خاطرة اليوم (28 حزيران 2012): نسمع الكثير من انصار ائتلاف دولة القانون هذه الايام وهم يتقولون كلاما عنصريا جارحا ضد القومية الكردية، ولكم ان تطالعوا صفحات الانترنت والفايسبوك الممتلئة بهذا الخطاب العنصري الشوفيني. فما بالهم اذا تبين بأن “قائدهم” هو من اصل كردي ايضا؟ يرجع المالكي، حسب تسلسل انسابه، الى ورّام (ربما هورام) الجاواني الكردي، وهذا كان قائد الجند الكرد الذين آزروا دولة بني اسد المزيدية في الجامعين (الحّلة) قبل الف عام تقريبا. فإذا نظرنا الى المشجر المنشور من قبل الشيخ فاضل المالكي لنفسه في موقعه الرسمي، وهو من يلتقي مع نوري المالكي في جدهم قاطع “او گاطع”، وكلاهما يلتقيان مع آل كاشف الغطاء في جدهم “سيف الدين”، سنجد بأنهم يدعون الانتساب الى مالك الاشتر النخعي العربي ولكن من خلال الورام الجاواني الكردي، وهذا ينافي المنطق. عباس العزاوي (الذي لا استسيغه كليا ولكنني اقر بعلميته ودقته في تحري بعض الادعاءات) يقول بأن آل العلي في قرية جناجة (واسمها الاصلي قناقيا) هم من بني مالك من المنتفق، ولا يمتون بصلة الى مالك الاشتر النخعي. وبأن ادعاء النسبة هذه مطعون فيه، والعزاوي يضع اسبابا مقنعة في هذا الشأن. (عباس العزاوي، عشائر العراق، الجزء الرابع، ص 141-143، وقد ايد هذا الاستنتاج العديد من البحاثة والنسابة والمؤرخين لاحقا). واشير الى هذا لأن البعض يحاول استثمار مزاعم انتساب المالكي الى الاشتر لأغراض سياسية ودعائية. ولكن مشجرة اقرباء المالكي ترجعه الى الورام الجاواني الكردي، فنسبه هو نوري بن كامل بن محمد حسن بن حمادي بن محسن بن سلطان بن گاطع بن الشيخ محمّد الجناجيّ الثاني بن الشيخ يحيى بن مطر بن سيف الدين المالكيّ بن محمّد جمال الدين بن عبداللّه النجفيّ بن الشيخ محمّد الجناجيّ الأوّل بن ابراهيم بن هُديب ـ بالتصغير ـ بن صرحد بن صقر بن فرج ( وهو جدّ آل فرج ) بن عليّ حسام الدين دفين الفيحاء بن جعفر مجير الدين بن مسعود غياث الدين بن الحسين بن الأمير أبي الحسين الفقيه الزاهد والعالم العابد الشيخ ورّام قدّس سرّه ابن فراس بن أبي فرّاس ورّام بن حمدان بن عيسى بن أبي النجم ابن ورّام بن أحمد بن مدين الجاواني الكردي. ويبدو بأن المؤرخ الكبير الدكتور مصطفى جواد (عليه الرحمة) قد تطرق الى موضوع ربط الجاوانيين بمالك الاشتر (حسب التسلسل الآتي: ورّام قدّس سرّه ابن فراس بن أبي فرّاس ورّام بن حمدان بن عيسى بن أبي النجم ابن ورّام بن أحمد بن مدين بن حمدان بن خولان بن عبداللّه الشريف بن مالك الملقّب بـ«نعمان» بن ابراهيم بن الصحابي الجليل مالك الأشتر النخعيّ) وفنده في بحث نشر في المجلد الرابع من مجلة المجمع العلمي العراقي (1956) وفي كتابه المعنون “قبيلة جاوان الكردية” (1967) حيث يقول: “وفي ترجمة ورام الزاهد شيء جديد في تاريخ الأكراد الجاوانيين الورامين، هو تركهم النسب الكردي ورفعهم النسب إلى إبراهيم بن مالك الأشتر، والاستعاضة عن الكردي بالمالكي كما جاء في الروضات، وإنما اختاروا لنسبهم الجديد لأنه كان هو وأبوه من شيعة آل أبي طالب؛ فارتفعوا بأنسابهم إلى مَنْ يودون الاتصال به من أشراف العرب وأعيانهم، كما فعل غيرهم من الأكراد.” وهناك نظرية تقول بأن قبيلة جاف الكردية الكبيرة الممتدة بين العراق وايران هي من فروع قبيلة جاوان او “جافان”، وقد اختصر اسمها الى الجاف.

