خاطرة اليوم (23 حزيران 2015): ما بين تمجيد شخصية الـ “رامبو”، واهمية “الجاسوس” نميل، كبشر، الى ذلك المقاتل الذي يحارب عدوه وجها الى وجه، ولكننا، بطبيعتنا، نستنكف من شخصية “الجاسوس” الذي يعمل في الظلمات، إلا إن كان من فصيل “جيمس بوند”، ولكن من عمل في هذه “الشغلة” يدرك بأن الواقع يختلف كثيرا عن الاثارة الدرامية. شاهدت لتو فيديو دولة الخلافة “إعلام ولاية نينوى” بعنوان “وإن عدتم عدنا”. ناهيك عن الطرق السخيفة التي مارستها دولة الخلافة بالاعدام (أر بي جي، غرق، تفجير الرقاب بسلك ناسف)، والتي ارادت من خلالها “إرهاب” من يروم “التجسس” عليها ودل طيران التحالف على مواقعها او تنظيم مفارز لإغتيال قادتها، ناهيك عن الإثارة الضحلة في الفيديو، علينا ان نقف عند شجاعة واهمية هؤلاء الذين ظهروا في الفيديو. لا اعتقد بأن اي شخص لا يدرك ما قد تفعله دولة الخلافة به إن اتهمته بالتجسس، ولكن هؤلاء ادوا ادوارهم، ولربما كان تأثيرهم غير المباشر في نتيجة هذه الحرب اهم واكبر من ذلك المقاتل، الشجاع بدوره، والذي يتصدى لمفخخة او يرمي من سلاحه الى ان ينفذ عتاده. ولربما كانت الطرق البشعة التي تم إعدام هؤلاء من خلالها تكشف عن مدى مخافة دولة الخلافة من هذه العناصر، وما ادت اليه اعمالهم من فتك وارباك في صفوف العدو. ونسجل ايضا اعجابنا بـ “ملازم بسّام ابو سوات” الذي يبدو بأنه جنّد اغلب هؤلاء الشجعان، ونشكره ونمسح عن همه، ونقول له، هذه هي الحرب، وقد ابليت بلاءا حسنا. فيقول احد المتحدثين من الذين تم إلقاء القبض عليهم، ويبدو بأنه اجبر على قول ذلك بإيعاز من العدو: “الى ملازم بسام…كل الدتسوي ما يفيد…الدولة الاسلامية جاي تقاتل ستين دولة، جاي إنته تريد تقاتل الدولة الاسلامية؟؟” إي والنِعِمْ! اسماء بعض “الجواسيس الابطال” من الموصل الظاهرين في الفيديو، عسى ان نراها خالدة في اهم مواقع دولة الخلافة التي سبق وان تم دكها يوم تحرير الموصل: وسام صالح ابراهيم الجبوري احمد عثمان محمود خالد عيد عجيل امين سليمان علي براء احمد محمود سامي سعدي علاوي محمد صباح نوري فارس احمد جاسم

خاطرة اليوم (23 حزيران 2015): ما بين تمجيد شخصية الـ “رامبو”، واهمية “الجاسوس”: نميل، كبشر، الى ذلك المقاتل الذي يحارب عدوه وجها الى وجه، ولكننا، بطبيعتنا، نستنكف من شخصية “الجاسوس” الذي يعمل في الظلمات، إلا إن كان من فصيل “جيمس بوند”، ولكن من عمل في هذه “الشغلة” يدرك بأن الواقع يختلف كثيرا عن الاثارة الدرامية.  شاهدت لتو فيديو دولة الخلافة “إعلام ولاية نينوى” بعنوان “وإن عدتم عدنا”.  ناهيك عن الطرق السخيفة التي مارستها دولة الخلافة بالاعدام (أر بي جي، غرق، تفجير الرقاب بسلك ناسف)، والتي ارادت من خلالها “إرهاب” من يروم “التجسس” عليها ودل طيران التحالف على مواقعها او تنظيم مفارز لإغتيال قادتها، ناهيك عن الإثارة الضحلة في الفيديو، علينا ان نقف عند شجاعة واهمية هؤلاء الذين ظهروا في الفيديو. لا اعتقد بأن اي شخص لا يدرك ما قد تفعله دولة الخلافة به إن اتهمته بالتجسس، ولكن هؤلاء ادوا ادوارهم، ولربما كان تأثيرهم غير المباشر في نتيجة هذه الحرب اهم واكبر من ذلك المقاتل، الشجاع بدوره، والذي يتصدى لمفخخة او يرمي من سلاحه الى ان ينفذ عتاده.  ولربما كانت الطرق البشعة التي تم إعدام هؤلاء من خلالها تكشف عن مدى مخافة دولة الخلافة من هذه العناصر، وما ادت اليه اعمالهم من فتك وارباك في صفوف العدو.  ونسجل ايضا اعجابنا بـ “ملازم بسّام ابو سوات” الذي يبدو بأنه جنّد اغلب هؤلاء الشجعان، ونشكره ونمسح عن همه، ونقول له، هذه هي الحرب، وقد ابليت بلاءا حسنا. فيقول احد المتحدثين من الذين تم إلقاء القبض عليهم، ويبدو بأنه اجبر على قول ذلك بإيعاز من العدو: “الى ملازم بسام…كل الدتسوي ما يفيد…الدولة الاسلامية جاي تقاتل ستين دولة، جاي إنته تريد تقاتل الدولة الاسلامية؟؟” إي والنِعِمْ! اسماء بعض “الجواسيس الابطال” من الموصل الظاهرين في الفيديو، عسى ان نراها خالدة في اهم مواقع دولة الخلافة التي سبق وان تم دكها يوم تحرير الموصل: وسام صالح ابراهيم الجبوري، احمد عثمان محمود، خالد .عيد عجيل، امين سليمان علي، براء احمد محمود، سامي سعدي علاوي، محمد صباح نوري، فارس احمد جاسم

تعليق