحرگ، اثاري طلع الحجاج رجل دولة وإداري ممتاز ومصلح من الدرجة الاولى. إنتو مو تريدون دكتاتور عادل، سيسي زمانه؟ هذا الحجاج اضبطهم. بدا من ظروف متواضعة، چان مدير مدرسة بالطائف، وبعدين اشتغل بشرطة دمشق، وشوية شوية اتدرج واثبت كفاءته عند الخليفة عبد الملك، ودزة ضد عبد الله بن الزبير بمكة وقمع الحركة الاحتجاجية مالته، وبعدين صار والي على العراق وعمره 33 سنة، في عام 694 ميلادي (75 للهجرة)، والجيش إهناك چان صاير مثل المليشيات، والامور سايبة، فجر اذاناتهم، وبعدين قمع الخوارج بالموصل، وساگ على الازارقة، فالخليفة انطاه ولايات خراسان وسجستان هم، وروّض الديلم والاكراد، وبنى “معسكر” واسط اللي بعدين صارت مدينة، وفي عهد الخليفة الوليد، دز جيوش واختار جنرالات مضبوطين، وفتحوا اواسط آسيا، وعُمان، والهند، وصار كرف الذهب والمجوهرات بفلس، وبعدين سوى “اصلاحات” بالقرآن، وقمع “قراءة” ابن مسعود المغايرة للقرآن (…عساس اكو هواي آيات محذوفة من النسخة الرسمية، كتابنا وكتابكم)، وضرب النقود السُميرية بالعراق لأول مرة (نسبة لسُمير اليهودي اللي كلفه بهذا المشروع، حسقيل ساسون زمانه)، وعرّب ديوان الضرائب، حتى الموظفين العجم ما يلعبون بي بكيفهم لمن يبشبشون بیناتهم بالفارسية، وحارب الفساد، ولهذا موظفي الجهاز البيروقراطي (جماعة التكنوقراط مال ذاك الوكت) كرهوا لأنه اندار على خبزتهم، واصلح الزراعة وجفف الاهوار، وجان صديق الشعراء مثل جرير والفرزدق، وهو فوگ الدرد شاعر. ومات وعمره 52 سنة، وما عين ولده من وراه حتى يلزمون السلطة. وضمضموا قبره حتى لا يننبش بمعاول الحقد. كل هذا سواه وتسبون بي، وبعدين تحلمون يجيكم دكتاتور عادل ويضبط إدارة البلد ودگ تفويض عما يصلح البلد ويقضي على الفساد. وبنفس الوكت تريدون الحرية والكرامة. اثاري طلعتوا تريدون الحجاج الثقفي “الاداري” من صفحة، والمختار الثقفي “الثوري” من صفحة اللخ. اصفوا على رأي لخاطر الرّب.

خاطرة اليوم (3 سبتمبر 2015): وقفات مع “موسوعة الإسلام” (2): بعدنا بحرف “الحاء” وبالمجلد الثالث، واليوم گعدت وقريت عن “الحجاج بن يوسف الثقفي”. تره إنتو صدگ ما تستحون، اول ما تجيبون سيرته رأسا صارت “اينعت وحان قطافها”، ويشتغل الحرگ، اثاري طلع الحجاج رجل دولة وإداري ممتاز ومصلح من الدرجة الاولى. إنتو مو تريدون دكتاتور عادل، سيسي زمانه؟ هذا الحجاج اضبطهم. بدا من ظروف متواضعة، چان مدير مدرسة بالطائف، وبعدين اشتغل بشرطة دمشق، وشوية شوية اتدرج واثبت كفاءته عند الخليفة عبد الملك، ودزة ضد عبد الله بن الزبير بمكة وقمع الحركة الاحتجاجية مالته، وبعدين صار والي على العراق وعمره 33 سنة، في عام 694 ميلادي (75 للهجرة)، والجيش إهناك چان صاير مثل المليشيات، والامور سايبة، فجر اذاناتهم، وبعدين قمع الخوارج بالموصل، وساگ على الازارقة، فالخليفة انطاه ولايات خراسان وسجستان هم، وروّض الديلم والاكراد، وبنى “معسكر” واسط اللي بعدين صارت مدينة، وفي عهد الخليفة الوليد، دز جيوش واختار جنرالات مضبوطين، وفتحوا اواسط آسيا، وعُمان، والهند، وصار كرف الذهب والمجوهرات بفلس، وبعدين سوى “اصلاحات” بالقرآن، وقمع “قراءة” ابن مسعود المغايرة للقرآن (…عساس اكو هواي آيات محذوفة من النسخة الرسمية، كتابنا وكتابكم)، وضرب النقود السُميرية بالعراق لأول مرة (نسبة لسُمير اليهودي اللي كلفه بهذا المشروع، حسقيل ساسون زمانه)، وعرّب ديوان الضرائب، حتى الموظفين العجم ما يلعبون بي بكيفهم لمن يبشبشون بیناتهم بالفارسية، وحارب الفساد، ولهذا موظفي الجهاز البيروقراطي (جماعة التكنوقراط مال ذاك الوكت) كرهوا لأنه اندار على خبزتهم، واصلح الزراعة وجفف الاهوار، وجان صديق الشعراء مثل جرير والفرزدق، وهو فوگ الدرد شاعر. ومات وعمره 52 سنة، وما عين ولده من وراه حتى يلزمون السلطة. وضمضموا قبره حتى لا يننبش بمعاول الحقد.  كل هذا سواه وتسبون بي، وبعدين تحلمون يجيكم دكتاتور عادل ويضبط إدارة البلد ودگ تفويض عما يصلح البلد ويقضي على الفساد.  وبنفس الوكت تريدون الحرية والكرامة. اثاري طلعتوا تريدون الحجاج الثقفي “الاداري” من صفحة، والمختار الثقفي “الثوري” من صفحة اللخ. اصفوا على رأي لخاطر الرّب.

تعليق