خاطرة اليوم (28 حزيران 2012): نسمع الكثير من انصار ائتلاف دولة القانون هذه الايام وهم يتقولون كلاما عنصريا جارحا ضد القومية الكردية، ولكم ان تطالعوا صفحات الانترنت والفايسبوك الممتلئة بهذا الخطاب العنصري الشوفيني. فما بالهم اذا تبين بأن “قائدهم” هو من اصل كردي ايضا؟ يرجع المالكي، حسب تسلسل انسابه، الى ورّام (ربما هورام) الجاواني الكردي، وهذا كان قائد الجند الكرد الذين آزروا دولة بني اسد المزيدية في الجامعين (الحّلة) قبل الف عام تقريبا. فإذا نظرنا الى المشجر المنشور من قبل الشيخ فاضل المالكي لنفسه في موقعه الرسمي، وهو من يلتقي مع نوري المالكي في جدهم قاطع “او گاطع”، وكلاهما يلتقيان مع آل كاشف الغطاء في جدهم “سيف الدين”، سنجد بأنهم يدعون الانتساب الى مالك الاشتر النخعي العربي ولكن من خلال الورام الجاواني الكردي، وهذا ينافي المنطق. عباس العزاوي (الذي لا استسيغه كليا ولكنني اقر بعلميته ودقته في تحري بعض الادعاءات) يقول بأن آل العلي في قرية جناجة (واسمها الاصلي قناقيا) هم من بني مالك من المنتفق، ولا يمتون بصلة الى مالك الاشتر النخعي. وبأن ادعاء النسبة هذه مطعون فيه، والعزاوي يضع اسبابا مقنعة في هذا الشأن. (عباس العزاوي، عشائر العراق، الجزء الرابع، ص 141-143، وقد ايد هذا الاستنتاج العديد من البحاثة والنسابة والمؤرخين لاحقا). واشير الى هذا لأن البعض يحاول استثمار مزاعم انتساب المالكي الى الاشتر لأغراض سياسية ودعائية. ولكن مشجرة اقرباء المالكي ترجعه الى الورام الجاواني الكردي، فنسبه هو نوري بن كامل بن محمد حسن بن حمادي بن محسن بن سلطان بن گاطع بن الشيخ محمّد الجناجيّ الثاني بن الشيخ يحيى بن مطر بن سيف الدين المالكيّ بن محمّد جمال الدين بن عبداللّه النجفيّ بن الشيخ محمّد الجناجيّ الأوّل بن ابراهيم بن هُديب ـ بالتصغير ـ بن صرحد بن صقر بن فرج ( وهو جدّ آل فرج ) بن عليّ حسام الدين دفين الفيحاء بن جعفر مجير الدين بن مسعود غياث الدين بن الحسين بن الأمير أبي الحسين الفقيه الزاهد والعالم العابد الشيخ ورّام قدّس سرّه ابن فراس بن أبي فرّاس ورّام بن حمدان بن عيسى بن أبي النجم ابن ورّام بن أحمد بن مدين الجاواني الكردي. ويبدو بأن المؤرخ الكبير الدكتور مصطفى جواد (عليه الرحمة) قد تطرق الى موضوع ربط الجاوانيين بمالك الاشتر (حسب التسلسل الآتي: ورّام قدّس سرّه ابن فراس بن أبي فرّاس ورّام بن حمدان بن عيسى بن أبي النجم ابن ورّام بن أحمد بن مدين بن حمدان بن خولان بن عبداللّه الشريف بن مالك الملقّب بـ«نعمان» بن ابراهيم بن الصحابي الجليل مالك الأشتر النخعيّ) وفنده في بحث نشر في المجلد الرابع من مجلة المجمع العلمي العراقي (1956) وفي كتابه المعنون “قبيلة جاوان الكردية” (1967) حيث يقول: “وفي ترجمة ورام الزاهد شيء جديد في تاريخ الأكراد الجاوانيين الورامين، هو تركهم النسب الكردي ورفعهم النسب إلى إبراهيم بن مالك الأشتر، والاستعاضة عن الكردي بالمالكي كما جاء في الروضات، وإنما اختاروا لنسبهم الجديد لأنه كان هو وأبوه من شيعة آل أبي طالب؛ فارتفعوا بأنسابهم إلى مَنْ يودون الاتصال به من أشراف العرب وأعيانهم، كما فعل غيرهم من الأكراد.” وهناك نظرية تقول بأن قبيلة جاف الكردية الكبيرة الممتدة بين العراق وايران هي من فروع قبيلة جاوان او “جافان”، وقد اختصر اسمها الى الجاف.

تعليق