خاطرة اليوم (14 تموز 2015): اللي يعتقد بأن الشيعة كلهم “جيب واحد ومصير واحد”، راح يفرح ويهلهل. وربما بعض من تبريرات هذا الفرح مقنعة. بس اللي يعتقد بأن استراتيجية حجي قاسم منذ اربع سنوات صارت بلاء على الشيعة، كلهم، وايران اتبعتها من دون استشارة الشيعة، كلهم، ما راح يشوف هذه التبريرات والتهليلات مقنعة. وذاك هو الحجّي، بعده في خط الـ “سلفي” الأمامي، وما متغير شي من هذي الاستراتيجية. فحجي سليماني راح يحاجج ويگول: “شفتو، هاي الهوسة اللي سويناها من سنة 2003، وكبرناها في لبنان، وبعدين في سوريا واليمن، اثمرت، وخلينا امريكا تذعن إلنا، وهسة ما عندنا خيار الا ان نكمّل المشوار الى الاخير. وبيها سفياني والظهور وكل هذي البهارات”. من الجانب الآخر، دولة الخلافة العدوة راح تحاجج وتگول: “شفتو، هذي الهوسة اللي سويناها من سنة 2003، وكبرناها في سوريا ولبنان واليمن وغيرها، هي الرادع الوحيد للروافض واطماعهم، وذولة حكام العرب الخيخة احتموا بأمريكا وامريكا من اول راشدي لمّت چوالاتها وعافتهم. وهسة ما عندنا خيار الا ان نكمّل المشوار الى الاخير. وبيها بيعة المهدي ونزول المسيح وراية العُقاب وشوية حباشات لُخ”. الاتفاق النووي، من وجهة نظري، عامل مسارع في تأزيم المنطقة. ولو النار تشتعل بغير مكان غير العراق هم نگول مو مشكلة، بس بعدها النار تراوح بگاعنا، واحنا محصورين بزوية، من دون قيادة رشيدة وواثقة من نفسها تآخذ مصير البلد بأيدها. لو اكو هيچ قيادة، چان يصير الاتفاق برعاية عراقية، تعرف شلون تراوس مصالحها مع مصالح الجارة والصديق. اتفاق صار بمسقط ولوزان وفيينا، والعراق اطرش بالزفة. ويهلهل بصفحة وما يدري شنو القصة. …في يوم 13 تموز 1958، العراق چان محور “حلف بغداد”. شلون دار الزمن؟

خاطرة اليوم (14 تموز 2015): اللي يعتقد بأن الشيعة كلهم “جيب واحد ومصير واحد”، راح يفرح ويهلهل. وربما بعض من تبريرات هذا الفرح مقنعة. بس اللي يعتقد بأن استراتيجية حجي قاسم منذ اربع سنوات صارت بلاء على الشيعة، كلهم، وايران اتبعتها من دون استشارة الشيعة، كلهم، ما راح يشوف هذه التبريرات والتهليلات مقنعة. وذاك هو الحجّي، بعده في خط الـ “سلفي” الأمامي، وما متغير شي من هذي الاستراتيجية.  فحجي سليماني راح يحاجج ويگول: “شفتو، هاي الهوسة اللي سويناها من سنة 2003، وكبرناها في لبنان، وبعدين في سوريا واليمن، اثمرت، وخلينا امريكا تذعن إلنا، وهسة ما عندنا خيار الا ان نكمّل المشوار الى الاخير. وبيها سفياني والظهور وكل هذي البهارات”.  من الجانب الآخر، دولة الخلافة العدوة راح تحاجج وتگول: “شفتو، هذي الهوسة اللي سويناها من سنة 2003، وكبرناها في سوريا ولبنان واليمن وغيرها، هي الرادع الوحيد للروافض واطماعهم، وذولة حكام العرب الخيخة احتموا بأمريكا وامريكا من اول راشدي لمّت چوالاتها وعافتهم. وهسة ما عندنا خيار الا ان نكمّل المشوار الى الاخير. وبيها بيعة المهدي ونزول المسيح وراية العُقاب وشوية حباشات لُخ”.  الاتفاق النووي، من وجهة نظري، عامل مسارع في تأزيم المنطقة. ولو النار تشتعل بغير مكان غير العراق هم نگول مو مشكلة، بس بعدها النار تراوح بگاعنا، واحنا محصورين بزوية، من دون قيادة رشيدة وواثقة من نفسها تآخذ مصير البلد بأيدها.  لو اكو هيچ قيادة، چان يصير الاتفاق برعاية عراقية، تعرف شلون تراوس مصالحها مع مصالح الجارة والصديق. اتفاق صار بمسقط ولوزان وفيينا، والعراق اطرش بالزفة. ويهلهل بصفحة وما يدري شنو القصة. …في يوم 13 تموز 1958، العراق چان محور “حلف بغداد”. شلون دار الزمن؟

تعليق