خاطرة اليوم (6 نوفمبر 2015): الخطيئة غير المقصودة والتي تركّب بعنق العمالقة، هي استشعار الصغار بصغرهم. لا يهمني اين يدفن، لأنني سأقصد زيارته اينما حلّ عبقه. ولكن، على رغم لوعة اللحظة، اغبطتني هستيرية الصغار التي واكبت الحدث “الكاظمي”. دخل الجسد الى حجرة ضيقة، من بعد ان غادرته روحٌ اكبر بكثير منها. حتى في رحيله، وبالفراغ المترامي الذي تركه، ارانا حجم الصغار. يا لها من خطيئة! ويا لها من حكمة، وغبطة!

خاطرة اليوم (6 نوفمبر 2015): الخطيئة غير المقصودة والتي تركّب بعنق العمالقة، هي استشعار الصغار بصغرهم.  لا يهمني اين يدفن، لأنني سأقصد زيارته اينما حلّ عبقه. ولكن، على رغم لوعة اللحظة، اغبطتني هستيرية الصغار التي واكبت الحدث “الكاظمي”.  دخل الجسد الى حجرة ضيقة، من بعد ان غادرته روحٌ اكبر بكثير منها. حتى في رحيله، وبالفراغ المترامي الذي تركه، ارانا حجم الصغار.  يا لها من خطيئة! ويا لها من حكمة، وغبطة!

تعليق