خاطرة اليوم (9 اكتوبر 2015): لا يزال الرأي العام العراقي والأعلام الذي يتّكل عليه اسيرا لأسلوب وخطاب ولغة محكمة الشعب بإدارة العقيد “ابن الخال” فاضل المهداوي. فالطريق الى “الحقيقة” ذو “سايد واحد” مخصص للإتهام والتهكم والتشهير، ويُمنع منعا باتا مخالفة تعليمات السير المعاكس عن طريق الاعتراض والمحاججة…وتره شُرطة مرور الفايسبوك بالمرصاد! من بعد اكثر من ستين عاما، نجد مراجعات متقطعة ومبتورة لما قيل وصفّق و”صوفر” له في تلك المحكمة “الشعبية”، لتحاول هذه المراجعات، بخجل، ان تُنصف من قام المهداوي بإستقادمه للمساءلة والـ “السحل” امام “الجماهير” وحبالها الشهيرة. بموازاة ذلك، وبضجيج عالي ومدوي، هناك من يطالب بإصلاح القضاء ولكن بديله المرجو هو نسخة محدّثة عن المهداوي، ويتقشعر جسده بملذة ومغبة عودة مشاهد السحل مجددا. فهذا هو قدر وسعة عقله. بل ان هناك جهات اعلامية تقدّم نفسها على انها “محكمة الشعب” من دون التفاتها لما يحمله هذا المصطلح من ابعاد تاريخية علينا ان نتخجّل، كشعب، منها. وربما علينا ان ننتظر لـ 60 سنة اخرى كي تبدأ مرحلة تقييم الحاضر، ومراجعته بطريقة ذكية ومعمقّة. بس هسة، في واقع الحال، اكو جماعة من بعد ان فُگروا مصطلحات “الاشتراكية” و”الديموقراطية” و”الليبرالية”، راح “يفگرون” مصطلح “المدنية” الوليد. للأسف.

خاطرة اليوم (9 اكتوبر 2015): لا يزال الرأي العام العراقي والأعلام الذي يتّكل عليه اسيرا لأسلوب وخطاب ولغة محكمة الشعب بإدارة العقيد “ابن الخال” فاضل المهداوي. فالطريق الى “الحقيقة” ذو “سايد واحد” مخصص للإتهام والتهكم والتشهير، ويُمنع منعا باتا مخالفة تعليمات السير المعاكس عن طريق الاعتراض والمحاججة…وتره شُرطة مرور الفايسبوك بالمرصاد!  من بعد اكثر من ستين عاما، نجد مراجعات متقطعة ومبتورة لما قيل وصفّق و”صوفر” له في تلك المحكمة “الشعبية”، لتحاول هذه المراجعات، بخجل، ان تُنصف من قام المهداوي بإستقادمه للمساءلة والـ “السحل” امام “الجماهير” وحبالها الشهيرة.  بموازاة ذلك، وبضجيج عالي ومدوي، هناك من يطالب بإصلاح القضاء ولكن بديله المرجو هو نسخة محدّثة عن المهداوي، ويتقشعر جسده بملذة ومغبة عودة مشاهد السحل مجددا. فهذا هو قدر وسعة عقله.  بل ان هناك جهات اعلامية تقدّم نفسها على انها “محكمة الشعب” من دون التفاتها لما يحمله هذا المصطلح من ابعاد تاريخية علينا ان نتخجّل، كشعب، منها. وربما علينا ان ننتظر لـ 60 سنة اخرى كي تبدأ مرحلة تقييم الحاضر، ومراجعته بطريقة ذكية ومعمقّة. بس هسة، في واقع الحال، اكو جماعة من بعد ان فُگروا مصطلحات “الاشتراكية” و”الديموقراطية” و”الليبرالية”، راح “يفگرون” مصطلح “المدنية” الوليد. للأسف.

تعليق