خاطرة اليوم (8 نوفمبر 2012): المالكي ومصالح شيعة العراق: هناك من يؤيد المالكي لإعتقاده بأن المالكي هو الضامن لمصالح شيعة العراق. ولكن، الشركات النفطية العملاقة تغادر الجنوب، واهتمام الغرب عموما وامريكا خصوصا بالعراق يتضائل يوما على يوم، والعراق ادخل نفسه في معركة “كسر عظم” مع قوة اقتصادية وعسكرية كبيرة مثل تركيا، ولدى الصين وروسيا مصالح مشتركة اكبر بكثير مع “السنة” واسواقهم واموالهم الكبيرة في الشرق الاوسط واي انفتاح على شيعة العراق يعد تكتيكا وقتيا لديهم للحصول على تنازلات اكبر من المحيط. ولا يوجد لدى شيعة العراق من ظهير، في هذه التركيبة الجيوستراتيجية المعقدة، إلا ايران، وايران “يا دوب ملحگة على سورية وعلى نفسها”. فهل فعلا استطاع المالكي والشهرستاني وهذا الكادر “الشيعي” الحفاظ على مصالح شيعة العراق؟ واذا كانت مصالح الشيعة العراقيين في خطر، وباتوا “محصورين” في الزاوية الاستراتيجية الضيقة جراء انفعالات واخطاء المالكي وطاقمه، الا يجدر بالمرجعية اتخاذ موقف ما، خصوصا ما وهي التي انتقت هذا الكادر لضمان مصالح رعيتها؟

خاطرة اليوم (8 نوفمبر 2012): المالكي ومصالح شيعة العراق: هناك من يؤيد المالكي لإعتقاده بأن المالكي هو الضامن لمصالح شيعة العراق. ولكن، الشركات النفطية العملاقة تغادر الجنوب، واهتمام الغرب عموما وامريكا خصوصا بالعراق يتضائل يوما على يوم، والعراق ادخل نفسه في معركة “كسر عظم” مع قوة اقتصادية وعسكرية كبيرة مثل تركيا، ولدى الصين وروسيا مصالح مشتركة اكبر بكثير مع “السنة” واسواقهم واموالهم الكبيرة في الشرق الاوسط واي انفتاح على شيعة العراق يعد تكتيكا وقتيا لديهم للحصول على تنازلات اكبر من المحيط. ولا يوجد لدى شيعة العراق من ظهير، في هذه التركيبة الجيوستراتيجية المعقدة، إلا ايران، وايران “يا دوب ملحگة على سورية وعلى نفسها”. فهل فعلا استطاع المالكي والشهرستاني وهذا الكادر “الشيعي” الحفاظ على مصالح شيعة العراق؟ واذا كانت مصالح الشيعة العراقيين في خطر، وباتوا “محصورين” في الزاوية الاستراتيجية الضيقة جراء انفعالات واخطاء المالكي وطاقمه، الا يجدر بالمرجعية اتخاذ موقف ما، خصوصا ما وهي التي انتقت هذا الكادر لضمان مصالح رعيتها؟

تعليق