خاطرة اليوم (7 نوفمبر 2012): الاعتقاد السائد لدى البعض هو ان بقاء الرئيس اوباما سيرفع من حظوظ رئيس مجلس الوزراء المالكي. لكنني ارى الامر بشكل مغاير. المالكي تخطى ازمة سحب الثقة هذه السنة لعدة اسباب ومن اهمها كونه عنصرا مفيدا لدى الطرفين الامريكي والايراني، ومستفيدا في نفس الوقت من تناقضهما. ولكن ما اراده الامريكان في تلك الآونة هو حجب صخب العراق عن العناوين المتصدرة للصحف في امريكا، كي لا يبدو اوباما وكأنه استعجل الرحيل من دون ضمان استقرار العراق قبيل موعد الانتخابات. ولكن، بفوزه امس، فقد انتفت حاجته السياسية للمالكي وللعراق كذلك. مما سيضع المالكي تحت رحمة ظهيره الاوحد المتبقي، ايران، والتي قد تحرك الاجواء لإزالته حسبما تقتضي حاجتها لذلك مما سيسهل ابتزازها له وعلى ابسط الامور. ولربما، حاول المالكي استباق هذا المصير باللجوء الى روسيا، ليحل بوتين مكان اوباما. ولكن شتان ما بين تأثير روسيا داخليا واقليميا وعالميا، وتأثير اوباما امام ايران. بالمقابل، لو فاز المرشح الجمهوري، لربما لن تكون علاقته وثيقة مع المالكي كتلك التي جمعت المالكي وولاية اوباما الاولى في افولها، ولكن بالطبع لكان للعراق اهمية اكبر ضمن الحسابات الاستراتيجية الامريكية، لأسباب عديدة لا يسعنا ذكرها الآن، وعلى كل حال، لم تعد واردة مع خسارة الجمهوريين. ولربما ستقوم امريكا في ظل ولاية اوباما الثانية بإحالة ادارة ملف العراق الى حلفائها في المنطقة، كما تعاملت مع ملفات اخرى، مما قد يخلق توازنا استراتيجيا جديدا بين المحيط والعراق، على حساب الاخير. وفي بضعة اشهر، قد لا نستغرب طلب المالكي من امير الكويت وملك الاردن التوسط لدى البيت الابيض كي يرد بايدن على مكالماته!

خاطرة اليوم (7 نوفمبر 2012): الاعتقاد السائد لدى البعض هو ان بقاء الرئيس اوباما سيرفع من حظوظ رئيس مجلس الوزراء المالكي. لكنني ارى الامر بشكل مغاير. المالكي تخطى ازمة سحب الثقة هذه السنة لعدة اسباب ومن اهمها كونه عنصرا مفيدا لدى الطرفين الامريكي والايراني، ومستفيدا في نفس الوقت من تناقضهما. ولكن ما اراده الامريكان في تلك الآونة هو حجب صخب العراق عن العناوين المتصدرة للصحف في امريكا، كي لا يبدو اوباما وكأنه استعجل الرحيل من دون ضمان استقرار العراق قبيل موعد الانتخابات. ولكن، بفوزه امس، فقد انتفت حاجته السياسية للمالكي وللعراق كذلك. مما سيضع المالكي تحت رحمة ظهيره الاوحد المتبقي، ايران، والتي قد تحرك الاجواء لإزالته حسبما تقتضي حاجتها لذلك مما سيسهل ابتزازها له وعلى ابسط الامور. ولربما، حاول المالكي استباق هذا المصير باللجوء الى روسيا، ليحل بوتين مكان اوباما. ولكن شتان ما بين تأثير روسيا داخليا واقليميا وعالميا، وتأثير اوباما امام ايران. بالمقابل، لو فاز المرشح الجمهوري، لربما لن تكون علاقته وثيقة مع المالكي كتلك التي جمعت المالكي وولاية اوباما الاولى في افولها، ولكن بالطبع لكان للعراق اهمية اكبر ضمن الحسابات الاستراتيجية الامريكية، لأسباب عديدة لا يسعنا ذكرها الآن، وعلى كل حال، لم تعد واردة مع خسارة الجمهوريين. ولربما ستقوم امريكا في ظل ولاية اوباما الثانية بإحالة ادارة ملف العراق الى حلفائها في المنطقة، كما تعاملت مع ملفات اخرى، مما قد يخلق توازنا استراتيجيا جديدا بين المحيط والعراق، على حساب الاخير. وفي بضعة اشهر، قد لا نستغرب طلب المالكي من امير الكويت وملك الاردن التوسط لدى البيت الابيض كي يرد بايدن على مكالماته!

تعليق