خاطرة اليوم (8 آب 2012): الى اليوم، وبعد 24 سنة على انتهائها، ما زلنا لا نستطيع ان نحصي آثار تلك الحرب علينا، وعلى الشعب الذي يجاورنا. هل يكفينا ان نحصي عدد القتلى، او الجرحى، او السنين التي ضاعت ممن نجا منها؟ كيف لنا ان نحصي كوابيس هؤلاء الذين ما زالت الجبهة تلاحقهم؟ ماذا تقول جداول الاحصاء عن غلل التمر المفقودة بعد ابادة الملايين من النخيل؟ كم ندبة تركتها قذائف الهاون في خدود الارض؟ كم شظية ما زالت تخرخش في اجساد كانت قد نخرتها قبيل عقود؟ كم قدم، كم ساق، كم ذراع؟ تخيلوا ذاك الإبن، او الاخ، او الاب، او الزوج، الذي مات في آخر دقيقة، من آخر ساعة، من آخر يوم لهذه الحرب، وقد مضى على فراقه لأهله 24 عاما. ما لنا ان نقول له اذا استحضرنا روحه؟ كيف نحصي حسراته وتنهداته؟ كيف نحصي ضياع ما كان مؤمّل له ولذريته؟ يا لها من فاجعة. لتنزل الرحمة على ضحايا الطرفين.

خاطرة اليوم (8 آب 2012): الى اليوم، وبعد 24 سنة على انتهائها، ما زلنا لا نستطيع ان نحصي آثار تلك الحرب علينا، وعلى الشعب الذي يجاورنا. هل يكفينا ان نحصي عدد القتلى، او الجرحى، او السنين التي ضاعت ممن نجا منها؟ كيف لنا ان نحصي كوابيس هؤلاء الذين ما زالت الجبهة تلاحقهم؟ ماذا تقول جداول الاحصاء عن غلل التمر المفقودة بعد ابادة الملايين من النخيل؟ كم ندبة تركتها قذائف الهاون في خدود الارض؟ كم شظية ما زالت تخرخش في اجساد كانت قد نخرتها قبيل عقود؟ كم قدم، كم ساق، كم ذراع؟ تخيلوا ذاك الإبن، او الاخ، او الاب، او الزوج، الذي مات في آخر دقيقة، من آخر ساعة، من آخر يوم لهذه الحرب، وقد مضى على فراقه لأهله 24 عاما. ما لنا ان نقول له اذا استحضرنا روحه؟ كيف نحصي حسراته وتنهداته؟ كيف نحصي ضياع ما كان مؤمّل له ولذريته؟ يا لها من فاجعة. لتنزل الرحمة على ضحايا الطرفين.

تعليق