خاطرة اليوم (1 سبتمبر 2015): وقفات مع “موسوعة الإسلام” (1): ذاك اليوم، لكيت كنز چبير، اربع مجلدات (من اصل عشرة لو ادعش) من موسوعة الإسلام، احدى اعظم المصادر البحثية، واللي طلعت باللغة الانكليزية بين الستينات والثمانينات، واشتغلوا عليها كبار الاكاديميين والباحثين، الغربيين والمسلمين، والتي يتم الاشارة اليها برمز EI2 بين المؤرخين. ولزمتلي المجلد الثالث، اللي يبدي بحرف “ح”، وبديت اتمزمز بي، ومن اول الكلمات وتعريفاتها وتاريخها، كانت كلمة “حبشة”، وبديت اقرا. هاي شنو القصة؟ كلنا نعرف شلون هاجروا بعض المسلمين الاوائل من مكة الى الحبشة، وشلون انطوهم لجوء، ومنو يگدر ينسى ذيچ اللقطات من فلم الرسالة. بس طلع الموضوع غير شكل بعدين، لأن المسلمين بقوا يحاولون يغزون امبراطورية الحبشة (اثيوبيا) المسيحية، ويآخذون منها اراضي، ويبدو بأن اول اهتمامهم چان تجارة العبيد، الوثنيين، في ربوع القرن الافريقي، وحتى اسسوا مراكز تجارية لهذي الشغلة، منها بلدة مقديشو، وشوية شوية بدا الاسلام يتغلل من ورة ما افتهمت الناس انه “اذا تِسلم تَسلم” ومحد يآخذك عبد تنشري وتنباع، ووراها توالت الغزوات، وتأسست امارات وسلطنات مسلمة، والامبراطورية الحبشية المسيحية صارت تخسر سواحلها والمناطق المنخفضة، وانحصرت بالجبال، وقاومت، وهم ما قصرت بالاذية، فمثلا، لمن جانوا حكام مصر يسوگون على الاقباط هناك، جانوا اباطرة الحبشة ينتقمون من التجار المصريين ثأرا لإخوانهم بالدين والمذهب. المهم، استمرت هذي الحالة لأكثر من الف سنة، حروب استنزاف، وكر وفر، وحتى العثمانيون حاولوا يغزون، ووراهم حاول خديوي مصر نفس الشي بالقرن التاسع عشر، وورا حاولت الحركة المهدية من السودان ان تغزو الحبشة، واجت وراحت، ومملكة الحبشة فقدت اراضيها شوية شوية اللي صارت بيها اكثرية مسلمة، مثل الصومال واريتريا وجيبوتي، وها نحن بالقرن الواحد والعشرين. اثاري زاد النجاشي ما غزّر.

خاطرة اليوم (1 سبتمبر 2015): وقفات مع “موسوعة الإسلام” (1): ذاك اليوم، لكيت كنز چبير، اربع مجلدات (من اصل عشرة لو ادعش) من موسوعة الإسلام، احدى اعظم المصادر البحثية، واللي طلعت باللغة الانكليزية بين الستينات والثمانينات، واشتغلوا عليها كبار الاكاديميين والباحثين، الغربيين والمسلمين، والتي يتم الاشارة اليها برمز EI2 بين المؤرخين.  ولزمتلي المجلد الثالث، اللي يبدي بحرف “ح”، وبديت اتمزمز بي، ومن اول الكلمات وتعريفاتها وتاريخها، كانت كلمة “حبشة”، وبديت اقرا. هاي شنو القصة؟ كلنا نعرف شلون هاجروا بعض المسلمين الاوائل من مكة الى الحبشة، وشلون انطوهم لجوء، ومنو يگدر ينسى ذيچ اللقطات من فلم الرسالة. بس طلع الموضوع غير شكل بعدين، لأن المسلمين بقوا يحاولون يغزون امبراطورية الحبشة (اثيوبيا) المسيحية، ويآخذون منها اراضي، ويبدو بأن اول اهتمامهم چان تجارة العبيد، الوثنيين، في ربوع القرن الافريقي، وحتى اسسوا مراكز تجارية لهذي الشغلة، منها بلدة مقديشو، وشوية شوية بدا الاسلام يتغلل من ورة ما افتهمت الناس انه “اذا تِسلم تَسلم” ومحد يآخذك عبد تنشري وتنباع، ووراها توالت الغزوات، وتأسست امارات وسلطنات مسلمة، والامبراطورية الحبشية المسيحية صارت تخسر سواحلها والمناطق المنخفضة، وانحصرت بالجبال، وقاومت، وهم ما قصرت بالاذية، فمثلا، لمن جانوا حكام مصر يسوگون على الاقباط هناك، جانوا اباطرة الحبشة ينتقمون من التجار المصريين ثأرا لإخوانهم بالدين والمذهب. المهم، استمرت هذي الحالة لأكثر من الف سنة، حروب استنزاف، وكر وفر، وحتى العثمانيون حاولوا يغزون، ووراهم حاول خديوي مصر نفس الشي بالقرن التاسع عشر، وورا حاولت الحركة المهدية من السودان ان تغزو الحبشة، واجت وراحت، ومملكة الحبشة فقدت اراضيها شوية شوية اللي صارت بيها اكثرية مسلمة، مثل الصومال واريتريا وجيبوتي، وها نحن بالقرن الواحد والعشرين.  اثاري زاد النجاشي ما غزّر.

تعليق