خاطرة اليوم (17 ديسمبر 2015): هذه الموازنة ضرب من الدجل، والانكى من ذلك هو ان الطبقة السياسية “نص مصدكة بيها”… هذه ليست خطة الى الامام، بل هي اشبه بالدعاء. في منظوري، لا اجد اي معالجة جذرية للواقع الحاصل والقادم. وعليه، آن الاوان لوضع العراق تحت الوصاية المالية الدولية. ولا اقصد هنا التباحث مع مؤسسات بيروقراطية مترهلة مثل الامم المتحدة ولا البنك الدولي ولا صندوق النقد الدولي. الطبقة السياسية عليها التوصل الى اتفاق جامع بالتعاقد مع شركات الادارة المالية الخاصة، وتطبيق توصياتها المؤلمة بحذافيرها. اما هذا، او الجوع، والفوضى. وارجو من الاخوة المدنيين عدم التربص بالـ”مطب” وتوقع ظهور لحظة سياسية مؤاتية مثل لحظة سيريزا اليونانية، لان ظروفنا هنا مختلفة، فلا عصائب ولا كتائب في اثينا.

خاطرة اليوم (17 ديسمبر 2015): هذه الموازنة ضرب من الدجل، والانكى من ذلك هو ان الطبقة السياسية “نص مصدكة بيها”… هذه ليست خطة الى الامام، بل هي اشبه بالدعاء.  في منظوري، لا اجد اي معالجة جذرية للواقع الحاصل والقادم.  وعليه، آن الاوان لوضع العراق تحت الوصاية المالية الدولية. ولا اقصد هنا التباحث مع مؤسسات بيروقراطية مترهلة مثل الامم المتحدة ولا البنك الدولي ولا صندوق النقد الدولي.  الطبقة السياسية عليها التوصل الى اتفاق جامع بالتعاقد مع شركات الادارة المالية الخاصة، وتطبيق توصياتها المؤلمة بحذافيرها. اما هذا، او الجوع، والفوضى.  وارجو من الاخوة المدنيين عدم التربص بالـ”مطب” وتوقع ظهور لحظة سياسية مؤاتية مثل لحظة سيريزا اليونانية، لان ظروفنا هنا مختلفة، فلا عصائب ولا كتائب في اثينا.

تعليق