خاطرة اليوم (15 آب 2012): العراق ما ممكن ان ينهان من قبل مسلسل كويتي، ولا زيارة لوزير خارجية تركي الى كركوك ولا زيارة لرئيس وزراء عراقي الى مسؤول امني ايراني لتأمين موقعه السياسي بمقام اهانة لشعب بل هي اهانة للمسؤولين انفسهم، ولا اعلام دولة مثل قطر ممكن ان يهين بلد أو ينتقص من شعب عظيم مثل العراق. الاهانة الحقيقية والموجعة هي حصول ازمة بُصل وازمة غاز في بلد ميزانيته 100 مليار دولار و”شوية” بهاي السنة، في حين اكو بلدان بهذي “الشوية” گدرت ان تحافظ على كرامة شعوبها…

خاطرة اليوم (15 آب 2012): العراق ما ممكن ان ينهان من قبل مسلسل كويتي، ولا زيارة لوزير خارجية تركي الى كركوك ولا زيارة لرئيس وزراء عراقي الى مسؤول امني ايراني لتأمين موقعه السياسي بمقام اهانة لشعب بل هي اهانة للمسؤولين انفسهم، ولا اعلام دولة مثل قطر ممكن ان يهين بلد أو ينتقص من شعب عظيم مثل العراق. الاهانة الحقيقية والموجعة هي حصول ازمة بُصل وازمة غاز في بلد ميزانيته 100 مليار دولار و”شوية” بهاي السنة، في حين اكو بلدان بهذي “الشوية” گدرت ان تحافظ على كرامة شعوبها…

تعليق