خاطرة اليوم (22 نيسان 2016): دولة الرئيس العبادي صنع أزمتين متداخلتين ولا داعٍ لهما. الاولى “حكومة التكنوقراط” في حين كان لديه فريق وزاري جيد نسبيا ومنسجم معه، والثانية عندما ألقى باللائمة على مجلس النواب وحوّل إخفاقاته السياسية الى صراع دستوري وبرلماني. وحصل كل هذا بالرغم من “فرامل” التوازن الوجاهي السياسي، وثقل المرجعية، ومشورة الجارة والاصدقاء. وحصل كل هذا بالرغم من خطورة الوضع الأمني وترنح السلامة المالية. فما هو الضمان بان العبادي لن يصنع أزمة اخرى يتملص خلالها من مسؤولية القيادة والمصير من بعد ان تخبو هذه العجّة؟ جل ما حصل هو اننا خسرنا شهرين كان الاجدر بِنَا على اقل تقدير استثمار هذا الوقت كي نناقش ونضع حلولا جذرية للمصيبة المالية القادمة. وكل ما أريده من اي تشكيلة حكومية قادمة هو ان تتمتع بشيء من المصداقية عندما تصارح الشعب بضرورة تخفيض مصروفات الدولة بحوالي ٤٠ بالمئة مما سيستوجب حتما تقليص الرواتب والمخصصات بشكل حاد. اي إصلاح لا يستند الى هذه المعادلة البسيطة هو هواء في شبك.

خاطرة اليوم (22 نيسان 2016): دولة الرئيس العبادي صنع أزمتين متداخلتين ولا داعٍ لهما. الاولى “حكومة التكنوقراط” في حين كان لديه فريق وزاري جيد نسبيا ومنسجم معه، والثانية عندما ألقى باللائمة على مجلس النواب وحوّل إخفاقاته السياسية الى صراع دستوري وبرلماني. وحصل كل هذا بالرغم من “فرامل” التوازن الوجاهي السياسي، وثقل المرجعية، ومشورة الجارة والاصدقاء. وحصل كل هذا بالرغم من خطورة الوضع الأمني وترنح السلامة المالية. فما هو الضمان بان العبادي لن يصنع أزمة اخرى يتملص خلالها من مسؤولية القيادة والمصير من بعد ان تخبو هذه العجّة؟  جل ما حصل هو اننا خسرنا شهرين كان الاجدر بِنَا على اقل تقدير استثمار هذا الوقت كي نناقش ونضع حلولا جذرية للمصيبة المالية القادمة. وكل ما أريده من اي تشكيلة حكومية قادمة هو ان تتمتع بشيء من المصداقية عندما تصارح الشعب بضرورة تخفيض مصروفات الدولة بحوالي ٤٠ بالمئة مما سيستوجب حتما تقليص الرواتب والمخصصات بشكل حاد. اي إصلاح لا يستند الى هذه المعادلة البسيطة هو هواء في شبك.

تعليق