خاطرة اليوم (27 اكتوبر 2015): قضية عماد الخرسان. شلون بدت، شلوت تطورت، منو وراها، ليش ولبرميش، داوم لا ما داوم، توقع الكتاب لا ما توقع، وشلون انتهت القصة، دلالة على هشاشة الرأي العام العراقي في هذه الآونة. حچاية تودي وحچاية تجيبه. خبر في موقع لا يتمتع لا بالرصانة ولا بالمصداقية، استطاع ان “يلعب طوبة” بتأويلات الناس لما يحدث في البلد وسياسات واشنطن وطهران وربما حتى نواكشوط. ونفس هذا الخبر طلعت من عنده مشتقات خبرية وتحليلية ما انزل الله بها من سلطان. الموضوع رسى يوم الخميس الفات على انه العبادي الغى تعيين الخرسان. وخلي نشوف منو راح يجي ويتلاعب بالرأي العام العراق ويدوخه فد أسبوع أسبوعين لخي على نفس السالفة. (بالمناسبة، آني ما راح اعلق على الموضوع.) تم تسفيه كل الجهات الوجاهية والتدليس عليها. حتى الچبير، الخارج من مؤسسة اعتبارية ومعنوية إلها مصداقية على مرور مئات السنين، گاعد دا ينهان. واكو من احترف التهكم، خصوصا في المجال الإعلامي والصحفي، وصفت إله الساحة. المجتمعات السليمة والمعافية عندنا نسبة وتناسب ما بين التهكم والوجاهة الاعتبارية. العراق دا يدخل مرحلة الخطر لمن الرأي العام متروك بأيد الدهماء، وما بقى “حكيم قومٍ” يرجعولة الناس حتى يرد على الدهماء. هذا الشي دا يصير والعراقيين دا يواجهون اكبر التحديات في تاريخ بلدهم. هذا الشي دا يصير والشارع جاي يغلي. وهاي وصفة لفوضى هدامة فوگ اللي احنه بي. اريدكم بس تتخيلون لو علي الوردي اليوم طيّب وعنده حساب بالفايسبوك. هو في حياته شبع تشكيك وسب وطعن، وهاي جانت تجي من جانب نخبة منغلقة ومن خلال أدوات ابداء الرأي محدودة ومحصورة. عاد لو هسة يواجه الرأي العام العراقي وصخابة مواقع التواصل الاجتماعي ووضعية كل من بكيفه، إشچان راح يسوي؟

خاطرة اليوم (27 اكتوبر 2015): قضية عماد الخرسان. شلون بدت، شلوت تطورت، منو وراها، ليش ولبرميش، داوم لا ما داوم، توقع الكتاب لا ما توقع، وشلون انتهت القصة، دلالة على هشاشة الرأي العام العراقي في هذه الآونة. حچاية تودي وحچاية تجيبه. خبر في موقع لا يتمتع لا بالرصانة ولا بالمصداقية، استطاع ان “يلعب طوبة” بتأويلات الناس لما يحدث في البلد وسياسات واشنطن وطهران وربما حتى نواكشوط. ونفس هذا الخبر طلعت من عنده مشتقات خبرية وتحليلية ما انزل الله بها من سلطان.  الموضوع رسى يوم الخميس الفات على انه العبادي الغى تعيين الخرسان. وخلي نشوف منو راح يجي ويتلاعب بالرأي العام العراق ويدوخه فد أسبوع أسبوعين لخي على نفس السالفة. (بالمناسبة، آني ما راح اعلق على الموضوع.) تم تسفيه كل الجهات الوجاهية والتدليس عليها. حتى الچبير، الخارج من مؤسسة اعتبارية ومعنوية إلها مصداقية على مرور مئات السنين، گاعد دا ينهان. واكو من احترف التهكم، خصوصا في المجال الإعلامي والصحفي، وصفت إله الساحة. المجتمعات السليمة والمعافية عندنا نسبة وتناسب ما بين التهكم والوجاهة الاعتبارية. العراق دا يدخل مرحلة الخطر لمن الرأي العام متروك بأيد الدهماء، وما بقى “حكيم قومٍ” يرجعولة الناس حتى يرد على الدهماء. هذا الشي دا يصير والعراقيين دا يواجهون اكبر التحديات في تاريخ بلدهم. هذا الشي دا يصير والشارع جاي يغلي. وهاي وصفة لفوضى هدامة فوگ اللي احنه بي.  اريدكم بس تتخيلون لو علي الوردي اليوم طيّب وعنده حساب بالفايسبوك. هو في حياته شبع تشكيك وسب وطعن، وهاي جانت تجي من جانب نخبة منغلقة ومن خلال أدوات ابداء الرأي محدودة ومحصورة. عاد لو هسة يواجه الرأي العام العراقي وصخابة مواقع التواصل الاجتماعي ووضعية كل من بكيفه، إشچان راح يسوي؟

تعليق