خاطرة اليوم (13 اكتوبر 2015): الخضراء الشرقية، والخضراء الغربية… هو العبادي فتح طريق ذو سايد واحد لو سوالنا فتنة جديدة؟ انقسمت المنطقة الخضراء الى قسمين، وفي ذلك بوادر لصراعات سياسية و”مذهبية” جديدة تضاف الى الهويات المتصارعة في العراق! الخضراء الشرقية حصلت على الكم الاكبر من الغنائم، ففيها مجلس الوزراء والقصر الجمهوري ومجلس النواب والسفارة البريطانية والمخابرات وهيئة النزاهة ومستشفى ابن سينا وبعثة الامم المتحدة ووزارة الدفاع، واغلب المنازل المطلّة على الشط. في حين “انغبنت” الخضراء الغربية، واتهمت قواها العبادي “الشرقي” بتهميشها بشكل متقصد، وستطالب بالمحاصصة العادلة لساكنيها، وإلا، فإنها ستدفع بالمحكمة العليا، الواقعة في اراضيها، الى مقاضاة قاطني الخضراء الشرقية. كما ستحجب هيئة الاستثمار عن العمل في الشرقية. وفي تصعيد يُنذر بالخطر، منعت السلطات الشرقية مواكب الزيارة الغربية من الوصول الى قبر الست مريم، والتي سميت كرادة مريم بإسمها. سفارة الولايات المتحدة الامريكية في حيرة من امرها. فهي واقعة في الجانب الغربي، والآن يتوجب عليها ان تفتح قنصلية تمثل مصالحها في الشرقية للحفاظ على التوازن. من جانب آخر، قامت القوى الكردية بإعلان فندق الرشيد اقليما خاصا بها، والمطالبة بـ “صافي” الخراج من الشرقية والغربية بنسبة 17 بالمئة، ولكن من دون مشاركة عائدات الفندق معهما. ولكن خلافا نشب فيما بينهم حول عدد الطوابق التي سيتم تقاسمها بين كل من البارتي واليكتي وحركة كوران، مما ادى بالاخيرة الى اضرام النيران في المقهى العائد للفندق. ولا يزال الخلاف محتدما حول عائدية الجسر المعلق ما بين الخضرائتين. هذا، وقد خرجت مظاهرات احتجاجية لعناصر ملثمة تنادي بـ “لا شرقية ولا غربية…جمهورية اسلامية!” وهي ترفع صور الخامنئي في ساحة 14 تموز الواقعة عند النزول من الجسر. فيما اعتصم نواب التيار المدني الثلاثة المحسوبين على الغربية في تقاطع التشريع حاملين لافتة “بإسم الجغرافيا باگونا الحرامية”.

خاطرة اليوم (13 اكتوبر 2015): الخضراء الشرقية، والخضراء الغربية… هو العبادي فتح طريق ذو سايد واحد لو سوالنا فتنة جديدة؟ انقسمت المنطقة الخضراء الى قسمين، وفي ذلك بوادر لصراعات سياسية و”مذهبية” جديدة تضاف الى الهويات المتصارعة في العراق! الخضراء الشرقية حصلت على الكم الاكبر من الغنائم، ففيها مجلس الوزراء والقصر الجمهوري ومجلس النواب والسفارة البريطانية والمخابرات وهيئة النزاهة ومستشفى ابن سينا وبعثة الامم المتحدة ووزارة الدفاع، واغلب المنازل المطلّة على الشط.  في حين “انغبنت” الخضراء الغربية، واتهمت قواها العبادي “الشرقي” بتهميشها بشكل متقصد، وستطالب بالمحاصصة العادلة لساكنيها، وإلا، فإنها ستدفع بالمحكمة العليا، الواقعة في اراضيها، الى مقاضاة قاطني الخضراء الشرقية. كما ستحجب هيئة الاستثمار عن العمل في الشرقية. وفي تصعيد يُنذر بالخطر، منعت السلطات الشرقية مواكب الزيارة الغربية من الوصول الى قبر الست مريم، والتي سميت كرادة مريم بإسمها. سفارة الولايات المتحدة الامريكية في حيرة من امرها. فهي واقعة في الجانب الغربي، والآن يتوجب عليها ان تفتح قنصلية تمثل مصالحها في الشرقية للحفاظ على التوازن.  من جانب آخر، قامت القوى الكردية بإعلان فندق الرشيد اقليما خاصا بها، والمطالبة بـ “صافي” الخراج من الشرقية والغربية بنسبة 17 بالمئة، ولكن من دون مشاركة عائدات الفندق معهما. ولكن خلافا نشب فيما بينهم حول عدد الطوابق التي سيتم تقاسمها بين كل من البارتي واليكتي وحركة كوران، مما ادى بالاخيرة الى اضرام النيران في المقهى العائد للفندق. ولا يزال الخلاف محتدما حول عائدية الجسر المعلق ما بين الخضرائتين.  هذا، وقد خرجت مظاهرات احتجاجية لعناصر ملثمة تنادي بـ “لا شرقية ولا غربية…جمهورية اسلامية!” وهي ترفع صور الخامنئي في ساحة 14 تموز الواقعة عند النزول من الجسر. فيما اعتصم نواب التيار المدني الثلاثة المحسوبين على الغربية في تقاطع التشريع حاملين لافتة “بإسم الجغرافيا باگونا الحرامية”.

تعليق