خاطرة اليوم (25 نيسان 2015): هرمز بن بولص منگانا، مواليد سنة 1878 في قرية شرانش، بالقرب من زاخو، هذه القرية التي شهدت قدوم النازحين من المجازر ضد المسيحيين في الحرب العالمية الاولى، وثم سواها صدام حسين بالارض ضمن عمليات الانفال سنة 1987، والآن هي تستقبل، من بعد إعادة تعميرها، النازحين من إرهاب دولة الخلافة في سهل نينوى. هرمز، درس اللاهوت في معهد مار يوحنا الحبيب في الموصل، وثم هاجر الى بريطانيا قبيل الحرب العالمية الاولى، وتزوج هناك وغير اسمه الى الفونس، وعاد في العشرينات ليجمع عدد كبير من المخطوطات السريانية والعربية لغرض ارشفتها ودراستها في معاهد بريطانيا. لديه مجموعة من الدراسات المهمة، وهي بمثابة احدى اللبنات الاولى في محاولة إعادة قراءة النصوص الاسلامية والتاريخ المصاحب لها، وكان قد تأثر، كما غيره، بالمراجعات التاريخية والنصية التي حدثت في القرنين الثامن والتاسع عشر للديانات المسيحية واليهودية في جامعات اوروبا. توفي في سنة 1937. اي ان من اوائل رواد المراجعين لتاريخنا كان عراقيا، سليل من كانوا من اقدم اقوام هذه الارض. لنا عودة عليه وعلى نتاجه لاحقاً.

خاطرة اليوم (25 نيسان 2015): هرمز بن بولص منگانا، مواليد سنة 1878 في قرية شرانش، بالقرب من زاخو، هذه القرية التي شهدت قدوم النازحين من المجازر ضد المسيحيين في الحرب العالمية الاولى، وثم سواها صدام حسين بالارض ضمن عمليات الانفال سنة 1987، والآن هي تستقبل، من بعد إعادة تعميرها، النازحين من إرهاب دولة الخلافة في سهل نينوى.  هرمز، درس اللاهوت في معهد مار يوحنا الحبيب في الموصل، وثم هاجر الى بريطانيا قبيل الحرب العالمية الاولى، وتزوج هناك وغير اسمه الى الفونس، وعاد في العشرينات ليجمع عدد كبير من المخطوطات السريانية والعربية لغرض ارشفتها ودراستها في معاهد بريطانيا.  لديه مجموعة من الدراسات المهمة، وهي بمثابة احدى اللبنات الاولى في محاولة إعادة قراءة النصوص الاسلامية والتاريخ المصاحب لها، وكان قد تأثر، كما غيره، بالمراجعات التاريخية والنصية التي حدثت في القرنين الثامن والتاسع عشر للديانات المسيحية واليهودية في جامعات اوروبا. توفي في سنة 1937.  اي ان من اوائل رواد المراجعين لتاريخنا كان عراقيا، سليل من كانوا من اقدم اقوام هذه الارض. لنا عودة عليه وعلى نتاجه لاحقاً.
mingana

تعليق