خاطرة اليوم (10 نوفمبر 2012): موعدنا مع الانتخابات المحلية بعد خمسة اشهر، والجبهة الليبرالية مبعثرة ومشتتة، كما هو متوقع. ولن تستطيع ان تجابه الاسلاميين او المتطرفين الآخرين الذين اوصلتهم صناديق الانتخاب الى السلطة سابقا، بالرغم من عدم كفاءة هؤلاء وفي بعض الحالات، فسادهم. فالنتائج الناجمة عن هذا الفشل والتخاذل الاداري واضحة امام العيان، وتتمثل بخراب مدننا وتعثر اقتصادنا وهشاشة امننا، وربما استطاع الليبراليون خلق رأي عام رافض لهذا الحال في السنتين الماضيتين، ولكنهم لم يقدموا بديلا للناخب، لا فكريا ولا تنظيميا. واجبنا كما اراه، هو تهيئة جيل قيادي جديد، وانضاجه سياسيا وفكريا وتنظيميا على مدى عشر سنوات كي ينافس وينتصر في المنازلات الانتخابية القادمة. ولعل اهم التحديات تكمن في ايجاد مصادر تمويل “نزيهة” له حسب المستطاع من خلال بناء علاقة استراتيجية وتناغم ما بين القطاع الخاص العراقي المستقل عن الدولة، والمفاهيم الاقتصادية الليبرالية. المعركة التي امامنا هي معركة افكار وتسويق مع خصومنا، وفي هذا الشأن، فإن بضاعتهم مردودة عليهم في حين ان ما لدينا ناجح وجاذب. النتائج بعد خمسة اشهر قد تحبط البعض، ولكن ان خسرنا الحاضر، فالمستقبل لنا بلا شك. طبعا، ذلك في حال بقاء نظامنا ديموقراطي والتزم الطرفان بالمنافسة المفتوحة الشبه شريفة.

خاطرة اليوم (10 نوفمبر 2012): موعدنا مع الانتخابات المحلية بعد خمسة اشهر، والجبهة الليبرالية مبعثرة ومشتتة، كما هو متوقع. ولن تستطيع ان تجابه الاسلاميين او المتطرفين الآخرين الذين اوصلتهم صناديق الانتخاب الى السلطة سابقا، بالرغم من عدم كفاءة هؤلاء وفي بعض الحالات، فسادهم. فالنتائج الناجمة عن هذا الفشل والتخاذل الاداري واضحة امام العيان، وتتمثل بخراب مدننا وتعثر اقتصادنا وهشاشة امننا، وربما استطاع الليبراليون خلق رأي عام رافض لهذا الحال في السنتين الماضيتين، ولكنهم لم يقدموا بديلا للناخب، لا فكريا ولا تنظيميا. واجبنا كما اراه، هو تهيئة جيل قيادي جديد، وانضاجه سياسيا وفكريا وتنظيميا على مدى عشر سنوات كي ينافس وينتصر في المنازلات الانتخابية القادمة. ولعل اهم التحديات تكمن في ايجاد مصادر تمويل “نزيهة” له حسب المستطاع من خلال بناء علاقة استراتيجية وتناغم ما بين القطاع الخاص العراقي المستقل عن الدولة، والمفاهيم الاقتصادية الليبرالية. المعركة التي امامنا هي معركة افكار وتسويق مع خصومنا، وفي هذا الشأن، فإن بضاعتهم مردودة عليهم في حين ان ما لدينا ناجح وجاذب. النتائج بعد خمسة اشهر قد تحبط البعض، ولكن ان خسرنا الحاضر، فالمستقبل لنا بلا شك. طبعا، ذلك في حال بقاء نظامنا ديموقراطي والتزم الطرفان بالمنافسة المفتوحة الشبه شريفة.

تعليق