خاطرة اليوم (24 حزيران 2012): العراق بلد يزخر بالمكونات العرقية والدينية والمذهبية والاديولوجية، وفي هذا شيء من جماله وقدمه وعنفوانه. وعراقنا الجديد يمتاز بإحتفائه لهذه الاقليات والتلاوين، وقد افسح لهم مجال التعبير والمشاركة في كافة ميادين الحياة، وهذا ما نتمناه. ولكن للأسف، هناك اقلية قد انتعشت ايضا في ظرفنا المفتوح والصاخب، الا وهي الاقلية “الادبسزيّة”. ونجد بأن لديهم “كوتا” واسهم في المحاصصة السائدة، فلديهم جرائد شديدة الاصفرار، ومواقع الكترونية تصدح بلغتهم ومفرداتهم “الادبسزلوغية”، ودرجات وظيفية وتعيينات، ومراكز بحثية وتجارية، ونواب وحتى وزراء. ثمن يدفعه اي مجتمع حر، ولكن كي يبقى مجتمعا سليما عليه ان يحجّمهم وينبذهم، لأنه حر.

خاطرة اليوم (24 حزيران 2012): العراق بلد يزخر بالمكونات العرقية والدينية والمذهبية والاديولوجية، وفي هذا شيء من جماله وقدمه وعنفوانه. وعراقنا الجديد يمتاز بإحتفائه لهذه الاقليات والتلاوين، وقد افسح لهم مجال التعبير والمشاركة في كافة ميادين الحياة، وهذا ما نتمناه. ولكن للأسف، هناك اقلية قد انتعشت ايضا في ظرفنا المفتوح والصاخب، الا وهي الاقلية “الادبسزيّة”. ونجد بأن لديهم “كوتا” واسهم في المحاصصة السائدة، فلديهم جرائد شديدة الاصفرار، ومواقع الكترونية تصدح بلغتهم ومفرداتهم “الادبسزلوغية”، ودرجات وظيفية وتعيينات، ومراكز بحثية وتجارية، ونواب وحتى وزراء. ثمن يدفعه اي مجتمع حر، ولكن كي يبقى مجتمعا سليما عليه ان يحجّمهم وينبذهم، لأنه حر.

تعليق