خاطرة اليوم (26 حزيران 2015): ملاحم العصف المهدوي من بعد معركة دمشق، اتوقع بأن الثُقل في خطاب دولة الخلافة الموّجة الى سنّة العالم سينتقل من كفة الشحن الطائفي، الى الكفّة المهدوية، وسنسمع مصطلحات كثيرة، وسينفضون الرماد عن “احاديث” متفحمة ولكنها لا تزال متوقدة. واتوقع بأن هذا التحوّل، الذي لا بد له ان يحافظ على الوتيرة الطائفية لأنها ستستمر بخدمة اهدافه في عدة بقع من الشرق الاوسط، ولكنه سيرجح كفة على اخرى لتغيّر الظروف والاهداف والمواقع، سيأخذ حيزا كبيرا من اهتمام وخيال شرقٍ اوسط من السهولة استمالته بنظريات المؤامرة والغيبيات وما إليه. بالمقابل، سيلجأ العقل الجمعي الشيعي الى المهدوية الخاصة به، ونحن نعرف من يقف متهيأ لركب هذه الموجة، التي لن تسيطر عليها لا النجف ولا قم، ولا حتى ولاية الفقيه. الجمهور السني بعوامه، والجمهور الشيعي بعوامه، معبئين لإستقبال هذه الخطابات المهدوية، وخصوصا في عصر الانفتاح المعلوماتي والضوضاء المرافق له. وبالتالي، سنشهد زخما وجنونا، قد يدوم لفترة من الزمن، وقد يشعل حربا كبرى، فهذه شعوب يائسة تنتظر الخلاص السحري، وهي جالسة على تخمة من السلاح والعتاد، وتقف في مفاصل مهمة من خطوط الطاقة والنقل العالمي، وسيأتيها من يقول لها: السفياني، الاعور الدجال، دابق، الروم، قسطنطينية وروما، الاندلس، بيعة المهدي، بيعة عيسى بن مريم، الظهور في ارض الحرمين. تسرع بحسم موقفك، لأن الساعة قد اقتربت! سنة 1979 كانت سنة نحسة على الشرق الاوسط، وما نشهده من مهدويات كانت قد زُرعت بذراتها الاولى في ذلك العام. سنيا: جهيمان العتيبة ومهديه، وهناك “تسلسل روحاني” ما بين ذلك الحدث والزرقاوي ودولة الخلافة. ثم شيعيا: الخميني ونيابته عن الإمام الحجة، وجيل من قدامى المحاربين في حروب “مقدسة”، مثل قاسم سليماني، ممن يريد ان يثبت بأن ثوريته التي افنى بها شبابه، واستعجاله للمهدي، لم يكن هواءا في شبك.

خاطرة اليوم (26 حزيران 2015): ملاحم العصف المهدوي من بعد معركة دمشق، اتوقع بأن الثُقل في خطاب دولة الخلافة الموّجة الى سنّة العالم سينتقل من كفة الشحن الطائفي، الى الكفّة المهدوية، وسنسمع مصطلحات كثيرة، وسينفضون الرماد عن “احاديث” متفحمة ولكنها لا تزال متوقدة. واتوقع بأن هذا التحوّل، الذي لا بد له ان يحافظ على الوتيرة الطائفية لأنها ستستمر بخدمة اهدافه في عدة بقع من الشرق الاوسط، ولكنه سيرجح كفة على اخرى لتغيّر الظروف والاهداف والمواقع، سيأخذ حيزا كبيرا من اهتمام وخيال شرقٍ اوسط من السهولة استمالته بنظريات المؤامرة والغيبيات وما إليه.  بالمقابل، سيلجأ العقل الجمعي الشيعي الى المهدوية الخاصة به، ونحن نعرف من يقف متهيأ لركب هذه الموجة، التي لن تسيطر عليها لا النجف ولا قم، ولا حتى ولاية الفقيه.  الجمهور السني بعوامه، والجمهور الشيعي بعوامه، معبئين لإستقبال هذه الخطابات المهدوية، وخصوصا في عصر الانفتاح المعلوماتي والضوضاء المرافق له. وبالتالي، سنشهد زخما وجنونا، قد يدوم لفترة من الزمن، وقد يشعل حربا كبرى، فهذه شعوب يائسة تنتظر الخلاص السحري، وهي جالسة على تخمة من السلاح والعتاد، وتقف في مفاصل مهمة من خطوط الطاقة والنقل العالمي، وسيأتيها من يقول لها: السفياني، الاعور الدجال، دابق، الروم، قسطنطينية وروما، الاندلس، بيعة المهدي، بيعة عيسى بن مريم، الظهور في ارض الحرمين. تسرع بحسم موقفك، لأن الساعة قد اقتربت! سنة 1979 كانت سنة نحسة على الشرق الاوسط، وما نشهده من مهدويات كانت قد زُرعت بذراتها الاولى في ذلك العام. سنيا: جهيمان العتيبة ومهديه، وهناك “تسلسل روحاني” ما بين ذلك الحدث والزرقاوي ودولة الخلافة. ثم شيعيا: الخميني ونيابته عن الإمام الحجة، وجيل من قدامى المحاربين في حروب “مقدسة”، مثل قاسم سليماني، ممن يريد ان يثبت بأن ثوريته التي افنى بها شبابه، واستعجاله للمهدي، لم يكن هواءا في شبك.

تعليق