خاطرة اليوم (23 شباط 2012): ارهابيون. تفجيرات. ضحايا. صافرات سيارات الشرطة والإسعاف. جهاز كاشف عن المتفجرات عبارة عن “اريل” مربوط بدمية بلاستيكية عديمة الجدوى حسب الاختبارات العلمية. واجهزة امنية فاشلة، بقيادات مزمنة وقد تكون فاسدة، لا تتغير بالرغم من تراكم الفشل، قادرة فقط على إلقاء اللوم على الآخرين، او ملاحقة “الايمو”. وحكومة همها الاول والاخير هو تشتيت غضب الشعب بعيدا عن تقصيرها وافراغه في نيران الطائفية والرغبة الانتقامية. مشهد ينعاد علينا. ومازلنا نشاهده بشغف كالمغفلين لأننا نتوقع نهاية اخرى، اسعد، لفلم الرعب هذا المتكرر. المقرف. المؤلم. المحزن. ولكننا ننساه. بكل سهولة. لأننا لم نكن بين الضحايا هذا الصباح، ولا الذين اتصلنا لنطمئن عليهم كانوا بينهم. ومن ثم نفاجئ، كالمغفلين ايضاً، ودوماً، عندما يحدث ذات الامر بعد ايام.

خاطرة اليوم (23 شباط 2012): ارهابيون. تفجيرات. ضحايا. صافرات سيارات الشرطة والإسعاف. جهاز كاشف عن المتفجرات عبارة عن “اريل” مربوط بدمية بلاستيكية عديمة الجدوى حسب الاختبارات العلمية. واجهزة امنية فاشلة، بقيادات مزمنة وقد تكون فاسدة، لا تتغير بالرغم من تراكم الفشل، قادرة فقط على إلقاء اللوم على الآخرين، او ملاحقة “الايمو”. وحكومة همها الاول والاخير هو تشتيت غضب الشعب بعيدا عن تقصيرها وافراغه في نيران الطائفية والرغبة الانتقامية. مشهد ينعاد علينا. ومازلنا نشاهده بشغف كالمغفلين لأننا نتوقع نهاية اخرى، اسعد، لفلم الرعب هذا المتكرر. المقرف. المؤلم. المحزن. ولكننا ننساه. بكل سهولة. لأننا لم نكن بين الضحايا هذا الصباح، ولا الذين اتصلنا لنطمئن عليهم كانوا بينهم. ومن ثم نفاجئ، كالمغفلين ايضاً، ودوماً، عندما يحدث ذات الامر بعد ايام.

تعليق