خاطرة اليوم (26 حزيران 2012): المؤشرات تدل على انحسار شديد في النمو الاقتصادي لدى الصين والهند من الآن الى الصيف القادم، اي ان حاجتهم للطاقة ستتقلص هي ايضا لا محالة، ويواكب ذلك الانحسار على الطلب زيادة انتاج في الطاقة من مصادر عالمية خارج منظومة الخليج النفطية، بالاضافة الى اعاقة سرعة الانتاج النفطي العراقي جراء التباطؤ في ايجاد منافذ تصديرية لها وتعطيل الاستثمار الاستراتيجي فيها. ماذا سيكون الفارق بين ميزانية العام القادم، المتأرجحة بتأرجح سعر برميل النفط، وميزانية العام الحالي؟ هل سيكون الفارق 20 مليار دولار؟ 30 مليار دولار؟ 40 مليار دولار؟ او حتى 50 مليار دولار؟؟! وما هي انعكاسات هذا الهبوط على اداء الدولة المتدني اصلا؟ ما واقعية هذا السيناريو في نظر اساطين سوق الطاقة العالمي؟ الانعكاس السياسي واضح: من يستلم موقع رئاسة الوزراء خلال العامين القادمين سـ “يتورط” مع انحسار البحبوحة المالية…! و”عود دوّر” من سيقرضنا مالا لتغطية العجز الحتمي…وبأي فوائد تعجيزية وشروط لاصلاحات بيروقراطية ستغدو بمثابة الانتحار السياسي! اذا العالم جاي يتردد ينطي قروض لليونان ومن بعدها اسبانيا وايطاليا، لعد اشراح يكون جوابهم لمن يجي العراق ويآخذ سرة على القروض؟ وكتها ابو الـ “ما ننطيها” رح يحير وين ينطي وجهه. سوء الادارة في وقت البحبوحة نتيجتها كارثة حقيقية لمن تتصعب الامور. بعد سنتين رح ترجع المواكب تقدم بس كعك وجاي للزوار…بعد ماكو موز وبيبسي، والانبار ترجع اتدور مقاولات نقل حصو، وكردستان تتلفت على تصدير الجوز والسّسي وسيطرة كركوك-اربيل تصير كلها ابتسامات بوجه السياح الشاردين من الشبكة الكهربائية اللي راح تبقى متضعضعة، واللي بعد ما عندهم الـ 2000 دولار فيزة بيروت. يجوز وكتها الناخب رح يحس بسوء الادارة لهذا البلد.

خاطرة اليوم (26 حزيران 2012): المؤشرات تدل على انحسار شديد في النمو الاقتصادي لدى الصين والهند من الآن الى الصيف القادم، اي ان حاجتهم للطاقة ستتقلص هي ايضا لا محالة، ويواكب ذلك الانحسار على الطلب زيادة انتاج في الطاقة من مصادر عالمية خارج منظومة الخليج النفطية، بالاضافة الى اعاقة سرعة الانتاج النفطي العراقي جراء التباطؤ في ايجاد منافذ تصديرية لها وتعطيل الاستثمار الاستراتيجي فيها. ماذا سيكون الفارق بين ميزانية العام القادم، المتأرجحة بتأرجح سعر برميل النفط، وميزانية العام الحالي؟ هل سيكون الفارق 20 مليار دولار؟ 30 مليار دولار؟ 40 مليار دولار؟ او حتى 50 مليار دولار؟؟! وما هي انعكاسات هذا الهبوط على اداء الدولة المتدني اصلا؟ ما واقعية هذا السيناريو في نظر اساطين سوق الطاقة العالمي؟ الانعكاس السياسي واضح: من يستلم موقع رئاسة الوزراء خلال العامين القادمين سـ “يتورط” مع انحسار البحبوحة المالية…! و”عود دوّر” من سيقرضنا مالا لتغطية العجز الحتمي…وبأي فوائد تعجيزية وشروط لاصلاحات بيروقراطية ستغدو بمثابة الانتحار السياسي! اذا العالم جاي يتردد ينطي قروض لليونان ومن بعدها اسبانيا وايطاليا، لعد اشراح يكون جوابهم لمن يجي العراق ويآخذ سرة على القروض؟ وكتها ابو الـ “ما ننطيها” رح يحير وين ينطي وجهه. سوء الادارة في وقت البحبوحة نتيجتها كارثة حقيقية لمن تتصعب الامور. بعد سنتين رح ترجع المواكب تقدم بس كعك وجاي للزوار…بعد ماكو موز وبيبسي، والانبار ترجع اتدور مقاولات نقل حصو، وكردستان تتلفت على تصدير الجوز والسّسي وسيطرة كركوك-اربيل تصير كلها ابتسامات بوجه السياح الشاردين من الشبكة الكهربائية اللي راح تبقى متضعضعة، واللي بعد ما عندهم الـ 2000 دولار فيزة بيروت. يجوز وكتها الناخب رح يحس بسوء الادارة لهذا البلد.

تعليق